القوّات الحكوميّة تستهدف مناطق الاشتباك في حلب وتتقدم في مساكن هنانو
آخر تحديث 22:56:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الطائرات الحربيّة تستهدف ريفي إدلب الجنوبيّ وحماة الشماليّ

القوّات الحكوميّة تستهدف مناطق الاشتباك في حلب وتتقدم في مساكن هنانو

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القوّات الحكوميّة تستهدف مناطق الاشتباك في حلب وتتقدم في مساكن هنانو

القوّات الحكومية تستهدف مناطق الاشتباك في حلب
دمشق - نور خوام

في اليوم العاشر من القصف الجويّ المكثّف الذي يستهدف الأحياء الشرقيّة لمدينة حلب، مما أدّى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى، وسط تقدم قوات الحكومة في مساكن هنانو، فيما استهدفت الطائرات الحربيّة ريفي إدلب الجنوبيّ وحماة الشماليّ، في وقت أعلنت قوات سورية الديموقراطيّة استعدادها لمؤازرة مجلس منبج العسكريّ لصدّ ما اعتبرته "الاحتلال التركيّ".
ففي حلب، واصلت قوات الحكومة والطائرات الحربيّة والمروحيّة لليوم العاشر على التوالي، استهدافها لمناطق في أحياء الميسر وطريق الباب والجزماتي والشعار وباب النيرب والمواصلات القديمة والقاطرجي والمشهد وكرم البيك، ومناطق أخرى في الأحياء الشرقيّة من المدينة، ليرتفع إلى 32 بينهم 5 أطفال و3 نساء وصيدلاني، عدد القتلى الذين سقطول اليوم الخميس، في تلك الاستهدافات، بينما تتواصل المعارك العنيفة بين القوات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل الإسلاميّة والمقاتلة من طرف آخر، في حي مساكن هنانو، ترافق مع قصف من قبل تلك القوات والطائرات الحربيّة استهدف مناطق الاشتباك، وسط تقدم للقوات الحكوميّة وسيطرتها على أجزاء واسعة في حي مساكن هنانو، من أكبر الأحياء الشرقيّة في مدينة حلب، والذي كان من أول الأحياء، التي دخلت الفصائل بقيادة "الشهيد عبد القادر الصالح" عبرها إلى مدينة حلب، منتصف عام 2012. 
كذلك تستمر الاشتباكات بين الطرفين في محور المقبرة الإسلاميّة - جبل بدرو شمال شرق حلب، وسط معلومات عن تقدم لقوات الحكومة في المنطقة، في حين قصفت الطائرات الحربيّة مناطق في بلدة عندان في الريف الشماليّ، وسط قصف عنيف من قبل الطائرات الحربيّة استهدف مناطق في بلدات وقرى الريف الغربيّ، كما قصف الطيران المروحيّ مناطق في بلدة العيس في الريف الجنوبيّ.
في سياق آخر، تمكنت قوات "درع الفرات" المدعومة بالقوات والطائرات التركيّة، من التقدم والسيطرة على قرية العجمية، في ريف حلب الشرقيّ، عقب اشتباكات مع تنظيم "داعش"، ومعلومات عن خسائر بشريّة في صفوف الطرفين.
إلى ذلك، وردت إلى المرصد السوريّ لحقوق الإنسان نسخة من بيان أصدرته "قوات سورية الديمقراطيّة"، وجاء فيه "إن تركيا تسعى باستمرار وعبر السنوات الماضية إلى السيطرة والتوسع في الأراضي السوريّة، من خلال الإعتداء على استقلاليّة أرضها ودعمها "لمرتزقة درع الفرات" و"احتلالها" المباشر لأراضي سورية، عبر دخول قواتها إلى الريف الشماليّ، تحت ذريعة زائفة، وهي مكافحة "الإرهاب" وتنظيم "داعش الإرهابي" المتواجد في الريف الشمالي، عبر "مسرحيات" استلام وتسليم، فيما بينهم إلى أن اتضح الهدف الأساسيّ لهم ألا وهو تحرير المحرّر من قبل قوات مجلس منبج العسكري، واستهدافهم لقوات مجلس منبج العسكري، و"احتلالهم" لبعض القرى، التي كانت ضمن سيطرة المجلس".
وأضاف البيان، "إننا اليوم وبعد هذا "العدوان التركيّ" نجدد العهد والالتزام بأننا جاهزون لمؤازرة مجلس منبج العسكريّ، في حال تمّ الطلب من قبلهم أن نكون معهم في خندق واحد، للتصدي "للاحتلال والمحتلين والمرتزقة" التابعين لهم، كما نودّ تأكيد ضرورة أن يقوم التحالف الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركيّة بمهامه وواجباته لحماية مجلس منبج العسكري، ومدينة منبج المحررة وريفها".
وفي محافظة إدلب، قصفت طائرات حربيّة مناطق في قريتي ترملا ومدايا في الريف الجنوبي، ما أسفر عن أضرار ماديّة، في حين استهدف الطيران الحربيّ بالرشاشات الثقيلة، مناطق في مدينة خان شيخون، من دون معلومات عن إصابات.
أمّا في الرقة، فارتفع إلى 6 بينهم 4 نساء، عدد القتلى من جراء قصف من طائرات حربيّة، يرجّح أنها تابعة للتحالف الدوليّ، مناطق في قرية الكلي، استهدف منزل عزاء في القرية، في حين أعدم "داعش" شخصًا في منطقة الكراج يوم أمس الأربعاء، أمام عدد من المدنيين، من دون معلومات عن التهمة الموجه إليه، وأبلغ التنظيم جميع من خضع لـ"دورة استتابة"، بما في ذلك المواطنين الكرد، لمراجعة المراكز الأمنيّة التابعة له في مدينة الرّقة، وذلك بمدة أقصاها أسبوع، ومن يتخلف عن الحضور يعاقب.
وفي سياق آخر، وصلت إلى منطقة تل الأقطان في ريف عين عيسى في ريف الرقة الشمالي، عشرات السيارات التي تقلّ نازحين من مناطق حزيمة ومزرعة تشرين وتل السمن، والتي تمكّنت قوات سورية الديمقراطية من السيطرة عليها، ضمن المعارك بينها وبين وتنظيم "داعش"، منذ الـ 6 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، تاريخ بدء العمليات العسكرية ضمن حملة "غضب الفرات" التي تسعى فيها قوات سورية الديمقراطية، إلى الوصول إلى مدينة الرقة، وعزلها عن ريفيها الشرقي والشمالي، تمهيداً لطرد التنظيم من المدينة.
وفي محافظة حماة، قصفت طائرات حربيّة مساء اليوم الخميس، مناطق في بلدة اللطامنة وقرية لحايا في الريف الشمالي، في حين وردت معلومات أن عناصر "الحسبة" في تنظيم "داعش" قامت باعتقال شاب وجلده في بلدة عقيربات، الخاضعة لسيطرته، في الريف الشرقيّ، بتهمة "شرب الخمر".
يأتي ذلك فيما تجددت المعارك في محيط تل الصوانة في ريف حمص الشرقيّ، بين قوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، وسط معلومات عن مزيد من الخسائر البشريّة في صفوف الطرفين، في حين ألغت الهيئة الشرعية في حي الوعر في مدينة حمص شعائر صلاة الجمعة غدًا تخوفًا من القصف المتجدد في الآونة الأخيرة من قبل القوات الحكوميّة، على الحي، الذي أسفر عن قتلى وجرحى.
إلى ذلك، ارتفع إلى 9 على الأقل، عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في مدينة التل في ريف دمشق، ما أسفر عن أضرار ماديّة من دون معلومات عن خسائر بشريّة، في حين استهدفت القوات الحكوميّة بالرشاشات الثقيلة، مناطق في بلدتي مضايا وبقين ولا أنباء عن إصابات.

شريط مصور للمرصد السوري لحقوق الإنسان يرصد القصف من الطائرات الحربيّة على مناطق في مدينة عربين الواقعة في غوطة دمشق الشرقيّة.

https://www.facebook.com/syriahro/videos/10154872793578115
 
وفي العاصمة دمشق، قتل العقيد في قوات الحكومة، نزيه نعمان وهو مدير فريق"الجيش" الرياضيّ، إثر سقوط قذيفة صاروخيّة على مدينة الفيحاء الرياضيّة في العاصمة دمشق.
أمّا في درعا فقتل 4 مقاتلين من الفصائل، من جراء هجوم نفذه عناصر من "جيش خالد بن الوليد" المبايع لتنظيم "داعش" على حاجز للفصائل، في المنطقة الواصلة بين بلدتي عين ذكر وتسيل في ريف درعا الغربي، حيث قام عناصر "جيش خالد بن الوليد"، بفصل رؤوس 3 من المقاتلين عن أجسادهم، بينما قتل الأخير بطلق ناري.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوّات الحكوميّة تستهدف مناطق الاشتباك في حلب وتتقدم في مساكن هنانو القوّات الحكوميّة تستهدف مناطق الاشتباك في حلب وتتقدم في مساكن هنانو



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوّات الحكوميّة تستهدف مناطق الاشتباك في حلب وتتقدم في مساكن هنانو القوّات الحكوميّة تستهدف مناطق الاشتباك في حلب وتتقدم في مساكن هنانو



ارتدت فستانًا باللون الفضي وزوجًا من الأحذية العالية

إطلالة أنيقة لسكارليت جوهانسون في عرض فيلمها

واشنطن ـ رولا عيسى
يُتوقع أن يكون فيلم "المنتقمون: نهاية اللعبة- Avengers: Endgame"، أكبر فيلم يتم افتتاحه على الإطلاق، بمكسب يتراوح من 850 مليون دولار إلى 900 مليون دولار في شباك التذاكر عالميًا. وأقيم في العرض الافتتاحي للفيلم، الاثنين الماضي، على السجادة الحمراء داخل مركز المؤتمرات في مدينة لوس أنجلوس، ويعتبر الفيلم المليء بالنجوم، هو تكملة مباشرة لفيلم "Avengers: Infinity War" ، الذي أنتج قبل عام، ويختتم القصص التي روتها سلسلة الأفلام في 21 فيلمًا، من سلسلة عالم "مارفل" السينمائي، ابتداءً من فيلم "Iron Man" لعام 2008. اقرا ايضا: الأصفر يطغى على موضة الفساتين الطويلة لموسم الربيع وتنافست نجمات فيلم Avengers: Endgame""، بالظهور بأجمل الإطلالات على السجادة الحمراء في العرض الافتتاح، وكان من بينهن النجمتان بري لارسون وسكارليت جوهانسون، اللاتي ظهرن بإطلالات غاية في الأناقة. وأظهرت نجمة فيلم "Captain Marvel"، البالغة من العمر 29 سنة ، أسلوبها الأنيق في ثوب أرجواني شاحب،

GMT 00:41 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019
 صوت الإمارات - الفنانة دينا فؤاد تخطف الأنظار بفساتين زفاف 2019

GMT 23:40 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل
 صوت الإمارات - 7 نصائح ديكور لاختيار أرضيات المنازل

GMT 09:47 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل
 صوت الإمارات - أردوغان يتنحى رمزيًا عن منصبه لصالح طفل

GMT 14:22 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تعرَّف على أكثر المدن جذبًا للسيّاح في أستراليا
 صوت الإمارات - تعرَّف على أكثر المدن جذبًا للسيّاح في أستراليا

GMT 21:13 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل
 صوت الإمارات - أمجد شمعة يوضح دور الإضاءة في ديكور المنزل

GMT 05:01 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

نوير يتعرض لإصابة جديدة مع بايرن

GMT 08:17 2019 الإثنين ,15 إبريل / نيسان

تشيلسي يقود ماني إلى تحقيق أفضل مواسمه
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates