جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية
آخر تحديث 14:35:13 بتوقيت أبوظبي

الدول الكبرى والعربية رحَّبت بمشاركة المعارضة في المؤتمر وإيران لن تتخلى عن الأسد

جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية

إنعقاد جنيف - 2 بمشاركة المعارضة في المؤتمر
بيروت - رياض أحمد

فيما رحبت الدول الكبرى والدول العربية بموافقة المعارضة السورية على المشاركة في مؤتمر جنيف2 والجلوس مع ممثلي الحكم للتفاوض على حل سياسي للأزمة السورية، نشطت الاتصالات بين موسكو وواشنطن لانجاز الترتيبات المطلوبة لانجاح هذا المؤتمر الذي سيبدأ أعماله بعد غد الاربعاء، وسيشارك السفيرالأميركي روبرت فورد المسؤول عن التنسيق مع المعارضة السورية في افتتاحه في مدينة مونترو السويسرية ، وسوف ينضم ايضا الى المتفاوضين في جنيف لاحقا، لكنه وفقا لمصادر الاميركية، لن يبقى في المفاوضات حتى نهايتها "ويعتزم التقاعد قريبا".
وقالت مصادر المعارضة إن الائتلاف الوطني السوري المعارض عكف امس الاحد على تشكيل وفده إلى جنيف2، وإن تعليمات هيئته السياسية إلى الوفد المفاوض شملت تركيز المفاوضات على موضوع تشكيل هيئة الحكم الانتقالي، وفق ما جاء في بيان جنيف الأول و عدم الانجرار إلى الغرق في فخ التفاصيل المتعلقة باتفاقات وقف إطلاق النار وقوائم المعتقلين. وأضافت أن وفد المعارضة سيطلب في جلسة المفاوضات الأولى بين وفدي الحكومة والمعارضة في جنيف يوم الجمعة المقبل (بعد افتتاح المؤتمر يوم الأربعاء في مونترو السويسرية) تجميد المفاوضات لمدة أسبوعين كي يُجري الائتلاف مزيداً من الاستعدادات.
وقالت مصادر إن موسكو تتداول قبل انطلاق مؤتمر جنيف2 ، مقترحاً من النظام السوري يتضمن تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة تُعد لإجراء انتخابات رئاسية قبل انتهاء ولاية الرئيس بشار الأسد في 17 تموز/ يوليو المقبل، بمشاركة الأسد ومرشح للمعارضة وفق ما يسمح به الدستور الحالي.
لكن يبدو أن الخلاف لا يزال قائماً بين موسكو وواشنطن إزاء التوقعات من جنيف 2، ذلك أن الجانب الأميركي يؤكد على أولوية تشكيل هيئة الحكم الانتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة بقبول متبادل، وفق ما جاء في بيان جنيف الأول للعام 2012، الأمر الذي أكدت عليه مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي تشيرمان والسفير روبرت فورد خلال محادثاتهما مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في موسكو الأسبوع الماضي، مقابل تأكيد الجانب الروسي على محاربة الإرهاب.
اما الجانب الروسي فهو لايزال يؤكد على التمسك بالسيادة السورية ورفض مبدأ تغيير النظام من الخارج، وضرورة أن يقتصر دور الأطراف الدولية على تسهيل الحوار بين السوريين ليقرروا بأنفسهم ويتوافقوا على العملية السياسية، بحسب المصادر. وأضافت أن موسكو تقول إن الدستور السوري الحالي شرعي، وبالتالي فإن الحل يكون بتشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة بالاتفاق بين المعارضة والنظام تكون مهمتها الإعداد لإجراء انتخابات رئاسية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة قبل انتهاء ولاية الرئيس الأسد في 17 تموز/ يوليو المقبل.
في موازاة ذلك يرى العديد من المراقبين ان تخلي ايران عن الرئيس بشار الاسد غير متوقع لان ايران ترى في الاسد شخصيا الضامن الاساسي لعلاقتها الاستراتيجية المهمة مع "حزب الله" في لبنان واهمية الحزب وترسانته الصاروخية في أي مواجهة محتملة بين اسرائيل وسوريا بسبب البرنامج النوي الايراني.
ويقول السفير الاميركي السابق فريدريك هوف الذي كان مسؤولا عن الملف السوري في ولاية باراك اوباما الاولى والباحث حاليا في مركز "رفيق الحريري للشرق الاوسط" التابع للمجلس الاطلسي، ان ما اعطاه الرئيس بشار الاسد لايران تخطى بكثير ما اعطاه في السابق والده حافظ الاسد ما كان يمكن ان يعطيه لو بقي على قيد الحياة. واضاف :" بشار الاسد لا يسمح فقط بنقل السلاح الايراني المتطور لحزب الله لا ويخزنه لصالح الحزب في سوريا، بل انه وفر للحزب سلاحا من المخازن السورية، وهو مثله مثل ايران كان يرى في حزب الله قبل الانتفاضة احد المكونات الرئيسية في سياسة ردع ايران كما تبين من حرب 2006 ".
وقال :" لن تجد ايران في سورية أي رئيس مقبل يمكن ان يعطيها الامتيازات التي اعطاها اياها بشار الاسد، وخاصة بالنسبة للتنسيق مع حزب الله. وطالما لم يتم الاتفاق على اتفاق نهائي بين طهران ومجموعة الخمسة زائد واحد حول البرنامج النووي الايراني، يمكن ان يطمأن اسرائيل كي تتخلى عن الخيار العسكري، ويمكن ان يطمأن ايران بان السيف الاسرائيلي لن يبقى مسلطا فوق رأسها، لا اعتقد ان ايران سوف تتخلى عن بشار الاسد".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية جنيف2 ينعقد الأربعاء وسط استمرار الخلاف بين موسكو وواشنطن حول رؤيتهما للمرحلة الانتقالية



ارتدت قميصًا فضفاضًا أبيضَ مع بوت طويل

تألّق أريانا غراندي خلال جولة لها في نيويورك الأميركية

نيويورك ـ مادلين سعاده
ظهرت مطربة البوب العالمية أريانا غراندي، في شوارع مدينة نيويورك الأميركية بإطلالة أنيقة خاطفة للأنظار الجمعة. ارتدت غراندي البالغة من العمر 25 عاما، قميصا فضفاضا باللون الأبيض مع بوت طويل بنفس اللون والذي كان يعتبر غير موفق نظرا لدرجات الحرارة والتي لا تزال مرتفعة، بينما كانت تخرج إلى جانب صديقتها. حملت الفنانة الأميركية حقيبة شفافة تحمل اسم ألبومها الجديد "Sweetner"، وكانت تخلت عن أسلوبها المميز في الأزياء والتي تبرز بوضوح خصرها وجسدها الممشوق، بأسلوب أنيق ومريح. وأكملت إطلالتها بقلادة ماسية لامعة ومكياج ناعم، وتركت شعرها البني الطويل منسدلا بطبيعته أسفل ظهرها وكتفيها. لا توجد أخبار عن خطيبها الفنان بيت دافيدسون، الذي كانت لا تنفصل عنه منذ أن أصبحا مخطوبين في وقت سابق من هذا الصيف. تنبأت أريانا قبل أعوام أنها ستتزوج من بيت، بعد أن قابلته عندما استضافت حلقة من البرنامج الذي شارك فيه "Saturday Night Live" في

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates