حكومة غزّة تُحذّر من انفجار شعبي جراء اشتداد الحصار وتُجري اتصالات لتخفيفه
آخر تحديث 19:49:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

السلطات المصريّة تواصل إغلاق معبر رفح البريّ لليوم الـ24 على التوالي

حكومة غزّة تُحذّر من انفجار شعبي جراء اشتداد الحصار وتُجري اتصالات لتخفيفه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حكومة غزّة تُحذّر من انفجار شعبي جراء اشتداد الحصار وتُجري اتصالات لتخفيفه

إغلاق معبر رفح البريّ لليوم الـ24 على التوالي
غزة ـ محمد حبيب

أكّد نائب رئيس اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود وكسر الحصار على غزة علاء الدين البطة أن اللجنة تُجري اتصالات عدّة على مستويات مختلفة لتخفيف تبعات الحصار على المواطنين، وإنهاء معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، مشددًا على أن الحصار أحدث كوارث كبيرة في غزة، وقد تزداد مع مرور الوقت, محذرًا من انفجار شعبي جرّاء اشتداد الحصار، فيما تواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري لليوم الرابع والعشرين على التوالي، بينما يتم فتحه يومين كل أسبوعين لسفر وعودة المعتمرين الفلسطينيين.
وأعلن البطة في تصريح صحافي، اليوم الأحد، أن الخارجية خاطبت المؤسسات الإغاثية التي تعمل في أوروبا والدول العربية لتسيير قوافل جديدة إلى غزة لكن السلطات المصرية تعيق وصولها.
وأوضح أن مصر لا تسمح للوفود العربية والأوربية بالحصول على تأشيرات للوصول إلى مطار القاهرة لزيارة غزة عبر معبر رفح، والتضامن معها، وصولاً لكسر الحصار المستمر منذ 8 أعوام.
وأشار البطة إلى أن اللجنة الحكومة لكسر الحصار تلقت وعودا كثيرة بتسيير قوافل جديدة إلى غزة, داعيا الحكومة المصرية للسماح لها بالمضي نحو القطاع.
وأعلن "الإجراءات المصرية والتعقيدات الأمنية تحول دون تشجيع المتضامنين على زيارة القطاع ونقل ما يلزمه من حاجات إنسانية".
ولفَت البطة إلى أن لدى اللجنة الحكومية لكسر الحصار تواصلاً دائمًا مع الناشطين العرب والأوربيين ولديهم استعدادً للحضور إلى غزة.
وكشف عن اتصالات أخرى تجريها اللجنة مع جامعة الدول العربية ودولة قطر ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجهات أمنية وسيادية في مصر لإنهاء الحصار، لكنها لم تثمر حتى اللحظة عن أي جديد.
وأكّد البطة أن الخارجية الفلسطينية حصلت على وعود بتخفيف الحصار عن غزة، لكن أيًا منها لم يترجم على أرض الواقع، لافتا إلى أن آخرها كان من وزير الخارجية المصري نبيل فهمي.
ودان استمرار تردي الوضع الإنساني في غزة, داعيًا إلى فتح معبر رفح البري على مدار الساعة وتسهيل حركة السفر من وإلى القطاع، كما حذر من أن الوضع الصحي في القطاع ينذر بالخطر الشديد، لأن نسبة العجز في الأدوية والمستهلكات الطبية وصلت حوالي 50% .
وأكّد البطة: "في العام 2013 كانت الوفود تضم أطباء مميزين, وقد أجروا عمليات لبعض المرضى كالقلب المفتوح ووفّروا على المرضى الفلسطينيين كثيرًا من المال والجهد".
وأعلن: "الوفود كانت تحمل أيضًا مساعدات للأسر الفقيرة، وتوصلها بصورة مباشرة أو عبر الجمعيات الفلسطينية التي تتعاون معها".
ولم يخف البطة دور الوفود الإغاثية في تحسين ظروف مئات العائلات الفلسطينية التي تعاني ظروفًا اقتصادية صعبة، موضحًا أنها رممت الكثير من البيوت التي دمرها الاحتلال.
وأكّد أن الحكومة الفلسطينية تعمل على سد احتياجات المواطنين بكل ما أوتيت من قوة كما تقدم مساعدات عينية ومادية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية لمئات الأسر.
وأشارت اللجنة الحكومية لاستقبال الوفود وكسر الحصار في تقرير إنجازاتها للعام الماضي 2013م، إلى تراجع أعداد الوفود والمتضامنين الحاضرين إلى غزة في النصف الثاني من العام الماضي، بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بالشطر الأول.
وأوضحت اللجنة أنها استقبلت خلال العام الماضي 218 وفدًا ضمّت 4512 متضامنًا مع غـزة ومن مختلف جنسيات ولغات العالم، ومن تخصصات وتوجهات متعددة.
وأشارت إلى أن حركة الوفود شهدت انخفاضًا كبيرًا إثر "أحداث يوليو الماضي" التي عاشتها مصر, بلغت ما نسبته 95% في النصف الثاني مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.
وأفادت اللجنة بأنها استقبلت في النصف الأول من العام المنصرم 207 وفود ضمّت 4371 متضامنًا، في حين استقبلت 11 وفدًا في المنتصف الثاني شملت 141 شخصا.
وطالَبَ البطة رؤساء القوافل والوفود لإعادة تنشيط حركتهم تضامنًا مع قطاع غزة وتخفيفًا للحصار المفروض عليه منذ أعوام، وناشد السلطات المصرية بفتح معبر رفح؛ لأن القوانين والأعراف الدولية تضمنت حرية التنقل والحركة، لأنها من أبسط الحقوق التي نصَّت عليها تلك القوانين.
وينصَّ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 13 على أن لكل فرد حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة، ولَفَت البطة إلى أن الحكومة الفلسطينية خاطبت عددًا من المنظمات الدولية والإقليمية والحقوقية، وأطلعتهم على صورة الوضع الإنساني في غزة.
وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري لليوم الرابع والعشرين على التوالي، بينما يتم فتحه يومين كل أسبوعين لسفر وعودة المعتمرين الفلسطينيين.
وأكّد مدير معبر رفح ماهر ابو صبحة ان الجانب الفلسطيني يجري اتصالاته مع نظيره المصري بشان اعادة فتحه من دون الحصول على وعود بقرب إعادة فتحه.
وطالب ابو صحبة بفتح المعبر في اسرع وقت ممكن نظرا لارتفاع اعداد الراغبين بالسفر من المرضى والطلاب واصحاب الاقامات.
وينتظر حوالي خمسة الاف مواطن من اصحاب الاقامات والجوازات الاجنبية والطلبة والمرضى فتح المعبر.
وأعلنت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة انها ستعيد فتح التسجيل للسفر مجددًا في اليوم الأول لاعادة فتح المعبر.
في هذه الأثناء تتواصل أمام بوابة معبر رفح خيمة الاعتصام التي اقامتها اللجنة الوطنية لكسر للحصار للمطالبة بفتح معبر رفح.
ويصل إلى الخيمة يوميًا مئات من أنصار حركة "حماس" للمطالبة بفتح المعبر وسط استياء مصري من إقامة الخيمة أمام المعبر.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة غزّة تُحذّر من انفجار شعبي جراء اشتداد الحصار وتُجري اتصالات لتخفيفه حكومة غزّة تُحذّر من انفجار شعبي جراء اشتداد الحصار وتُجري اتصالات لتخفيفه



GMT 00:20 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

صقر غباش يعقد جلسة مباحثات مع رئيس مجلس النواب البحريني

GMT 00:14 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الإمارات تؤكد أهمية التعايش السلمي والتسامح من أجل السلام

منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 20:20 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:03 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:42 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 14:32 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

نسرين طافش تخطف الأنظار بالأبيض في أحدث ظهور لها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates