عمرو موسى يدين ما تتعرض له مصر من إرهاب ويشدد على ضرورة مقاومته
آخر تحديث 21:31:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكد أنّ الدستور الجديد ألغى حكم الرئيس الديكتاتور وأنه أعلى منه

عمرو موسى يدين ما تتعرض له مصر من "إرهاب" ويشدد على ضرورة مقاومته

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عمرو موسى يدين ما تتعرض له مصر من "إرهاب" ويشدد على ضرورة مقاومته

رئيس لجنة "الخمسين" لتعديل الدستور عمرو موسى
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي دان رئيس لجنة "الخمسين" لتعديل الدستور عمرو موسى، ما تتعرض له مصر من "إرهاب" علي يد ما سماها بالجماعة الآثمة لا تعرف معني الدين والوطن، مشدّدًا على ضرورة مقاومة "الإرهاب" بقرارات حاسمة، وعدم الالتفات لأي تصريحات خارجيّة. وأوضح موسى، خلال حوارهفي الإذاعة المصريّة مساء الخميس "أنه بالرغم من محاولات جماعة الإخوان المسلمين لتعطيل كتابة الدستور، فقد انتهت اللجنة من كتابته، وأيضًا بالرغم من محاولات تعطيل الجماعة لعملية الاستفتاء عليه، فالشعب المصري يزداد إصرارًا على المشاركة في الاستفتاء يومي 14 و 15 يناير المقبل"، مشيرًا إلى أنّ إنقاذ مصر يأتي بتنفيذ خارطة الطريق.
وأشار إلى أنّ مشروع الدستور ليس مجرد تعديل على الدستور السابق، "فبجانب التعديلات الجذرية والجزئية علي مواد ما، فالتوجه الأساسي لمشروع الدستور الجديد توجه مختلف تمامًا عن دستور 2012، ومختلف تمامًا في روحه وإطاره عن دستور 71". مؤكدًا أنّ دستور 2012 لم يضع القرن الحادي والعشرين في اعتباراته، ولم يكن يضع اهتمامات المواطن في احتياجاته في التعليم والصحة والوظائف وغد أفضل".
وأكدّ أنّ الديباجة جزء لا يتجزأ من الدستور، موضحًا أنّ المادة "277" من الأحكام العامة تنص على أنه "يشكل الدستور بديباجته وجميع نصوصه نسيجًا مترابطًا وتتكامل أحكامه في وحدة متماسكة"، مشيرًا إلى أنّ  الديباجة تحدثت عن قيادات مصر ورؤسائها والثورات التي مرت بها وبعدها جاء الحديث عن الهوية المصرية وأدوار الأديان وصلة الأنبياء بمصر أرضًا وشعبًا وتتحدث أيضًا عن الحرية وسيادة القانون وعن سيادة الدولة المصرية، وأنّ مصر دولة ديمقراطيّة حديثة مدنية الحكم.
وأوضح أنّ الدستور الجديد ألغى حكم الرئيس الديكتاتور، حيث لابد أن يكون الدستور أعلى من الرئيس، وأنّ يحكم الرئيس في إطار الدستور، وأنه في الدساتير السابقة الرئيس كان أعلى من الدستور وكان يفسر مواده وفقًا لرغباته وسياسته، لافتًا إلى أن الدستور أكد على أن السيادة للشعب وأن الشعب هو مصدر السلطات
 ولفت إلى أنّ الدستور اهتم بالقضايا المختلفة وتحقيق العدالة الاجتماعية، ويضمن في نصوص صريحة للرعاية المجتمعية والرعاية الصحية والتأمين الاجتماعي والتعليم والمدارس لإنشاء جيل جديد قادر على مواجهة التحديات. وأكد أنّ الدستور الجديد ركز علي أهمية المواطنة، وكل المواطنين سواسية ولا تفرقة من حيث لون أو دين أو جنس، مشيرًا إلى أنّ التفرقة جريمة وفقًا للدستور، كما ضمن عدم التمييز بين الرجل والمرأة وأعطى للمرأة المصرية حقها.
 وبشأن اللغط الذي أثير بشأن الحديث عن الفرق بين "الحكومة مدنية أم حكم مدني" بالدستور، أكدّ موسى  أنّ هذا الحديث "زوبعة في فنجان" وجزء من اللغط الذي يراد به التشكيك في الدستور، فالحكومة المدنية معناها الحكم المدني، لافتًا إلى أنّ الحكومة لفظ أشمل من الحكم وأكثر تحديدًا، فالحكومة هي الهيئة التي تدير شؤون البلاد، بينما لفظ حكم مدني فقط يحتاج للتفسير، مؤكدًا أنّ الديباجة واضح فيها أنّ الهيئة التي تدير في شؤون البلاد هي حكومة مدنية وهو المتعارف عليه في الدساتير الدولية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمرو موسى يدين ما تتعرض له مصر من إرهاب ويشدد على ضرورة مقاومته عمرو موسى يدين ما تتعرض له مصر من إرهاب ويشدد على ضرورة مقاومته



GMT 07:20 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

دبي فستيفال سيتي مول يفتتح حديقة القوس 6 تشرين الثاني

GMT 07:14 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

هزاع بن زايد يدشن مشروع السمحة السكني في أبوظبي

ارتدت فستان ميدي وقناعًا واقيًا بنقشة الورود

إليكِ أحدث الإطلالات الأنيقة لـ"كيت ميدلتون" باللون الأزرق

لندن - صوت الإمارات
تعشق دوقة الإطلالات باللون الأزرق كما تحبّ الأقنعة بنقشة الورود، ورأينا في أحدث إطلالات كيت ميدلتون كيف أنها جمعت الأمرين معا فتألقت بلوك أنيق وراقٍ، وخلال زيارتها لمعهد بيولوجيا الإنجاب والتنمية في إمبريال كوليدج في لندن، التقت كيت بالخبراء الطبيين والباحثين لمعرفة المزيد فيما يتعلق بالظروف التي تساهم في فقدان الأطفال الرضع، وخطفت كيت الأنظار بفستان ميدي باللون الأزرق الداكن من تصميم إميليا ويكستيد Emilia Wickstead سبق أن ارتدته في مناسبات سابقة لكنها قامت ببعض التعديلات على اللوك هذه المرة، مثل تبديل الحزام. هذا الفستان الذي يصادف أن اسمه "كيت" أيضاً تميّز بأكمامه الطويلة، طوله الميدي، وقصته الـA line التي ساعدت كيت على إبراز قوامها الرفيع، ونسّقت معه هذه المرة حذاماً من الجلد باللون الأسود، وأكملت الإطلالة بحذاء ستيليتو ...المزيد

GMT 22:38 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة
 صوت الإمارات - الكاروهات صيحة أساسية في الخريف للحصول على إطلالة جميلة

GMT 13:07 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة
 صوت الإمارات - تعرّفي على أجمل مدن الخريف للحصول على عُطلة رائعة

GMT 13:01 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها
 صوت الإمارات - خطوات رئيسية في تصميم غرف أطفال بسريرن تعرّفي عليها

GMT 11:19 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت
 صوت الإمارات - مجلس الشيوخ الأميركي يكشف عن موعد التصويت على تعيين باريت

GMT 13:17 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020
 صوت الإمارات - نصائح لتنسيق البنطلون الأبيض في إطلالات خريف 2020

GMT 12:27 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان
 صوت الإمارات - الكشف عن حمام سباحة من صنع الطبيعة بقرية "بات"فى عمان

GMT 19:24 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:32 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:37 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:20 2020 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 22 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:31 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفرق بين العطر الاصلي والتقليد حتى لا تكوني ضحية

GMT 21:21 2013 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

السوسنة السوداء البرية" زهرة الأردن الوطنية"

GMT 03:44 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين سهرة فاخرة من النجمات العربيات

GMT 18:18 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

تفاصيل برنامج هنا الزاهد «هزر فزر»
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates