80 قتيلاً الثلاثاء والحر يحكم سيطرته الكاملة على مطار منغ
آخر تحديث 14:07:44 بتوقيت أبوظبي

حريق في مخيم "اليرموك" وتجدد الاشتباكات في "التضامن"

80 قتيلاً الثلاثاء و"الحر" يحكم سيطرته الكاملة على مطار "منغ"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 80 قتيلاً الثلاثاء و"الحر" يحكم سيطرته الكاملة على مطار "منغ"

عنصر من الجيش السوري الحر
دمشق - جورج الشامي

ارتفع عدد قتلى الثلاثاء في سورية إلى 80 شخصا بينهم 7 أطفال و 4 سيدات غالبيتهم في دمشق وريفها وحلب ودير الزور وحمص، وأعلنت مصادر أمنية وإعلامية سورية مقتل قرابة 18 شخصاً وإصابة العشرات في انفجار سيارة مفخخة في بلدة جرمانا في ريف دمشق.  وقتل 18 شخصاً بينهم أطفال وأصيب العشرات بجروح جراء تفجير سيارة مفخخة وقع مساء الثلاثاء بين شارع الخضر وساحة السيوف في بلدة جرمانا في ريف دمشق، ذات الغالبية الدرزية والتي تشهد ازدحاماً سكانياً ومرورياً.  ونقلت الوكالة السورية للأنباء "سانا" عن مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق قوله إن "إرهابيين" فجروا سيارة مفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات في المنطقة المكتظة بالسكان والمارة، ما أدى إلى مقتل 18 مواطناً بينهم ثلاثة أطفال وإصابة 56 آخرين بجروح.
  وأضاف المصدر أن الانفجار أدى أيضاً إلى احتراق مبنى من أربعة طوابق وحافلة ركاب، إضافة إلى تضرر عدد كبير من المحال التجارية والسيارات. وكان تفجير سابق قد استهدف ساحة السيوف في المدينة في الخامس والعشرين من الشهر الماضي أدى إلى مقتل عشرة مواطنين وإصابة العشرات بجروح
واستكملت كتائب المعارضة سيطرتها الكاملة على مطار منغ، الثلاثاء، بعد أن أعلنت تحريره مساء الاثنين، وتمكنت الكتائب المحررة من اغتنام 5 دبابات وإعطال 2. في حين فرت 3 دبابات، كما اغتنموا أيضًا مدافع 23 وراجمات صواريخ و15 طائرة مروحية، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الذخائر.وقال نشطاء سوريون إن مقاتلي المعارضة المسلحين بصواريخ مضادة للدبابات، انطلقوا صوب القرداحة (مسقط رأس الرئيس السوري السابق حافظ الأسد) في اليوم الثاني لهجوم مباغت على معقل الطائفة العلوية، فيما اندلع حريق كبير، الثلاثاء، في شارع الـ 30 في مخيم اليرموك، وتجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة على أطراف حي التضامن في دمشق.
وبعد حصار دام 9 أشهر، تمكن المقاتلون من اقتحام المطار من خلال عملية انتحارية، صباح الاثنين، فتحت الباب أمام السيطرة الكاملة.
وبعد إعلان السيطرة، قالت وسائل إعلام مقربة من دمشق إن 3 مجموعات مختلفة من عناصر منغ، تمكنوا من الخروج بعملية نوعية جدًا، وبالتنسيق الكامل مع الاستخبارات السورية وقوات الدفاع الوطني في نبل والزهراء وقوات الحماية الشعبية الكردية في عفرين.
كما أعلنت مصادر إعلامية مقربة من دمشق "مقتل مدير المطار العميد نداف".
وتمكن لواء عاصفة الشمال المشارك في عملية التحرير، من أسر ضابط برتبة نقيب و4 عناصر برتبة صف ضابط، وذلك بعد اللحاق بالرتل، الذي حاول الهرب من المطار.
ونقلت رويترز عن النشطاء قولهم: إن قوات تضم 10 ألوية إسلامية، بينهم 2 من الجماعات المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، تقدمت جنوبًا إلى ضواحي قرية عرامو العلوية، التي تبعد 20 كيلومترا من القرداحة، وإنهم يستغلون التضاريس الوعرة.
واستولى مقاتلو المعارضة سابقًا على 6 قرى واقعة في الطرف الشمالي من جبل العلويين، الذي يقع على الشرق من مدينة اللاذقية الساحلية. وهذه هي منطقة التجنيد الرئيسية لوحدات الأسد الأساسية، التي تتألف من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة والقوات الخاصة.
ويتمركز معظم المقاتلين الموالين للأسد في دمشق، حيث يقودون العمليات ضد قوات المعارضة وغالبيتهم من السنة، الذين يقاتلون من أجل إنهاء 4 عقود من حكم الأسد ووالده الراحل.
ومن ناحيته، قال سالم عمر (ناشط من شبكة "شام" الإخبارية): إن عشرات من قوات الحكومة قتلوا في اليومين الماضيين، وإن الهدف هو تحرير الشعب السوري في اللاذقية، وذلك يستلزم المرور بالقرداحة. وكشف أن هذه حرب من قمة تل إلى قمة تل، وأن المنطقة وعرة ولا يمكن للنظام استخدام الدبابات كثيرًا.
وأضاف عمر أن "قوات المعارضة تشن هجومًا بالصواريخ المضادة للدبابات، وأن الشبيحة (الميليشيا الموالية للأسد) تعرضوا لضربة معنوية، بعدما ظنوا أن الدبابات يمكنها حمايتهم".
ويذكر أن القرداحة تضم ضريح الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، لكنها موطن لعشائر علوية عدة لم تتوافق مع الأسد الابن، بسبب طريقة تعامله مع الانتفاضة.
وتحكم الطائفة العلوية، التي ينتمي لها الأسد، سورية منذ سيطر أفرادها على وحدات رئيسية في الجيش وأجهزة الأمن في الستينيات. وعاشت الطائفة بشكل تقليدي في جبال العلويين، لكن أعداد كبيرة انتقلت في العقود الثلاثة الماضية إلى المدن الساحلية والداخلية بإغراء الوظائف في الحكومة والجيش والأجهزة الأمنية.
بالإضافة إلى ذلك، اندلع حريق كبير الثلاثاء، في شارع الـ 30 في مخيم اليرموك، في العاصمة السورية دمشق، جراء استهداف المنطقة بعشرات القذائف والصواريخ.
وتجددت الاشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة على أطراف حي التضامن في دمشق.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

80 قتيلاً الثلاثاء والحر يحكم سيطرته الكاملة على مطار منغ 80 قتيلاً الثلاثاء والحر يحكم سيطرته الكاملة على مطار منغ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

80 قتيلاً الثلاثاء والحر يحكم سيطرته الكاملة على مطار منغ 80 قتيلاً الثلاثاء والحر يحكم سيطرته الكاملة على مطار منغ



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates