أوباما يأمل أن يرى تنفيذ اصلاحات اقتصاديَّة تسمح لتونس بأن تكون مستقرة و مزدهرة
آخر تحديث 22:16:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عرض مع رئيس الوزراء التونسي تطورات الوضع في بلاده ومنطقة الشرق الأوسط

أوباما يأمل أن يرى تنفيذ اصلاحات اقتصاديَّة تسمح لتونس بأن تكون مستقرة و مزدهرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أوباما يأمل أن يرى تنفيذ اصلاحات اقتصاديَّة تسمح لتونس بأن تكون مستقرة و مزدهرة

الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة
واشنطن ـ رياض أحمد

أعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة تريد للتونسيين أن يحددوا مصيرهم مع تنفيذ اصلاحات اقتصادية تسمح لتونس بأن تكون مكتفية ذاتيا ومزدهرة. وقال أوباما خلال ظهوره في البيت الأبيض مساء الجمعة مع رئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة قبيل اجتماعهما المرتقب في تونس، "لقد شهدنا التقدم الذي كنا نأمله جميعا على الرغم من أنه كان محفوفا بالتحديات التي تواجهها أي عملية ديمقراطية". وأشار الى أن "ما رأيناه في تونس هو تكاتف مختلف الفصائل ووضع دستور جديد يحترم الحقوق الفردية للرجال والنساء ويتحدث عن التسامح واحترام الأقليات الدينية ويخلق الأساس لمجتمع تونسي يمكن أن يزدهر في هذه البيئة العالمية الجديدة". وأكد أوباما أن رئيس الوزراء التونسي "مقبل على مهمة كبيرة حيث تم تكليفه في خلال هذه الفترة التي تعد فيها تونس القوانين والتحضير للانتخابات بالتزامن مع بدء الاقتصاد بالتحرك قدما من خلال الإصلاحات وأن تجري التغييرات السياسية بسلاسة". وتابع "لحسن الحظ وبكل الحسابات فقد قام رئيس الوزراء التونسي حتى الآن بعمل رائع" مشيرا الى أن الولايات المتحدة لديها استثمارات ضخمة للتأكد من أن التجربة التونسية ستنجح. وأوضح أوباما ان الولايات المتحدة قدمت مساعدات لتونس على مدى السنوات الثلاث الماضية فضلا عن مساعدة إضافية في شكل ضمانات قروض مضيفا "نعمل مع تونس للمساعدة على بعض قضايا أمن الحدود التي تواجهها ،خاصة في ما يتعلق بالحدود الليبية فقد شهدنا تعاونا ممتازا في جهودنا لمكافحة الإرهاب". وبعد لقاء المسؤولين كشف أوباما عن أنه سيجتمع مع بعض الشباب التونسيين الذين يدرسون في الولايات المتحدة والمستفيدين من المنحة الدراسية التي تمولها الولايات المتحدة. وقال "اعتقد انني ورئيس الوزراء نقوم بعملنا على حد سواء نيابة عن الشباب ونريد أن نتأكد من أننا نخلق أمامهم فرصا أكبر وأكبر" مشيرا الى أن الولايات المتحدة تستقبل في هذا الاطار شبابا من تونس قادرين على الحصول على المهارات ونقلها لبلدهم للمساعدة في بدء الأعمال التجارية وتعزيز روح المبادرة وخلق الوظائف.
من جهته ذكر جمعة أن التونسيين "فخورون جدا بالدستور الجديد وبالقيم المشتركة في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان". واضاف "بعدما وضعنا خارطة الطريق نحن بحاجة الى التفكير في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية ولكن نحتاج أيضا للتدريس والتعلم لأننا حريصون على تطوير شبابنا وتطوير التكنولوجيا الجديدة". وخلص الى أنه "لذلك لدينا هذه الحرية التي نلناها بشق الأنفس وكانت ولادة الدستور الجديد بعد حمل صعب إلى حد ما لكن تغلبنا على تلك الفترات والآن نحن بحاجة إلى التركيز في خلق مستقبل جديد لشبابنا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يأمل أن يرى تنفيذ اصلاحات اقتصاديَّة تسمح لتونس بأن تكون مستقرة و مزدهرة أوباما يأمل أن يرى تنفيذ اصلاحات اقتصاديَّة تسمح لتونس بأن تكون مستقرة و مزدهرة



بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية

إطلالات "كيت ميدلتون" التي أحدثت ضجة كبيرة وأثارت الجدل

لندن ـ كاتيا حداد
قبل انضمامها إلى العائلة الملكية البريطانية اختبرت كيت ميدلتون أشهر اتجاهات التسعينات وبداية الألفية الثانية من بطلون الجينز ذي الخصر المنخفض إلى توبات بحمالات السباغيتي خلال دراستها في الجامعة كما ارتدت أحذية الكروس في ظل أخضر النيون. ولكن منذ أن أصبحت عضوة رسمية في العائلة الملكية في عام 2011، أصبحت إطلالاتها تقتصر على بدلات التنورة وربطات الرأس، في الواقع، هناك العديد من الاتجاهات التي كانت تعشق ارتداءها لكن بسبب القواعد الصارمة التي فرضت عليها كعضوة ملكية تخلت عنها إلى الأبد. ومع ذلك، هناك بعض اللحظات المثيرة للجدل التي تجاهلت فيها الدوقة قواعد الموضة الملكية على الرغم من التزامها الدائم بالبروتوكول الملكي، إلا أن بعض إطلالاتها أثارت الكثير من الضجة على الإنترنت، تعرفي عليها: مؤخرا لاحظنا عودة صنادل الودجز إلى ساحة ...المزيد

GMT 13:07 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - مجموعة فيكتوريا بيكهام قبل موسم 2020 من وحي السبعينيات
 صوت الإمارات - إليك قائمة بأبرز الأنشطة السياحية في مدينة نارا اليابانية

GMT 03:49 2020 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

"إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020
 صوت الإمارات - "إميليو بوتشي" تطرح مجموعتها الجديدة لما قبل خريف 2020

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,15 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الألوان لديكور كل غرفة في منزلك

GMT 01:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

محمود تريزيجيه سفيرًا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

GMT 01:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

مدحت الكاشف عميدًا للمعهد العالي للفنون المسرحية

GMT 18:14 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

سانتا كلارا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري البرتغالي

GMT 16:38 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

توم بوب ينفذ وعده لمدافع سيتي جون ستونز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates