القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري
آخر تحديث 11:46:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الإبراهيمي لايزال متخوفًا من التأجيل وواشنطن تلوح بوقف الدعم اذا لم تشارك المعارضة

القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري

القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف
جنيف - رياض أحمد

انتهت عملية تجهيز القاعة الرقم 16 في الطبقة الخامسة من المبنى "A" في مقر الأمم المتحدة في جنيف المخصصة لاستضافة الوفود وفي مقدمهم فريقا السلطة و المعارضة في سوريا اعتباراً من 24 كانون الثاني الجاري، بعد جلسة الافتتاح في 22 منه بمدينة مونترو السويسرية ، والمتوقع أن تستمر حتى ساعة متقدمة من المساء، نظراً الى كثرة طالبي الكلام في هذه الجلسة من ممثلي الدول، ولاضطرار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى السفر في الليلة ذاتها.
القاعة 16 عادية جداً، مستطيلة تتسع لعشرات الأشخاص، ولكن لن يدخلها سوى 22 شخصاً فقط، تسعة لكل من الوفدين السوريين (أو 15 شخصاً لكل وفد) وأربعة لوفد الأمم المتحدة برئاسة الممثل الخاص المشترك للمنظمة الدولية وجامعة الدول العربية لوفد الأخضر الإبرهيمي. وسيجلس الفريقان السوريان وجهاً إلى وجه، تفصل بينهما مساحة خمسة أمتار حداً أدنى، لكنهما لن يتحدثا مباشرة، بل سيوجه كل منهما الحديث إلى الإبرهيمي، الموجود مع وفده في الجهة الفاصلة بين الطرفين، والذي سيتولى إدارة النقاش، كما سيطرح أسئلة كل وفد على الآخر.
وإلى الوفدين ووفد الإبرهيمي، سينتظر مساعدون تقنيون لكل فريق سوري في غرف جانبية وهم خبراء قضائيون وعسكريون خصوصاً، يعود إليهم الفريقان عند الحاجة إلى استشارة. وهؤلاء المساعدون ليسوا وحدهم من سيراقب من بعد مسار التفاوض، بل سينتظر فريقا المرجعيتين للمفاوضات، الولايات المتحدة وروسيا، كل في مقر ممثليته الديبلوماسية في جنيف للتدخل عند الحاجة، وسيعود إليهما الإبرهيمي بنفسه اذا واجه صعوبات في ضبط الأمر، ولطلب الضغط على هذا الفريق أو ذاك.
واستناداً الى من زاروا الابراهيمي  في الأيام الاخيرة، فهو بدأ يضع انعقاد المؤتمر في الموعد المحدد في حال من الشك، والسبب طبعاً ما وصلت اليه المعارضة السورية المتمثلة بـ"الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" من انقسام على نفسها، وحركة الانسحابات من الائتلاف والتي تهدد بالانهيار التام قبل 22 كانون الثاني.
لكن للمنسحبين (ومعظمهم قوى ذات طابع إسلامي) وللمهددين بالانسحاب (وهم أعضاء "المجلس الوطني السوري")  فلا ثقة لهم ببيانات "أصدقاء الشعب السوري"، ويذكرون بالبيان الذي صدر عن اجتماع هذه الدول في لندن في نهاية أيلول2013 وتضمن شروطاً لجنيف 2 كفتح ممرات إنسانية ورفع الحصار عن بعض المناطق، إلى مطلب تنحي الرئيس بشار الأسد، و"أي من هذه البنود لم يتحقق وخصوصاً على المستوى الإنساني".
وقال سفير الائتلاف في فرنسا عضو "المجلس الوطني السوري" منذر ماخوس الذي يعارض المشاركة في جنيف 2، اأن "البيان يبقى نظرياً فهو من دون ضمانات لتنفيذه، وتنفيذه يبقى مرتبطاً بموازين القوى". أما عن احتمال مشاركة "المجلس الوطني السوري" والمنسحبين في وفد التفاوض إلى جنيف2، فأكد أن هذا "الأمر في حاجة إلى تشاور".
وفي تطور مواز، كشف مسؤولون غربيون لصحيفة "النيويورك تايمس" ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري ابلغ الائتلاف السوري ان واشنطن قد تقلص الدعم الذي تقدمه للمعارضة اذ قرر الائتلاف الذي سيجتمع في 17 كانون الثاني عدم الذهاب الى جنيف.
الى ذلك، نقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" وصحيفة "الغارديان" البريطانية عن مسؤول في الائتلاف طلب عدم ذكر اسمه ان "الولايات المتحدة وبريطانيا قالتا لنا: يجب ان تشاركوا في مؤتمر جنيف.لقد ابلغونا بوضوح شديد انهم سيوقفون دعمهم لنا واننا سنخسر صدقيتنا لدى المجموعة الدولية اذا لم نشارك في المؤتمر".
وفي مكان آخر، دعا الرئيس التركي عبد الله غول الى تغيير سياسة بلاده حيال سوريا بعد سنوات من معارضتها لنظام الرئيس السوري بشار الاسد. وقال لسفراء اتراك خلال لقاء في انقرة: "اعتقد ان علينا ان نعيد تقويم ديبلوماسيتنا وسياساتنا الامنية نظرا الى الوقائع في جنوب بلادنا (في سوريا)".
 وأضاف: "نحن ندرس ما يمكن ان نفعله للخروج بوضع يخدم مصلحة الجميع في المنطقة"، مشيرا الى ان ذلك يتطلب "الصبر والهدوء،  وعند الضرورة الديبلوماسية الصامتة". واوضح ان "الوضع الحالي يشكل سيناريو خاسرا لكل دولة ونظام وشعب في المنطقة. ولا توجد حلول سحرية ويا للأسف لهذا الوضع".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري القاعة 16 في مبنى الأمم المتحدة في جنيف باتت جاهزة لاستضافة فريقي الصراع السوري



GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 17:17 2022 الأربعاء ,25 أيار / مايو

7% ارتفاع إشغال فنادق أبوظبي خلال موسم الصيف
 صوت الإمارات - 7% ارتفاع إشغال فنادق أبوظبي خلال موسم الصيف

GMT 06:32 2022 الثلاثاء ,18 كانون الثاني / يناير

قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال
 صوت الإمارات - قرقاش يؤكد أن عبثية الحوثيين الهوجاء إلى زوال

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 01:19 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

الفنان أحمد فلوكس يثير الجدل بصورة مع بشرى

GMT 03:44 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

تعرفي علي الأسباب التي تجعل طفلك بطيء الاستيعاب ؟

GMT 14:26 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

ولي عهد رأس الخيمة يحضر أفراح المزروعي

GMT 01:56 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

علياء السكسك تُطلق كتابها "مفاتيح" في متحف "محمود درويش"

GMT 13:38 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

برج بيزا في إيطاليا يُقلِّص درجة انحنائه بشكل بطيء

GMT 10:36 2013 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جاموسة" تلد عجلًا يشبه إنسانًا في الفيوم

GMT 03:43 2013 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

مذيعة المبدع العربي تقدم برنامج "ياللا نلوك"

GMT 20:27 2013 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

"الفنون الشعبية" تحقق الصدارة فى عروض مهرجان المكسيك

GMT 18:40 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

كتاب جديد يحكي عن بطلات أفلام هيتشكوك وعلاقته معهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates