حملة إتخنقنا تُرحّب بموقف وزارة الخارجيّة الرافض لبيان قطر
آخر تحديث 01:09:44 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالبت بفتح تحقيق في قضية الاعتداء على إعلاميين في الكويت

حملة "إتخنقنا" تُرحّب بموقف وزارة الخارجيّة الرافض لبيان قطر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حملة "إتخنقنا" تُرحّب بموقف وزارة الخارجيّة الرافض لبيان قطر

وزارة الخارجيّة المصريّة
القاهرة ـ أحمد حسن

رحّبت "الحملة الشعبيّة للدفاع عن كرامة مصر والمصريين" (إتخنقنا)، بإبلاغ وزارة الخارجيّة المصريّة رفض مصر شكلًا وموضوعًا للبيان الصادر عن الخارجيّة القطرية، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، بشأن الوضع السياسيّ في مصر، واستدعاء السفير القطري لدى القاهرة.وقد أشار البيان، إلى أن "إصدار قطر لبيان يؤكد دعم إرادة الشعب المصريّ ويُشيد بدور القوات المسلحة، فضلاً عن توجيه أمير قطر رسالة تهنئة إلى السيد رئيس الجمهورية فور حلفه اليمين الدستوريّة غير كافي على الإطلاق لإثبات حُسن النوايا"، مضيفًا أن "مصر لا تقبل أي تدخّل في شأنها الداخليّ، وأنه إذا كانت قطر صادقة في تأييد الثورتين، فكان من المتوقع من قطر أن تتخذ خطوات ملموسة وبنّاءة لإعادة العلاقات بين البلدين إلى سياقها الطبيعيّ، بدلاً من التدخّل المرفوض في الشؤون الداخليّة للدول، من خلال تجاوزات قناة (الجزيرة) وأذنابها من (الجزيرة مباشر مصر) و(الجزيرة مباشر)، في حق مصر، كما أن المسؤولين القطريين لا يزالون مستمرين في سياستهم المناوئة لمصر".وأكد مُنسّق عام المبادرة أيمن حمزة، خلال البيان، أن "مصر لن تسمح على الإطلاق لأي طرف خارجيّ بالتدخّل في شؤونها الداخلية تحت أي مسمى أو تبرير، وأنها تُحمّل أية دولة أو طرف خارجيّ يشرع أو يُقدِم على ذلك، مسؤولية ما يترتب عليه من تداعيات".واعتبر حمزة، أن "استدعاء السفير القطري لدى القاهرة هو أولى درجات التعبير عن الاستياء، وكنّا نتوقع أن تغير الدوحة من سياستها تجاه مصر، وأن تدخل في عباءة مجلس التعاون الخليجيّ، ولكن يبدو أن قطر قرّرت عكس ذلك"، مُشدّدًا على ضرورة توجيه رد حاسم على الموقف القطريّ، ومحاولة حشد دول مجلس التعاون الخليجيّ للضغط على قطر، بالإضافة إلى دور يجب أن تلعبه جامعة الدول العربية، تجاه مصر خلال المرحلة الحالية، فيما ناشد وزارة الخارجيّة المصريّة، الرد على المقال الصادر في الموقع الإلكترونيّ لجريدة "المصري اليوم" للكاتب الإعلاميّ خليفة جاب الله، بتاريخ الأربعاء الموافق 5 من كانون الثاني/يناير الجاري بشأن واقعة الاعتداء بالضرب على عددٍ من الإعلاميين المصريين، على يد حراس كويتيين، في حضور وزير الخارجيّة المصريّ الدكتور نبيل فهمي، خلال فترة إقامته في دولة الكويت، لحضور القمة العربيّة الأفريقيّة، مطالبًا الخارجيّة المصريّة فتح تحقيق بشان الواقعة، وإعلان ماتم فيها، حرصًا على كرامة المصريين في الداخل والخارج.وناشد مُنسّق عام المبادرة، جموع الشعب المصريّ العمل وبذل الجهد للحفاظ على هيبة وكرامة مصر والمصريين في الداخل والخارج، مؤكدًا أن "الكرامة المصريّة لن تسترد عافيتها قبل تحسّن الاقتصاد المصريّ، وتحسّن النمو، وألا فلن تعود لنا كرامة بين الشعوب، مشيرًا إى أهمية التبرّع على حساب صندوق 306306 لصالح مصر من خلال المصريين أنفسهم.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة إتخنقنا تُرحّب بموقف وزارة الخارجيّة الرافض لبيان قطر حملة إتخنقنا تُرحّب بموقف وزارة الخارجيّة الرافض لبيان قطر



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates