الحكومة المحلية للأنبار تعطي الفلوجة مهلة 48 ساعة لحل الأزمة وتُهدِّد بتدخل الجيش
آخر تحديث 19:26:55 بتوقيت أبوظبي

مصادر تُؤكِّد أن "داعش" تتواجد في 5 مناطق في الرَّمادي

الحكومة المحلية للأنبار تعطي الفلوجة مهلة 48 ساعة لحل الأزمة وتُهدِّد بتدخل الجيش

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحكومة المحلية للأنبار تعطي الفلوجة مهلة 48 ساعة لحل الأزمة وتُهدِّد بتدخل الجيش

عناصر من الجيش العراقي
بغداد - نجلاء الطائي

كشفت الحكومة المحلية في الأنبار، عن "مهلة 48 ساعة منحتها إلى شيوخ ووجهاء الفلوجة؛ لإنهاء الأزمة بصورة سلمية، وإنهاء تواجد "داعش"، مؤكدة أنه "إذا انتهت المهلة ولم يحدث شيء، سيقتحم الجيش المدينة"، التي خسرت حسب مسؤول محلي بارز، مليار دولار بسبب انهيار الأبنية فيها. وأكَّد مصدر أمني، أن "قناصين من "داعش" أوقفوا تقدم القوات الأمنية التي تساندها العشائر لاستعادة أمن مناطق عدة في أطراف الرمادي، مركز محافظة الأنبار، والتي تخضع لسيطرة المسلحين منذ نحو أسبوعين".
ونفى مجلس محافظة الأنبار، "اختفاء قائم مقام ومدير شرطة قضاء الفلوجة؛ بسبب سيطرة المسلحين على المدينة"، وذلك بعد أنباء أشارت إلى اختفائه إثر سيطرة الجماعات المسلحة، وتفجير مبني مديرية شرطة المدينة.
وأضاف نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، صالح العيساوي، أن "الحكومة المحلية منحت العشائر والوجهاء في الفلوجة فرصة اخيرة؛ إما اقتناعهم بالحل السلمي، أو أن يكون هناك اقتحامًا للجيش لتخليصها من تنظيمات "داعش"، موضحًا أن "أي من الحلين سيتم اتخاذه وفق المعطيات التي ستظهر خلال اليومين المقبلين".
وتابع العيساوي، أنه "لن تبقى مدينة في الأنبار تحت سيطرة "القاعدة"، متوقعًا أن "يتم الاتجاه إلى الحل السلمي لوجود قناعة تامة لدى أهالي الفلوجة بضرورة التخلص من المسلحين، الذين خلقوا أزمة في مدينتهم بطردهم الشرطة والإدارة المحلية".
وعن مواقف أبرز العشائر في الفلوجة، إزاء التطورات، رد نائب رئيس مجلس المحافظة، أن "عشيرة "البوعيسى"، القاطنة في عامرية الفلوجة، تسيطر على الأوضاع، ضمن رقعتها الجغرافية، وتعاونت مع الشرطة المحلية في بسط الأمن، وكذلك الحال بالنسبة لمناطق "البوعلوان".
وأوضح، أن "عشريتي "المحامدة" و"الجميلات"، فإن مناطقهما لا تزال تحت سيطرة "داعش"، ولم تتصديان للعناصر الخارجة عن القانون"، متهمًا بعض "شيوخ هاتين العشيرتين بتسلم مبالغ من دول خارجية لتنفيذ أجندات ضد النظام العام".
وأكد محافظ الأنبار، أحمد الدليمي، أن "العمليات العسكرية ستبدأ في مدينة الفلوجة بعد انتهائها في الرمادي"، داعيًا "رجال الدين وشيوخ العشائر إلى التكاتف لاستعادة الأمن في المحافظة".
وأضاف المتحدث باسم المعتصمين في الفلوجة، محمد البجاري، في تصريح لـ"العرب اليوم"، أن "الحوارات مستمرة داخل المدينة بين الوجهاء الشيوخ من أجل إعادة انتشار الشرطة المحلية، لاسيما بعد اختيار قائم مقام جديد لها".
وشجب البجاري تصريحات العيساوي بالقول "على الحكومة المحلية ألا تجرنا إلى مواجهات مسلحة؛ لأن الفلوجة ماضية في الحلول السلمية"، محذرًا من أن "أهالي المدينة إذا تعرضوا إلى هجوم بري للجيش فهم على استعداد للتصدي له".
ودعا البجاري "رئيس الوزراء إلى عدم الاستماع إلى المعلومات الخاطئة لمجلس المحافظة، وإقحام الجيش في مواجهة دموية مع أبناء المدينة، وبالتالي تكون خسائر كبيرة في صفوف الطرفين"، لافتًا إلى أن "العشائر مسيطرة على الأرض، ولا يوجد نفوذًا لـ"داعش"، كما تدعي الحكومة المحلية"، منبهًا أن "الأوضاع تحت السيطرة، ولا مبرر للتصعيد، وأن الأمور وضعت في المسار الصحيح والدوائر الخدمية تعمل بصورة منتظمة، ولم يبق إلا القليل من أجل انتهاء هذا الملف".
وفي السياق ذاته، كشف مصدر أمني، السبت، أن "قناصين من "داعش" أوقفوا تقدم القوات الأمنية التي تساندها العشائر لاستعادة أمن مناطق عدة في أطراف الرمادي مركز محافظة الأنبار، التي تخضع إلى سيطرة المسلحين منذ نحو أسبوعين".
وأضاف المصدر، أن "القوات الأمنية وأبناء العشائر لم يحكموا حتى الآن السيطرة على مناطق المعلب، وشارع 60، والكرمة، والبوبالي، بسبب انتشار قناصين متمرسين تبين أنهم تلقوا تدريبات خارج العراق في استخدام أسلحة القنص".
وأضاف المصدر، أنه "من خلال المواجهات تبين أن الأسلحة المستخدمة للقنص لدى المسلحين متطورة وباستطاعة رصاصها اختراق الدروع الواقعة التي يرتديها عناصر الأجهزة الأمنية"، مشيرًا إلى أن "الأسلحة المستخدمة في القنص ليست ذاتها التي تستخدم لدى الأجهزة الأمنية".
وأوضح رئيس مجلس "صحوة العراق"، وسام الحردان، أمس الجمعة، أن "عناصر تنظيم "داعش" يتواجدون حاليًا في خمس مناطق في الرمادي"، مؤكدًا أن "قوات الجيش قادرة على إنهاء تواجدهم لولا الحواجز البشرية".
وطلبت مساجد مدينة الفلوجة، عبر مكبرات الصوت، من السكان المحليين الخروج من المدينة، مع تجدد القصف مساء أمس.
ونفى عضو في مجلس المحافظة، رفض الكشف عن اسمه، "أنباء اختفاء "قائم مقام" الفلوجة، زبار عبدالهادي العرسان، أو مدير شرطة المدينة، العقيد محمد علاوي، ولكنهما غير متواجدين فيها، بسبب الأوضاع والتهديدات الأمنية في المدينة".
وبيَّن عضو مجلس المحافظة أن "العرسان غادر الفلوجة متوجهًا إلى أربيل بعد عملية اختطافه، والإفراج عنه قبل أيام"، مبينًا أن "المسؤوليين ما زالا في منصبيهما لكونهما منتخبين من مجلس المحافظة، لكن التحديات الأمنية في الفلوجة حالت دون ممارسة مهامهما".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المحلية للأنبار تعطي الفلوجة مهلة 48 ساعة لحل الأزمة وتُهدِّد بتدخل الجيش الحكومة المحلية للأنبار تعطي الفلوجة مهلة 48 ساعة لحل الأزمة وتُهدِّد بتدخل الجيش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة المحلية للأنبار تعطي الفلوجة مهلة 48 ساعة لحل الأزمة وتُهدِّد بتدخل الجيش الحكومة المحلية للأنبار تعطي الفلوجة مهلة 48 ساعة لحل الأزمة وتُهدِّد بتدخل الجيش



ارتدت فستانًا كلاسيكيًّا مميّزًا ذا خط عنق عميق

كيم كارداشيان أنيقة خلال خضوعها لجلسة تصوير

واشنطن ـ رولا عيسى
استعرضت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، جسمها الرشيق مرتديةً أجرأ الملابس إذ خضعت لجلسة تصوير جديدة. وظهرت زوجة كاني ويست بإطلالتين مختلفتين وفقا للصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الأولى فستان كلاسيكي ذو خط عنق عميق كشف عن مفاتنها وأخرى ترتدي فيها أحد القمصان لديها خط عنق عميق للغاية الذي يرجع لآخر إصدار من مجلة "CR Fashion Book 13". عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر ولم تسلّط الأضواء بشكل كبير على النجمة ذات الـ37 عاما فهي لم تحصل في النهاية على وضع صورتها على غلاف المجلة بل ذهب هذا الشرف إلى عارضة الأزياء جيجي حديد ذات الـ23 عاما، وفي واحدة من الصور الأكثر إثارة للاهتمام من المجلة، كيم ترتدي فستانا ضخما يظهر الكثير من الانقسامات، الجزء العلوي هو قميص مشد حول الخصر الذي يكشف عن عدم ارتداء كردشيان لحمالة صدر، كما أن الأكمام كبيرة ومنتفخة ويتم إخفاء يديها

GMT 16:53 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

"صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"
 صوت الإمارات - "صوت الإمارات" يكشف تطور "سانت ماكسيم"

GMT 12:15 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

بشرى تُعلن تفاصيل دورها في مسلسل "بالحب هنعدي"

GMT 06:17 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

أستراليا تهدّد مكانة قطر في مجال الغاز الطبيعي

GMT 14:09 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 21:42 2017 السبت ,09 أيلول / سبتمبر

قانون الضريبة صنع للفقراء

GMT 20:06 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عندما يزهر الخريف

GMT 20:35 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

الراحة النفسية في ارتداء الملابس أهم من المنظر الجذاب

GMT 07:01 2017 السبت ,16 أيلول / سبتمبر

الشمول المالي وموقف مصر الاقتصادي

GMT 16:17 2017 الثلاثاء ,05 أيلول / سبتمبر

الاكتناز والثقة في الجهاز المصرفي

GMT 22:08 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 23:01 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 21:56 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

علمني

GMT 14:26 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

هل تستفيد مصر من قمة "البريكس"؟

GMT 16:47 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اعرفْ وطنك أكثر تحبه أكثر

GMT 15:42 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 14:47 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates