الإمارات تناقش مع مجموعة حماة المحيطات تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية عالمياً
آخر تحديث 16:04:40 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في ظل تراجع ترتيب القضايا البيئية على جدول العديد من الدول حول العالم

الإمارات تناقش مع مجموعة حماة المحيطات تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية عالمياً

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الإمارات تناقش مع مجموعة حماة المحيطات تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية عالمياً

الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة
أبوظبي _صوت الامارات

نظمت دولة الإمارات بالتعاون مع حكومات فيجي، وكينيا، والنرويج، وبالاو، والبرتغال، والسويد، اجتماع طاولة مستديرة لمجموعة من حماة المحيطات لمناقشة مستجدات ومنجزات العمل لعامي 2020 و2021 وذلك على هامش أعمال اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة وقمة التنوع البيولوجي.

اقرأ أيضا:

الإمارات تُعلن ضخّ 20 مليار درهم في مشاريع للبنية التحتية

استهدف الاجتماع - الذي شارك فيه معالي الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي وزير التغير المناخي والبيئة - تعزيز الحراك والتعاون الدولي للحفاظ على صحة المحيطات والاتفاق على خطط عمل طموحة تستهدف الوصول بمعدل حماية المحيطات إلى الحفاظ على 30% من المحيطات بحلول 2030.

ويأتي الاجتماع - الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي - في ظل تراجع ترتيب القضايا البيئية على جدول العديد من الدول حول العالم لصالح التركيز على التعافي الاقتصادي من الركود الذي أوجدته جائحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتضم مجموعة حماة المحيطات 15 وزيراً مسؤولاً عن القطاع البيئي حول العالم، و15 مسؤولاً من الأمم المتحدة والعديد من المنظمات غير الحكومية، بالإضافة إلى 5 ممثلين عن الشباب.

وتناول النقاش أربعة محاور رئيسة شملت التركيز على تعزيز المناطق المحمية الساحلية والبحرية، والثروة السمكية، ومعالجة إشكالية النفايات البلاستيكية التي تصل إلى البيئة البحرية، وحماية غابات القرم – المانغروف – والأراضي الرطبة وأحواض الأعشاب البحرية.

ومثل الاتفاق على استهداف الحفاظ على 30% من المحيطات بحلول 2030 أحد أهم مخرجات النقاش، حيث سيتم طرحه خلال الاجتماع المقبل لاتفاقية التنوع البيولوجي المقرر عقده في الصين خلال الربع الثاني من العام المقبل لإقراره كهدف رسمي يجب الالتزام به والعمل عليه.

وشملت مخرجات النقاش طرح إمكانية التوصل لاتفاقات تمويل أو استثمار لتكلفة إدارة مناطق المحميات البحرية، والتوصل إلى اتفاق ومعاهدة عالمية للحد من التلوث البلاستيكي للبيئة البحرية، والتوصل لآليات عمل من دورها تعزيز المخزون المستدام للصيد والذي انخفض من 90% في سبعينيات القرن الماضي إلى 65% حالياً.

كما اقترح المشاركون في الاجتماع تخصيص ما يصل إلى 30 مليار دولار سنوياً لجهود العمل من أجل المناخ والتي تساهم بدورها في حماية صحة المحيطات.

وقال معالي الدكتور بلحيف النعيمي - في كلمته الافتتاحية خلال لاجتماع - : " شكل الحفاظ على البيئة أحد الأولويات الاستراتيجية الرئيسة لدولة الإمارات منذ تأسيسها وحتى الآن بفضل رؤى وتوجيهات قيادتها الرشيدة." وأضاف: " حظت البيئة البحرية والمحيطات باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة، حيث ضاعفت الدولة جهودها للحفاظ عليها، لما تمثله من قيمة تراثية للمجتمع الإماراتي في المقام الأول، بالإضافة إلى قيمتها الاقتصادية ومساهمتها في خلق المزيد من فرص العمل، وتعزيز منظومة أمن واستدامة الغذاء، وأهمية الحفاظ على صحتها بما يساهم في الحفاظ على مستويات الصحة العامة بشكل عام.".

ولفت إلى أن الإمارات باتت الدولة الأولى في المنطقة التي تصادق وتؤيد هدف الحفاظ " 30 x 30 "، وتعتمد تشريعات وقوانين صارمة تقضي على مخالفات القمامة البحرية، إضافة إلى اعتماد تشريعات وقرارات تنظم عمليات الصيد الموسمية للحفاظ على المخزون السمكي وحماية الأنواع المهددة بالانقراض.

وأشار معاليه إلى أن الدولة وفي سبيل تعزيز البيئة البحرية، أطلقت العديد من البرامج والمشاريع ومنها البرنامج الأكبر عالمياً لزراعة أشجار القرم – المانغروف .

من جهته قال معالي سيمي كورويلافيسو، وزير الثروة السمكية في جمهورية فيجي: " إن حماية صحة المحيطات والبيئة البحرية تمثل لنا أرث وامتداد لمسيرة دولة حيث حرص آباؤنا على حماية هذه البيئة كي نعيش نحن أفضل وهذا ما نحرص عليه لأجل أجيالنا المقبلة، وهذا الحرص يجب أن يتمثل في منظومة إجراءات متكاملة تشمل وضع سياسات وتشريعات وإطلاق برامج ومبادرات تضمن دعم جهود العمل من أجل المناخ، والقضاء على التلوث البحري، وضمان استدامة الموائل الطبيعية البحرية." وقالت معالي إين سوريد، وزيرة خارجية مملكة النرويج: " إن الربط بين العمل الفعال لحماية البيئة، وتطبيق أسس الإنتاج المستدام، وتحقيق النمو الازدهار من دوره تعزيز قدرتنا على ضمان استدامة صحة المحيطات، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي الذي نواجه هو تحقيق التوازن بين استخدامنا للبيئة البحرية والمحيطات وخفض حدة الضغوط التي يخلفها هذا الاستخدام في الوقت نفسه." وقال معالي أوميش سينغيباو، وزير الموارد الطبيعية والبيئة والسياحة في جمهورية بالاو: "بالنسبة للدول الجزرية مثل بالاو تمثل الشعاب المرجانية ركنا رئيسا للاقتصاد القائم على البيئة البحرية والمحيط، لذا ندعو المجتمع الدولي كاملاً إلى العمل بجهد لتخفيف حدة الضغوط التي تواجهها الشعاب المرجانية والمحيطات بشكل عام لتعزيز قدرتها على الصمود وضمان استدامتها." من جهته أكد معالي ريكاردو سانتوس، وزير البحار في جمهورية البرتغال على ضرورة تعزيز عمليات البحث والتطوير والابتكار لضمان الحفاظ على الموائل الطبيعية البحرية من شعاب مرجانية وأعشاب بحرية وأشجار المانغروف وضمان استدامتها، بالإضافة على العمل على تعزيز حماية الأراضي الرطبة التي تمثل حاضنة عالية الأهمية للتنوع البيولوجي.

وقالت معالي جونفير اريكسون وزيرة الدولة للبيئة والمناخ في مملكة السويد: " إن التلوث البلاستيكي للبيئة بشكل عام وبالأخص البيئة البحرية والمحيطات بات يمثل التحدي الأهم لقدرتنا على الحفاظ على صحتها وضمان استدامتها واستدامة التنوع البيولوجي والاحيائي الخاص بها، الأمر الذي يستدعي اتخاذ إجراءات عاجلة والتوصل إلى اتفاق عالمي يضمن تعزيز قدرتنا على مواجهة هذا التحدي والقضاء عليه مستقبلاً بشكل كامل." إلى ذلك سيتم تناول مخرجات اجتماع الطاولة المستديرة خلال مؤتمر "محيطاتنا" الذي سيقام في بالاو في ديسمبر المقبل، وفي مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات، والقمة العالمية للمحيطات والتي ستقام في البرتغال 2021، بالإضافة إلى المعرض العالمي لعلم المحيطات والذي سيقام في دولة الإمارات العام المقبل.

قد يهمك أيضا:

النعيمي يتفقد الحجر البيطري وفحص الإرساليات في مطار الشارقة

الأمم المتحدة تؤكّد أنّ الوقت حان لاستخدام أموال الدول لتوفير لقاح "كورونا"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تناقش مع مجموعة حماة المحيطات تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية عالمياً الإمارات تناقش مع مجموعة حماة المحيطات تعزيز جهود الحفاظ على البيئة البحرية عالمياً



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - صوت الإمارات
أعادت هنا الزاهد تسليط الضوء على واحدة من أبرز صيحات الموضة الكلاسيكية من خلال إطلالة لافتة اختارتها من قلب العاصمة الفرنسية باريس، حيث ظهرت بفستان ميدي بنقشة البولكا دوت في لوك يعكس عودة هذا النمط بقوة إلى واجهة صيحات ربيع هذا العام، بأسلوب يجمع بين الأناقة البسيطة واللمسة العصرية التي تناسب مختلف الإطلالات اليومية والمناسبات الهادئة. وجاءت إطلالتها متناغمة مع الأجواء الباريسية الحالمة، حيث تألقت بفستان أبيض منقط بالأسود تميز بياقة عريضة مزينة بكشكش من الدانتيل الأسود، مع فيونكة ناعمة عند الصدر أضفت لمسة كلاسيكية راقية مستوحاة من أسلوب “الفنتج”، ونسقت معه قبعة بيريه سوداء ونظارات شمسية بتصميم عين القطة، بينما اعتمدت تسريحة شعر مموجة منسدلة ومكياجًا ناعمًا أبرز ملامحها الطبيعية. وتؤكد هذه الإطلالة عودة فساتين ا...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 21:40 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

يتحدث هذا اليوم عن بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 18:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 18:57 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 21:04 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت القرفة على البشرة والتخفيف من الخطوط الدقيقة

GMT 00:14 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

الوحدة يحقق فوز ثمين على الريان بهدفين لهدف

GMT 19:33 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع حصيلة ضحايا تسونامي في إندونيسيا إلى 429 قتيلاً

GMT 17:46 2018 الأحد ,28 تشرين الأول / أكتوبر

Just Cause 4 ساعد "ريكو رودريجيز" فى معرفة حقيقة والده

GMT 07:19 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

طريقة عمل ليزي كيك بالشيكولاتة و القرفة

GMT 09:50 2018 الجمعة ,11 أيار / مايو

الطاقة الشمسية تشغل مباني "مدن" في الرياض

GMT 10:03 2012 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

"هيونداي" تكشف عن الجيل الجديد من "آي 30"

GMT 06:38 2016 الثلاثاء ,31 أيار / مايو

نسرين أمين تتحدث عن سر وجودها في "أزمة نسب"

GMT 05:14 2019 الأحد ,12 أيار / مايو

تفاصيل الحلقة السادسة من مسلسل "زي الشمس"

GMT 09:05 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

تناول طفلك السمك يحفّزه ويُحسّن قدرته على النوم

GMT 18:36 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

حول سطح منزلك إلى حديقتك الخاصة

GMT 16:11 2015 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فيينا أصبحت مركز إقامة لزعماء التنظيمات الإرهابية

GMT 06:16 2015 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

صدور سلسلة " الهلال" كتاب جديد عنوانه "نجيب محفوظ"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates