جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية
آخر تحديث 09:16:05 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الدول الكبرى والعربية رحَّبت بمشاركة المعارضة في المؤتمر وإيران لن تتخلى عن الأسد

جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية

إنعقاد جنيف - 2 بمشاركة المعارضة في المؤتمر
بيروت - رياض أحمد

فيما رحبت الدول الكبرى والدول العربية بموافقة المعارضة السورية على المشاركة في مؤتمر جنيف2 والجلوس مع ممثلي الحكم للتفاوض على حل سياسي للأزمة السورية، نشطت الاتصالات بين موسكو وواشنطن لانجاز الترتيبات المطلوبة لانجاح هذا المؤتمر الذي سيبدأ أعماله بعد غد الاربعاء، وسيشارك السفيرالأميركي روبرت فورد المسؤول عن التنسيق مع المعارضة السورية في افتتاحه في مدينة مونترو السويسرية ، وسوف ينضم ايضا الى المتفاوضين في جنيف لاحقا، لكنه وفقا لمصادر الاميركية، لن يبقى في المفاوضات حتى نهايتها "ويعتزم التقاعد قريبا".
وقالت مصادر المعارضة إن الائتلاف الوطني السوري المعارض عكف امس الاحد على تشكيل وفده إلى جنيف2، وإن تعليمات هيئته السياسية إلى الوفد المفاوض شملت تركيز المفاوضات على موضوع تشكيل هيئة الحكم الانتقالي، وفق ما جاء في بيان جنيف الأول و عدم الانجرار إلى الغرق في فخ التفاصيل المتعلقة باتفاقات وقف إطلاق النار وقوائم المعتقلين. وأضافت أن وفد المعارضة سيطلب في جلسة المفاوضات الأولى بين وفدي الحكومة والمعارضة في جنيف يوم الجمعة المقبل (بعد افتتاح المؤتمر يوم الأربعاء في مونترو السويسرية) تجميد المفاوضات لمدة أسبوعين كي يُجري الائتلاف مزيداً من الاستعدادات.
وقالت مصادر إن موسكو تتداول قبل انطلاق مؤتمر جنيف2 ، مقترحاً من النظام السوري يتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة تُعد لإجراء انتخابات رئاسية قبل انتهاء ولاية الرئيس بشار الأسد في 17 تموز/ يوليو المقبل، بمشاركة الأسد ومرشح للمعارضة وفق ما يسمح به الدستور الحالي.
لكن يبدو أن الخلاف لا يزال قائماً بين موسكو وواشنطن إزاء التوقعات من جنيف 2، ذلك أن الجانب الأميركي يؤكد على أولوية تشكيل هيئة الحكم الانتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة بقبول متبادل، وفق ما جاء في بيان جنيف الأول للعام 2012، الأمر الذي أكدت عليه مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي تشيرمان والسفير روبرت فورد خلال محادثاتهما مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في موسكو الأسبوع الماضي، مقابل تأكيد الجانب الروسي على محاربة الإرهاب.
اما الجانب الروسي فهو لايزال يؤكد على التمسك بالسيادة السورية ورفض مبدأ تغيير النظام من الخارج، وضرورة أن يقتصر دور الأطراف الدولية على تسهيل الحوار بين السوريين ليقرروا بأنفسهم ويتوافقوا على العملية السياسية، بحسب المصادر. وأضافت أن موسكو تقول إن الدستور السوري الحالي شرعي، وبالتالي فإن الحل يكون بتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة بالاتفاق بين المعارضة والنظام تكون مهمتها الإعداد لإجراء انتخابات رئاسية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة قبل انتهاء ولاية الرئيس الأسد في 17 تموز/ يوليو المقبل.
في موازاة ذلك يرى العديد من المراقبين ان تخلي ايران عن الرئيس بشار الاسد غير متوقع لان ايران ترى في الاسد شخصيا الضامن الاساسي لعلاقتها الاستراتيجية المهمة مع "حزب الله" في لبنان واهمية الحزب وترسانته الصاروخية في أي مواجهة محتملة بين اسرائيل وسوريا بسبب البرنامج النوي الايراني.
ويقول السفير الاميركي السابق فريدريك هوف الذي كان مسؤولا عن الملف السوري في ولاية باراك اوباما الاولى والباحث حاليا في مركز "رفيق الحريري للشرق الاوسط" التابع للمجلس الاطلسي، ان ما اعطاه الرئيس بشار الاسد لايران تخطى بكثير ما اعطاه في السابق والده حافظ الاسد ما كان يمكن ان يعطيه لو بقي على قيد الحياة. واضاف :" بشار الاسد لا يسمح فقط بنقل السلاح الايراني المتطور لحزب الله لا ويخزنه لصالح الحزب في سوريا، بل انه وفر للحزب سلاحا من المخازن السورية، وهو مثله مثل ايران كان يرى في حزب الله قبل الانتفاضة احد المكونات الرئيسية في سياسة ردع ايران كما تبين من حرب 2006 ".
وقال :" لن تجد ايران في سورية أي رئيس مقبل يمكن ان يعطيها الامتيازات التي اعطاها اياها بشار الاسد، وخاصة بالنسبة للتنسيق مع حزب الله. وطالما لم يتم الاتفاق على اتفاق نهائي بين طهران ومجموعة الخمسة زائد واحد حول البرنامج النووي الايراني، يمكن ان يطمأن اسرائيل كي تتخلى عن الخيار العسكري، ويمكن ان يطمأن ايران بان السيف الاسرائيلي لن يبقى مسلطا فوق رأسها، لا اعتقد ان ايران سوف تتخلى عن بشار الاسد".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية



نسّقت مع الجمبسوت شالًا مِن الفرو المُنسدل

جينيفر لوبيز تتألّق باللون الأبيض في نيويورك

نيويورك - صوت الامارات
خطفت النجمة جينيفر لوبيز الأنظار باللون الأبيض خلال خروجها في شوارع نيويورك، وتألقت بإطلالة ساحرة كالملكات مع الأقمشة الفاخرة والقطع الحيوية التي تليق كثيرا ببشرتها السمراء، وانطلاقا من هنا واكبي من خلال الصور إطلالات النجمة جينيفر لوبيز الأخيرة، وشاركينا رأيك بتصاميمها. موضة الجمبسوت الأبيض نجحت جينيفر لوبيز بخطف عدسات الكاميرا في نيويورك، بجمبسوت أبيض واسع من ناحية الأرجل مع الخصر المحدّد من الأعلى، والجيوب البارزة على الجانبين، فأتى التصميم ساحرا مع القصة الفضفاضة من توقيع Stephane Rolland والياقة العالية والمترابطة مع البكلة الفضية، لتنسدل مع قصة الصدر المكشوفة والجريئة من الأمام. موضة الكاب الحريري والبارز أن جينيفر لوبيز نسّقت مع هذا الجمبسوت الشال الفرو الناعم والمنسدل بطبقات متعدّدة وعريضة من الأمام مع الشراريب، بكثير من الفخامة والأنوثة، وما أضفى المزيد من الرقي على هذه التصاميم موضة الكاب الحريري والواسع، والمنسدل خلفها بجرأة مع الأكمام الضيقة، كما اختارت شنطة

GMT 13:25 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي
 صوت الإمارات - لوتي موس تكشّف عن جسدها في "بيكيني" باللونين الأبيض والوردي

GMT 16:02 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

منتجع "ليه مينوير" الفرنسي يجذب عشاق التزلّج بأسعار مناسبة
 صوت الإمارات - منتجع "ليه مينوير" الفرنسي يجذب عشاق التزلّج بأسعار مناسبة

GMT 12:11 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض
 صوت الإمارات - رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض

GMT 01:25 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

ديون تُبيِّن سبب إلهامها لتدشين خط ملابس مُحايد للأطفال
 صوت الإمارات - ديون تُبيِّن سبب إلهامها لتدشين خط ملابس مُحايد للأطفال

GMT 13:28 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أبرز ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 صوت الإمارات - تعرف على أبرز ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 15:45 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي" تحفة معمارية في الإمارات
 صوت الإمارات - فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي" تحفة معمارية في الإمارات

GMT 04:20 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسريبات جديدة تدين سيرجيو راموس في قضية المنشطات

GMT 06:15 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

إيمري يفسر عدم إشراك أوزيل ولاكازيت في مواجهة "بورنموث"

GMT 08:06 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

كروس ينتقد دفاع "الريال" ويعجز عن تفسير سبب الهزيمة

GMT 10:02 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

حارس "مانشستر يونايتد" يُمهد طريق نيمار إلى "ريال مدريد"

GMT 18:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

Byton" تكشف عن سيارتها الكهربائية النموذجية في معرض "CES 2018"

GMT 22:42 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نادر شوقي يُبيِّن موقف متعب من الرحيل عن الأهلي

GMT 22:53 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

اكتشاف فعالية حبيبات الذهب في محاربة السرطان

GMT 23:59 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

الزيوت الطبيعية لبشرة نقية ونظيفة وأكثر حيوية
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates