القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري
آخر تحديث 02:33:48 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الإبراهيمي لايزال متخوفًا من التأجيل وواشنطن تلوح بوقف الدعم اذا لم تشارك المعارضة

القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري

القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف
جنيف - رياض أحمد

انتهت عملية تجهيز القاعة الرقم 16 في الطبقة الخامسة من المبنى "A" في مقر الأمم المتحدة في جنيف المخصصة لاستضافة الوفود وفي مقدمهم فريقا السلطة و المعارضة في سوريا اعتباراً من 24 كانون الثاني الجاري، بعد جلسة الافتتاح في 22 منه بمدينة مونترو السويسرية ، والمتوقع أن تستمر حتى ساعة متقدمة من المساء، نظراً الى كثرة طالبي الكلام في هذه الجلسة من ممثلي الدول، ولاضطرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى السفر في الليلة ذاتها.
القاعة 16 عادية جداً، مستطيلة تتسع لعشرات الأشخاص، ولكن لن يدخلها سوى 22 شخصاً فقط، تسعة لكل من الوفدين السوريين (أو 15 شخصاً لكل وفد) وأربعة لوفد الأمم المتحدة برئاسة الممثل الخاص المشترك للمنظمة الدولية وجامعة الدول العربية لوفد الأخضر الإبرهيمي. وسيجلس الفريقان السوريان وجهاً إلى وجه، تفصل بينهما مساحة خمسة أمتار حداً أدنى، لكنهما لن يتحدثا مباشرة، بل سيوجه كل منهما الحديث إلى الإبرهيمي، الموجود مع وفده في الجهة الفاصلة بين الطرفين، والذي سيتولى إدارة النقاش، كما سيطرح أسئلة كل وفد على الآخر.
وإلى الوفدين ووفد الإبرهيمي، سينتظر مساعدون تقنيون لكل فريق سوري في غرف جانبية وهم خبراء قضائيون وعسكريون خصوصاً، يعود إليهم الفريقان عند الحاجة إلى استشارة. وهؤلاء المساعدون ليسوا وحدهم من سيراقب من بعد مسار التفاوض، بل سينتظر فريقا المرجعيتين للمفاوضات، الولايات المتحدة وروسيا، كل في مقر ممثليته الديبلوماسية في جنيف للتدخل عند الحاجة، وسيعود إليهما الإبرهيمي بنفسه اذا واجه صعوبات في ضبط الأمر، ولطلب الضغط على هذا الفريق أو ذاك.
واستناداً الى من زاروا الابراهيمي  في الأيام الاخيرة، فهو بدأ يضع انعقاد المؤتمر في الموعد المحدد في حال من الشك، والسبب طبعاً ما وصلت اليه المعارضة السورية المتمثلة بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" من انقسام على نفسها، وحركة الانسحابات من الائتلاف والتي تهدد بالانهيار التام قبل 22 كانون الثاني.
لكن للمنسحبين (ومعظمهم قوى ذات طابع إسلامي) وللمهددين بالانسحاب (وهم أعضاء "المجلس الوطني السوري")  فلا ثقة لهم ببيانات "أصدقاء الشعب السوري"، ويذكرون بالبيان الذي صدر عن اجتماع هذه الدول في لندن في نهاية أيلول2013 وتضمن شروطاً لجنيف 2 كفتح ممرات إنسانية ورفع الحصار عن بعض المناطق، إلى مطلب تنحي الرئيس بشار الأسد، و"أي من هذه البنود لم يتحقق وخصوصاً على المستوى الإنساني".
وقال سفير الائتلاف في فرنسا عضو "المجلس الوطني السوري" منذر ماخوس الذي يعارض المشاركة في جنيف 2، اأن "البيان يبقى نظرياً فهو من دون ضمانات لتنفيذه، وتنفيذه يبقى مرتبطاً بموازين القوى". أما عن احتمال مشاركة "المجلس الوطني السوري" والمنسحبين في وفد التفاوض إلى جنيف2، فأكد أن هذا "الأمر في حاجة إلى تشاور".
وفي تطور مواز، كشف مسؤولون غربيون لصحيفة "النيويورك تايمس" ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري ابلغ الائتلاف السوري ان واشنطن قد تقلص الدعم الذي تقدمه للمعارضة اذ قرر الائتلاف الذي سيجتمع في 17 كانون الثاني عدم الذهاب الى جنيف.
الى ذلك، نقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" وصحيفة "الغارديان" البريطانية عن مسؤول في الائتلاف طلب عدم ذكر اسمه ان "الولايات المتحدة وبريطانيا قالتا لنا: يجب ان تشاركوا في مؤتمر جنيف.لقد ابلغونا بوضوح شديد انهم سيوقفون دعمهم لنا واننا سنخسر صدقيتنا لدى المجموعة الدولية اذا لم نشارك في المؤتمر".
وفي مكان آخر، دعا الرئيس التركي عبد الله غول الى تغيير سياسة بلاده حيال سوريا بعد سنوات من معارضتها لنظام الرئيس السوري بشار الاسد. وقال لسفراء اتراك خلال لقاء في انقرة: "اعتقد ان علينا ان نعيد تقويم ديبلوماسيتنا وسياساتنا الامنية نظرا الى الوقائع في جنوب بلادنا (في سوريا)".
 وأضاف: "نحن ندرس ما يمكن ان نفعله للخروج بوضع يخدم مصلحة الجميع في المنطقة"، مشيرا الى ان ذلك يتطلب "الصبر والهدوء،  وعند الضرورة الديبلوماسية الصامتة". واوضح ان "الوضع الحالي يشكل سيناريو خاسرا لكل دولة ونظام وشعب في المنطقة. ولا توجد حلول سحرية ويا للأسف لهذا الوضع".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري



خلال توزيع جوائز "Fine Arts Gold Awards"

ملكة إسبانيا تخطف الأنظار بإطلالة "الشطرنج"

مدريد - صوت الامارات
سلّطت ملكة إسبانيا ليتيزيا اهتمامها بالثّقافة والفن في بلدها إسبانيا الإثنين، عن طريق حضورها حفلة توزيع جوائز Fine Arts Gold Awards السنوية في الأندلس، ورافقها في هذه المهمّة الرّسمية زوجها ملك إسبانيا "فيليب". وخطفت الملكة فور وصولها إلى قصر ميرسيد في قُرطُبة، أنظار الحضور بإطلالتها الأنيقة التي تألّفت من قطعتين اثنتين، وهُما تنورة البنسل التي طابقت معها "تي شيرت" بنفس نقشة الشطرنج. وكسرت الملكة إطلالتها المونوكرومية بانتعال كعب عالٍ كلاسيكي أحمر، كما تخلّت عن حمل حقيبة يد على غير عادتها، وأكملت إطلالتها باعتماد تسريحة شعرٍ مُنسدل ومكياج نهاري مُنعش، وتزيّنت بأقراطٍ مُنسدلةٍ ناعمة. وسلّم الملك والملكة الجوائز تكريمًا للعديد من الفنّانين، كالموسيقيين، والمسرحيين، ومُصارعي الثيران، ومالكي المعارض والمُهرّجين، على أعمالهم البارزة في مجالات الفن والثّقافة في البِلاد، عِمًا بأنّه تمّ تنظيم الحدث من قِبل وزارة الثقافة الإسبانية، وهو حدثٌ تُقيمه الوزارة منذ العام 1995 قد يهمك أيضًا :
 صوت الإمارات - تعرّفي على أفضل الأمصال لرموش أكثر سُمكًا وأطول

GMT 15:51 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 صوت الإمارات - 5 وجهات تستحق الاستكشاف لتجربة تزلُّج ممتعة
 صوت الإمارات - الجيش الليبي يؤكد تحرير مدينة "مرزق" من المسلحين

GMT 21:10 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

وفاة المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا
 صوت الإمارات - وفاة  المصمم العالمي كارل لاغرفيلد عن عمر 85 عامًا

GMT 17:10 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا
 صوت الإمارات - تعرف على كيفية قضاء 48 ساعة في أوتاوا

GMT 16:45 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار
 صوت الإمارات - منزل جوليا روبرتس يُعرض للبيع بـ 10.5 مليون دولار

GMT 16:32 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

تصميمات ستائر عصرية ومميزة لربيع 2018

GMT 09:45 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

12 مليار درهم صادرات إماراتية إلى أميركا خلال 9 أشهر

GMT 23:52 2017 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تنفيذ مشروعات بنى تحتية في خمس مناطق صناعية بالسويداء

GMT 18:54 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل طريقة لوضع "الماسكارا" من أجل عيون ساحرة

GMT 14:17 2017 الأحد ,06 آب / أغسطس

مشكلات صحية تنغص على المرأة متعة "الجنس"

GMT 22:02 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي لكرة اليد يستهل مبارياته بايران

GMT 10:40 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

ريهام عبدالغفور تنتهي من تصوير فيلم "سوق الجمعة"

GMT 17:49 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

منع اللاعبين الروس من المنافسة في الألعاب الأولمبية الشتوية

GMT 17:24 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

نصائح سهلة لترتيب المطبخ تُساعد على خسارة الوزن

GMT 11:36 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

سيف بن زايد ووزير الداخلية البحريني يحضران أفراح القاسمي

GMT 12:16 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

اتحاد الغولف الأردني يستعد لإستضافة المسابقة العربية

GMT 13:54 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

مرشدة سياحية تخاطر بحياتها لتوثيق انهيار كهف جليدي في ألاسكا
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates