القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي
آخر تحديث 00:31:25 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أظهر استطلاع حكومي أنَّ 72.4% من المصريين سيشاركون في الاستفتاء

القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي

محكمة القضاء الإداري
القاهرة ـ أكرم علي

كشفت محكمة القضاء الإداري عن حيثيات الحكم بتأييد إجراء الاستفتاء على الدستور المُعدل، منتصف كانون الثاني/يناير الجاري، مؤكّدة أنَّ ما حدث في 30 حزيران/يونيو الماضي ثورة شعبية، موضحة شرعية عزل الرئيس السابق محمد مرسي، وشرعية تولي عدلي منصور منصب الرئيس الموقت. وأوضحت المحكمة، في حيثيات الحكم ، الخميس، أنَّ "الشعب هو صاحب السيادة ومصدر السلطات، وهو الذي ينشئ الدساتير، ويعدلها، ويسقطها، ويختار الحكام، ويعزلهم ويحاسبهم، فيختار رئيسه في انتخابات الرئاسة، ليمنحه ثقته، لكنه لا يرهن لديه إرادته، ولا يتخلى له عن سيادته، ولا يملك الرئيس الذي انتخبه الشعب تفويضًا مطلقًا يتصرف به كما يشاء".
وكانت محكمة القضاء الإداري قد أصدرت حكمًا بتأييد إجراء استفتاء التعديلات الدستورية، في 14 و15 كانون الثاني/يناير، واعتبار دعوة الرئيس الموقت عدلي منصور له "قانونية ودستورية".
وأشارت المحكمة إلى أنَّ "الشعب المصري سبق وقام بثورة 25 يناير 2011، ثم خاض فترة انتقالية باشر فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة اختصاصات رئيس الجمهورية، ثم انتخب رئيسًا جديدًا تسلم الحكم في 30 حزيران/يونيو 2012، وثارت ضده الاحتجاجات الشعبية، وتصاعدت حتى تحولت إلى ثورة شعبية في 30 حزيران/يونيو الماضي، بعد أن رفض الرئيس الاستجابة لمطالب الشعب، أو الاحتكام إليه في استفتاء عام، ليقرّر استمراره في الحكم من عدمه، فانحازت القوات المسلحة إلى الشعب، ونفّذت إرادته، مثلما فعلت في الثورة الأولى".
وشدّدت على أنَّ "ما حدث في 30 حزيران/يونيو هو ثورة شعبية، وليس انقلابًا عسكريًا، لأنها عبّرت عن إرادة شعبية، وليس مجرد تحرك من مجموعة محدودة من العسكريين، بغية الاستيلاء على السلطة بالقوة، وإزاحة الحاكم، وتولي الحكم، بصرف النظر عمّا إذا كان ذلك يتفق مع إرادة الشعب أم لا"، حسب ما جاء في حيثيات الحكم.
وأوضحت المحكمة أنَّ "انتقال السلطة، في أعقاب الثورات الشعبية، يختلف عن انتقالها في ضوء الشرعية الدستورية، فبعد الثورات تتعطل أحكام الشرعية الدستورية العادية، ومن يتولى الحكم بصورة موقتة، إلى حين انتخاب رئيس جديد، لا يستند في ذلك إلى حكم الدستور، الذي يتم تعطيله أو إسقاطه، وإنما تكون سلطته فعلية وواقعية بأمر الثورة"، مؤكّدة أيضًا "شرعية تولي رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور منصب رئيس الجمهورية، عقب ثورة 30 حزيران/يونيو".
ورفضت المحكمة وصف الدعوة لرئيس الجمهورية القائم عدلي منصور بأنه "غير شرعي، ولا يملك إصدار أيَّة قرارات"، مشيرة إلى أنَّ "الرئيس الموقت باشر الاختصاصات المقرّرة لرئيس الجمهورية بوصفه سلطة فعلية، وأنَّ الإعلان الدستوري الصادر في 8 تموز/يوليو الماضي منحه اختصاص تشكيل لجنتي العشرة، والخمسين، ودعوة الناخبين للاستفتاء".
وفي السياق ذاته، أكّد جهاز حكومي أنَّ 72.4% من المصريين سيشاركون في الاستفتاء على الدستور المُعدل، منتصف الشهر الجاري، و82.8% لم يقرّروا بعد التصويت بـ "نعم" أو "لا" على الدستور.
وأوضح الجهاز، في بيان صحافي له، الخميس، أنَّ "نتيجة الاستطلاع، الذي قام به على 1174 مواطنًا، في الفترة من 28 إلى 30 كانون الأول/ديسمبر 2013، باستخدام الهاتف، في الفئة العمرية 18 عامًا فأكثر، بغية معرفة مدى الاستجابة للمشاركة على فى الاستفتاء على الدستور، أظهر أنَّ .472 % من المواطنين سيشاركون في التصويت على الاستفتاء على الدستور، مقابل 48% في الاستطلاع الذي أجراه المركز في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي القضاء الإداري يؤكد أنَّ عزل مرسي وتولي منصور الرئاسة إجراء شرعي



آيتن عامر تتَألق بفساتين سَهرة جَذّابة ورَاقية

القاهرة - صوت الإمارات
تُعد النجمة المصرية آيتن عامر من النجمات اللاتي يجذبن الأنظار، بإطلالاتها المحتشمة والراقية؛ إذ تحرص دائماً على اتباع أحدث صيحات الموضة، مع اختيار ما يناسب شخصيتها.وفي إطلالة ناعمة وراقية، اعتمدت آيتن عامر فستاناً أنيقاً من الجلد الأسود، لمصمم الأزياء أحمد فايز. صُمم الفستان بـتوب كب من الجلد بأكمام طويلة وأكمام منفوشة، فيما صُممت تنورته باللون الأسود بتصميم حورية البحر. وأكملت آيتن عامر إطلالتها الراقية بحقيبة كلاتش من الجلد الأسود، مع تسريحة شعر منسدل بغرة منقسمة. وبإطلالة أنثوية ناعمة، اعتمدت آيتن عامر فستاناً باللون الوردي الفاتح، لمصمم الأزياء يوسف الجسمي. صُمم الفستان من التول المُطرز، مع قماش الكريب باللون الوردي؛ حيث جاء بكب تول باللون البيج مٌطرزاً بالخرز والكريستال باللون الفضي، صُمم بأكمام طويلة مع فتحة صد...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:03 2016 الخميس ,25 شباط / فبراير

عرض "بحيرة البجع" على المسرح الكبير في الأوبرا

GMT 22:42 2014 الأحد ,07 كانون الأول / ديسمبر

فندق "فورسيزون القاهرة" يطوّر مفروشات الغرف

GMT 11:27 2015 الخميس ,12 شباط / فبراير

"الأيام السابقة" فيلم فرنسي جزائري لكريم موسى

GMT 20:35 2012 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

هل ترتيبك في العائلة يؤثر على ذكائك ؟

GMT 08:50 2012 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاء قمر لـ"مصر اليوم": "عبده موتة " بداية انطلاقتي السينمائية

GMT 17:49 2014 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء عروض مسرحية "داعش والغبراء" في مسرح عمون

GMT 11:56 2012 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

النمل يتمتع بحاسة شم استثنائية

GMT 06:26 2012 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جيسيكا رايت تتباهى بجسدها في عرض الملابس الداخلية

GMT 08:15 2012 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

تعاون مصري أميركي في مجال الطاقة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates