موسكو تتهم المعارضة السورية بتأخير جنيف 2 وقرار أميركي وشيك بتسليح الحر
آخر تحديث 14:29:02 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

قلق سعودي فرنسي من تورط "حزب الله" وإسرائيل تدرس الوجود الروسي في الجولان

موسكو تتهم المعارضة السورية بتأخير "جنيف 2" وقرار أميركي وشيك بتسليح "الحر"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - موسكو تتهم المعارضة السورية بتأخير "جنيف 2" وقرار أميركي وشيك بتسليح "الحر"

صورة للجيش السوري الحر
دمشق ـ جورج الشامي

أعلنت إسرائيل استعدادها مناقشة اقتراح موسكو بشأن إرسال قوات حفظ سلام إلى هضبة الجولان، فيما بحث وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس الإثنين، في سبل منع كسر شوكة المعارضة المسلحة في سورية ونددا بتورط إيران و"حزب الله" اللبناني في معارك سورية، وسط أنباء عن قرار أميركي وشيك بتسليح المعارضة. ورجحت مصادر في وزارة الخارجية الروسية، مناقشة الاقتراح الذي طرحه  الرئيس الروسي فلاديمير  بوتين بشأن إرسال قوات حفظ سلام روسية إلى هضبة الجولان، خلال زيارة نائبي وزيري الخارجية والداخلية الإسرائيليين زئيف إلكين وفاينا كيرشينباوم إلى موسكو، الإثنين . وقالت المصادر ذاتها، إن موسكو تؤكد وجود الأساس القانوني الذي يسمح بإرسال قواتها، بعد موافقة كل من الرئيس السوري بشار الأسد وإسرائيل، بعيدًا عن التحفظات التي يعود تاريخها إلى 40 عامًا مضت، في إشارة إلى تاريخ الاحتلال الإسرائيلي للجولان، وسبق أن كشف إلكين استعداد بلاده لمناقشة هذه المسألة، حال طرحها من الجانب الروسي. واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن المعارضة السورية مسؤولة عن تأخير عقد المؤتمر الدولي بشأن سورية". ودان مجلس الوزراء السعودي برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبد العزيز, التدخل السافر لـ"حزب الله" اللبناني في الأزمة السورية، في حين أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، الإثنين، مباحثات بشأن تطورات الأوضاع في سورية مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس، في باريس، بحضور رئيس مجلس الأمن الوطني السعودي الأمير بندر بن سلطان، وسفير السعودية لدى فرنسا الدكتور محمد آل الشيخ. وشارك من الجانب الفرنسي في الاجتماع، مدير مكتب الوزير فابيوس ومستشاره لشؤون الشرق الأوسط والعالم العربي كريستيان نخلة، فيما لم يدل أي من الوزيرين بتصريحات صحافية. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر واسعة الإطلاع، أن الاجتماع في كليته خصص لمناقشة الوضع في سورية، على ضوء التطورات العسكرية الميدانية المتلاحقة في الأسابيع الأخيرة، وعبر الطرفان السعودي والفرنسي عن قلقهما من الوضع الراهن، وعن شعورهما بـ"حرج الموقف والحاجة إلى القيام بعمل سريع وطارئ"، وعرض الجانبان جملة احتمالات لتعبئة دولية، من أجل البحث عن حلول ما لما يدور في سورية، حيث تتميز المرحلة الحالية بانخراط غير مسبوق لإيران و"حزب الله" في الحرب على المعارضة. وأضافت المصادر، أن ثمة رغبة مشتركة في منع كسر شوكة المعارضة العسكرية، بالنظر إلى ما لهذا الأمر من انعكاسات سياسية ستنسحب على الجهود من أجل الدعوة إلى مؤتمر "جنيف2". وجاء الاجتماع التشاوري الإثنين، بينما يسلك الوضع في سورية منحى جديدًا، حيث يواجه مشروع الدعوة لعقد مؤتمر "جنيف2" صعوبات كثيرة، سواء كان على صعيد جدول الأعمال، أو على صعيد تشكيل وفدي الحكومة السورية والمعارضة، أو لجهة جوهر الاجتماع وغايته، أي تشكيل سلطة انتقالية تعود إليها الصلاحيات الحكومية والرئاسية على السواء، وكذلك مصير الرئيس السوري بشار الأسد. وتتفق باريس والرياض على الحاجة إلى حل سياسي ولكن من دون الأسد، الذي لا تريان أنه له دور في "سورية الغد"، بيد أن الطرفين حريصان على توفير الدعم للمعارضة السورية والوقوف إلى جانبها، وهو ما كان أكد عليه الأمير سعود الفيصل قبل أيام، وكذلك تشدد باريس والرياض على الحاجة إلى حماية لبنان من عدوى الأزمة السورية، والتنديد بمشاركة "حزب الله" في الحرب الدائرة إلى جانب القوات السورية. وأشارت مصادر رسمية فرنسية، في وقت سابق قبل بدء الاجتماع، إلى أهمية التشاور بين باريس والرياض في هذه المرحلة، لا سيما بشأن الأزمتين الرئيستين في الشرق الأوسط وهما الأزمة السورية والملف الإيراني، إضافة إلى تطورات ملف الشرق الأوسط والجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لجمع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات. وترى باريس، أنه فيما تعاني منطقة الشرق الأوسط من بؤر توتر وتهديد للاستقرار سواء في المشرق العربي أو مغربه، فإن باريس حريصة على تنمية علاقاتها مع الرياض، التي تنظر إليها على أنها "قطب للاستقرار والتنمية"، وبالتالي فإن مصلحة البلدين تكمن في توثيق تعاونهما ومده إلى الميادين والقطاعات كافة، فضلاً عن أن ذلك يمثل ترجمة للشراكة الشاملة ولمفهوم العلاقات الإستراتيجية التي يرغب الطرفان في إقامتها. وقالت صحيفة "عكاظ" السعودية، "إن تدفق السلاح من روسيا وإيران ومقاتلي (حزب الله) إلى سورية لمساندة النظام القمعي الأسدي، أدى إلى تغيير موازين القوى العسكرية وتحقيق الرئيس السوري بشار الأسد لبعض الاختراقات على الأرض، فيما يصر أصدقاء الشعب السوري والمجتمع الدولي على الحل السياسي من خلال (جنيف 2)، والذي إن عقد سيعطي فرصة لحكومة الأسد لمزيد من إطالة أمد الحرب، وتحت هذا العنوان يمنعون السلاح عن المعارضة والجيش الحر بانتظار ما سيؤول إليه المؤتمر، فهل يتوقع المجتمع الدولي من الأسد أن يقبل التسوية السياسية وفق هذه المعطيات؟"، مضيفة أن "منطق الأمور وفق التفاهم الروسي الأميركي يسير نحو الحل السياسي وفرضه، بما يعني تفريغ الثورة من مضمونها وبقاء الحكومة السورية مع بعض التعديلات السطحية، وهذا ما يرفضه الشعب السوري في المطلق بعد أن ضحى بالآلاف للحصول على كرامته، حتى لو قبلت المعارضة السياسية تقديم التنازلات، وهذا يعني أن الحل السلمي الذي يتشبث به الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يكون سوى سحابة صيف عابرة، قبل أن تدخل سورية مرحلة أشد من التقاتل الدموي، لسبب التدخل الإيراني السافر عبر الحرس الثوري والميليشيات الشيعية التابعة له في المنطقة، وهذا برمته يهدد السلام والأمن في العالم وليس في المنطقة فحسب، فيما تقف الأمم المتحدة موقف المتفرج، عاجزة عن إصدار ولو بيان لوم وعتاب للحكومة السورية على ما تقترفه من جرائم ضد الإنسانية، والمطلوب بشكل عاجل من المجتمع الدولي، هو دعم الحيش الحر بالسلاح القاتل لكي يستطيع الدفاع عن حلب، والتي تعتبر الوجهة الثانية لمقاتلي (حزب الشيطان)". وأكد مسؤول أميركي، لصحيفة "الحياة"، أن "وزارة الخارجية الأميركية أعدت نطاقًا واسعًا جدًا من الخيارات للرئيس باراك أوباما بشأن سورية، مع إطلاق البيت الأبيض، الإثنين،اجتماعات متلاحقة عن الأزمة السورية، قد تؤدي إلى اتخاذ قرار بتسليح المعارضة السورية خلال هذا الأسبوع، موضحًا أنه "ليس هناك إعلان جديد في الوقت الراهن، انما أعددنا نطاقًا واسعًا من الخيارات إلى الرئيس ليراجعها". وقال مصدر في البيت الأبيض، لصحيفة "الشرق الأوسط"، إن الوضع في سورية أصبح أكثر إلحاحًا خلال الأيام الأخيرة، ومن المتوقع أن يتم مناقشة اثنين من الخيارات بشكل مفصل في اجتماعات البيت الأبيض، الأول هو تسليح المعارضة وكيفية تقديم مساعدات قتالية إلى المعارضة المعتدلة، والتدقيق في اختيار تلك العناصر المعتدلة، وكيفية التفريق بين المعارضة المعتدلة والعناصر المتطرفة داخلها، أما الخيار الثاني فيتعلق بإعلان منطقة حظر طيران، لكن هناك اعتراضات من مسؤولين كبار بالإدارة لاتخاذ قرار في هذا الشأن، لا سيما أن واشنطن لا تملك تفويضًا دوليًا واضحًا لشن أي ضربة داخل سورية".  

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو تتهم المعارضة السورية بتأخير جنيف 2 وقرار أميركي وشيك بتسليح الحر موسكو تتهم المعارضة السورية بتأخير جنيف 2 وقرار أميركي وشيك بتسليح الحر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسكو تتهم المعارضة السورية بتأخير جنيف 2 وقرار أميركي وشيك بتسليح الحر موسكو تتهم المعارضة السورية بتأخير جنيف 2 وقرار أميركي وشيك بتسليح الحر



ارتدت فستانًا متوسّط الطول مُزيَّنًا بقَصّة الـ"Peplum"

أمل كلوني أنيقة خلال حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام

واشنطن ـ رولا عيسى
انضمَّت المحامية أمل كلوني، المتخصصة في القانون الدولي وحقوق الإنسان، إلى كبار المدعوين والمشاركين في حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام لعام ٢٠١٨ التي أقيمت الإثنين، في العاصمة النرويجية أوسلو. أحيطت المحامية البالغة من العمر 40 عاما، بنظرائها من المشاهير وذوي العقلية المشابهة، إذ جلست في الصفوف الأولى لمشاهدة العرض التقديمي لهذا الحدث المرموق في حالة معنوية جيدة. أمل كلوني أنيقة خلال حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية برزت أمل كلوني بين حشد كبير من المشاهير في العرض، حيث تألقت بإطلالة أنيقة وجذابة وارتدت فستانا متوسط الطول باللون القرمزي مزينا بقصة الـPeplum .وحافظت أمل التي تزوجت من المثل العالمي جورج كلوني، على ارتداء إكسسوارات بسيطة حتى لا تطغى على الثوب الملون، بينما ارتدت زوجا من الأحذية ذا كعب مسطح، في حين أضفت الأقراط المرصعة بالماس بعض اللمعان، وأكملت إطلالتها بلمسة من أحمر الشفاه اللامع،

GMT 13:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استلهمي تصميم عباءتك من أشهر دور الأزياء العالمية
 صوت الإمارات - استلهمي تصميم عباءتك من أشهر دور الأزياء العالمية

GMT 13:28 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أبرز ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 صوت الإمارات - تعرف على أبرز ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 19:12 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يعترف بدفع مبالغ خاصة لامرأتين خلال الحملة الانتخابية
 صوت الإمارات - ترامب يعترف بدفع مبالغ خاصة لامرأتين خلال الحملة الانتخابية

GMT 14:57 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يلتقط مئات الصور عن الحياة في منغوليا
 صوت الإمارات - مُصوِّر يلتقط مئات الصور عن الحياة في منغوليا

GMT 13:54 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم أنيقة باستخدام الأزرق والأبيض لديكور منزلكِ
 صوت الإمارات - تصاميم أنيقة باستخدام الأزرق والأبيض لديكور منزلكِ

GMT 06:45 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

ريال مدريد يدافع عن مدافعه سيرجيو راموس في قضية المنشطات

GMT 03:48 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هييرو يؤكّد أنه من الصعب تعويض كريستيانو رونالدو

GMT 04:33 2018 السبت ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

غيرارد بيكيه يُخطط لمفاجأة جديدة ويرد على انتقادات فيدرر

GMT 21:29 2018 الثلاثاء ,16 كانون الثاني / يناير

العثور على ديناصور بريش ملون من العصر الجوراسي

GMT 16:23 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

منى عراقي تفصح أنّها تعمل لصالح المجتمع المصري

GMT 22:12 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

ثلاثة مشاريع بحثية جديدة للإمارات لبحوث علوم الاستمطار

GMT 12:02 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

نيكي هيلي تهدد الدول المعارضة للرئيس الأميركي

GMT 22:01 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

بعثة الاسكواش تعود القاهرة متوجة بلقب بطولة العالم

GMT 18:37 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

35 ألف شخص يشاركون في سباق دلهي رغم الضباب الدخاني

GMT 22:14 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

إيمري كان يعود إلى يوفنتوس بعد خضوعه لجراحة الغدة الدرقية

GMT 00:26 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وولفرهامبتون مهدد بفقدان مدافعه الإسباني فترة طويلة

GMT 22:18 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فرناندو فيليسيفيتش يعرض ضم سانشيز إلى "ريال مدريد"

GMT 02:12 2018 السبت ,01 أيلول / سبتمبر

إيمري يوضح سر معاناته بسبب الدوري الأوروبي

GMT 03:27 2018 الإثنين ,30 تموز / يوليو

بيليرين سعيد بالمفاهيم الجديدة للمدرب إيمري
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates