شباب الثورة يطلق مبادرة ما بعد الرحيل لوضع الرؤية السياسية لما بعد 30 حزيران
آخر تحديث 12:36:26 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دعا الاختيار بين نقل السلطة إلى رئيس "الدستورية" أو تشكيل مجلس رئاسي

"شباب الثورة" يطلق مبادرة "ما بعد الرحيل" لوضع الرؤية السياسية لما بعد 30 حزيران

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "شباب الثورة" يطلق مبادرة "ما بعد الرحيل" لوضع الرؤية السياسية لما بعد 30 حزيران

إطلاق مبادرة "ما بعد الرحيل"
القاهرة ـ أكرم علي

أعلن اتحاد شباب الثورة الثلاثاء، إطلاق مبادرة "ما بعد الرحيل"، دعا فيها القوى السياسية كافة للمشاركة في وضع تصور لما بعد مظاهرات 30 حزيران/يونيو الجاري، موضحا أن الرؤية السياسية تتمثل في نقل السلطة إما رئيس المحكمة الدستورية أو تشكيل مجلس رئاسي. وقال عضو الاتحاد زياد العليمي في مؤتمر صحافي الثلاثاء عقد في مركز إعداد القادة في الجيزة، "نسعى للوصول لرؤية نقدمها وصولاً لما نطمح إليه لتحقيق أهداف الثورة، وندعو القوى الوطنية كلها وبعض الشخصيات من الشباب الممثلين للقوى، والبعض الآخر المتجاوب مع المبادرة، ونشارك بعضنا الآخر حتى المؤتمر للإعداد للأوراق الأساسية".
وأضاف العليمي أن المبادرة لن تقصي أحداً وترغب في أن تكون للم الشمل وتوحيد الرؤية في المرحلة المقبلة، وأنها مجرد دعوة لوضع خطة "ما بعد مرسي".
وأصدر الاتحاد بياناً صحافياً فور انتهاء المؤتمر، قال فيه "على مدار العام الأول من حكم الإخوان استهدفت مؤسسات الدولة كلها لخدمة مشروع التمكين، فكان ما كان من تسخير كل أداة قمعية لسحق الاحتجاجات والسيطرة على مؤسسات الدولة، والمؤسسات التي تصدت لذلك أصبحت محل اعتداء متكرر".
وأضاف البيان أن "ذلك ظهر في الصراع مع السلطة القضائية لتحطيم دولة القانون، وخدمة المشروع الممتد خارج الوطن وتجاهل المواطن المصري، وأمنه واستخدام وزارة الداخلية لحماية النظام بشكل أكبر مما كان يحدث خلال نظام مبارك، وانهار النظام الاقتصادي بشكل غير مسبوق، وتم اللجوء إلى حلول مسكنة للاقتراض من الخارج وترك المواطن في معاناة من زيادة الأسعار، وانقطاع الكهرباء المستمر، وترك كل هذا دون حلول".
وتابع البيان "تم التسويق لمشاريع صكوك غير إسلامية وتحويل قناة السويس لإقليم منفصل والتجارة بأرض مصر وبيعها لتمكين رؤوس الأموال الأجنبية وتضخيم ثروات الإخوان، وأدرك الشعب المخططات منذ إصدار الإعلان الديكتاتوري، ودفع ثمناً باهظاً من الشهداء والمصابين والمعتقلين في سجون الإخوان".
وأضاف "إلى أن ظهر بيان سحب الثقة من الرئيس مرسي ممثلاً في حملة تمرد، والنزول للاحتشاد يوم 30 حزيران/يونيو أمام قصر الاتحادية ، ولم يكن بدعوة من قوى سياسية وثورية بل من المصريين كلهم المتمسكين بتحقيق مطلبهم من تحسين المسار المعوج بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة".
وأشار البيان إلى أنه "في ظل الحاجة لرؤية لمرحلة انتقالية، رأينا أن نطلق مبادرة بعد الرحيل بصياغة الرؤية وهي أوراق خطة عاجلة لإنقاذ الاقتصاد المصري، والملف الأمني وملف التشريعات والدستور تطرح أمام الخبراء في مؤتمر يعقد 18، و 19 حزيران/يونيو الجاري، وتقديم صيغة من التوصيات قبل النزول يوم 30 من الشهر نفسه، ليطمئن الجميع أننا قادرون على صياغة المستقبل.
وتحتشد القوى السياسية يوم 30 حزيران/يونيو الجاري بمشاركة القوى المدنية جميعها وأبرزها حملة "تمرد" لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شباب الثورة يطلق مبادرة ما بعد الرحيل لوضع الرؤية السياسية لما بعد 30 حزيران شباب الثورة يطلق مبادرة ما بعد الرحيل لوضع الرؤية السياسية لما بعد 30 حزيران



ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتلفت الانتباه بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون. وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا. بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخل...المزيد

GMT 13:01 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى
 صوت الإمارات - بومبيو يحذر إيران من رد حاسم حال تعرض مصالح بلاده للأذى

GMT 13:01 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا
 صوت الإمارات - بيونسيه تطرح مجموعتها الجديدة بالتعاون مع "أديداس" رسميًا

GMT 07:27 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

دراسة دولية تؤكد أن مراكش بين أرخص المدن السياحية
 صوت الإمارات - دراسة دولية تؤكد أن مراكش بين أرخص المدن السياحية

GMT 06:56 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

مورينيو يؤكد أن مصلحة توتنهام أهم من اللاعبين

GMT 07:01 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

ساديو ماني يقتنص جائزة لاعب الشهر في ليفربول

GMT 06:47 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

بيتر كراوتش يهاجم صلاح ويصفه بـ "الأناني"

GMT 04:04 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض نسخة مصغرة من "جدارية عام زايد» في "وير هاوس 48"

GMT 07:45 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

دي ليخت يتوج بجائزة «كوبا» لافضل لاعب تحت 21 عاما

GMT 01:20 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

متحف أميركي يدعى امتلاكه أقدم صورة معروفة تصور العبيد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates