معركة القلمون لم تحّسم بعد والحكومة تقّصف حوض نبع الفيجة في ريف دمشق
آخر تحديث 02:33:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الصواريخ الفراغيّة تنهال على إدلب وتركيا تحاول حمايّة "ضريح" في سوريّة

معركة القلمون لم تحّسم بعد والحكومة تقّصف حوض نبع "الفيجة" في ريف دمشق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - معركة القلمون لم تحّسم بعد والحكومة تقّصف حوض نبع "الفيجة" في ريف دمشق

الحكومة تقّصف حوض نبع "الفيجة" في ريف دمشق
دمشق ـ ريم الجمال

تصاعدت حدّة المواجهات، صباح السبت، على أعتاب مدينة يبرود، في منطقة القلمون، ليبتدئ نهار اليوم 32 من عمر الحملة العسكرية، التي كانت قد بدأتها قوات الحكومة السورية، مدعمة بقوات الدفاع الوطني، ومقاتلي "حزب الله" اللبناني، بغية التقدم لاقتحام المدينة، بأكثر من 19 غارة جوية، شنّتها المقاتلات الحكومية على الأحياء السكنية في المدينة، بالتزامُن مع قصف مدفعي عنيف على الأطراف.
وأشارت مصادر إعلامية إلى أنّ "كتائب الثوار تخوض معارك ضارية على محاور عدّة في المدينة، إثر محاولة القوات الحكومية، صباح السبت، اقتحام المدينة، التي أعلنت الجمعة عن أنّها أحكمت سيطرتها عليها، حيث أسقطت مروحياتها 6 براميل متفجرة على أحياء متفرقة من المدينة، فيما لم يهدأ قصف المدفعية الثقيلة على الأحياء التي ما زالت تحت قبضة الثوار".
وطال القصف حوض نبع الفيجة، في وادي بردى، وهو مصدر مياه الشرب في العاصمة دمشق، التي يقطنها أكثر من 10 مليون نسمة، حيث تنهال عشرات القذائف يومياً على هذا الحوض، ما أدى إلى انخفاض منسوب المياه فيه، وعليه فإن استمرار القوات الحكومية في قصفه لتلك المنطقة سيؤدي إلى كارثة، بكل ما للكلمة من معنى، ستهدّد سكان العاصمة، فيما طال القصف المدفعي الجبل الشرقي لمدينة الزبداني، في ريف دمشق.
وفي السياق ذاته، تعرضت قرى القطاع الأوسط والجنوبي من ريف القنيطرة لقصف عنيف جدًا، وغير مسبوق، فيما قصفت القوات الحكومية، بعد منتصف ليل الجمعة، بصاروخ أرض أرض، محيط بلدة النشابية، في الغوطة الشرقية، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا، كما تعرضت مناطق في مدينة دوما لقصف من طرف القوات الحكومية.
وتجدّدت الغارات الجوية على ريف إدلب، صباح السبت، شملت بلدة إحسم، في جبل الزاوية، التي قصفت بالصواريخ الفراغية، ما أدى إلى استشهاد 5 أشخاص على الأقل، غالبيتهم من الأطفال، وإصابة آخرين، وبلدة معرة مصرين، ما أدى إلى تدمير حارة بأكملها، واستشهاد 13 شخصًا على الأقل، وجرح آخرين.
ونفّذ طيران "الميغ" الحربي الحكومي غارة جوية جديدة على محيط حي طريق السد في مدينة درعا، بعد أن نفّذ غارات على السهول والمزارع المحيطة بحاجز الصوامع، وألقى ببرميلين متفجرين على مدينة إنخل، ترافق مع اشتباكات متقطعة بين مقاتلي "الجيش الحرّ" وقوات الحكومة، في محيط حاجز المؤسسة الاستهلاكية.
وتعرضت مدينة الحراك  لقصف عنيف من اللواء 52، فيما أسقطت حوامات الحكومة السورية مظلات تحمل غذاء وذخيرة للسجن، والصوامع، المحاصرين من طرف كتائب "الجيش الحرّ"، فيما استهدف الطيران الحربي في حلب حي الفردوس، ومنطقة جسر الحج، بالرشاشات الثقيلة.
وفي الرّقة، وبعد أن أنشأ تنظيم "داعش" معسكراً للتدريب تحت اسم "معسكر الزرقاوي"، وبحسب بيان نشره التنظيم، فإن المعسكر خرّج، الجمعة، الدفعة الأولى من المقاتلين و"المجاهدين"، حسب تعبيرهم.
كما استهدفت "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، بعد منتصف ليل الجمعة السبت، بصواريخ "غراد"، الفرقة 17، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية، فيما وردت معلومات عن مقتل وجرح 4 عناصر من القوات الحكومية، إثر كمين نفذته "داعش" على أطراف اللواء 93.
وأكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ "الدولة الإسلامية في العراق والشام  أعدمت أحد مشايخ قبيلة عربية في الرقة، والذي كان معتقلاً لديها".
وفي السياق ذاته، وضعت تركيا جيشها في حال استنفار، في مواجهة تهديد مسلحي "تنظيم دولة العرق والشام"، لضريح تاريخي تركي داخل سورية، في الوقت الذي انسحب فيه مقاتلو التنظيم من محافظتي إدلب، واللاذقية، باتجاه الرقة، ووضعت القيادة العسكرية 25 جنديًّا تركيًّا في حال تأهب، في محيط ضريح "سليمان شاه"، جد مؤسس السلطنة العثمانية "عثمان الأول"، وأمرتهم بالرد في حال تعرض الضريح لأي هجوم من مقاتلي "داعش".
وتعتبر هذه المنطقة، التي تبعد 25 كيلو مترًا من الحدود، وتقع داخل الأراضي السورية، أرضًا تركية، بموجب اتفاق أبرم عام 1921 بين تركيا، وفرنسا، التي كانت تحتل سورية آنذاك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة القلمون لم تحّسم بعد والحكومة تقّصف حوض نبع الفيجة في ريف دمشق معركة القلمون لم تحّسم بعد والحكومة تقّصف حوض نبع الفيجة في ريف دمشق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة القلمون لم تحّسم بعد والحكومة تقّصف حوض نبع الفيجة في ريف دمشق معركة القلمون لم تحّسم بعد والحكومة تقّصف حوض نبع الفيجة في ريف دمشق



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج"

مدريد - صوت الامارات
سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج. وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة منذ العام 1995 قد يهمك أيضًا :
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الأمصال لرموش أكثر سُمكًا وأطول

GMT 15:51 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 صوت الإمارات - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 صوت الإمارات - الجيش الليبي يؤكد تحرير مدينة "مرزق" من المسلحين

GMT 21:10 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
 صوت الإمارات - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 17:10 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 صوت الإمارات - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 16:45 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 صوت الإمارات - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 16:32 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

تصميمات ستائر عصرية ومميزة لربيع 2018

GMT 09:45 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

12 مليار درهم صادرات إماراتية إلى أميركا خلال 9 أشهر

GMT 23:52 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تنفيذ مشروعات بنى تحتية في خمس مناطق صناعية بالسويداء

GMT 18:54 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل طريقة لوضع "الماسكارا" من أجل عيون ساحرة

GMT 14:17 2017 الأحد ,06 آب / أغسطس

مشكلات صحية تنغص على المرأة متعة "الجنس"

GMT 22:02 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يستهل مبارياته بايران

GMT 10:40 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

ريهام عبدالغفور تنتهي من تصوير فيلم "سوق الجمعة"

GMT 17:49 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

منع اللاعبين الروس من المنافسة في الألعاب الأولمبية الشتوية

GMT 17:24 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

نصائح سهلة لترتيب المطبخ تُساعد على خسارة الوزن

GMT 11:36 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

سيف بن زايد ووزير الداخلية البحريني يحضران أفراح القاسمي

GMT 12:16 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اتحاد الغولف الأردني يستعد لإستضافة المسابقة العربية

GMT 13:54 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مرشدة سياحية تخاطر بحياتها لتوثيق انهيار كهف جليدي في ألاسكا
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates