قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80
آخر تحديث 07:47:39 بتوقيت أبوظبي

قصف المناطق الغربية بالهاون وعراقيُّون ولبنانيُّون يتجوَّلون في حلب

قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80

عناصر تابعة للجيش السوري الحر
حلب – هوازن عبد السلام

حلب – هوازن عبد السلام سيطرت قوات المعارضة السورية، اليوم الخميس، على كتيبة الدفاع الجوي في ريف حلب، فيما سقطت قذائف هاون عدّة في أكثر من منطقة خاضعة لسيطرة قوات الحكومة في حلب، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى، في حين شهد محيط اللواء 80 شرق حلب (شمال سورية) اشتباكاتٍ عنيفة، صباح اليوم الخميس، بين قوات المعارَضة والجيش الحكومي، حيث أكدّت مصادر عسكرية انتقال القوات المعارِضة من الدفاع إلى الهجوم.
وتراجعت قوات الحكومة عن المناطق التي كانت تتحصن فيها حول اللواء، فيما حققت قوات المعارَضة تقدماً في محيط اللواء وداخله.
وحاولت عناصر من الجيش الحكومي التسلل إلى الأحياء المحيطة باللواء 80 ليل أمس، إلّا أنّ كتائب معارِضة صدت المحاولة، وقامت بأسر 20 جندي من الجيش النظامي فيما أشيعت أنباء بأنه سيتم إعدامهم اليوم.
واستهدفت الكتائب المعارضة المقاتلة بالقرب من مطار حلب الدولي المطار بصواريخ الغراد ما أدى لاشتعال حرائق في داخله بينما أعلنت حركة أحرار الشام المعارِضة سيطرتها الكاملة على تلة تيارة القريبة من اللواء 80 وتحقيق إصابات.
وسيطرت قوات المعارَضة صباح اليوم على كتيبة الدفاع الجوي بين بلدتي تل عرن وتل حاصل القريبتين من السفيرة في الريف الجنوبي لحلب.
كما حاولت قوات المعارضة التسلل إلى بلدة تل عرن التي سيطر عليها الجيش الحكومي أخيرًا ما أدى لاشتباكات عنيفة في محيط البلدة.
وقامت المقاتلات الجوية بقصف بلدة تل حاصل بالبراميل المتفجرة ما أدى لدمار كبير فيها والتي نزح غالبية سكانها إلى المناطق الحيطة الأكثر أمنًا.
في غضون ذلك سقطت قذائف هاون عدّة، اليوم الخميس، في أكثر من منطقة خاضعة لسيطرة قوات الحكومة في حلب، ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.
وأعلن ناشطون أن قذائف سقطت بالقرب من دوار شفا في حلب الجديدة، وبجانب مطعم وانيس في العزيزية، بالإضافة إلى قذيفة في محطة بغداد عند مقر شركة بيكو.
وأكَّد الناشطون وقوع جرحى عدة في أماكن سقوط القذائف، من دون أن ترد معلومات عن وجود شهداء.
وندَّد الناشطون باستهداف كتائب معارضة للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة بالقذائف العشوائية، مشيرين إلى أن هذا الفعل لا يختلف عن قصف الحكومة العشوائي للمدنيين في المناطق المحررة.
وفي سياق منفصل، أكد شهود عيان أن المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة في حلب، بدأت تشهد تواجدًا علنيًا لعناصر شيعية، عراقية ولبنانية.
وأكَّد العديد من الشهود انتشار العديد من السيارات "المفيمة" بشعارات دينية من قبل "يا زينب ولبيك يا حسين"، في حين قال آخرون إنهم شاهدوا العديد من العناصر التي تلبس عصبات خضراء كتب عليها "الحسين مظلوم".
وقامت قوات المعارضة المقاتلة في ريف اللاذقية، فجر اليوم الخميس، بقصف مواقع للجيش الحكومي في قرى كفرية وتلا وحكرو بجبل الأكراد، كما قام عناصر من "جبهة النصرة" بالتقدم نحو مواقع عسكرية عدّة للجيش الحكومي في المنطقة، ضمن حملة عسكرية أطلقوا عليها اسم "أسود الجبال"، فيما شنّ الطيران الحربي التابع لقوات الحكومة السورية، اليوم الخميس، ثلاث غارات جوية على حي برزة شرق العاصمة دمشق، استهدفت إحداها وسط الحي فيما استهدفت اثنتان منطقة البساتين، مما أسفر عن وقوع دمار كبير في البنية التحتية والأبنية السكنية، ولم يتم التحقق من وقوع إصابات.
وردّت قوات الحكومة بقصف مناطق تمركز جبهة النصرة في الجبل، بينما بيّنت مصادر عسكرية معارِضة عدم وقوع أيّة إصابات في صفوف الكتائب المعارضة.
وقامت قوات الحكومة بتحريك رتلٍ عسكري، ليل الأربعاء، على اوتوستراد حلب اللاذقية في اتجاه ريف اللاذقية الشمالي، بينما تم رصد دبابات عدّة في منطقة الزراعة داخل مدينة اللاذقية تتجه شمالاً، حيث أفاد ناشطون مدنيون أن وجهتها كانت جبل التركمان.
من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات عنيفة منذ ساعات الصباح الأولى على أطراف الحي بين "الجيش الحر" وقوات الحكومة إثر تجدد محاولات الأخيرة لاقتحام الحي المحاصر منذ أكثر من ستة أشهر، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي على الحي من قبل مدفعية الحكومة المتمركزة على جبل قاسيون وفي مركز البحوث العلمية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80 قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80 قوَّات المعارضة تُسيطِر على كتيبة الدفاع الجوي وتتقدم نحو اللواء 80



ارتدت قميصًا فضفاضًا أبيضَ مع بوت طويل

تألّق أريانا غراندي خلال جولة لها في نيويورك الأميركية

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت مطربة البوب العالمية أريانا غراندي، في شوارع مدينة نيويورك الأميركية بإطلالة أنيقة خاطفة للأنظار الجمعة. ارتدت غراندي البالغة من العمر 25 عاما، قميصا فضفاضا باللون الأبيض مع بوت طويل بنفس اللون والذي كان يعتبر غير موفق نظرا لدرجات الحرارة والتي لا تزال مرتفعة، بينما كانت تخرج إلى جانب صديقتها. حملت الفنانة الأميركية حقيبة شفافة تحمل اسم ألبومها الجديد "Sweetner"، وكانت تخلت عن أسلوبها المميز في الأزياء والتي تبرز بوضوح خصرها وجسدها الممشوق، بأسلوب أنيق ومريح. وأكملت إطلالتها بقلادة ماسية لامعة ومكياج ناعم، وتركت شعرها البني الطويل منسدلا بطبيعته أسفل ظهرها وكتفيها. لا توجد أخبار عن خطيبها الفنان بيت دافيدسون، الذي كانت لا تنفصل عنه منذ أن أصبحا مخطوبين في وقت سابق من هذا الصيف. تنبأت أريانا قبل أعوام أنها ستتزوج من بيت، بعد أن قابلته عندما استضافت حلقة من البرنامج الذي شارك فيه "Saturday Night Live" في

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates