الإمارات تناقش مع مجموعة حماة المحيطات تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية عالمياً
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ظل تراجع ترتيب القضايا البيئية على جدول العديد من الدول حول العالم

الإمارات تناقش مع مجموعة حماة المحيطات تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية عالمياً

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات تناقش مع مجموعة حماة المحيطات تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية عالمياً

الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة
أبوظبي _صوت الامارات

نظمت دولة الإمارات بالتعاون مع حكومات فيجي، وكينيا، والنرويج، وبالاو، والبرتغال، والسويد، اجتماع طاولة مستديرة لمجموعة من حماة المحيطات لمناقشة مستجدات ومنجزات العمل لعامي 2020 و2021 وذلك على هامش أعمال اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة وقمة التنوع البيولوجي.

اقرأ أيضا:

الإمارات تُعلن ضخّ 20 مليار درهم في مشاريع للبنية التحتية

استهدف الاجتماع - الذي شارك فيه معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة - تعزيز الحراك والتعاون الدولي للحفاظ على صحة المحيطات والاتفاق على خطط عمل طموحة تستهدف الوصول بمعدل حماية المحيطات إلى الحفاظ على 30% من المحيطات بحلول 2030.

ويأتي الاجتماع - الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي - في ظل تراجع ترتيب القضايا البيئية على جدول العديد من الدول حول العالم لصالح التركيز على التعافي الاقتصادي من الركود الذي أوجدته جائحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتضم مجموعة حماة المحيطات 15 وزيراً مسؤولاً عن القطاع البيئي حول العالم، و15 مسؤولاً من الأمم المتحدة والعديد من المنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى 5 ممثلين عن الشباب.

وتناول النقاش أربعة محاور رئيسة شملت التركيز على تعزيز المناطق المحمية الساحلية والبحرية، والثروة السمكية، ومعالجة إشكالية النفايات البلاستيكية التي تصل إلى البيئة البحرية، وحماية غابات القرم – المانغروف – والأراضي الرطبة وأحواض الأعشاب البحرية.

ومثل الاتفاق على استهداف الحفاظ على 30% من المحيطات بحلول 2030 أحد أهم مخرجات النقاش، حيث سيتم طرحه خلال الاجتماع المقبل لاتفاقية التنوع البيولوجي المقرر عقده في الصين خلال الربع الثاني من العام المقبل لإقراره كهدف رسمي يجب الالتزام به والعمل عليه.

وشملت مخرجات النقاش طرح إمكانية التوصل لاتفاقات تمويل أو استثمار لتكلفة إدارة مناطق المحميات البحرية، والتوصل إلى اتفاق ومعاهدة عالمية للحد من التلوث البلاستيكي للبيئة البحرية، والتوصل لآليات عمل من دورها تعزيز المخزون المستدام للصيد والذي انخفض من 90% في سبعينيات القرن الماضي إلى 65% حالياً.

كما اقترح المشاركون في الاجتماع تخصيص ما يصل إلى 30 مليار دولار سنوياً لجهود العمل من أجل المناخ والتي تساهم بدورها في حماية صحة المحيطات.

وقال معالي الدكتور بلحيف النعيمي - في كلمته الافتتاحية خلال لاجتماع - : " شكل الحفاظ على البيئة أحد الأولويات الاستراتيجية الرئيسة لدولة الإمارات منذ تأسيسها وحتى الآن بفضل رؤى وتوجيهات قيادتها الرشيدة." وأضاف: " حظت البيئة البحرية والمحيطات باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة، حيث ضاعفت الدولة جهودها للحفاظ عليها، لما تمثله من قيمة تراثية للمجتمع الإماراتي في المقام الأول، بالإضافة إلى قيمتها الاقتصادية ومساهمتها في خلق المزيد من فرص العمل، وتعزيز منظومة أمن واستدامة الغذاء، وأهمية الحفاظ على صحتها بما يساهم في الحفاظ على مستويات الصحة العامة بشكل عام.".

ولفت إلى أن الإمارات باتت الدولة الأولى في المنطقة التي تصادق وتؤيد هدف الحفاظ " 30 x 30 "، وتعتمد تشريعات وقوانين صارمة تقضي على مخالفات القمامة البحرية، إضافة إلى اعتماد تشريعات وقرارات تنظم عمليات الصيد الموسمية للحفاظ على المخزون السمكي وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.

وأشار معاليه إلى أن الدولة وفي سبيل تعزيز البيئة البحرية، أطلقت العديد من البرامج والمشاريع ومنها البرنامج الأكبر عالمياً لزراعة أشجار القرم – المانغروف .

من جهته قال معالي سيمي كورويلافيسو، وزير الثروة السمكية في جمهورية فيجي: " إن حماية صحة المحيطات والبيئة البحرية تمثل لنا أرث وامتداد لمسيرة دولة حيث حرص آباؤنا على حماية هذه البيئة كي نعيش نحن أفضل وهذا ما نحرص عليه لأجل أجيالنا المقبلة، وهذا الحرص يجب أن يتمثل في منظومة إجراءات متكاملة تشمل وضع سياسات وتشريعات وإطلاق برامج ومبادرات تضمن دعم جهود العمل من أجل المناخ، والقضاء على التلوث البحري، وضمان استدامة الموائل الطبيعية البحرية." وقالت معالي إين سوريد، وزيرة خارجية مملكة النرويج: " إن الربط بين العمل الفعال لحماية البيئة، وتطبيق أسس الإنتاج المستدام، وتحقيق النمو الازدهار من دوره تعزيز قدرتنا على ضمان استدامة صحة المحيطات، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي الذي نواجه هو تحقيق التوازن بين استخدامنا للبيئة البحرية والمحيطات وخفض حدة الضغوط التي يخلفها هذا الاستخدام في الوقت نفسه." وقال معالي أوميش سينغيباو، وزير الموارد الطبيعية والبيئة والسياحة في جمهورية بالاو: "بالنسبة للدول الجزرية مثل بالاو تمثل الشعاب المرجانية ركنا رئيسا للاقتصاد القائم على البيئة البحرية والمحيط، لذا ندعو المجتمع الدولي كاملاً إلى العمل بجهد لتخفيف حدة الضغوط التي تواجهها الشعاب المرجانية والمحيطات بشكل عام لتعزيز قدرتها على الصمود وضمان استدامتها." من جهته أكد معالي ريكاردو سانتوس، وزير البحار في جمهورية البرتغال على ضرورة تعزيز عمليات البحث والتطوير والابتكار لضمان الحفاظ على الموائل الطبيعية البحرية من شعاب مرجانية وأعشاب بحرية وأشجار المانغروف وضمان استدامتها، بالإضافة على العمل على تعزيز حماية الأراضي الرطبة التي تمثل حاضنة عالية الأهمية للتنوع البيولوجي.

وقالت معالي جونفير اريكسون وزيرة الدولة للبيئة والمناخ في مملكة السويد: " إن التلوث البلاستيكي للبيئة بشكل عام وبالأخص البيئة البحرية والمحيطات بات يمثل التحدي الأهم لقدرتنا على الحفاظ على صحتها وضمان استدامتها واستدامة التنوع البيولوجي والاحيائي الخاص بها، الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة والتوصل إلى اتفاق عالمي يضمن تعزيز قدرتنا على مواجهة هذا التحدي والقضاء عليه مستقبلاً بشكل كامل." إلى ذلك سيتم تناول مخرجات اجتماع الطاولة المستديرة خلال مؤتمر "محيطاتنا" الذي سيقام في بالاو في ديسمبر المقبل، وفي مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات، والقمة العالمية للمحيطات والتي ستقام في البرتغال 2021، بالإضافة إلى المعرض العالمي لعلم المحيطات والذي سيقام في دولة الإمارات العام المقبل.

قد يهمك أيضا:

النعيمي يتفقد الحجر البيطري وفحص الإرساليات في مطار الشارقة

الأمم المتحدة تؤكّد أنّ الوقت حان لاستخدام أموال الدول لتوفير لقاح "كورونا"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تناقش مع مجموعة حماة المحيطات تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية عالمياً الإمارات تناقش مع مجموعة حماة المحيطات تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية عالمياً



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري

GMT 06:36 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهب ينزل بفعل جني الأرباح وهبوط الدولار يحد من الخسائر

GMT 17:54 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حبيب الفردان يؤكّد أن إصابة عموري خسارة للكرة الآسيوية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates