داعش تستميت لبلوغ سجن الراعي ومقاتلو المعارضة يدمرون أرتاله
آخر تحديث 02:26:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يضم مساجين مهمين من أسرى النظام وضبّاط أمنه او خلاياه النائمة

"داعش" تستميت لبلوغ سجن "الراعي" ومقاتلو المعارضة يدمرون أرتاله

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "داعش" تستميت لبلوغ سجن "الراعي" ومقاتلو المعارضة يدمرون أرتاله

تنظيم "داعش"
دمشق ـ جورج الشامي

لليوم الثاني على التوالي تستمر الاشتباكات العنيفة بين كتائب المعارضة (لواء التوحيد على وجه الخصوص) وقوات تنظيم البغدادي التي تحاول السيطرة على منطقة "الراعي" الحدودية. وخلال المعارك التي دارت يوم أمس الاربعاء كبد مقاتلو المعارضة "تنظيم البغدادي" خسائر فادحة في العتاد والأرواح، على الرغم من الامدادات المستمرة التي لم تستطع قلب الموازين.
وقالت مصادر ميدانية في ريف حلب الشمالي إن "تنظيم البغدادي" يسعى للسيطرة على "سجن الراعي  الذي يعتبر من أكبر المراكز الأمنية وأكثرها تحصيناً، بالإضافة إلى استضافته للمئات من أسرى النظام، بدءاً بالجواسيس في المناطق المحررة، وصولاً إلى ضباط تم أسرهم خلال المعارك.
وأكد المصدر أن قوات الجبهة الإسلامية (لواء التوحيد) لا يمكن أن تسمح لـ"داعش" بالسيطرة على السجن بأي شكل من الأشكال، وذلك لأنه يشكل ورقة ضغط كبرى في يد قوات المعارضة، بالتعاون مع الوفد التفاوضي في جنيف.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد أي هدف استراتيجي يدفع "داعش" لاختلاق هذه المعركة سوى السيطرة على السجن وقتل السجناء أو إطلاق سراحهم على أقل تقدير.
وضمن السياق ذاته دارت اليوم الخميس اشتباكات جديدة أسفرت عن تدمير مقاتلي المعارضة لرتل "داعش" القادم من الغندورة إلى الراعي بشكل كامل، بالإضافة إلى اغتنام عدد من الآليات والأسلحة.
ونقلت مصادر إعلامية معارضة عن قياديين في الجبهة الإسلامية قولهم، إن قوات كبيرة يتم تجهيزها حالياً للتوجه إلى الريف الشمالي والشرقي من مدينة حلب، بهدف السيطرة عليه بعد التأكد من خلو الريف الغربي والمدينة من عناصر "تنظيم البغدادي"، ليصار بعدها إلى إعادة ترتيب الصفوف في مواجهة قوات النظام.
والسجن المركزي لحلب وريفها "سجن الراعي"،  بناء ضخم يحرسه لواء التوحيد بعد ان تمّ تأسيسه كبديل عن سجن حلب المركزي الذي لايزال يقبع تحت سيطرة النظام.
وجاءت فكرة السجن بعد كثرة التعديات في المناطق المحررة من قتل وسرقة وغيرها، تزامناً مع طول فترة التحرير لحلب، ما استدعى ايجاد سجن بديل للمجرمين أو السارقين في المناطق المحررة،لاسيما بعد إنشاء الهيئات الشرعية التي حلت محلّ السلطة القضائية،  بالفصل والتحكيم ورد المظالم التي تأتي وفق ضبوط رسمية .
ولا يذهب  إلى تلك الهضبة إلا من قصد السجن أو مركز أمن الثورة المحاذي له، عند المدخل، كما في بقية المراكز وبينها المقر العام للواء التوحيد في مدينة حلب، يسلم المسلحون سلاحهم كشرط للدخول، اذ يحتوي السجن أيضاً على مساجين مهمين من أسرى النظام وضبّاط أمنه او خلاياه النائمة التي تم اكتشافها في المناطق المحررة ، وهؤلاء عليهم حراسة امنية مشددة .
وكانت الدولة الاسلامية في العراق والشام وجهت الثلاثاء، رتلاً كبيرا الى قرية الراعي من أجل السيطرة على السجن، وتدور هناك معارك عنيفة ، مما يهدد بفرار المساجين خلال الفوضى، وهو السيناريو الذي حدث في المقر الرئيسي لتنظيم دولة العراق والشام في حي قاضي عسكر حينَ قام لواء التوحيد بتحريره مؤخرا، ما ادى الى فرار السجناء .
ويقولُ مقاتل من لواء التوحيد لمراسل الهيئة العامة للثورة:  لا يحتوي  السجن إلا على مجرمين وسارقين محكومين بتهم  مختلفة، لكن يبدو أن "داعش" قررت أخيراً تحرير سجناء النظام وضباطه، هذا التفسير الوحيد للموضوع، لكنهم لن يحلموا بذلك.
ويضم السجن اليوم نحو 2000 سجين بين مدني وعسكري، ويسمح لبعضهم بالزيارة أيام الجمعة، ويعتبر السجن احد المراكز الأربعة التي تشكل المؤسسة الأمنية للتوحيد، فهي اضافة لسجن الراعي تضم كل من امن الصناعة وامن الطرق والشرطة العسكرية، وتُعرف المؤسسة الامنية للتوحيد بسمعتها الجيدة  وتسلم قيادتها مؤخرا القيادي في اللواء "مضر نجار" .
يقول مصدر من لواء التوحيد:  "تعتبر داعش  مضر النجار  هو المسؤول عن طردها من مدينة حلب ، اذ شارك منذ اليوم الأول في الحرب التي بدأت مع جيش المجاهدين في الريف الغربي ، وخلال أقل من أسبوع استطاع ان يُسقط مقرها الرئيسي في قاضي عسكر المواجه للمقر الرئيسي للواء التوحيد" .
ويتابع كما أشرفَ النجار على عملية تحرير أعداد كبيرة من القرى في الريف الشمالي انطلاقاً من مدينته مارع، ثم تل رفعت، وحربل، والشيخ عيسى، ورتيان، وباشكوي.. وغيرها من القرى التي أسقطها تباعا من عناصر التنظيم حتى بلغ عددها نحو 30 قرية .
ويختمُ  المصدر تُريد داعش اليوم ان تحتل سجن الراعي في المنطقة الحدودية، بذريعة  الانتقام  من لواء التوحيد، رواية  تحاول اقناع عناصرها بها ، لكن الاكيد ان قراراً قد اتخذ  في احد أقبية مخابرات  النظام  من أجل اخراج  ضباطه وعملائه من السجن، حيث لم تفلح كل طائرات النظام وبراميلها من ذلك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داعش تستميت لبلوغ سجن الراعي ومقاتلو المعارضة يدمرون أرتاله داعش تستميت لبلوغ سجن الراعي ومقاتلو المعارضة يدمرون أرتاله



ارتدت فستان باللون الأبيض بصقة بسيطة وكلاسيكية

جيجي حديد تسيطر على إطلالات حفل جوائز الموسيقى الريفية

واشنطن ـ رولا عيسى
إطلالات ساحرة زيّنت السجادة الحمراء في حفل جوائز الموسيقى الريفية الأميركية the 53rd Annual CMA Awards الذي أقيم في مدينة ناشفيل. ولم تنحصر الإطلالات على المغنيات، بل شملت أيضاً نجمات في عالم التمثيل مثل نيكول كيدمان، وعرض الأزياء مثل جيجي حديد. نبدأ بإطلالة جيجي باللون الأبيض الذي تميّز بقصته البسيطة والكلاسيكية مع اللمسة الأنثوية. الفستان من تصميم HELMUT LANG جاء بياقة عالية، وقماش شفاف، ونسَّقته مع جزمة رعاة بقر بيضاء ذات كعب عريض. أقـــــــرأ أيضـــــــــا: جيجي حديد ترتدي 5 اتجاهات ربيعية رئيسية في إطلالة واحدة وفيما إعتمدت تسريحة الشعر المنسدل، تألقت بمكياج لامع مع ظلال عيون باللون الذهبي. ومن جيجي ننتقل الى الإطلالة الساحرة لنيكول كيدمان التي اعتمدت فستاناً يجمع بين صيحات الترتر والشراريب والورود، من تصميم فيرساتشي Versace. أما كير...المزيد

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 11:04 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تكشف عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها
 صوت الإمارات - فجر السعيد تكشف عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها

GMT 14:36 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين
 صوت الإمارات - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين

GMT 13:36 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان يتطلع إلى أهرامات لجذب السائحين حول العالم
 صوت الإمارات - السودان يتطلع إلى أهرامات لجذب السائحين حول العالم
 صوت الإمارات - طريقة رائعة لعرض شاشتك البلازما بطريقة تناسب ديكور المنزل

GMT 01:30 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيموفيتش على أعتاب العودة إلى صفوف "ميلان" الإيطالي

GMT 00:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 00:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 02:03 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي في مواجهة سهلة أمام أتالانتا لحسم التأهل

GMT 00:54 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لامبارد يستقر على رحيل 3 لاعبين من تشيلسي

GMT 00:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لامبارد يستقر على رحيل 3 لاعبين من تشيلسي

GMT 23:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يؤكد إيدرسون لن يتمكن من المشاركة أمام ليفربول

GMT 16:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء فعاليات مهرجان "المدن القديمة" بمشاركة المغرب كضيف شرف

GMT 16:28 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنيات جديدة تبعث جدار برلين إلى الحياة مرة أخرى بعد 30 سنة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates