قطر تُطمئِن حماس بعدم تغيير مواقفها وترفض طلبًا من مشعل لمغادرة الدوحة
آخر تحديث 14:42:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الطلب الحمساويّ جاء لمنع تفاقم الخلافات القطريّة مع السعوديّة والإمارات

قطر تُطمئِن "حماس" بعدم تغيير مواقفها وترفض طلبًا من "مشعل" لمغادرة الدوحة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قطر تُطمئِن "حماس" بعدم تغيير مواقفها وترفض طلبًا من "مشعل" لمغادرة الدوحة

أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ورئيس المكتب السياسي لـ "حماس" خالد مشعل
غزة – محمد حبيب

غزة – محمد حبيب أكَّد مصدر رفيع المستوى في حركة "حماس"، اليوم الثلاثاء، أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، رفض طلبًا تقدم به رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" خالد مشعل لمغادرة الدوحة. وحسب المصدر فإن طلب مشعل نُقل للأمير تميم من قِبل مدير المخابرات القطرية، غانم خليفة غانم الكبيسي، الذي التقى رئيس المكتب السياسي لـ "حماس" أخيرًا.
وأشار المصدر الى ان طلب مشعل من الدوحة السماح له بمغادرة قطر، هو وبقية اعضاء المكتب السياسي للحركة المقيمين في الدوحة، جاء بهدف منع تفاقم الخلافات القطرية مع السعودية والإمارات والبحرين، عقب قرار تلك الدول سحب سفرائها من الدوحة.
وبرَّر مشعل طلبه المغادرة من الدوحة لتجنيب قطر الضغوط من السعودية والإمارات بضرورة تخلِّي الدوحة عن حركة "حماس"، والتوقف عن دعمها ماليًا، وعدم السماح لرئيس وأعضاء المكتب السياسي للحركة بالإقامة فيها، إلا ان رد الامير تميم كان بالرفض، متسائلاً: إذا ما كانت هناك اية مضايقة يتعرض لها مشعل ومن معه من قيادات "حماس" في الدوحة، على حد قول المصدر.
وأشار المصدر إلى أن رئيس المخابرات القطرية هو من أبلغ مشعل برفض طلبه من قِبل الامير القطري.
وأفاد المصدر بأن الامير تميم اعاد تأكيد رفضه لفكرة مغادرة مشعل ومن معه من قيادة الحركة لقطر، لإسماعيل هنية الذي اتصل بالامير القطري، ظهر الأحد، لبحث ازمة الكهرباء في غزة، وامكان استمرار دعم القطاع بالوقود القطري لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة.
وألمح المصدر إلى أن مشعل كان يفكر في بيروت أو الخرطوم للاقامة فيها، لو سثمح له بمغادرة الدوحة.
ومن الجدير بالذكر أن الرفض القطري السماح لقيادة "حماس" بمغادرة الدوحة جاء على وقع الازمة ما بين قطر والسعودية والامارات والبحرين، عقب سحب تلك الدول سفراءها من الدوحة، وبالتزامن مع نجاح حركة "حماس" باستعادة علاقتها مع ايران عقب القطيعة التي اصابتها على خلفية الازمة السورية، ورفض الحركة مساندة الرئيس السوري بشار الاسد.
وأشار المصدر الى ان وجود قيادة "حماس" في الدوحة والدعم الذي تتلقاه الحركة من قطر يُعتبر من القضايا الخلافية ما بين قطر والسعودية والامارات والبحرين، وذلك من منطلق ان الحركة نجحت في استعادة علاقتها مع ايران.
وأكّدت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن حركة "حماس" لا تشعر بالارتياح لوجود عدد من عناصرها في قطر.
وأضحت الصحيفة في موقعها الالكتروني: "تشعر حركة حماس بأن وجودها في قطر سيبعدها عن مواقع التوتر المهمة في المنطقة، الأمر الذي سيدفعها إلى مغادرة قطر والتوجه إلى دولة عربية أخرى".
وبحسب "هآرتس"، لبنان هي الدولة التي تسعى "حماس" للانتقال إليها، فجميع المعطيات السياسية والواقعية تشير إلى أن لبنان هو الوجهة المتوقعة لقيادات الحركة الاسلامية الفلسطينية، لأنها تحتفظ بقواعد موالية لها في المخيمات الفلسطينية، وخصوصًا في عين الحلوة في صيدا، حيث يسجل حضور قوي للجماعات الاسلامية المتشددة، التي تشارك "حماس" نظرتها إلى الحرب السورية.
لكن هذه النظرة قد تكون هذا العائق الوحيد والحقيقي أمام عودة "حماس" بقوة إلى الساحة اللبنانية، التي يحاصر "حزب الله" مفاصلها السياسية والميدانية، إذ سيجبرها ذلك على تغيير موقفها من الأزمة في سورية، واعتبار ما يجري فيها حربًا على الإرهاب، وليس ثورة شعبية، كما يردد كبار قادتها.
ويوضح التحليل في الصحيفة الاسرائيلية أن واقعًا سياسيًا ضاغطًا يفرض على "حماس" تخليها عن موقفها من الحكومة في سورية، "فهناك تقارب واضح يلوح في الأفق بين حماس وإيران، بعدما اضطُرت حماس لإعادة وصل ما انقطع مع طهران بسبب حاجتها الماسة للمال، وللسلاح أيضًا، وظهرت عودة التعاون واضحة مع كشف البحرية الإسرائيلية أمر إحدى السفن التي كانت تحمل أسلحة إيرانية إلى حماس في قطاع غزة".
وفي السياق ذاته، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أكّد لرئيس حكومتها إسماعيل هنية أن "لا تغيير في مواقف" بلاده تجاه دعم قطاع غزة، غداة ضغوط عربية تتعرض لها قطر لدعمها جماعة "الإخوان المسلمين".
وجاء في بيان صحافي وزعه المكتب الإعلامي لهنية أنه "خلال اتصال مع الأمير تميم بن حمد، رئيس الوزراء يشيد بمواقف قطر الأصيلة والداعمة لفلسطين، والأمير يؤكد استمرار دعم غزة وصمودها".
وأوضح البيان "أكّد الشيخ تميم على مركزية القضية الفلسطينية مطمئنًا رئيس الوزراء أن قطر ستبقى داعمة ومساندة لغزة، وأنه لا تغيير في مواقف قطر الثابتة تجاه القضية الفلسطينية ودعم غزة".
ويأتي هذا الاتصال مع رئيس وزراء حكومة "حماس"، غداة التوتر المتصاعد بين قطر التي تدعم "الإخوان المسلمين" والسعودية والبحرين والإمارات التي استدعت سفراءها من الدوحة احتجاجًا على ذلك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر تُطمئِن حماس بعدم تغيير مواقفها وترفض طلبًا من مشعل لمغادرة الدوحة قطر تُطمئِن حماس بعدم تغيير مواقفها وترفض طلبًا من مشعل لمغادرة الدوحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر تُطمئِن حماس بعدم تغيير مواقفها وترفض طلبًا من مشعل لمغادرة الدوحة قطر تُطمئِن حماس بعدم تغيير مواقفها وترفض طلبًا من مشعل لمغادرة الدوحة



ارتدت بلوزة باللون الكريمي وتنورة مخملية أنيقة

الملكة ليتيزيا في إطلالة ساحرة خلال حفل الاستقبال

مدريد ـ لينا العاصي
تشتهر الملكة ليتيزيا ملكة إسبانيا ، البالغة من العمر 46 عامًا ، بإطلالتها المميزة ، إذ وصلت إلى حفل استقبال السلك الدبلوماسي الثلاثاء في إطلالة رائعة ،ووصلت الملكة الأنيقة إلى غرفة ثرون لاستقبال الضيوف المميزين. و انضمت الملكة إلى زوجها الملك فيليبي السادس ملك إسبانيا البالغ 50 عامًا في الحدث السنوي في القصر الملكي ، وارتدت الملكة  بلوزة باللون الكريمي برقبة عالية وتنورة رائعة. واحتوت التنورة المخملية ذات اللون العنابي ، على أزرار من الجانب مع فتحة ملتفة طولية، مما سمح للملكة بالمشي والحركة بحرية ،وارتدت مع التنورة زوجًا من الأحذية المخملية العالية , والتي جاءت مطابقة للون التنورة . وصففت الملكة شعرها في كعكة أنيقة، و أضافت زوجًا من الأقراط المرصعة بالماس إلى إطلالتها مع أحمر شفاة بلون التوت الأحمر وظل جفون عنابي. والتقت الملكة ليتيزيا وزوجها الملك فيليب في حفل الاستقبال مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو

GMT 15:39 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية
 صوت الإمارات - فيكتوريا بيكهام تستعرض جسدها الممشوق في ملابس رياضية

GMT 20:42 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

فنادق شاطئية مميزة يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي
 صوت الإمارات - فنادق شاطئية مميزة يمكنك زيارتها خلال عطلتك في دبي

GMT 13:25 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

الحسيني يؤكّد الأحجار على الحوائط أحدث صيحات الديكور
 صوت الإمارات - الحسيني يؤكّد الأحجار على الحوائط أحدث صيحات الديكور

GMT 18:29 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب يلقى عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة
 صوت الإمارات - ترامب يلقى عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

GMT 15:07 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة
 صوت الإمارات - خطأ لمذيع مصري على الهواء يتسبب في ردود فعل غاضبة

GMT 14:02 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

إياكونتي تظهر بـ"البكيني" خلال جلسة تصوير في المكسيك
 صوت الإمارات - إياكونتي تظهر بـ"البكيني" خلال جلسة تصوير  في المكسيك

GMT 14:12 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا
 صوت الإمارات - مُحرر يروي كواليس رحلته المثيرة في شلالات فيكتوريا

GMT 05:06 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

جولة ساحرة داخل أحد المنازل العصرية والأنيقة في الصين
 صوت الإمارات - جولة ساحرة داخل أحد المنازل العصرية والأنيقة في الصين

GMT 22:15 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

"ريال مدريد" يسعى للثأر أمام "ليغانيس" في مسابقة كأس إسبانيا

GMT 07:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

أوبلاك يُلمّح إلى إمكانية اللعب في الدوري الإنجليزي

GMT 08:21 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

"لاتسيو" يرفض التخلي عن الصربي سيرغي ميلينكوفيتش سافيتش

GMT 23:32 2019 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

جوارديولا يحسم الجدل حول بقاء كومباني من عدمه

GMT 20:45 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"آرسنال "يسعى لتجاوز أحزان خماسية "ليفربول" أمام " فولهام"

GMT 08:15 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ريال مدريد يكشف طبيعة إصابة حارسه البلجيكي كورتوا

GMT 21:02 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

بنزيما ينصح إيسكو بالانتقال إلى "باريس سان جيرمان"

GMT 22:42 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

انقسام في باريس سان جيرمان حول صفقة نجم ريال مدريد إيسكو

GMT 01:33 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

أربعة أندية أوروبية لم يتلق لاعبوها بطاقات حمراء في حصاد 2018

GMT 23:06 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

إحصائية سلبية للأرجنتيني ليونيل ميسي تدعم رأي بيليه

GMT 01:32 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

شاكيري يؤكّد ضرورة تحقيق الفوز على "مانشستر سيتي" الخميس

GMT 22:01 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

قائد "ليفربول" يكشف سبب دفاعه عن صلاح

GMT 23:45 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

بايرن ميونخ ينافس ريال مدريد على ضم لوكاس دس فيغا

GMT 21:12 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

روبرتسون يؤكد صعوبة انتهاء الموسم دون تلقي هزائم

GMT 18:45 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز المعلومات والمحطات في حياة اللبنانية أمل حمادة
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates