معهد واشنطن يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد
آخر تحديث 12:52:33 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قسّم مراكز القوى بعد ثورة "30 يونيو" إلى "قومي" و"ليبرالي"

معهد "واشنطن" يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معهد "واشنطن" يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد

عناصر تابعة لقوات الجيش
القاهرة – أكرم علي

القاهرة – أكرم علي أكّد معهد "واشنطن" لسياسة الشرق الأدنى أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد، على الرغم من أنه الركيزة الرئيسية لكل مؤسسات الدولة. واعتبر معدّ التقرير البحثي عادل العدوي أنَّ "ثورة 30 يونيو، التي أسقطت الإخوان المسلمين، أظهرت فاعلون آخرون، فضلاً عن الجيش، اتخذوا قرارات سياسية مهمة، كتعيينات مجلس الوزراء، وتشكيل لجنة الخمسين لصياغة الدستور الجديد".
وقسّم العدوي مراكز القوة الموجودة في مصر إلى ثلاثة أنواع، الأول يشمل مؤسسات الدولة، التي تتعامل مع الأمن والاقتصاد وسيادة القانون والشؤون الخارجية، وتمثل الفاعلين الرئيسيين، والثاني السلطة التنفيذية وتضم الرئيس وحكومته، والأخير الفاعلون المجتمعيون من غير الدولة، وتشمل الشارع والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام ومجتمع الأعمال والأحزاب أو التنظيمات السياسية المختلفة والمؤسسات الدينية.
وشدّد التقريرعلى أنَّ "غالبية مراكز القوى كانت متحدة ضد الإخوان، وتحوّلت جميع مؤسسات الدولة ضد الرئيس المعزول محمد مرسي، فقد أصيبت الشرطة والمخابرات والجيش بحال من الإحباط بشأن ما اعتبروه عدم كفاءة الرئاسة، فضلاً عن القضاء الذي استشعر بإهانة الرئيس له، فيما شعرت مؤسسات الدولة المدنية بالتهميش الكامل أيضًا"، حسب وصفه.
وأشار إلى أنَّ "الفاعلين من غير الدولة لعبوا دورًا أيضًا في إسقاط محمد مرسي، عبر انضمام ملايين المصريين إلى حركة تمرد، بغية المطالبة بعزل مرسي، إضافة إلى تشجيع القوى السياسية والمنظمات غير الحكومية، وقادة الأعمال، ومنافذ الإعلام الخاص، الشعب على النزول إلى الشارع، فضلاً عن مساندة المؤسسات الدينية الأزهر والكنيسة لخارطة الطريق في 3 تموز/يوليو الماضي".
وأوضح العدوي في تقريره أنَّ "مراكز القوة الرئيسية لا تزال رافضة للإخوان، لكن هناك معسكرين أيديولوجيين يقاتلان بعضهما، الأول منهما قومي، يفضل دولة قوية، تمثلها مؤسسة أمنية، وجيش قوي"، مشيرًا إلى أنَّ "هذا المعسكر يضم كل من وزير الإسكان إبراهيم محلب، ووزير الداخلية محمد إبراهيم، ووزير التنمية المحلية عادل لبيب، ووزير الطيران عبدالعزيز فاضل، إضاف إلى حركة تمرد، والإعلاميين عبدالرحيم علي وعادل حمودة وتوفيق عكاشة وأحمد موسى".
وبيّن أنَّ "المعسكر الثاني ليبرالي، رافض لفكرة إعطاء المؤسسة الأمنية والعسكرية دورًا كبيرًا في الحكم، ويمثله رئيس الوزراء ونائبه، حازم الببلاوي وزياد بهاء الدين، ووزير الخارجية نبيل فهمي، وحركة 6 أبريل، وبعض الفصائل الاشتراكية، إضافة إلى الإعلاميين يوسف الحسيني، ولميس الحديدي، ومنى الشاذلي، ومحمود سعد".
ودلّل الباحث على ذلك بأنّ "الفجوة بين المعسكرين كبيرة، وظهرت في تطبيق قانون التظاهر، والذي أحدث خلافًا بينهما، وبسبب ذلك لا تظهر فعالية الحكومة بالشكل الأمثل والمطلوب".
وأكّد التقرير في ختامه أنَّ "هيكل القوة في مصر قد شهد تحولاً نموذجيًا، منذ سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك، إذ يشكل الجيش إحدى الركائز الأساسية في هذا الهيكل، مشيرًا إلى أنَّ "لا الجيش ولا أيّة مؤسسة واحدة أخرى في مصر تتحمل المسؤولية بمفردها".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معهد واشنطن يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد معهد واشنطن يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معهد واشنطن يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد معهد واشنطن يعتبر أنَّ الجيش المصري ليس صانع القرار الوحيد



بدت أكثر نحافة مع إطلالة برونزية وشعر بلاتيني

بيلي فيرس تُظهر أناقتها خلال التقاط صورة جانبية لها

نيويورك ـ مادلين سعادة
فاجأت بيلي فيرس وهي شخصية تلفزيونية شهيرة، مُعجبيها بعد أن تحوّلت إلى نسخة من الممثلة كيم كارداشيان، وتخلّت العروس المتزوجة حديثا من جريج شيبرد في حفلة فاخرة في جزر المالديف، عن شعرها الذهبي مع إطلالة أكثر إثارة. وظهرت بيلي البالغة من العمر 29 عاما، في إطلالة تشبه كيم كارداشيان مع شعر أشقر بلاتيني وظلال جفون وطلاء شفاه باللون الوردي، وبدت بيلي أكثر نحافة مع إطلالة برونزية لامعة عندما التقطت عدسات المصورين صورة جانبية لها، وبدت فيها مثل كيم. أقرأ أيضًا : كيم كاردشيان وكيندال جينر ترتديان فستانين شفافين وعلقت إحدى صديقاتها عبر "إنستغرام" على إطلالتها قائلة: "أنتِ تشبهين الملكة"، وعلق آخر "لقد نظرت مرتين، للتأكد أنكِ لست كارداشيان"، وقال آخر "اعتقدت بأنك كيم كارداشيان للحظة" تأتي إطلالة بيلي الجديدة بعد فترة من زاوجها من رجل الأعمال جريج شيبرد خلال حفلة أقيمت في جزر المالديف قبل أسبوعين قد يهمك أيضًا:- 

GMT 12:55 2019 الأحد ,24 آذار/ مارس

ساو ميغل إحدى جزر الأزور الراقصة
 صوت الإمارات - ساو ميغل إحدى جزر الأزور الراقصة

GMT 21:04 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

ليفربول يترقب منافسه في قرعة دوري الأبطال
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates