قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80
آخر تحديث 03:47:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قصف المناطق الغربية بالهاون وعراقيُّون ولبنانيُّون يتجوَّلون في حلب

قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80

عناصر تابعة للجيش السوري الحر
حلب – هوازن عبد السلام

حلب – هوازن عبد السلام سيطرت قوات المعارضة السورية، اليوم الخميس، على كتيبة الدفاع الجوي في ريف حلب، فيما سقطت قذائف هاون عدّة في أكثر من منطقة خاضعة لسيطرة قوات الحكومة في حلب، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، في حين شهد محيط اللواء 80 شرق حلب (شمال سورية) اشتباكاتٍ عنيفة، صباح اليوم الخميس، بين قوات المعارَضة والجيش الحكومي، حيث أكدّت مصادر عسكرية انتقال القوات المعارِضة من الدفاع إلى الهجوم.
وتراجعت قوات الحكومة عن المناطق التي كانت تتحصن فيها حول اللواء، فيما حققت قوات المعارَضة تقدماً في محيط اللواء وداخله.
وحاولت عناصر من الجيش الحكومي التسلل إلى الأحياء المحيطة باللواء 80 ليل أمس، إلّا أنّ كتائب معارِضة صدت المحاولة، وقامت بأسر 20 جندي من الجيش النظامي فيما أشيعت أنباء بأنه سيتم إعدامهم اليوم.
واستهدفت الكتائب المعارضة المقاتلة بالقرب من مطار حلب الدولي المطار بصواريخ الغراد ما أدى لاشتعال حرائق في داخله بينما أعلنت حركة أحرار الشام المعارِضة سيطرتها الكاملة على تلة تيارة القريبة من اللواء 80 وتحقيق إصابات.
وسيطرت قوات المعارَضة صباح اليوم على كتيبة الدفاع الجوي بين بلدتي تل عرن وتل حاصل القريبتين من السفيرة في الريف الجنوبي لحلب.
كما حاولت قوات المعارضة التسلل إلى بلدة تل عرن التي سيطر عليها الجيش الحكومي أخيرًا ما أدى لاشتباكات عنيفة في محيط البلدة.
وقامت المقاتلات الجوية بقصف بلدة تل حاصل بالبراميل المتفجرة ما أدى لدمار كبير فيها والتي نزح غالبية سكانها إلى المناطق الحيطة الأكثر أمنًا.
في غضون ذلك سقطت قذائف هاون عدّة، اليوم الخميس، في أكثر من منطقة خاضعة لسيطرة قوات الحكومة في حلب، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.
وأعلن ناشطون أن قذائف سقطت بالقرب من دوار شفا في حلب الجديدة، وبجانب مطعم وانيس في العزيزية، بالإضافة إلى قذيفة في محطة بغداد عند مقر شركة بيكو.
وأكَّد الناشطون وقوع جرحى عدة في أماكن سقوط القذائف، من دون أن ترد معلومات عن وجود شهداء.
وندَّد الناشطون باستهداف كتائب معارضة للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة بالقذائف العشوائية، مشيرين إلى أن هذا الفعل لا يختلف عن قصف الحكومة العشوائي للمدنيين في المناطق المحررة.
وفي سياق منفصل، أكد شهود عيان أن المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في حلب، بدأت تشهد تواجدًا علنيًا لعناصر شيعية، عراقية ولبنانية.
وأكَّد العديد من الشهود انتشار العديد من السيارات "المفيمة" بشعارات دينية من قبل "يا زينب ولبيك يا حسين"، في حين قال آخرون إنهم شاهدوا العديد من العناصر التي تلبس عصبات خضراء كتب عليها "الحسين مظلوم".
وقامت قوات المعارضة المقاتلة في ريف اللاذقية، فجر اليوم الخميس، بقصف مواقع للجيش الحكومي في قرى كفرية وتلا وحكرو بجبل الأكراد، كما قام عناصر من "جبهة النصرة" بالتقدم نحو مواقع عسكرية عدّة للجيش الحكومي في المنطقة، ضمن حملة عسكرية أطلقوا عليها اسم "أسود الجبال"، فيما شنّ الطيران الحربي التابع لقوات الحكومة السورية، اليوم الخميس، ثلاث غارات جوية على حي برزة شرق العاصمة دمشق، استهدفت إحداها وسط الحي فيما استهدفت اثنتان منطقة البساتين، مما أسفر عن وقوع دمار كبير في البنية التحتية والأبنية السكنية، ولم يتم التحقق من وقوع إصابات.
وردّت قوات الحكومة بقصف مناطق تمركز جبهة النصرة في الجبل، بينما بيّنت مصادر عسكرية معارِضة عدم وقوع أيّة إصابات في صفوف الكتائب المعارضة.
وقامت قوات الحكومة بتحريك رتلٍ عسكري، ليل الأربعاء، على اوتوستراد حلب اللاذقية في اتجاه ريف اللاذقية الشمالي، بينما تم رصد دبابات عدّة في منطقة الزراعة داخل مدينة اللاذقية تتجه شمالاً، حيث أفاد ناشطون مدنيون أن وجهتها كانت جبل التركمان.
من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح الأولى على أطراف الحي بين "الجيش الحر" وقوات الحكومة إثر تجدد محاولات الأخيرة لاقتحام الحي المحاصر منذ أكثر من ستة أشهر، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي على الحي من قبل مدفعية الحكومة المتمركزة على جبل قاسيون وفي مركز البحوث العلمية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80 قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80



تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق

يولاندا حديد في إطلالات نافست بها بناتها جيجي وبيلا

واشنطن ـ رولا عيسى
يولاندا حديد أو يولاندا فوستر والدة جيجي وبيلا كانت احدى أكثر عارضات الأزياء شهرة وأيضاً عُرفت في أميركا من خلال مشاركتها في برنامج عن تلفزيون الواقع، وبالرغم من أنها بلغت عامها الـ 56 غير أنها مازالت تتمتع بالجمال وبالقوام الرشيق والممشوق وكثيراً ما عبرت كلاً من جيجي وبيلا أنهما ورثتا جمالهما من والدتهما. وفي مناسبات مختلفة شاهدناها في اطلالات أنيقة ومتنوعة نافست بها بناتها ان كانت على السجادة الحمراء أو في اطلالات الستريت ستايل. حيث والى اليوم مازالت يولاندا حديد Yolanda Hadid تعتمد الاطلالات التي تجمع بين الأناقة والعصرية وفي المناسبات الرسمية على سبيل المثال تختار موديلات الفساتين الميدي التي تناسبها كثيراً أو تعتمد اطلالات في فساتين سهرة أنيقة وناعمة. أما في اطلالات الستريت ستايل تختار التنسيقات العصرية ذات الطابع الشبا...المزيد

GMT 15:19 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

أبرز نقاط الجذب السياحية في منطقة بريتاني الفرنسية
 صوت الإمارات - أبرز نقاط الجذب السياحية في منطقة بريتاني الفرنسية

GMT 02:24 2020 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة
 صوت الإمارات - 6 أفكار ديكور لمجالس شتوية يملؤها الشعور بالدفء والراحة

GMT 03:04 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

ليفركوزن يجدد عقد المدير الفني بوس حتى عام 2022

GMT 10:30 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

تقارير تكشف برشلونة يضغط على تشافي هرنانديز لتدريب الفريق

GMT 18:12 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

الإصابة تحرم بريمن جهود لاعبه بارجفريدي لمباراتين على الأقل

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

حارس برايتون يتبرع بآلاف الدولارات لضحايا حرائق أستراليا

GMT 21:02 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

لوحة للتشكيلي الروسي "شاغال" تُطرح في مزاد إسرائيلي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates