مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة
آخر تحديث 17:45:23 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ضحايا الثلاثاء 147 وسقوط القصير يدفع باريس لتسليح المعارضة

مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة

صورة للاشتباكات في سورية
مصر اليوم

دمشق - جورج الشامي سيطر مقاتلون من كتائب عدة مقاتلة على قرية حطلة في محافظة دير الزور في شمال سورية التي يقطنها أقلية من الطائفة الشيعية وذلك بعد اشتباكات عنيفة وقصف أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 60 شخصًا من الطائفة الشيعية، غالبيتهم الساحقة من المقاتلين الذين سلحهم النظام السوري،

ونزح بعض من الشيعية المدنيين إلى قرى الريف الغربي، وفر بعض المقاتلين إلى قرية الجفرة، وقُتل ما لا يقل عن عشرة مقاتلين من الكتائب المقاتلة خلال اشتباكات، الثلاثاء، فيما استطاعت لجان التنسيق المحلية في سورية، مع انتهاء الثلاثاء، توثيق 147 قتيلاً بينهم أحد عشر طفلاً، سبع سيدات، وستة تحت التعذيب، وأُعلن مقتل أكثر من 40 من عناصر القوات الحكومية السورية ومليشيات حزب الله بعد استهداف حافلاتهم، وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن الحرب في سورية وصلت إلى "منعطف"، وأن الوضع يحفز على إجراء "مناقشات ومشاورات" بشأن تسليم المعارضة السورية ما تحتاج إليه من أسلحة.
وأفاد مركز حلب الإعلامي بارتكاب القوات الحكومية  "مجزرة" بقصف جنازة في حي طريق الباب في مدينة حلب، فيما قال الرئيس الفرنسي إنه كان في وسع الرئيس السوري تفادي نشوب حرب أهلية دامية من خلال تلبية مطالب التغيير بقدر أكبر من السرعة.
وسجلت اللجان مقتل اثنين وستين في دمشق وريفها، سبعة وعشرين في حلب، تسعة عشر في دير الزور، ستة عشر في إدلب، ثمانية في درعا، خمسة في حمص، أربعة في حماه، ثلاثة في الحسكة، 2 في الرقة ، و1 في السويداء.
وأحصت اللجان 383 نقطة للقصف: غارات الطيران الحربي سجلت في 34 نقطة، والبراميل المتفجرة قصفت مدينه الرقة، ومحيط الفرقة 17 في الرقة، ومنطقة كراجات البولمان، وصواريخ أرض أرض قصف تل رفعت في حلب، وصواريخ السكود سجلت في المنصور بالرقة، القنابل العنقودية قصفت على عقيربات، والحمادية في حماه ، وأم عامود في حلب، أما القصف المدفعي فسجل في 123 نقطة، القصف الصاروخي في 119 والقصف بقذائف الهاون في 97 نقطة في مناطق مختلفة من سورية.
فيما اشتبك الجيش الحر مع قوات النظام في 136 نقطة قام من خلالها بالبدء في معركة تحرير معسكر الإسكان العسكري والحواجز المحيطة به، وحرر حاجز بنش واستهدف حواجز الإنشاءات، وسيطر على دبابتين داخل مبنى الإسكان العسكري، واستهدف ثكنة خان شيخون العسكرية وحقق إصابات مباشرة، وقصف على كل من حاجز الإسكان، حاجز الإنشاءات، حاجز المسلخ، وحاجز باب الهوى، في حلب قصف الحر مراكز الشبيحة في بلدتي نبل والزهراء، وقتل اكثر من أربعين عنصرًا من عناصر "الشبيحة" و"حزب الله" اللبناني باستهداف ناقلات للجند بين قريتي البوز وخناصر، في الرقة استهدف مطار الطبقة العسكري بصواريخ محلية الصنع، في درعا قصف الجيش الحر على اللواء 15 في أنخل وحقق إصابات مباشرة، وفي دير الزور حرر الجيش الحر المعهد الصناعي والثانوية الصناعية، ودمر آليات ومدرعات عدة تابعة لقوات النظام في مدن وبلدات من سورية.
وأعلن "الجيش الحر" مقتل أكثر من 40 من عناصر القوات الحكومية السورية ومليشيات "حزب الله" بعد استهداف حافلاتهم في كمين بين قريتي خناصر التي يسيطر عليها النظام والبوز التي يسيطر عليها "الجيش الحر".
وأفادت شبكة "شام" الإخبارية بوقوع اشتباكات عنيفة بين "الجيش الحر" والجيش الحكومي في محيط القصر العدلي في حلب القديمة بعد محاولة الأخير اقتحام المنطقة.
وأضافت أن اشتباكات عنيفة تدور في أحياء المدينة من محاور عدة في معارك هي الأعنف منذ أسابيع تشارك فيها مليشيات "حزب الله"، إلى جانب قصف مدفعي وصاروخي على حي بستان القصر واستهداف مدينة تل رفعت في الريف بصاروخ أرض أرض، وقصف من الطيران الحربي على مدينة الباب وعلى محيط مطار منغ العسكري ودير حافر.
وفي تطور آخر أفاد مركز حلب الإعلامي والمركز الإعلامي السوري بارتكاب القوات الحكومية "مجزرة" بقصف جنازة في حي طريق الباب في مدينة حلب، مما أسفر عن سقوط ثمانية قتلى على الأقل وإصابة عدد كبير من حشود المشيعين، وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى بسبب وجود أعداد كبيرة من الجرحى في حالة خطيرة، وفق ما نقلت عن ناشطين سوريين.
وفي حلب أيضًا أفادت الهيئة العامة للثورة بسقوط عدد من الجرحى في قصف وإطلاق نار كثيف من القوات الحكومية  والشبيحة استهدف منطقة الأشرفية وبستان القصر والكلاسة، كما عثر على جثتين لشابين مجهولي الهوية أعدمتهما القوات الحكومية ميدانياً على طريق مطار النيرب العسكري.
ويأتي تصعيد القتال في حلب بعدما أفادت مصادر المعارضة بأن "الجيش الحر" عزز مواقعه في ريف حلب الشمالي، لصد هجوم القوات الحكومية التي تخطط لاقتحام الريف الشمالي وصولاً إلى بلدتي نبل والزهراء، لفتح الطريق إلى مطار منغ العسكري المحاصر.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو أن الحرب في سورية وصلت إلى "منعطف"، وأن الوضع يحفز على إجراء "مناقشات ومشاورات" عن تسليم المعارضة السورية ما تحتاج إليه من أسلحة.
وقال لاليو في ندوة صحافية "ثمة نتائج تستخلص مما حصل في القصير "المدينة الإستراتيجية التي استعادها الجيش السوري الأسبوع الماضي" ومما يرتسم في حلب" في الشمال.
وأضاف "وصلت الحرب في سورية إلى منعطف. ما هي النتائج التي نستخلصها؟ وماذا نفعل في هذه الظروف لتعزيز المعارضة المسلحة السورية؟ إنه نقاش نجريه مع شركائنا، مع الأميركيين، مع السعوديين والأتراك، وآخرين كثر ... لا يمكن أن نترك المعارضة في الوضع الذي هي فيه".
وأوضح لاليو أن مندوبًا فرنسيًا سيلتقي السبت في تركيا رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة مقتل 60 شيعيًا في دير الزور‏ والمعارضة السورية تسيطر على قرية حطلة



خلال مجموعة مِن الصور المميَّزة عبر "إنستغرام"

كيم كارداشيان تتألّق بمكياج مُستوحى مِن الستينات

واشنطن ـ رولا عيسى
نشرت ممثلة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، مجموعة من الصور الجريئة لها عبر صفحتها الشخصية على "إنستغرام"، الجمعة. ظهرت كارداشيان ذات الـ37 عاما، في إحدى الصور التي التقطها لمصور ديفيد لاشابيلي، وهي تضع يديها على صدرها وسط خلفية زرقاء تعبر عن الفضاء الخارجي. ونشرت كيم، التي كان شعرها ينسدل على كتفيها ومصفف بموجات متعرجة بواسطة كريس أبلتون مع المكياج الصاخب من قبل سام فيسر، الصور مع متابعيها الذي يصل عددهم لـ119 مليون شخص من جميع أنحاء العالم. وروّجت نجمة تلفزيون الواقع، التي ستبلغ الثامنة والثلاثين من عمرها، الأحد، مجموعة أزياء فلاشينغ لايتس، والخاصة بخط الأزياء التي أطلقته مؤخرا. وظهرت كيم في إحدى الصورة بصحبة رجل أمام مرآة، بينما ارتدت هي مايو لامع، وظهرت في صور لاحقة معه ممسكة بحمامة بيضاء في يده وتشير كاردشيان بيدها إلى السماء. وأضافت النجمة الشهيرة مكياجا مستوحى من الستينات مع ظلال العيون الزرقاء وأحمر

GMT 13:38 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تطوير "الأزبكية"بهدف إحياء طابعها التاريخي
 صوت الإمارات - تطوير "الأزبكية"بهدف إحياء طابعها التاريخي

GMT 18:51 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الديكور الداخلي لمنزل إيمي إكستون
 صوت الإمارات - تعرف على الديكور الداخلي لمنزل  إيمي إكستون

GMT 15:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"
 صوت الإمارات - ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"

GMT 17:40 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين ماكول تُطالب بدعم شركة "ITV" لنشر أخبار دقيقة
 صوت الإمارات - كارولين ماكول تُطالب بدعم شركة "ITV" لنشر أخبار دقيقة

GMT 12:40 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة هونغ كونغ
 صوت الإمارات - أهم المعالم السياحية المميزة في مدينة هونغ كونغ

GMT 18:28 2018 السبت ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إليك أشهر مكتبات ألمانيا التي تهب الجالس شعورًا بالراحة
 صوت الإمارات - إليك أشهر مكتبات ألمانيا التي تهب الجالس شعورًا بالراحة

GMT 09:00 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

فالنسيا الإسباني يستهدف ضمّ ستيفانو ستورارو

GMT 21:41 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

سمر غرايبة تبرز وصفتها السحرية للنجاح في المجال الإعلامي

GMT 05:00 2017 السبت ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"موسم صيد الغزلان" رواية جديدة لـ أحمد مراد بالمكتبات

GMT 09:21 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

الإتحاد الإنجليزي لكرة القدم يوجه اتهاما لكونتي

GMT 22:59 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

روتين صباحي يحافظ على البشرة ويعطيها نضارة وحيوية

GMT 16:33 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

انعدام الرؤية نتيجة كثافة الضباب في أبوظبي فجر الاتنين

GMT 13:56 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

الضباب يحوّل ١٠ طائرات من الشارقة ودبي إلى رأس الخيمة

GMT 10:39 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

اللوح يؤكد مسؤولية الزعماء العرب لإلغاء قرار ترامب

GMT 09:20 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

نصائح يجب مراعاتها عند استخدام الرخام في ديكور الحمام

GMT 02:29 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

باريس سان جيرمان يكشف مصير البرازيلي نيمار

GMT 12:32 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

النادي الفرنسي ينوي تدعيم خطه الأمامي مع بامو وناكولما

GMT 09:36 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أزمة كردستان مع بغداد .. إلى متى ؟

GMT 10:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

راموس يدافع عن كاسياس ضد شبيه مورينيو
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates