70 قتيلًا الإثنين والجيش السوري يستعيد مواقع المراقبة العسكرية في ريف اللاذقية
آخر تحديث 12:29:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"الحر" يقتحم محطة القطارات في دمشق ويُسيطر على قرى في حماة والقنيطرة

70 قتيلًا الإثنين والجيش السوري يستعيد مواقع المراقبة العسكرية في ريف اللاذقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 70 قتيلًا الإثنين والجيش السوري يستعيد مواقع المراقبة العسكرية في ريف اللاذقية

الأسد أرسل تعزيزات إلى المنطقة الوعرة شمالي اللاذقية
دمشق - جورج الشامي

نجح الجيش السوري، في استعادة سيطرته على جميع مواقع المراقبة العسكرية في ريف اللاذقية، فيما اقتحمت عناصر "الحر" المعارضة محطة القطارات في منطقة القدم في دمشق، وسيطرت على قرية رسم الضبع في ريف حماة، وعلى قريتي بريقة ورويحينة على الحدود مع الجولان المحتل في القنيطرة، في حين بلغت حصيلة قتلى الإثنين سبعين قتيلاً. وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن مناطق في حي برزة في دمشق تعرضت، بعد فجر الثلاثاء، إلى قصف من قوات الحكومة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، وجاء القصف وسط اشتباكات عنيفة بين كتائب المعارضة وقوات الحكومة، في محاولة من الأخيرة للسيطرة  على كامل حي برزة، في حين جددت تلك القوات قصفها على الأحياء الجنوبية للعاصمة.
وقالت مصادر في المعارضة السورية، إن الجيش الحر تمكّن من اقتحام محطة القطارات في منطقة القدم في دمشق، وأن الاقتحام تخلله اشتباكات عنيفة مع قوات الحكومة، وكذلك لم يختلف المشهد على المتحلق الجنوبي في دمشق، الذي شهد اشتباكات بالأسلحة الثقيلة أسفرت عن مقتل وجرح العشرات، فيما أفادت "سانا الثورة" بمقتل 20 عنصرًا من عناصر "حزب الله" في كمين للجيش الحر في حي السيدة زينب في دمشق، بعدما أعلنت في وقت سابق، مقتل قيادي في الحزب يُدعى حسام نسر، خلال الاشتباكات التي دارت في الحي، وأن الجيش الحر اشتبك مع قوات الحكومة المدعومة بمليشيا "حزب الله" و"لواء أبو الفضل العباس" في الحسينية والذيابية.
وأشارت تنسيقيات الثورة السورية، إلى أن الجيش الحر تمكن من السيطرة حاجز قرية الصفا جنوب اليعربية في الحسكة، بعد قتل 15 من قوات حزب العمال الكردستاني، في حين سيطرت كتائب لـ"الحر" على قرية رسم الضبع في ريف حماة، الثلاثاء، وذلك بعد اشتباكات وصفت بالعنيفة، حيث دمرت كتائب المعارضة دبابة، واستولت على اثنتين أخريين ضمن معركة أطلق عليها المقاتلون شعار "قادمون يا حمص"، كما أحكمت سيطرتها على قريتي بريقة ورويحينة على الحدود مع الجولان المحتل في القنيطرة.
وقال مسؤولون ونشطاء، إن قوات الجيش السوري صدّت هجومًا لقوات المعارضة، ودفعتها إلى التقهقر في المعاقل الجبلية الساحلية، بعد أيام من قتال عنيف وقصف جوي على مدى أيام، فيما دفع الهجوم الذي شنه مقاتلو المعارضة على الأطراف الشمالية لجبال العلويين المطلة على البحر المتوسط، المئات من أبناء القرى العلوية إلى الفرار إلى الساحل، تزامنًا مع تأكيد المرصد السوري أن قوات الجيش السوري استعادت جميع مواقع المراقبة العسكرية التي سيطرت عليها المعارضة عندما بدأت هجومها قبل أسبوعين، كما استعادت السيطرة على 9 قرى، وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا"، إن الجيش تعامل مع آخر "المجموعات الإرهابية" في المنطقة واستولى على أسلحتها.
واستطاعت لجان التنسيق المحلية في سورية، مع انتهاء الإثنين، توثيق 70 قتيلاً، بينهم 9سيدات، و6 أطفال، و3 تحت التعذيب، منهم 19 في حلب، و16 في دمشق وريفها، 11 في كل من إدلب ودرعا، 4 في كل من حماة والحسكة، 3 في حمص، وقتيل في كل من دير الزور والقنيطرة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

70 قتيلًا الإثنين والجيش السوري يستعيد مواقع المراقبة العسكرية في ريف اللاذقية 70 قتيلًا الإثنين والجيش السوري يستعيد مواقع المراقبة العسكرية في ريف اللاذقية



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 20:23 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 17:20 2020 السبت ,01 شباط / فبراير

إيمي سالم تكشف عن خطوطها الحمراء في "نفسنة"

GMT 00:07 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

منة فضالي في كواليس أول يوم تصوير فيلمها الجديد

GMT 11:38 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

ولي عهد دبي يوجه رسالة إلى رائدي الفضاء الإماراتيين في روسيا

GMT 21:40 2026 السبت ,01 آب / أغسطس

الفستان الذهبي نجم سهرات الصيف الصاخبة

GMT 19:37 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

هولندا تدعم "موروكو 2026" لتنظيم المونديال

GMT 06:54 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

10 آلاف درهم تعويضًا لشاب لاحقته فتاة وصورته بهاتفها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates