55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل سوريٍّ قضَوا تحت التعذيب في سجون الحكومة
آخر تحديث 13:01:36 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تعرَّضوا لتعذيب ممنهج وهم "موثوقو الأيدي والأرجل" وللخنق المتعمَّد والجوع

55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل سوريٍّ قضَوا تحت التعذيب في سجون الحكومة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل سوريٍّ قضَوا تحت التعذيب في سجون الحكومة

التقاط 55 ألف صورة لـ 11 ألف حالة تعذيب ممنهج حتى الموت
دمشق - جورج الشامي

تمكَّن أحد العناصر الذين خدموا 13 عامًا في سلك الشرطة العسكرية التابعة للحكومة السورية، بالتعاون مع عدد من زملائه، من التقاط 55 ألف صورة، لـ 11 ألف حالة تعذيب ممنهج حتى الموت، قامت بها قوّات الحكومة على مدار عامين، ضد معتقلين لديها. وبحسب وكالات أنباء عالمية فقد أظهرت الوثائق بعد التدقيق أن الضحايا في الصور تعرَّضوا للتعذيب وهم موثوقو الأيدي والأرجل، مع وجود حالات خنق متعمد، بواسطة أسلاك أو حبال، فيما أظهرت حالات أخرى أن بعض الضحايا فقدوا حياتهم بعد أن تم خنقهم بواسطة سيور مَركَبَات مسنَّنة، فضلاً عن استخدام الجوع كأسلوبٍ للتعذيب.
وقرَّرت لجنة مشكّلة من خبراء دوليين مشهورين عالميًا، سبق لهم أن عملوا في لجان تحقيق تابعة للأمم المتحدة في دعاوى مشابهة، أن الوثائق المذكورة تشكل "أدلة قويّة" لإدانة حكومة الأسد بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" و"جرائم حرب".
وأوضح الخبراء أن الصور سيكون لها تأثيرٌ على مسارات الحرب الأهلية في سورية، ومستقبل الأسد، ومحادثات جنيف.
وكُلّف أحد العناصر الذين خدموا على مدار 13 عامًا في سلك الشرطة العسكرية التابعة للحكومة السورية بالتقاط صور الأشخاص الذين يتم إحضارهم أمواتًا إلى المستشفيات العسكرية التابعة للحكومة، طيلة فترة الحرب التي تدور رحاها في عموم البلاد.
وكان جميع أولئك الأشخاص الذين يتم نقلهم إلى المستشفى، وقد فارقوا الحياة نتيجة التعذيب والخنق بالأيدي والجوع في المعتقلات، من أنصار المعارضة السورية.
وكانت مهمة الشرطي المذكور تتمثل في تصوير وجوه وأجساد الأشخاص الذين يتم إحضارهم إلى المستشفى العسكري بشكل يومي من مراكز الاعتقال، بعد ترقيمهم من قِبل الشرطة العسكرية، تلك الأرقام المشفَّرة والمكتوبة بخط اليد، اعتُبرت وثيقة توضِّح تنفيذ الجيش السوري لأوامر قتل ممنهجة.
إذ يجري قتل المعارضين المعتقلين بوسائل تعذيب مختلفة في مقرات المخابرات، أو الأبنية العسكرية، ثم تُرسل جثثُهم إلى أحد المستشفيات العسكرية، فيما يقوم سيزار، بالتقاط أربع أو خمس صور للجثث، بحضور طبيب وممثل للقضاء.
وكان يُعطَى لكل شخص يُقتل وهو رهن الاعتقال رقمين، الأول رقم يعود للقسم المسؤول عن الضحية، اعتبارًا من اعتقاله وحتى قتله، ما يعني أن المخابرات وحدها كانت تعرف هذا الرقم، وهويَّة الشخص، وكان يُكتب الرقم أحيانًا يدويًا، على جسده، أو جبينه.
وكان يُعطَى الرقم الثاني عند وصول الجثة للمستشفى العسكري، لتزوير وثيقة تفيد بوفاته في المستشفى، بسبب "أزمة قلبية"، أو "قصور تنفسي"، وكانت تُعطَى الوثيقة المزورة لأسر القتلى، عند سؤالهم عن مصير ذويهم.
ولم يتمكن الشرطي المكلف بتصوير الجثث من تحمل المشاهد التي تنتج عن سياسة القتل بالتعذيب الممنهج، فما كان منه إلا أن اتصل مع المعارضة السورية بشكل سرّي، ثم نسخ جميع الصور التي التقطها طيلة عامين على وحدة تخزين محمولة (فلاش ديسك)، وهرّبها سرًا إلى المعارضة.
من جهتهم، سارع المعارضون إلى تأسيس لجنة تحقيق مؤلفة من رجال قانون دوليين، ضليعين في قضايا جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وأخصائيين في الطب والتصوير الشرعيين.
وضمَّت لجنة التحقيق النائب العام ومساعديه، الذين كُلِّفوا من قِبل المحكمة الخاصة التي أنشأتها الأمم المتحدة للتحقيق في جرائم الحرب المرتكبة من قبل الرئيس السابق ليوغوسلافيا سلوبودان ميلوسوفيتش والجرائم الخاصة بـ "سيراليون"، فيما تم تدقيق الصور والتأكدُ من مصداقيَّتها وخلوُّها من أي تعديل في أحد المختبرات البريطانية.
وأثبتت جميع الفحوصات التي أجريت على 26 ألفًا، من أصل 50 ألف صورة، أنها كانت حقيقية، ولم يجر عليها أي تعديل، وأظهرت الوثائق بعد التدقيق، أن الضحايا في الصور تعرضوا للتعذيب الممنهج، وهم موثوقو الأيدي والأرجل، مع وجود حالات خنق متعمد، بواسطة أسلاك أو حبال، فيما أظهرت حالات أخرى أن بعض الضحايا فقدوا حياتهم بعد أن تم خنقهم بواسطة "سيور مَركَبات محزّزة".
واللافت للانتباه، هو استخدام الحكومة السورية للجوع كأسلوبٍ من أساليب التعذيب، فيما قدَّرت اللجنة عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم، وتم توثيقهم في 55 ألف صورة ملتقطة، قرابة الـ 11 ألف شخص.
واستطاع أعضاء اللجنة الاستماع إلى شهادة الشرطي المصور بعد تمكنه من الفرار إلى خارج سورية، فضلاً عن استماعها إلى شهادة شخص آخر، على صلة أيضًا بالموضوع.
وقرَّرَت اللجنة التي قدمت تقريرها المفصَّل والمذيَّل بتوقيع جميع أعضائها أن جميع المواد المسربة تحمل درجة "أدلة قوية"، ومقبولة من قبل المحكمة التي سيتم إنشاؤها، فضلاً عن أنها تشكل "أدلة دامغة" لإدانة الحكومة السورية بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" و"جرائم حرب".
وأوضح الخبراء أن الصور سيكون لها تأثيرٌ على مسارات الحرب في سورية، ومستقبل الأسد، ومحادثات جنيف.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل سوريٍّ قضَوا تحت التعذيب في سجون الحكومة 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل سوريٍّ قضَوا تحت التعذيب في سجون الحكومة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل سوريٍّ قضَوا تحت التعذيب في سجون الحكومة 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل سوريٍّ قضَوا تحت التعذيب في سجون الحكومة



خلال مجموعة مِن الصور المميَّزة عبر "إنستغرام"

كيم كارداشيان تتألّق بمكياج مُستوحى مِن الستينات

واشنطن ـ رولا عيسى
نشرت ممثلة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان، مجموعة من الصور الجريئة لها عبر صفحتها الشخصية على "إنستغرام"، الجمعة. ظهرت كارداشيان ذات الـ37 عاما، في إحدى الصور التي التقطها لمصور ديفيد لاشابيلي، وهي تضع يديها على صدرها وسط خلفية زرقاء تعبر عن الفضاء الخارجي. ونشرت كيم، التي كان شعرها ينسدل على كتفيها ومصفف بموجات متعرجة بواسطة كريس أبلتون مع المكياج الصاخب من قبل سام فيسر، الصور مع متابعيها الذي يصل عددهم لـ119 مليون شخص من جميع أنحاء العالم. وروّجت نجمة تلفزيون الواقع، التي ستبلغ الثامنة والثلاثين من عمرها، الأحد، مجموعة أزياء فلاشينغ لايتس، والخاصة بخط الأزياء التي أطلقته مؤخرا. وظهرت كيم في إحدى الصورة بصحبة رجل أمام مرآة، بينما ارتدت هي مايو لامع، وظهرت في صور لاحقة معه ممسكة بحمامة بيضاء في يده وتشير كاردشيان بيدها إلى السماء. وأضافت النجمة الشهيرة مكياجا مستوحى من الستينات مع ظلال العيون الزرقاء وأحمر

GMT 14:32 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

اللون المثالي لأحمر الشفاه مع درجات خريف 2018لإطلالة مُثيرة
 صوت الإمارات - اللون المثالي لأحمر الشفاه مع درجات خريف 2018لإطلالة مُثيرة

GMT 13:11 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

استمتع بأفضل منتجعات التزلج في أوروبا
 صوت الإمارات - استمتع بأفضل منتجعات التزلج في أوروبا

GMT 18:51 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لاستخدام "الفخّار الملوّن" في ديكور منزلك
 صوت الإمارات - نصائح لاستخدام "الفخّار الملوّن" في ديكور منزلك

GMT 15:37 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"
 صوت الإمارات - ترامب يؤكّد أن التصويت لصالح الديمقراطيين "جنون"

GMT 13:38 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تطوير "الأزبكية"بهدف إحياء طابعها التاريخي
 صوت الإمارات - تطوير "الأزبكية"بهدف إحياء طابعها التاريخي

GMT 18:51 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الديكور الداخلي لمنزل إيمي إكستون
 صوت الإمارات - تعرف على الديكور الداخلي لمنزل  إيمي إكستون

GMT 15:08 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

فاليري كاربن يتولى تدريب روستوف الروسي

GMT 16:38 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"مصر للطيران" تسير 7 طائرات إضافية لإعادة العاملين في قطر

GMT 17:27 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاس بالماس الإسباني يُعلن إقالة باكو أيستاران

GMT 23:15 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الطفلة منة حكاية نجمة "جمباز" عمرها ستة أعوام

GMT 15:25 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

تهمة التهرّب الضريبي تُلاحق الكرواتي لوكا مودريتش

GMT 09:08 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ممارسة الجنس وتناوُل الثوم يساعدان في المحافظة على صحة القلب

GMT 10:10 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

مهاجم مانشستر سيتي يحذر لاعبي فريقه من التهاون مستقبلًا

GMT 12:37 2017 الخميس ,01 حزيران / يونيو

شهر حزيران يحمل تناقضات تنذر بأزمات عالمية
 
 Emirates Voice Facebook,emirates voice facebook,الإمارات صوت الفيسبوك  Emirates Voice Twitter,emirates voice twitter,الإمارات صوت تويتر Emirates Voice Rss,emirates voice rss,الإمارات الخلاصات صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت  Emirates Voice Youtube,emirates voice youtube,الإمارات يوتيوب صوت
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates