وزير الأوقاف يُؤكِّد أنَّ الدُّستور حافظ على الشَّريعة والعمليات الانتحارية لا علاقة لها بالإسلام
آخر تحديث 07:50:46 بتوقيت أبوظبي

دار الإفتاء تُعلن عن إصدار نصف مليون فتوى بـ9 لغات في مؤتمرها السَّنوي

وزير الأوقاف يُؤكِّد أنَّ الدُّستور حافظ على الشَّريعة والعمليات الانتحارية لا علاقة لها بالإسلام

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - وزير الأوقاف يُؤكِّد أنَّ الدُّستور حافظ على الشَّريعة والعمليات الانتحارية لا علاقة لها بالإسلام

مفتي الديار المصرية، الدكتور شوقي علام
القاهرة- علي رجب

أكَّد مفتي الديار المصرية، الدكتور شوقي علام، خلال المؤتمر السنوي  لحصاد دار الإفتاء المصرية، الأحد، أن "الدار أصدرت خلال العام 2013، نصف مليون فتوى بـ9 لغات مختلفة، ما بين هاتفية، وإنترنت، وشفوية، ومكتوبة، تخدم جموع المسلمين داخل وخارج مصر". وأضاف علام، أن "دار الإفتاء تتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها تجاه الأمة، في ما يهم المسلم في كل أموره الحياتية، وحرصت الدار على أن تتطلع بدورها بالتواصل مع الآخر، مستفيدة بما جادة به التكنولوجيا الحديثة"، مشيرًا إلى أن "الدار أصدرت موقعًا لها باللغة الإنكليزية، ليسهل التعامل معها من الخارج".
وكشف مفتي الجمهورية، عن "إقامة مؤتمر، لعرض مشروعُ إنشاءُ أمانة عامة دائمة للمؤتمرات في دار الإفتاء المصرية، تتولَّى عقد مؤتمر سنوي عالمي تُنَاقَش فيه مُستجدَّات الأمور على المستوياتِ كافة، مستخدمةً في ذلك خبراتِها المتراكمةَ وكوادرَها المدربةَ، وقدراتِها التنظيميةَ المعروفةَ".
وتابع، "بدأنا في مناقشةِ مجموعة من الأفكار لأول مؤتمر سنفتتحُ به عملَ تلك الأمانةِ، وهو مؤتمر عالمي بعنوان "الفتوى..إشكالاتُ الواقع وآفاق المستقبل"، ووقع اختيارُنا على تلك الفكرة لكونها قضية الساعة، وذلك لتداخُل الفتوى مع أنشطة الحياة الإنسانية كافة، وما يستتبع ذلك من وجوبِ تنظيمِها ومحاولةِ وضعِ الحلولِ لإشكالاتِها، وكذلكَ وضعُ أطر مستقبلية؛ لتحقيقِ أقصى استفادة من منجزاتِ العلم الحديث في عملية الإفتاء".
وأشار إلى أن "هذا المؤتمرِ سيحاول استضافة أكبر عدد من علماء الأمة ومفتِيها في الداخلِ والخارجِ، لمناقشة قضايا فقهية تؤسِّس لحالة تجديدية في مستويات الفقهِ السياسي وفقه الأقليات والمرأة وغيرِها من القضايا التي تمس واقع الأمة"، متابعًا "وفى إطار سعيها إلى نشر الثقافة الإسلامية الراشدة، تحرص دار الإفتاء المصرية على إصدار مطبوعات تخدم جمهرة المسلمين، فضلًا عن الباحثين وطلاب المعرفة في أنحاء العالم المترامية أطرافه، وهو ما جعلها مقصدًا لناشدي العلم الشرعي القويم الذي يستند إلى أسس راسخة، تتخذ من الوسطية شعارًا لها ونبراسًا تهتدي به".
وأوضح أن "دار الإفتاء تعمل على تزويد القارِئ بإصداراتِها، والتي يجد فيها جوابًا لكل ما يَشْغَلُه من أمور حياته، ومن بين هذه الإصدارات "موسوعةُ الفتاوى" في 5 مجلدات، وكتاب "سُؤالات الأقليات" بشأن "فقهِ الأقليات"، والأحكامُ الفقهيةُ المتعلقةُ بالمسلمِ الذي يعيش خارج بلاد الإسلام،كما أصدرت أيضًا موسوعة "دليل الأسرة في الإسلام"، والتي تُعدُّ مرجعًا لكل أسرة تريدُ تَجنُّب المشكلات الأسرية وحلَّها، هذا بجانب كتاب "فتاوى المرأة"، الذي يضم مجموعة متميزة من الفتاوى المتعلقة بالمرأة، وكتاب "أحكامِ المسافرِ"، وانتهت الدار أيضًا من "موسوعةِ العلومِ الإسلامية" باللغة الإنكليزية، بُغيةَ التعريفِ بالعلومِ الشرعيةِ، وَفقَ المنهجِ الأزهريِّ الرصينِ، تلبيةً لاحتياجاتِ قطاعات كبيرة من المسلمين الناطقين بغير العربية في أوروبا وأميركا وشرق آسيا".
وأضاف، أن "الإفتاء تسعى إلى نقض الفتاوى، ومراقبتها ومراجعتها التي يتم تصديرها إلى الأمة الإسلامية، عبر الفضائيات، أو الإذاعة، أو شبكة الإنترنت أو الهاتف، سواء بالسلب أو بالإيجاب"، مؤكدًا أنها "ستوجد حالة من الحراك الفقهي بما يفيد الوطن والفتوى لمواجهة التشدد والتكفير".
وأوضح المفتي أنه "في إطار ملاحظة الانتشار السريع لفتاوى التكفير، والتي تُشكِّل الأساس لعمليات القتل والإرهاب، أطلقنا مبادرة للرد على فكر التكفير، وتحذير المجتمع من الانجرار إليه"، مضيفًا أنه "تقرر إنشاء مرصد في الدار يرصد فتاوى التكفير، ومقالات التكفير، على مدار الساعة، خلال وسائل الإنترنت ووسائل الإعلام؛ ليكون أكثر تواجدًا مع الحدث".
وأكد أنه "سيكتب مقالًا أسبوعيًّا؛ لمناقشة دعاوى التكفير، تلبية منه لنداء الواجب، في الحفاظ على الوطن في تلك الظروف الصعبة"، لافتًا إلى "قيام أمناء الفتوى في دار الإفتاء، بإعداد ردود تصدر بصورة منتظمة تشتمل على تحليل عميق لأوهام التكفير، وتحصن الناس منه".
وأشار إلى أن "الدار تعمل على توصيل منتجات تلك المبادرات إلى وزارتي؛ الأوقاف، والتربية والتعليم، والمنابر الإعلامية والبحثية؛ لتحصين شرائح المجتمع من سموم الإرهاب"، مؤكدًا على "تحول ذلك إلى مبادرات تدريبية من أجل استيعابه، والإعلان عن مشروعات طموحة، وهذا مشروع له أهميته؛ لثقة الناس في العالم الأزهري".
ودعا مفتي الجمهورية، المصريين إلى "عدم الالتفات إلى مقاطعة الدستور بحملات ودعاوى كاذبة، التي تروج إلى أنه لم يحافظ على الشريعة"، مضيفًا "على المسلمين أن يقرءوا الدستور حتى يعلموا كيف حافظ على الشريعة الإسلامية وعلى المصريين أن ينزلوا إلى الاستفتاء ليبنوا مجتمعهم ويعلوا مصلحة بلدهم".
أوضح علام، أن "دار الإفتاء ليست طرفًا في أي نزاع سياسي، وتعمل دون تحيز تقوم بواجبها ليل نهار من أجل الوطن وإعلاء مصلحته"، مؤكدًا على أن "دماء المصريين بلا استثناء حرام، وندين كل عمل بالاقتتال، وندعو إلى التعايش السلمي، فالإسلام والأديان كافة ترفض العنف والاقتتال، وندعم حقن دماء المصريين، وكل ما يردع الإرهاب بأشكاله وألوانه كافة، والإرهاب والشغب لن ينتصر على مصر؛ لأنها منصورة بحفظ الله الجميل"، ناعيًا "شهداء الوطن"، وداعيًا أن "يتقبلهم الله، وأن يرد الصواب والعقل إلى أبنائه الذين يخربون الوطن".
من جانبه، أكَّد وزير الأوقاف، الدكتور محمد مختار جمعة، خلال المؤتمر السنوي  لحصاد دار الإفتاء المصرية، أن "الدستور الجديد حقق استقلالية الأزهر، ويشد على الدولة لتدعم نشر الدعوى الإسلامية في مصر والعالم، ونشر الفكر الوسطي، الذي يُعبِّر عن سماحة الدين الإسلامي".
وأضاف الوزير، أن "الدستور الجديد، يضمن استقلالية الأزهر الشريف في نشر الدعوة الإسلامية، ويحافظ على الشريعة، وليس كما يدعي البعض"، مثمنًا "جهود دار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي بالتعاون مع المؤسسة الأم الأزهر الشريف، ومواجهة التشدد والتطرف والتكفير".
وتابع، أن "الأعمال الانتحارية والإجرامية والتفجيرات، لا علاقة لها بالإسلام والوطنية والإنسانية، ولا نقول انسلخ من دينيه ووطنيته فحسب، بل نقول، أنه انسلخ من إنسانيته"، مؤكدًا أن "المنتحر ليس بشهيد، ويعجل بهلاكه في الدنيا والآخرة".
وأوضح أن "من يحرض على العنف أو يصمت عليه، هو مشاركًا في الأعمال الإجرامية"، لافتًا إلى أن "أبناء القوات المسلحة والشرطة في جهاد ضد الاعتداء على الوطن، سائلًا الله تعالى أن يحفظ الوطن ويديم استقراره".
وفي السياق ذاته، أكد مستشار رئيس الجمهورية، أحمد المسلماني، في مؤتر حصاد العام لدار الإفتاء، أن "مصر تعانى من أشخاص أحبوا أن يكونوا أمراء بنقص من الدين، ونقص في الدنيا, فقسموا الدولة الوطنية تحت دعوى الخلافة".
وأضاف المسلماني، أن "المتشددين يطرحون كثيرًا قصة الخلافة الإسلامية، ويبحثون عن إمارة إسلامية لا تتعدي عددًا من الكيلومترات، ويهدفون إلى تمزيق الدولة الوطنية"، لافتًا إلى "أنهم يمزقون الدول والعالم الإسلامي"، موضحًا أن "هناك فساد فكري في العالم الإسلامي؛ فنحن بحاجة إلى ثورة أخلاقية تعيد للعالم الإسلامي مكانته بين الدول والحضارات المختلفة".
وتابع المسلماني، "نحتاج إلى ثورة فكرية ثقافية تعيد الاعتبار إلى ديننا العظيم, وعلينا أن نعمل على إنقاذ وطننا من الأعداء والحمقى"، لافتًا إلى أن "علماء الإسلام بذلوا محاولات عديدة من أجل التجديد"، مذكرًا بـ"العلامة الشيخ محمد عبده امتدادًا إلى الدكتور أحمد الطيب وتلاميذه"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الأوقاف يُؤكِّد أنَّ الدُّستور حافظ على الشَّريعة والعمليات الانتحارية لا علاقة لها بالإسلام وزير الأوقاف يُؤكِّد أنَّ الدُّستور حافظ على الشَّريعة والعمليات الانتحارية لا علاقة لها بالإسلام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الأوقاف يُؤكِّد أنَّ الدُّستور حافظ على الشَّريعة والعمليات الانتحارية لا علاقة لها بالإسلام وزير الأوقاف يُؤكِّد أنَّ الدُّستور حافظ على الشَّريعة والعمليات الانتحارية لا علاقة لها بالإسلام



ارتدت قميصًا فضفاضًا أبيضَ مع بوت طويل

تألّق أريانا غراندي خلال جولة لها في نيويورك الأميركية

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت مطربة البوب العالمية أريانا غراندي، في شوارع مدينة نيويورك الأميركية بإطلالة أنيقة خاطفة للأنظار الجمعة. ارتدت غراندي البالغة من العمر 25 عاما، قميصا فضفاضا باللون الأبيض مع بوت طويل بنفس اللون والذي كان يعتبر غير موفق نظرا لدرجات الحرارة والتي لا تزال مرتفعة، بينما كانت تخرج إلى جانب صديقتها. حملت الفنانة الأميركية حقيبة شفافة تحمل اسم ألبومها الجديد "Sweetner"، وكانت تخلت عن أسلوبها المميز في الأزياء والتي تبرز بوضوح خصرها وجسدها الممشوق، بأسلوب أنيق ومريح. وأكملت إطلالتها بقلادة ماسية لامعة ومكياج ناعم، وتركت شعرها البني الطويل منسدلا بطبيعته أسفل ظهرها وكتفيها. لا توجد أخبار عن خطيبها الفنان بيت دافيدسون، الذي كانت لا تنفصل عنه منذ أن أصبحا مخطوبين في وقت سابق من هذا الصيف. تنبأت أريانا قبل أعوام أنها ستتزوج من بيت، بعد أن قابلته عندما استضافت حلقة من البرنامج الذي شارك فيه "Saturday Night Live" في

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates