عشرات القتلى والجرحى في قصف جوي على حلب وتقدُّم للمعارضة في دير الزُّور
آخر تحديث 14:29:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

مُداهمات في دمشق وقصف ريفها وبراميل متفجرة على الحسينية

عشرات القتلى والجرحى في قصف جوي على حلب وتقدُّم للمعارضة في دير الزُّور

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عشرات القتلى والجرحى في قصف جوي على حلب وتقدُّم للمعارضة في دير الزُّور

قتلى وجرحى في القصف الجوي على حلب
دمشق - جورج الشامي

شهدتْ العاصمة السورية دمشق، حملة مداهمات واسعة في مختلف الأحياء، وسُجِّلت حالات اعتقال عدة، في ما تعرض ريفها لقصف جوي عنيف، وفي حلب سقط عشرات الجرحى والقتلى، في قصف استهدف سوقين تجاريين، أما في دير الزور؛ فتقدمت المعارضة على محور المطار العسكري. وشنَّت القوات الحكومية، السبت، حملة مداهمة وتفتيش في حي ركن الدين، في العاصمة دمشق، حيث قام عناصر الأمن بتفتيش عددٍ من المنازل الواقعة خلف أفران ابن العميد، وفي حارة وانلي، وتمّ تسجيل حالات اعتقال عدة، وأفاد ناشطون أن قوات الأمن ركّزت في بحثها على الفارين من الخدمة الإلزامية في القوات الحكومية، بالإضافة إلى التدقيق في عقود الإيجارات للمنازل السكنية.
كما قامت القوى الأمنية بتنفيذ حملةٍ مماثلة في حي مساكن برزة، وتركّزت على المباني المجاورة للفرن الآلي ونادي الضباط، ولم ترد أنباء عن وقوع حالات اعتقال، في ما شهدت منطقة السخانة في حي الميدان انتشارًا أمنيًّا مكثفًا، وذلك تزامنًا مع حملة مداهمات لعددٍ من المنازل في المنطقة أيضًا، مع استمرار قوات الحكومة بقصفها المُكثَّف على مناطق في الريف الدمشقي، بالتزامن مع حملات للبحث عن المتخلفين عن الخدمة الإلزامية.
وكشفتْ مصادر ميدانية، عن "سجلات سيطر عليها مقاتلي المعارضة بعد سيطرتهم على حاجز اللواء 68 في الغوطة الغربية، وتحوي السجلات أسماء المطلوبين لدى أفرع أمن القوات الحكومية".
وألقى طيران القوات الحكومية، برميلًا متفجرًا، على بلدة الحسينية الخاضعة لسيطرة المعارضة بالقرب من خان الشيح، في الوقت الذي أسر فيه مقاتلو المعارضة 3 عناصر من القوات الحكومية في عدرا العمالية.
وتجدد قصف القوات الحكومية على مناطق في الحجر الأسود، ويبرود، والزبداني، ودوما، ومرج السلطان، بالتزامن مع اشتباكات بين الثوار والقوات الحكومية المدعمة بالميليشيات الشيعية اللبنانية والعراقية شرق ببيلا.
أما في القنيطرة، فأعلنت فصائل عسكرية معارضة عن السيطرة على مدرسة "عين العبد"، التي تعتبر مقرًا للقوات الحكومية، وتمشيط منازل قريتها.
وأكد ناشطون، أن "كتائب "أكناف بيت المقدس" في درعا، وبالتعاون مع كتائب عدة في الجيش الحر، قامت بالسيطرة على المدرسة، بالإضافة إلى الهجوم على سرية القنطار". كما استهدف المقاتلون المعارضون معاقل القوات الحكومية في "تلال الحمر"، محققين إصابات مباشرة.
وفي حلب شن الطيران الحربي، التابع للقوات الحكومية، السبت، هجمات استهدفت حيي؛ طريق الباب، والميسر، في مدينة حلب باستخدام الصواريخ، ممّا أودى بحياة 10 أشخاصٍ على الأقل، وسقوط عشرات الجرحى في حصيلة أولية، فضلًا عن انهيار عددٍ من المباني السكنية بشكلٍ كامل، وتضرّر المباني المحيطة بها بشكل جزئي.
كما استهدفت إحدى الغارات السوق الشعبي في حي طريق الباب، ممّا أسفر عن مقتل 8 أشخاص بينهم نساء وأطفال، كما قُتل في الغارة الناشط الإعلامي، أحمد الحجي، وهو أحد مؤسسي جمعية "الكفاح" الخيرية.
وقصفت المقاتلات الحربية 3 مواقع في حي الميسر، من بينها سوق الخضار، ولم يتبين بعد عدد الضحايا النهائي للقصف، السبت، إذ لا يزال البحث تحت الأنقاض مستمرًا.
وتجدّدت المعارك، السبت، بين قوات المعارضة والقوات الحكومية، على أطراف مطار دير الزور العسكري، حيث تمكّن مقاتلو المعارضة من السيطرة على أحد الأبنية التي تتمركز فيها القوات الحكومية، عند أول المطار، والذي يعرف باسم البناء الأبيض، كما قامت المعارضة ليل أمس باستهداف طائرةٍ حربية من طراز ميغ، وتفجيرها داخل المطار.
ولا تزال الاشتباكات مستمرة على أسوار المطار بالتزامن مع قيام القوات الحكومية بقصف ريف دير الزور الشرقي، وبعض أحياء المدينة، التي تقع تحت سيطرة المعارضة باستخدام المدفعية الثقيلة والصواريخ.
ويشار إلى أن كتائب المعارضة أعلنت، أمس الجمعة، عن سيطرتها على غالبية قرية الجفرة المحاذية للمطار العسكري، بالإضافة إلى السيطرة على مزرعة قائد المطار الواقعة بجانب المدخل الرئيس للمطار.
في حين شن الطيران الحربي التابع للقوات الحكومية، السبت، غارةً جويةً بالقرب من معبر باب الهوى على الحدود السورية-التركية في ريف إدلب، واستهدف القصف الجبل القريب من المعبر، ممّا أودى بحياة شخصٍ، وسقوط عددٍ من الجرحى.
وتعتبر تلك المرة الثانية التي يستهدف فيها سلاح الجو السوري معبر باب الهوى في أقل من أسبوع، حيث نفّذت المقاتلات الحربية، الأحد الماضي، غارتين على المنطقة الحرة في المعبر، ممّا أودى بحياة رجلٍ وامرأة، وجرح 3 آخرين، فضلًا عن احتراق سيارتي شحن، مما دفع السلطات التركية إلى إغلاق المعبر لساعات عدة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات القتلى والجرحى في قصف جوي على حلب وتقدُّم للمعارضة في دير الزُّور عشرات القتلى والجرحى في قصف جوي على حلب وتقدُّم للمعارضة في دير الزُّور



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات القتلى والجرحى في قصف جوي على حلب وتقدُّم للمعارضة في دير الزُّور عشرات القتلى والجرحى في قصف جوي على حلب وتقدُّم للمعارضة في دير الزُّور



ارتدت فستانًا متوسّط الطول مُزيَّنًا بقَصّة الـ"Peplum"

أمل كلوني أنيقة خلال حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام

واشنطن ـ رولا عيسى
انضمَّت المحامية أمل كلوني، المتخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان، إلى كبار المدعوين والمشاركين في حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام لعام ٢٠١٨ التي أقيمت الإثنين، في العاصمة النرويجية أوسلو. أحيطت المحامية البالغة من العمر 40 عاما، بنظرائها من المشاهير وذوي العقلية المشابهة، إذ جلست في الصفوف الأولى لمشاهدة العرض التقديمي لهذا الحدث المرموق في حالة معنوية جيدة. أمل كلوني أنيقة خلال حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية برزت أمل كلوني بين حشد كبير من المشاهير في العرض، حيث تألقت بإطلالة أنيقة وجذابة وارتدت فستانا متوسط الطول باللون القرمزي مزينا بقصة الـPeplum .وحافظت أمل التي تزوجت من المثل العالمي جورج كلوني، على ارتداء إكسسوارات بسيطة حتى لا تطغى على الثوب الملون، بينما ارتدت زوجا من الأحذية ذا كعب مسطح، في حين أضفت الأقراط المرصعة بالماس بعض اللمعان، وأكملت إطلالتها بلمسة من أحمر الشفاه اللامع،

GMT 13:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استلهمي تصميم عباءتك من أشهر دور الأزياء العالمية
 صوت الإمارات - استلهمي تصميم عباءتك من أشهر دور الأزياء العالمية

GMT 13:28 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أبرز ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 صوت الإمارات - تعرف على أبرز ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 19:12 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يعترف بدفع مبالغ خاصة لامرأتين خلال الحملة الانتخابية
 صوت الإمارات - ترامب يعترف بدفع مبالغ خاصة لامرأتين خلال الحملة الانتخابية

GMT 14:57 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يلتقط مئات الصور عن الحياة في منغوليا
 صوت الإمارات - مُصوِّر يلتقط مئات الصور عن الحياة في منغوليا

GMT 13:54 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أنيقة باستخدام الأزرق والأبيض لديكور منزلكِ
 صوت الإمارات - تصاميم أنيقة باستخدام الأزرق والأبيض لديكور منزلكِ

GMT 06:45 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يدافع عن مدافعه سيرجيو راموس في قضية المنشطات

GMT 03:48 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هييرو يؤكّد أنه من الصعب تعويض كريستيانو رونالدو

GMT 04:33 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

غيرارد بيكيه يُخطط لمفاجأة جديدة ويرد على انتقادات فيدرر

GMT 21:29 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

العثور على ديناصور بريش ملون من العصر الجوراسي

GMT 16:23 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

منى عراقي تفصح أنّها تعمل لصالح المجتمع المصري

GMT 22:12 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثلاثة مشاريع بحثية جديدة للإمارات لبحوث علوم الاستمطار

GMT 12:02 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

نيكي هيلي تهدد الدول المعارضة للرئيس الأميركي

GMT 22:01 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

بعثة الاسكواش تعود القاهرة متوجة بلقب بطولة العالم

GMT 18:37 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

35 ألف شخص يشاركون في سباق دلهي رغم الضباب الدخاني

GMT 22:14 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إيمري كان يعود إلى يوفنتوس بعد خضوعه لجراحة الغدة الدرقية

GMT 00:26 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وولفرهامبتون مهدد بفقدان مدافعه الإسباني فترة طويلة

GMT 22:18 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فرناندو فيليسيفيتش يعرض ضم سانشيز إلى "ريال مدريد"

GMT 02:12 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

إيمري يوضح سر معاناته بسبب الدوري الأوروبي

GMT 03:27 2018 الإثنين ,30 تموز / يوليو

بيليرين سعيد بالمفاهيم الجديدة للمدرب إيمري
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates