نزوح جماعي لـ 16 وزيرًا يمنيًا إلى دول خليجية وأوروبية قبل عيد الأضحى
آخر تحديث 18:28:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب الأوضاع الأمنية المتردية وانتشار حالات الاغتيال والاختطاف

نزوح جماعي لـ 16 وزيرًا يمنيًا إلى دول خليجية وأوروبية قبل عيد الأضحى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نزوح جماعي لـ 16 وزيرًا يمنيًا إلى دول خليجية وأوروبية قبل عيد الأضحى

نزوح 16 وزيرًا يمنيًا إلى دول خليجية وأوروبية
صنعاء ــ عبد العزيز المعرس

غادر 16 وزيرًا في حكومة الوفاق الوطني اليمنية، منذ الإثنين الماضي، إلى خارج اليمن، واصطحب بعضهم أفراد أسرته, في وقت يستقبل الشعب اليمني فيه عيد الأضحى المبارك تحت وطأة غلاء الأسعار والظلام الدامس، في ظل استمرار مسلسل الانقطاعات للتيار الكهربائي، تزامنًا مع اتساع حالة الانفلات الأمني في اليمن، وامتداد الاغتيالات والاختطافات إلى قلب العاصمة صنعاء وبصورة يومية لم يسبق أن شهدت لها اليمن مثيلاً. وبحسب مصدر خاص لـ "مصر اليوم" فإن رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة يعتزم قضاء اجازة عيد الاضحى في دولة الامارات العربية، فيما غادر بعض الوزراء إلى دول خليجية وأوروبية وبصورة جماعية. وأوضحت مصادر مطلعة ان من بين الوزراء الذين غادروا صنعاء وزير المالية صخر الوجيه، ووزير التعليم الفني والتدريب المهني عبد الحافظ نعمان، ووزير التجارة والصناعة سعد الدين بن طالب, ووزير الأشغال العامة والطرق عمر الكرشمي، ووزيرة حقوق الانسان حورية مشهور, ووزير المياه والبيئة عبده رزاز, وزير الخدمة المدنية نبيل شمسان، وكل هولا الوزراء محسوبون على حزب "الإخوان المسلمين", ووزير الشباب والرياضة معمر الارياني, ووزير العدل مرشد العرشاني, وزير التخطيط والتعاون الدولي محمد الاسعدي, بالاضافة الى وزير الاوقاف حمود عباد غادر على راس بعثة الحج, وزير المغتربين الذي حضر مؤتمرًا غير مهمّ في الولايات المتحدة، ويعتزم قضاء العيد هناك. وحسب المصادر، فإن الاخير استطاب البقاء في الولايات المتحدة الاميركية بعد ان تنافس بعض قيادات الجالية اليمنية على استضافته وإغداق الهدايا والهبات عليه. وتثير السفريات لاعضاء حكومة الوفاق الوطني جدلاً كبيرًا, حيث لوحظ ارتفاع عدد السفريات للوزراء، والتي تُكبّد الخزينة العامة مئات الملايين من الدولارات, في وقت عجزت فيه هذه الحكومة عن تأمين ابسط الخدمات الضرورية للمواطن.
وفيما أكدت مصادر رفيعه لـ "مصر اليوم" أن مغادرة هؤلاء المسؤولين لا تتم إلا بموافقة مسبقة من رئيس الجمهورية، فإنها استغربت أن تسمح الرئاسة بإفراغ البلد من صناع القرار في ظل الظروف العصيبة التي تواجهها. وأعربت المصادر عن مخاوفها من أن يكون ذلك "هروبًا" من أحداث سيئة مرتقبة لم تتسرب عنها معلومات بعدُ إلى الشارع اليمني، مؤكدة أن من شأن تلك المعلومات إثارة مخاوف المواطن اليمني. واستبعدت المصادر أن يكون ذلك النزوح الجماعي الى خارج اليمن متصلاً بإجازة عيد الاضحى، لتعارض تلك الاعداد الكبيرة مع أنظمة ولوائح مجلس الوزراء. جدير بالذكر أن ذلك يتزامن مع اتساع حالة الانفلات الامني في اليمن، وامتداد الاغتيالات والاختطافات إلى قلب العاصمة صنعاء وبصورة يومية لم يسبق أن شهدت لها اليمن مثيلاً.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نزوح جماعي لـ 16 وزيرًا يمنيًا إلى دول خليجية وأوروبية قبل عيد الأضحى نزوح جماعي لـ 16 وزيرًا يمنيًا إلى دول خليجية وأوروبية قبل عيد الأضحى



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - صوت الامارات
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية ريهانا تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انشغاله...المزيد

GMT 13:32 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 صوت الإمارات - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 08:52 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

إنتر ميلان ينوي استغلال أزمة برشلونة

GMT 18:45 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رئيس شالكه يتنحى بعد سقطة "الإنجاب في الظلام"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates