منصور إقرار الدّستور خطوة أولى في مسيرة مصر نحو المستقبل
آخر تحديث 18:14:14 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
إصابة وزير النفط الفنزويلي طارق العيسمي بفيروس كورونا الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ترحب بموقف رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح الداعم لوقف إطلاق النار في ليبيا وخصوصا في سرت عقيلة صالح والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا يدعوان لوقف أي تدخلات سلبية لأطراف دولية في ليبيا ودعم العملية السياسية المحكمة الخاصة باغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري تصدر حكمها في 7 أغسطس رئيسة بوليفيا جانين آنييز تعلن إصابتها بفيروس كورونا "الصحة" تعلن 445إصابة جديدة بفيروس كورونا و568 حالة شفاء ووفاة واحدة وزير الخارجية المصري يؤكد لن نسمح بتهديد أمننا من قبل الميليشيات وزير الخارجية المصري يؤكد أن تنظيم داعش عاد للظهور في عدة مدن ليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن تؤكد لا مكان للمرتزقة في الأراضي الليبية المندوبة الأميركية في مجلس الأمن يعلن التطورات والحشود العسكرية في محيط سرت تثير قلقنا
أخر الأخبار

أكَّد أن الشباب كانو وقود الثّورتين وطالبهم باستكمال المسيرة

منصور: إقرار الدّستور خطوة أولى في مسيرة مصر نحو المستقبل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - منصور: إقرار الدّستور خطوة أولى في مسيرة مصر نحو المستقبل

المستشار عدلي منصور رئيس الجمهوريّة
القاهرة – محمد الدوي

القاهرة – محمد الدوي هنَّأ المستشار عدلي منصور رئيس الجمهوريّة في كلمة وجَّهها مساء اليوم الأحد، الشّعب المصريّ بإقرار الدّستور الجديد، مؤكِّداً أنّ "ما شهدناه من إقبال جماهيريّ على الاستفتاء وإقرار الدّستور بنسبة غير مسبوقة في تاريخ الدّيمقراطيات الوليدة، يدلّل على أننا بدأنا طريقاً قد يكون صعباً ولكنه الطريق الصحيح".  وأضاف أن "إقرار الدّستور الجديد لم يكن الغاية ولكنه وسيلة وخطوة أولى في مسيرتنا نحو المستقبل، وإصرار أكيد نحو بناء مؤسسات المجتمع وبناء تشريعي يحيل نصوص هذا الدّستور إلى قوانين قابلة للتطبيق ويضمن الحقوق والحريات ومصممون على مواصلة الطريق".
 وأشار إلى أنه "على ثقة بأنكم ستحسنون الاختيار على مستوى الاستحقاقين المقبلين المتمثلين في الانتخابات الرئاسية والانتخابات البرلمانية".
 وجاء نص كلمة الرئيس كالتالي:
شهد وطننا الحبيب في الرابع عشر والخامس عشر من يناير الجاري يومين عظيمين من أيام مجده وتاريخ نضاله ومسيرة عمله يومان ضرب فيهما المواطن المصري مثلاً نموذجيًّا وقدوة يحتذى بها في الوعي السياسيّ وتقدير المسؤولية بعد أن لبى نداء الوطن ومنح دستور مصر شرعيته وسطر في تاريخ الوطن بأحرف من نور بداية مستقبل واعد لوطنه.
أقول لكم عن اقتناع صادق إنكم تبرهنون يوماً تلو الآخر على وعيكم الوطني الثاقب وتغليبكم للمصلحة الوطنية التي ستظل دوماً بإذن اللـه هدفنا الأسمى ورسالتنا الموحدة ورمزنا الجامع.
إن ما شهدناه معا من إقبال كبير على المشاركة في الاستفتاء على الدّستور وإقراره بهذه النسبة غير المسبوقة في تاريخ الديمقراطيات الوليدة إنما يدلل على أننا نحن المصريين بدأنا طريقاً قد يكون صعباً لكنه الطريق الصحيح سنجني بعون اللـه من خلاله ثمار ثورتين مجيدتين ضمّتا شباباً لم يتردد في التضحية بروحه لتحيا أمته.
قدم أرواحه قرباناً لينال الوطن حريته بأرواحهم جادوا بدماء أحبائكم لم تضنوا على وطنكم ولم تتوانوا يوماً عن تحقيق رفعته وعزتـــه.
 إن إقرار دستور مصر الجديد لم يكن غاية نصبو إليها في حد ذاتها فحسب أو ختاما لسعي أكملناه من أجل الوطن دون غيره بل كان وسيلة وخطوة وطنية جادة واثقة وثابتة لوطن كان وسيظل مهداً للحضارة وقلباً نابضاً لمحيطه العربي ومركز إشعاع حضاري ديني وثقافي لعالمه الإسلامي ومحوراً للعالم بأسره .
تلك كانت الخطوة الأولى في مسيرتنا نحو المستقبل وإصرارنا أكيد على مواصلة مسيرة الوطن نحو بناء تشريعي ديمقراطي يحيل نصوص هذا الدّستور ومواده إلى قوانين ملزمة قابلة للتطبيق ومكسبة للحقوق والحريات عزمنا لن يفتر وإرادتنا لن تلين سنتلاحم ونتكاتف جنباً إلى جنب كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً.
وإنني لعلى ثقة في أن من ستقررون تسليمه راية الوطن سيكون لديه نفس العزم وذات الإرادة لنبني وطناً جديداً يجمع ولا يفرّق، يجذب ولا يطرد، يقيم أسس العدل ويرسي قيم الحق والمساواة وتكافؤ الفرص للجميع تجسيداً للمطالب الثورية المشروعة ولأهداف ثورتي 25 يناير و 30 يونيو النبيلة.
لقد وضعنا بإقرارنا دستورنا هذا أولى لبنات مصر المستقبل لنبني وطنا يكرس الحرية والديمقراطية يتخذ من الحق والعدل منهاجاً للعمل والحياة يحفظ لكل إنسان حقّه في العيش والحرية والكرامة الإنسانية.
لقد أحسنتم الاختيار في أول استحقاق لخارطة طريق مستقبلنا وإنني لعلى ثقة في أنكم ستحسنون الاختيار على مستوى الاستحقاقين المقبلين.
إن مفهوم الثورة مفهوم متكامل لم يقف يوماً عند حد التخلص من الظلم أو دفع القهر وتغيير الواقع السيئ وإنما يمتد ليشمل استكمال البناء وتحويل آمال وطموحات الشعوب إلى واقع ملموس ويبرهن تاريخنا المعاصر على ذلك فلنا في ثورة يوليو 1952 تجربة حية شاهدة.
تلك الثورة البيضاء التي أنجزها رجال من خيرة أبناء مصر الأوفياء والتي أسست لنهضة صناعية وزراعية حديثة ونشرت قيماً سامية ومعان اجتماعية وتكافلية جليلة ما زالت حية في ذاكرتنا ووجداننا.
 الإخوة المواطنون.. أنتم أصحاب هذا الوطن المعبرون عن إرادته أما نحن فدورنا أن نضمن تحقيق هذه الإرادة وإنني أعدكم أنها ستكون نافذة مهما كانت التحديات وأيــا كانـت مصادرها.
وإلى سيدات مصر الفضليات أقول تحية إعزاز وتقدير للمرأة المصرية التي كانت وستظل تقدم عطاءها أمًّا فاضلة وزوجة واعية وأختاً حانية وابنة صالحة، لقد ضربتنّ مثالاً رائعاً وأضحيتن رمزاً للوعيّ السياسيّ الذي بدأ بمشاركتكن الفاعلة في إشعال جذوة ثورتي 25 يناير و 30 يونيو وتجسد في اصطفافكن أمام لجان الاقتراع بعزيمة وإصرار مشهودين وروح ملؤها الفرحة والتفاؤل بغد مشـــرق.
لقد أكّدتن - بشكل قاطع - بتلك المشاركة الكثيفة الواعية معاني كثيرة وحقائق متعددة طالما حاولت منظمات الدفاع عن حقوقكن التعبير عنها لسنوات طويلـة.
وللشـباب أقول: كنتم وقود ثورتين شعبيتين أدركتم حجم التحديات وكنتم على قدر المسئولية ولكـن دوركـم لـم يكتمـل بعـد.
أنتم مقبلون على مرحلة البناء والتمكين كونوا على ثقة في أن غرسكم الطيب سيخرج نباته طيباً.
استكملوا المسيرة وانخرطوا في الحياة السياسية بمفهومها الواعي من خلال إثراء العمل الحزبي في ظل حريات تعلمون أنها باتت مكفولة.
واعلموا أن ما سعى المصريون رجالا ونساء وشيوخا لبنائه بعونكم إنما سيكون لكم ولأبنائكم فأنتم مستقبل هـذه الأمـة.
وللأحزاب والقوى السياسية أقول استغلوا مناخ الديمقراطية قدموا لقواعدكم الشعبية برامج فعالة وملموسة يكون من شأنها إحداث نقلة نوعية في الثقافة السياسية للمواطــن المصــري.
اجعلوا الاختلاف وسيلة تؤدي إلى التوافق على مصلحة الوطن واعلموا أن البقاء والنجاح في مصر اليوم لن يكون سوى للأصلح للأكثر قدرة على الإبداع والعطاء وإرضاء طموحات المواطن المصري.
 أبناء الشعب المصري العظيم
تحية شكر واجبة وتقديرا خالصا لرجال الشرطة والقوات المسلحة البواسل عيون الوطن الساهرة الذين أمنوا عملية الاستفتاء على الدّستور بعمل دءوب متواصل وجهود مضاعفة وسواعد فتية.
كم تحملوا من مخاطر ليخرج استفتاؤنا بهذه الصورة الآمنة المشرفة والمتحضــرة.
تحية لكل ضابط وجندي كان على استعداد لتقديم روحه فداء لهذا الوطن ليؤمن له ولنا مستقبلاً أفضل وحياة أكثر رخاء ومناخاً أرحب ديمقراطية كل الفخر والاعـتزاز منا لهم

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منصور إقرار الدّستور خطوة أولى في مسيرة مصر نحو المستقبل منصور إقرار الدّستور خطوة أولى في مسيرة مصر نحو المستقبل



نسقت إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة ونظارة شمسية

الملكة رانيا تتألق بـ"الفوشيا" من توقيع "أوف وايت"

عمان - صوت الامارات
تألقت الملكة رانيا، زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بإطلالاتها العصرية خلال زيارة لها إلى بيت البركة وبيت الورد في منطقة أم قيس التي تقع في شمال الأردن، برفقة إبنتها الأميرة إيمان، وأطلت الملكة رانيا بقميص ساتان بلون الفوشيا من Off-White بسعرألف دولار أمريكي، كما انتعلت حذاء سنيكرز من Adidas بسعر 100 دولار أمريكي. ونسّقت ملكة الأردن إطلالتها ببنطلون أبيض أتى بقصّة مستقيمة، وارتدت نظارات شمسية من Chanel، تميّزت بشكلها المدوّر، واعتمدت تسريحة الكعكة الفوضوية والعفوية، وتميزت بمكياج ناعم وعملي ارتكز على ظلال العيون الترابي وأحمر الشفاه اللامع. ونشرت الملكة رانيا على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة صور من زيارتها لأم قيس، برفقة ابنتها إيمان، وكتبت معلقة: "جلسة ما بتنتسى اليوم في بيت البركة وبيت الورد مع إيمان وأ...المزيد

GMT 08:27 2020 السبت ,11 تموز / يوليو

صيف 2020 مُفعم بأشعة الشمس وألوان قوس قزح
 صوت الإمارات - صيف 2020 مُفعم بأشعة الشمس وألوان قوس قزح

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 08:05 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 08:38 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates