عدم الثقة والمواقف المتصلبة سمة اليوم الأول من الجولة الثانية لمؤتمر جنيف2
آخر تحديث 09:39:14 بتوقيت أبوظبي

المقداد يحذر من أنَّ عدم القضاء على الإرهاب يهدِّد باتساعه اقليميًا ودولياً

عدم الثقة والمواقف المتصلبة سمة اليوم الأول من الجولة الثانية لمؤتمر جنيف2

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عدم الثقة والمواقف المتصلبة سمة اليوم الأول من الجولة الثانية لمؤتمر جنيف2

مؤتمر جنيف2
جنيف - رياض أحمد

سادت اليوم الأول من الجولة الثانية لمفاوضات (جنيف2) التي استؤنفت اليوم الاثنين بين وفدي الحكومة و المعارضة السوريين وبرعاية عربية دولية، حالة من الترقب والحذر من احتمال فشل هذه المفاوضا في التوصل الى تسوية سياسية لحل  الازمة ووقف الحرب الاهلية التي تنهي منتصف آذار/ مارس المقبل عامها الثالث.
ولوحظ من جلسة اليوم الاثنين أن وفد المعارضة السورية المشارك في المفاوضات يصرُّ على ضرورة مناقشة ماهية الحكومة الانتقالية ورحيل رأس النظام بشار الأسد وتأكيد عدم مشاركته في العملية السياسية المستقبلية وفي المقابل يتهم النظام السوري المعارضة "بالإرهاب".
ومع انعدام الثقة وتعاظم الشك بين المعارضة والنظام فانه من من الصعب التوقع أن يتحقق في (جنيف 2) بالفعل اختراق مهم هذه الفرضية تقوم أيضا على أساس الخلاف الشديد السائد في الأسرة الدولية وفي ظل غياب استراتيجية منسقة لممارسة الضغط على الطرفين لتحقيق اتفاق خلال الأيام المقبلة.
وبحسب الكثير من الأوساط السياسية فإن جلوس المعارضة السورية مع ممثلي النظام قد يحقق مجموعة من الإيجابيات بحق الأزمة المتفاعلة في سوريا مثل تأمين ممرات آمنة لقوافل الإغاثة والمساعدات للتخفيف من حدة الأزمة والإفراج عن سجناء، والأمر الآخر والذي لا يقل أهمية هو أن المعارضة السورية التي طالما وصفت بالضعيفة والمنقسمة قد تزيد من تأثيرها السياسي في المرحلة المقبلة.
وبحسب هذه الأوساط أيضا فإن (جنيف 2) قد يلعب دورا عكسيا إن انهارت سبل الحل في تصعيد الصراع أكثر وأكثر دافعا نحو تعميق الأزمة.
وسط ذلك قال نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد اليوم الاثنين ان مناقشة وقف عمليات "القتل والارهاب" تأتي على رأس أولويات وفد الحكومة المشارك في جولة المفاوضات الثانية في اطار مؤتمر (جنيف 2) المعني بمحاولة التوصل الى حل سلمي للازمة التي تشهدها بلاده.
وشدد المقداد في لقاء مع الصحافيين عقب انتهاء اولى جلسات الحوار مع الممثل الدولي والعربي المشترك إلى سوريا الاخضر الابراهيمي على ان "عدم القضاء على الارهاب في سوريا يهدد بانتقاله اقليميا ودوليا".
وطالب المجتمع الدولي بادانة ما وصفها بأنها "مذبحة" تعرضت لها قرية (معان) شمال شرقي محافظة حماة الليلة الماضية وراح ضحيتها خمسين شخصا.
واكد التزام الوفد الحكومي بترتيب مناقشة بنود (جنيف 1) وفق الترتيب الوارد فيها والذي ينطلق من "مكافحة الارهاب ووقف العنف" مضيفا ان هذا هو "ما يجب الشروع فيه قبل الحديث عن اي موضوع آخر".
واشار المقداد الى ان الوفد الحكومي في المفاوضات "لن يتردد في مناقشة ملف الحكومة الانتقالية في الوقت المناسب" الا انه شدد اكثر من مرة على ضرورة البدء اولا بفتح ملف "مكافحة الارهاب".
وانتقد المقداد بشدة ما اعلنته فرنسا على لسان وزير خارجيتها لوران فابيوس من احتمال اللجوء الى البند السابع من ميثاق الامم المتحدة المتعلق بامكانية استخدام العنف ضد الدول لانهاء الازمة التي تشهدها سوريا منذ نحو ثلاثة أعوام.
كما نفى المقداد التهم الموجهة الى القوات النظامية السورية بأنها من وراء اطلاق النار على القافلة الانسانية التي تمكنت من دخول الاحياء المحاصرة من مدينة حمص القديمة وسط سوريا.
وكان مكتب الممثل الدولي والعربي المشترك إلى سوريا اعلن في وقت سابق هنا اليوم بدء اولى جلسات الجولة الثانية من مفاوضات (جنيف 2) بلقاء بين الابراهيمي ووفد المعارضة السوري في الامم المتحدة أعقبه لقاء مماثل مع الوفد الحكومي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدم الثقة والمواقف المتصلبة سمة اليوم الأول من الجولة الثانية لمؤتمر جنيف2 عدم الثقة والمواقف المتصلبة سمة اليوم الأول من الجولة الثانية لمؤتمر جنيف2



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عدم الثقة والمواقف المتصلبة سمة اليوم الأول من الجولة الثانية لمؤتمر جنيف2 عدم الثقة والمواقف المتصلبة سمة اليوم الأول من الجولة الثانية لمؤتمر جنيف2



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها
 صوت الإمارات - كولييه موج البحر أهم تصميمات "الميهي" في العيد

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates