تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة
آخر تحديث 10:54:03 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عثروا بحوزتهم على مادة الـ"تي إن تي" و"آر بي جي" وأسلحة وذخيرة

تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة

اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة
الدقهلية - رامي القناوي

تمكَّنت المباحث الجنائية في مديرية أمن الدقهلية، بالتنسيق مع جهاز الأمن الوطني، من توقيف أخطر خلية إرهابية، في مدينة المنصورة، داخل إحدى الشقق السكنية، أثناء قيامهم بإعداد مواد متفجرة لتفجير عدد من المنشآت الحيوية واستهداف ضباط شرطة، فضلًا عن تورطهم في اغتيال رقيب الشرطة عبدالله محمد متولي (42 عامًا)، والذي لقي استشهاده صباح الجمعة، إثر إطلاق النيران عليه لدى عودته من عمله المكلف به، في حراسة منزل عضو اليمين، المستشار حسين قنديل، في محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي. وبدأت خيوط القضية، عندما تلقى مدير أمن الدقهلية، اللواء حسن عبدالحي، إخطارًا من مدير المباحث الجنائية، العميد السعيد عمارة، بورود معلومات أكَّدتها التحريات السرية، عن تواجد أحد أعضاء جماعه "الإخوان المسلمين"، ويدعى، أحمد محسن عبدالحميد العامري، ويعمل فني تبريد وتكييف، في إحدى المحلات المجاورة لمنزل عضو اليمين، المستشار حسين قنديل، والذي استشهد حارس منزله لدى عودته إلى منزلة في قرية الحجايزة، في مركز السنبلاوين. وتشكَّلت حملة أمنية من ضباط المباحث الجنائية، وأوقفته، وبمناقشته اعترف بمشاركته في مجموعة إرهابية، تمكنت من قتل رقيب الشرطة، بعد اتهام أسرة القتيل أسامة علي عبدالعاطي (13 عامًا)، والذي لقي مقتله أثناء اشتباك الأهالي مع أعضاء "الإخوان" خلال قيامهم بتنظيم تظاهرة منذ شهر في محيط منزل قاضى محاكمة الرئيس المعزول لرقيب الشرطة عبدالله محمد متولي (42 عامًا)، بالتسبب في مقتل الطفل، بعد إطلاقه أعيرة نارية في الهواء. وأضاف المتهم، في تحقيقاته، أنه "كُلِّف بالرصد ومتابعة تحركات رقيب الشرطة، تمهيدًا لاستهدافة من قِبل مجموعة من زملائه، بقيادة المتهم الرئيس، إبراهيم يحيى عبدالفتاح عزب (24 عامًا)، طالب في الفرقة الرابعة في كلية الصيدلة، وبمعاونة ثلاثة آخرين، وجميعهم يقيمون داخل شقة سكنية، في مساكن المرور أمام جماعة الأزهر في مدينة المنصورة".
وعلى الفور تشكَّلت مأمورية بقيادة مدير المباحث الجنائية، العميد السعيد عمارة، ورئيس مباحث المديرية، العميد عاطف مهران، ووكيل إدارة البحث الجنائي،العقيد عبدالعزيز فهيم، ومفتش مباحث ثان المنصورة، المُقدِّم أحمد أبوالخير، ورئيس المباحث، الرائد شريف أبوالنجا، وعدد من ضباط الأمن الوطني، وقوة من الوحدات الخاصة، وباقتحام الشقة عثروا على2 بندقية آلي عيار 7.62 × 39 ، و2 بندقية خرطوش، ومعمل كامل لتصنيع المتفجرات، و40 كيلو "نترات" لاستخدمها في تصنيع المتفجرات، وكمية من البارود الأسود والدافع، و"آر بي جي" (مُصَنّع–القسام)، وموصل بدائرة كهربائية للتفجير، وكمية من أسطوانات دائرية الشكل تستخدم في تعبئة المتفجرات وبها شريط لاصق مغناطيسي تستخدم في تفجير السيارات، ومكبس يدوي وكمية كبيرة من المعدات والأدوات تستخدم في تصنيع المتفجرات، ومجموعة من الهواتف المحمولة موصلة في دوائر كهربائية، وشرائح تستخدم في التفجير عن بعد، وكمية كبيرة من طلقات آلي وخرطوش من عيار الأسلحة المضبوطة ذاتها، ومجموعة من الأوراق التنظيمية، وأجهزة "لاب توب"، ومقياس "آفو ميتر"، وأنابيب معملية، ومواد متفجرة، وشيكارة ذخيرة، وملابس للجيش، وعلامات للضباط برتب مختلفة، (عقيد ومقدم ونقيب)، كما عثر على خرائط لموقع مديرية الأمن القديمة التي تضم بعض الأقسام والوحدات الأمنية، كما عثر معه على مواد شديدة الانفجار عبارة عن مادة الـ"tnt".
وتم اقتياد المتهمين، وهم؛ مصطفى جلال محروس، ومحمد محمد حافظ شهبوب، ورضا محمد محمد إدريس، وبمناقشة المتهم الرئيس فجر الكثير من المفاجآت تمثلت في انتماء المتهم الرئيس إلى خلية "جهاد المنصورة"، والتي تم توقيفها أواخر العام 2009، والتي كانت تخطط لتفجير المنشآت العامة وعلى رأسها الكاتدرائية المرقسية، والمجرى الملاحي لقناة السويس، والسفن المارة به، واستهداف المنشآت البترولية المصرية والأجنبية، وقرر اللواء منصور عيسوي الإفراج عن أعضاء الخلية بعفو وزاري.
وأضاف المتهم، في تحقيقات الشرطة، "اسمي إبراهيم يحيى عبدالفتاح عزب محمد، من مواليد شهر نيسان/أبريل العام 1990، ومقيم في مساكن أعضاء هيئة التدريس، طالب في كلية الصيدلة، الفرقة الرابعة"
وتابع المتهم الرئيس أنه "تم توقيفه في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ"جهاد المنصورة"، وترحيلي إلى جهاز أمن الدولة في مدينة نصر، في 27 تشرين الأول/أكتوبر العام 2009، وقضيت 6 أشهر، وتعرضت للتعذيب بعد اتهامي في القضية 38 المسماة إعلاميًّا بـ"جهاد المنصورة"، وفي يوم 16 آذار/مارس 2010 تم ترحيلي من جهاز أمن الدولة إلى سجن طرة، عنبر "د"، وتم الإفراج عني بتاريخ 23 آذار/مارس 2011 بقرار وزاري، من اللواء منصور عيسوي".
وأشار المتهم إلى أنه "بعد خروجه من السجن مباشرة قام بالتواصل مع زملائه المعتقلين في تلك القضية، وبمساعدة بعض من تم الإفراج عنهم حاول التخفي إلى أن يتم الإفراج عنهم، وكانت العلاقات بيننا قوية، وباقي زملائنا في القضية ذاتها، وكانوا يودون السفر إلى ليبيا للجهاد في الحرب ضد نظام القذافي".
وأضاف المتهم، "وبدأت ألعب دور "الثورجي" وتحديدًا عقب أحداث ثورة كانون الثاني/يناير بفترة، وكنت من ضمن المشاركين في الفعاليات كافة بدأ من جمعة 8 نيسان/أبريل 2011، وأحداث محمد محمود، ومجلس الوزراء، والعباسية، وماسبيرو، ولعبت الدور الثوري، ونزلت للميادين وأقوم بدور المسعف في المستشفيات الميدانية، وطول الثمانية أشهر والفترة قبل ترشح مرسي، كنت مشارك بشكل قوي في الفعاليات كافة".
وتابع المتهم، خلال التحقيقات، "من أول أحداث العباسية حتى ترشح مرسى، انشغلت في الامتحانات، ولم يكن لي أي نشاط سياسي، وحتى منتصف حكم مرسى، لم يكن لي نشاط سوى في الجامعة، من انتخابات للاتحاد، وخدمات للطلاب، حتى واجهتنا مشكلات مع الطلاب المنتمين لجماعه "الإخوان المسلمين"، الذين أرادوا السيطرة على الاتحاد بشكل كامل، مما اضطرنا إلى القيام بتكوين اتحاد مستقل، وانشغلت في الجامعة".
وأضاف "بعد أحداث الاتحادية وما شهدته من مجازر، بدأت الأمور تأخذ مجرى آخر نتيجة أحداث العنف، وبدأت فكرة أن انزل أدافع عن الناس وخصوصًا بعدما تم محاصرة مسجد الجمعية الشرعية قبيل 30 حزيران/يونيو بأيام، ووقوع اشتباكات عنيفة بين أعضاء جماعة "الإخوان" والشرطة والمواطنين الشرفاء، وسقوط ضحايا، وقيام البعض بحصار "الإخوان" داخل مسجد الجمعية الشرعية، وكان أول يوم لي أفكر أن أبدأ أرد "العنف بالعنف"، ورأيت الجامع وهو متحاصر، وانفعلت، وبدأت أفكر إلى أن حضر صديقي تامر الخضري، أحد زملائي المتهمين في قضية الجهاد في العام 2009، قبل سفره إلى الجهاد في سورية، وساعدني في توفير سلاح آلي، ولم استخدمه في ذلك اليوم، وبعدها بأسبوعين كانت أحداث 30 حزيران/يونيو، واعتصام رابعة، وحدثت نفسي أنهم لا يستحقون الانضمام إليهم، وعندما بدأت أحداث الحرس الجمهوي، ذهبت إلى رابعة، ورأيت بنفسي، وتأكدت حدوث مجزرة، رغم إني لم أكن متعاطفًا مع "الإخوان"، ولا ادعم فكرهم، أو منهجهم، وقولت أنا لا أشارك في أي فعالية لهم، أو أردد هتافاتهم، واكتفيت بالعمل في المستشفى الميدان في رابعة، وقضيت معظم رمضان هناك".
وتابع المتهم، إنه في "يوم الجمعة الموافق 16 آب/أغسطس 2013، بعد فض اعتصام "رابعة العدوية، خرجت مع صديقي "عبدالله.أ" بسلاح متطور "شوجن"، ولا أعلم من أين أتى به، وكان هناك تظاهرة ضد مجزرة الفض، في شارع أحمد ماهر، وكانت قوات الأمن والمواطنين الشرفاء، معهم أسلحة، وخرجنا ندافع عنهم حتى انتهت الذخيرة، وحاولت الهرب، وجاء أحد الأشخاص لتهريبي وركبت معه عربية، ووجدت رجل وزوجته أول مرة أراهما، وأخذاني إلى منزل، وجدت فيه رجل أصلع فى انتظاري، وأخذني إلى منزل آخر، إلى أن فقدت الوعي، واستيقظت لأجد نفسي داخل غرفة نوم، والجانب الأيسر من جسدي به خياطة، وبقيت داخل المنزل حتى يوم 28 آب/أغسطس 2013 بعد تحسن حالتي الصحية، رغم أنني في تلك الفترة لم اعلم من هؤلاء إلى أن تماثلت للشفاء، وقام صاحب المنزل الذي لم أعرف له اسم سوى أبومحمد بتوصيلي إلى منزلي، ومن بعدها كنت أرى من شرفة منزلي التظاهرات، ولم أتحرك من منزلي، ومن البيت رأيت التظاهرة ولم أتحرك إطلاقًا".
وفجَّر المتهم مفاجأة من العيار الثقيل، بعد اعترافه بقيامه بجلب كميات كبيرة من المتفجرات والأسلحة بمساعدة باقي أعضاء الخلية للتخطيط لتفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية القديمة، بعد وضع رسومات كروكية للمبنى، وتفجير عدد من المنشآت الحيوية، واغتيال ضباط مباحث في المنصورة، عن طريق وضع عبوات تفجيرية بسيارتهم، وإعداد مؤقتات زمنية للمفجر، بحيث يتم تفجير السيارة وهم بداخلها، فضلًا عن اشتراكهم في قتل رقيب الشرطة، انتقامًا لمقتل الطفل أسامة عبدالعاطي بمعاونة أحد أفراد الخلية، والذي يعمل فني تكييف، وكانت مهمته رصد تحركات رقيب الشرطة وتتبعه.


تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة

تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة
 

تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة

تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة

تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة تفاصيل اعتراف أكبر خلية إرهابيَّة خطَّطت لتفجير منشآت واغتيال ضُبَّاط شُرطة المنصورة



خلال مجموعة مِن الصور المميَّزة عبر "إنستغرام"

كيم كارداشيان تتألّق بمكياج مُستوحى مِن الستينات

واشنطن ـ رولا عيسى
نشرت ممثلة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، مجموعة من الصور الجريئة لها عبر صفحتها الشخصية على "إنستغرام"، الجمعة. ظهرت كارداشيان ذات الـ37 عاما، في إحدى الصور التي التقطها لمصور ديفيد لاشابيلي، وهي تضع يديها على صدرها وسط خلفية زرقاء تعبر عن الفضاء الخارجي. ونشرت كيم، التي كان شعرها ينسدل على كتفيها ومصفف بموجات متعرجة بواسطة كريس أبلتون مع المكياج الصاخب من قبل سام فيسر، الصور مع متابعيها الذي يصل عددهم لـ119 مليون شخص من جميع أنحاء العالم. وروّجت نجمة تلفزيون الواقع، التي ستبلغ الثامنة والثلاثين من عمرها، الأحد، مجموعة أزياء فلاشينغ لايتس، والخاصة بخط الأزياء التي أطلقته مؤخرا. وظهرت كيم في إحدى الصورة بصحبة رجل أمام مرآة، بينما ارتدت هي مايو لامع، وظهرت في صور لاحقة معه ممسكة بحمامة بيضاء في يده وتشير كاردشيان بيدها إلى السماء. وأضافت النجمة الشهيرة مكياجا مستوحى من الستينات مع ظلال العيون الزرقاء وأحمر

GMT 14:32 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

اللون المثالي لأحمر الشفاه مع درجات خريف 2018لإطلالة مُثيرة
 صوت الإمارات - اللون المثالي لأحمر الشفاه مع درجات خريف 2018لإطلالة مُثيرة

GMT 13:11 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بأفضل منتجعات التزلج في أوروبا
 صوت الإمارات - استمتع بأفضل منتجعات التزلج في أوروبا

GMT 18:51 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الديكور الداخلي لمنزل إيمي إكستون
 صوت الإمارات - تعرف على الديكور الداخلي لمنزل  إيمي إكستون

GMT 15:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"
 صوت الإمارات - ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"

GMT 13:38 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تطوير "الأزبكية"بهدف إحياء طابعها التاريخي
 صوت الإمارات - تطوير "الأزبكية"بهدف إحياء طابعها التاريخي

GMT 18:28 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أشهر مكتبات ألمانيا التي تهب الجالس شعورًا بالراحة
 صوت الإمارات - إليك أشهر مكتبات ألمانيا التي تهب الجالس شعورًا بالراحة

GMT 15:08 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

فاليري كاربن يتولى تدريب روستوف الروسي

GMT 16:38 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"مصر للطيران" تسير 7 طائرات إضافية لإعادة العاملين في قطر

GMT 17:27 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاس بالماس الإسباني يُعلن إقالة باكو أيستاران

GMT 23:15 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الطفلة منة حكاية نجمة "جمباز" عمرها ستة أعوام

GMT 15:25 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

تهمة التهرّب الضريبي تُلاحق الكرواتي لوكا مودريتش

GMT 09:08 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الجنس وتناوُل الثوم يساعدان في المحافظة على صحة القلب

GMT 10:10 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

مهاجم مانشستر سيتي يحذر لاعبي فريقه من التهاون مستقبلًا

GMT 12:37 2017 الخميس ,01 حزيران / يونيو

شهر حزيران يحمل تناقضات تنذر بأزمات عالمية
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates