واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة
آخر تحديث 20:38:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قررت تزويد "الجيش الحر"رشاشات ثقيلة لتخفيف وتيرة هجمات البراميل المتفجرة

واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة

واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية
واشنطن ـ رياض أحمد

خلصت مراجعة الحكومة الاميركية التي أجرتها في الفترة الاخيرة  لسياستها حيال النزاع في سورية الى التزام موقفها السابق وعدم اجراء أي "تغيير جذري" ،وخصوصاً من حيث عدم التدخل العسكري المباشر، او اعطاء الضوء الاخضر لدول مثل المملكة العربية السعودية طلبت موافقة واشنطن على تزويد المعارضة التي دربت بعض عناصرها في الاردن صواريخ صينية الصنع محمولة على الكتف.
وقالت مصادر البيت الابيض، ان المراجعة التي شارك فيها المسؤولون الكبار وبينهم وزراء الخارجية والدفاع والامن الوطني جون كيري وتشاك هيغل وجي جونسون ومستشارة الامن القومي سوزان رايس ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون برينان، الى اجتماعات اخرى لنوابهم، اخذت في الاعتبار وصول عملية "جنيف 2 " الى طريق مسدود، وازدياد نفوذ القوى الاسلامية المتطرفة، واستمرار تشرذم المعارضة غير الاسلامية، وكذلك النجاحات الميدانية الاخيرة لنظام الرئيس بشار الاسد. وأضافت ان الرئيس باراك اوباما سيناقش الوضع في سوريا مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز السبت المقبل في الرياض بناء على نتائج المراجعة.
وأوضحت المصادر ان المراجعة ادت الى قرارات تقضي باتخاذ اجراءات في مجال مكافحة الارهاب لن تعلن طبيعتها، لكنها لا تشمل هجمات تشنها طائرات من دون طيار على التنظيمات الارهابية التي تنشط في سوريا مثل "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) او "جبهة النصرة" الموالية لتنظيم "القاعدة". انها تحدثت عن اجراءات اخرى ضد هذه التنظيمات قد تكون فعالة في المدى البعيد لانها ستتمحور على سبل حرمانها مصادر التمويل الخارجي، عبر اجراءات احادية الجانب واجراءات ستتخذها واشنطن بالتعاون مع حلفائها وخصوصاً في منطقة الخليج. وهناك استياء اميركي عميق من تمويل قطر تنظيمات اسلامية متشددة تنشط في سوريا، ولأن الحكومة الكويتية لم تنجح في وقف التبرعات المالية الكبيرة التي يقدمها اثرياء كويتيون لهذه العناصر الاسلامية المتطرفة.
وكررت ان المراجعة لم تؤد الى "اعادة التفكير في المسلمات الكبيرة" وخصوصاً من حيث استخدام القوة العسكرية. واشارت في هذا السياق الى ان المراجعة التي اجرتها القيادة العسكرية في وزارة الدفاع، خرجت بالموقف الذي كان قد عبر عنه مراراً رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي وهو انه لا خيارات عسكرية قابلة للتنفيذ، وان الخيارات التي تتطلب ضربة عسكرية نوعية، تقتضي موافقة مسبقة من الكونغرس وهو امر لا حماسة حياله في وزارة الدفاع او في البيت الابيض.
لكن المصادر قالت ان واشنطن تعتزم زيادة مساعداتها المالية واللوجستية وحتى العسكرية مثل تزويد المعارضة رشاشات ثقيلة يمكن ان تخفف وتيرة هجمات الطائرات المروحية التي تقذف البراميل المتفجرة. وهذه المساعدات بطيئة وليست بكميات كبيرة لاكثر من سبب، من ذلك الخلافات بين القوى المعارضة المقربة من واشنطن وحلفائها.
وتؤكد هذه المراجعة مجدداً استمرار الشلل السياسي في واشنطن في التعامل باي فاعلية مع النزاع السوري، فثمة احباط واسع في اوساط المسؤولين، لان المأساة السورية مرشحة للتفاقم اكثر. ويعترف بعض المصادر بان ثمة اعتباراً سياسياً محورياً يعزز قوة الاصوات الحذرة او المتحفظة عن تصعيد الموقف الاميركي ضد نظام الرئيس بشار الاسد بطريقة يمكن ان تهدد وجوده، هو الاهمية التي يعلقها البيت الابيض على ابرز أولويات اوباما في الشرق الاوسط هذه السنة، أي محاولة التوصل الى اتفاق على البرنامج النووي الايراني في سياق المفاوضات الجارية بين ايران ومجموعة 5 + 1. هذه المعادلة تعني ان أولوية التوصل الى اتفاق نووي مع ايران هي أهم من التدخل القوي في النزاع السوري، وهذا يعني كما قال احد المصادر، انه اذا كان هناك خيار عسكري مهم وقابل للتنفيذ في سوريا ولكن يمكن ان يغير قواعد اللعبة النووية مع ايران ويؤثر سلبا على المفاوضات معها، لانه يمكن ان يستفز العناصر الايرانية المتشددة المعنية مباشرة بالنزاع السوري مثل الحرس الثوري الايراني "الباسدران"، فان واشنطن لن تلجأ الى هذا الخيار. وهذا يعني عملياً ان حرية تحرك واشنطن على المسرح السوري في الاشهر المقبلة على الاقل مقيدة او ربما مرهونة بمدى تقدم المفاوضات النووية مع ايران.
ولخص مصدر اميركي هذه المعضلة على النحو الاتي: الوضع المتأزم في لبنان سيبقى مرهونا بالتطورات الميدانية والسياسية في سوريا، والسياسة الاميركية في سوريا، ستكون مقيدة ومرتبطة بوتيرة ومضمون المفاوضات النووية مع ايران.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة



خلال تسلُّمها وسام الإمبراطورية البريطانية "OBE"

كيرا نايتلي تتألّق ببدلةً مِن التويد مِن "شانيل"

لندن – صوت الإمارات
تميّزت الممثلة البريطانية كيرا نايتلي، بأدوارها القوية وكُرّمت بترشيحها لجوائز عالمية، أبرزها "غولدن غلوب" و"البافتا"، ومؤخرا حصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية "OBE" من الأمير شارلز تقديرا لمساهماتها الإنسانية وأعمالها الدرامية، وذلك في احتفال أقيم بقصر باكينغهام في العاصمة البريطانية لندن، ولتلقّي هذا الوسام المهم مَن أفضل من "شانيل" كي تلجأ نايتلي إلى تصاميمه وتطلّ بلوك كلاسيكي وأنيقي يليق بالمناسبة.   أقرأ أيضا : فيكتوريا بيكهام في إطلالة مميزة خلال قيامها بالتسوق في سيدني ألقت الممثلة ببدلة من التويد من مجموعة "شانيل" لربيع 2017 باللون الأصفر الباستيل، مع قميص حريري وربطة عنق سوداء، إضافة إلى حزام عريض باللون الزهري اللامع حدّد خصرها، وبينما أطلت عارضة "شانيل" على منصة العرض بحذاء فضيّ، اختارت نايتلي حذاء بلون حيادي أنيق، أما اللمسة التي أضافة مزيدا من الأناقة والرقي إلى الإطلالة، فهي القبعة من قماش التويد أيضاً التي زيّنت بها رأسها، وبينما أبقت

GMT 14:55 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة
 صوت الإمارات - "The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 11:01 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019
 صوت الإمارات - "بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019

GMT 12:33 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019
 صوت الإمارات - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تكشف عن تصميمها لشتاء 2019

GMT 17:28 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

"الكنغر" في أستراليا للباحثين عن المغامرات البرية
 صوت الإمارات - "الكنغر" في أستراليا للباحثين عن المغامرات البرية

GMT 14:30 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي
 صوت الإمارات - الفنانة التشكيلية أفنان تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 08:16 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم أتلتيكو مدريد الإسباني يُوافق على عرض ميلان الإيطالي

GMT 08:12 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"برشلونة يحسم صدارته للمجموعة الثانية في "دوري الأبطال

GMT 08:22 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بريدراج مياتوفيتش يُؤكّد أنّ إيسكو تحوَّل إلى لا شيء

GMT 23:52 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مورينيو يؤكد أن دي خيا أفضل حارس في العالم

GMT 08:52 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أتلتيكو ودورتموند يلحقان بركب المتأهلين لدور الستة عشر

GMT 20:51 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

فريق برشلونة يثير قلق اللاعب الهولندي دي يونج

GMT 11:52 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إيهاب يُشير إلى أسباب فوزه بذهبيات بطولة العالم

GMT 16:35 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

داليا إبراهيم تكشف كواليس قبولها تجسيد دور شادية

GMT 03:53 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

شركة أميركية تزيد ثمن دواء سرطان الدماغ بنسبة 1400%

GMT 17:23 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

"سكودا رابيد" الجديدة سيارة العائلة بأسعار تنافسية
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates