واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة
آخر تحديث 01:58:44 بتوقيت أبوظبي

قررت تزويد "الجيش الحر"رشاشات ثقيلة لتخفيف وتيرة هجمات البراميل المتفجرة

واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة

واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية
واشنطن ـ رياض أحمد

خلصت مراجعة الحكومة الاميركية التي أجرتها في الفترة الاخيرة  لسياستها حيال النزاع في سورية الى التزام موقفها السابق وعدم اجراء أي "تغيير جذري" ،وخصوصاً من حيث عدم التدخل العسكري المباشر، او اعطاء الضوء الاخضر لدول مثل المملكة العربية السعودية طلبت موافقة واشنطن على تزويد المعارضة التي دربت بعض عناصرها في الاردن صواريخ صينية الصنع محمولة على الكتف.
وقالت مصادر البيت الابيض، ان المراجعة التي شارك فيها المسؤولون الكبار وبينهم وزراء الخارجية والدفاع والامن الوطني جون كيري وتشاك هيغل وجي جونسون ومستشارة الامن القومي سوزان رايس ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون برينان، الى اجتماعات اخرى لنوابهم، اخذت في الاعتبار وصول عملية "جنيف 2 " الى طريق مسدود، وازدياد نفوذ القوى الاسلامية المتطرفة، واستمرار تشرذم المعارضة غير الاسلامية، وكذلك النجاحات الميدانية الاخيرة لنظام الرئيس بشار الاسد. وأضافت ان الرئيس باراك اوباما سيناقش الوضع في سوريا مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز السبت المقبل في الرياض بناء على نتائج المراجعة.
وأوضحت المصادر ان المراجعة ادت الى قرارات تقضي باتخاذ اجراءات في مجال مكافحة الارهاب لن تعلن طبيعتها، لكنها لا تشمل هجمات تشنها طائرات من دون طيار على التنظيمات الارهابية التي تنشط في سوريا مثل "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) او "جبهة النصرة" الموالية لتنظيم "القاعدة". انها تحدثت عن اجراءات اخرى ضد هذه التنظيمات قد تكون فعالة في المدى البعيد لانها ستتمحور على سبل حرمانها مصادر التمويل الخارجي، عبر اجراءات احادية الجانب واجراءات ستتخذها واشنطن بالتعاون مع حلفائها وخصوصاً في منطقة الخليج. وهناك استياء اميركي عميق من تمويل قطر تنظيمات اسلامية متشددة تنشط في سوريا، ولأن الحكومة الكويتية لم تنجح في وقف التبرعات المالية الكبيرة التي يقدمها اثرياء كويتيون لهذه العناصر الاسلامية المتطرفة.
وكررت ان المراجعة لم تؤد الى "اعادة التفكير في المسلمات الكبيرة" وخصوصاً من حيث استخدام القوة العسكرية. واشارت في هذا السياق الى ان المراجعة التي اجرتها القيادة العسكرية في وزارة الدفاع، خرجت بالموقف الذي كان قد عبر عنه مراراً رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي وهو انه لا خيارات عسكرية قابلة للتنفيذ، وان الخيارات التي تتطلب ضربة عسكرية نوعية، تقتضي موافقة مسبقة من الكونغرس وهو امر لا حماسة حياله في وزارة الدفاع او في البيت الابيض.
لكن المصادر قالت ان واشنطن تعتزم زيادة مساعداتها المالية واللوجستية وحتى العسكرية مثل تزويد المعارضة رشاشات ثقيلة يمكن ان تخفف وتيرة هجمات الطائرات المروحية التي تقذف البراميل المتفجرة. وهذه المساعدات بطيئة وليست بكميات كبيرة لاكثر من سبب، من ذلك الخلافات بين القوى المعارضة المقربة من واشنطن وحلفائها.
وتؤكد هذه المراجعة مجدداً استمرار الشلل السياسي في واشنطن في التعامل باي فاعلية مع النزاع السوري، فثمة احباط واسع في اوساط المسؤولين، لان المأساة السورية مرشحة للتفاقم اكثر. ويعترف بعض المصادر بان ثمة اعتباراً سياسياً محورياً يعزز قوة الاصوات الحذرة او المتحفظة عن تصعيد الموقف الاميركي ضد نظام الرئيس بشار الاسد بطريقة يمكن ان تهدد وجوده، هو الاهمية التي يعلقها البيت الابيض على ابرز أولويات اوباما في الشرق الاوسط هذه السنة، أي محاولة التوصل الى اتفاق على البرنامج النووي الايراني في سياق المفاوضات الجارية بين ايران ومجموعة 5 + 1. هذه المعادلة تعني ان أولوية التوصل الى اتفاق نووي مع ايران هي أهم من التدخل القوي في النزاع السوري، وهذا يعني كما قال احد المصادر، انه اذا كان هناك خيار عسكري مهم وقابل للتنفيذ في سوريا ولكن يمكن ان يغير قواعد اللعبة النووية مع ايران ويؤثر سلبا على المفاوضات معها، لانه يمكن ان يستفز العناصر الايرانية المتشددة المعنية مباشرة بالنزاع السوري مثل الحرس الثوري الايراني "الباسدران"، فان واشنطن لن تلجأ الى هذا الخيار. وهذا يعني عملياً ان حرية تحرك واشنطن على المسرح السوري في الاشهر المقبلة على الاقل مقيدة او ربما مرهونة بمدى تقدم المفاوضات النووية مع ايران.
ولخص مصدر اميركي هذه المعضلة على النحو الاتي: الوضع المتأزم في لبنان سيبقى مرهونا بالتطورات الميدانية والسياسية في سوريا، والسياسة الاميركية في سوريا، ستكون مقيدة ومرتبطة بوتيرة ومضمون المفاوضات النووية مع ايران.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة واشنطن تلتزم عدم التدخل العسكري المباشر في سورية أو تقديم السلاح المتطوِّر للمعارضة



برنامج AMERICA'S GOT TALENT على السجادة الحمراء

براون و كلوم تجذبان الأنظار بالأسود والأبيض

لندن ـ ماريا طبراني
خطفت كل من الممثلة البريطانية ميلاني براون، وعارضة الأزياء الشهيرة هايدي كلوم، الأنظار لإطلالاتهما الساحرة على السجادة الحمراء لبرنامج AMERICA'S GOT TALENT،  مساء الثلاثاء. و عرضت كل من الاثنتين والمشاكرتين في لجنة التحكيم، أساليبهما الفردية مع اختيارهما لاطلالتهما قبل تسجيل برنامج المواهب في هيئة الإذاعة الوطنية "NBC". تألقت براون برداء من الغيبور الاسود المصمم على قاعدة من القماش النيود وهو قصير وضيق ويبرز قوامها بأناقة وقد نسقت معه النجمة حذاء من الساتان البنفسجي وطلاء أظافر من اللون نفسه.وقد بدا واضحاً تقارب النجمتين ميلاني بلااون وهايدي كلوم خاصة في الفيديو الذي ظهرتا فيه على انستغرام ترقصان في الكواليس. أما هايدي كلوم فارتدت طقمًا ابيض اللون، تزدان من سرواله خيوط براقة حمل توقيع المصمم العالمي اللبناني زهير مراد وأقرنت النجمة هذا اللوك مع حزام باللون الأبض والفضي وحذاء باللونين الفضي والبلاستيك الشفاف PVC SANDALS هايدي تألقت بمكياجها الناعم وتسريحتها الطبيعية

GMT 17:39 2018 الخميس ,16 آب / أغسطس

أهم 11 عنصر ضروري توافرهم في خزانة ملابسك
 صوت الإمارات - أهم 11 عنصر ضروري توافرهم في خزانة ملابسك
 صوت الإمارات - مزايا "VillaGriante" الفيلا  المفضلة لدى المشاهير
 صوت الإمارات - أفضل 10 عقارات يتم تأجيرها وزيارتها حول العالم

GMT 17:28 2018 الأربعاء ,15 آب / أغسطس

مرحاض ذكي بمواصفات خاصة ومميزة في اليابان
 صوت الإمارات - مرحاض ذكي بمواصفات خاصة ومميزة في اليابان

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates