التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام
آخر تحديث 00:22:57 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في تقارير وصلت إلى الأمم المتحدة عن "داعش"

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم "فتيان الإسلام"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم "فتيان الإسلام"

"داعش" يعيد إحياء التجربة النازية ويستخدم الأطفال لصنع الجيل الجديد من القتلة
لندن - سليم كرم

تعيش أكثر من 31 ألف إمرأة حامل تحت رحمة داعش , الأمر الذي يجعل أطفالهن معرضون لأن يصبحوا مقاتلين في صفوف التنظيم, في الأراضي التي يسيطر عليها في سورية والعراق. وكشف خبراء من مؤسسة كويليام لمكافحة التطرف الفكري ومقرها لندن, أن 50 طفلاً بريطانياً هم من بين الجنود الأطفال الذين يخضعون إلى التدريب والتعليم, لكي يصبحوا جنودًا مقاتلين داخل الجماعة المتطرفة.
وإتهم "داعش" بنسخ تكتيكات تجنيد النازيين, من خلال غسل أدمغة الصغار, لكي يتمكن من صنع الجيل الجديد, من القتلة، ويظهر الأطفال من جنسيات مختلفة باستمرار في الصور, والفيديوهات الدعائية للتنظيم تظهر إعدام سجناء أو إرسال رسائل مليئة بالكراهية إلى أوطانهم، ويظهر أحد الفيديوهات طفلاً فرنسياً يقطع رأس رجل بسكين حادة، وتظهر أخرى مساهمة الأطفال في قتل الجواسيس ومطاردتهم. وقد تلقت الأمم المتحدة تقارير في الفترة الأخيرة بأن التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم "فتيان الإسلام".

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام


وتشير مؤسسة "كويليام "بعد دراسة الصور والفيديوهات الدعائية  لـ"داعش" الى أن الجماعة تستخدم الأطفال بطريقة يائسة للحفاظ على مستقبلها، وأن الكثير منهم يتحولون إلى جواسيس أو انتحاريين أو جلادين، وتظهر العديد من الصور إجبار الأطفال على تعلم وتلاوة القران والخضوع لتدريبات اللياقة البدنية والأسلحة في الريف.

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلامداعش للأطفال في صفوفه" />
 

وجاء في تقرير المؤسسة " يركز تنظيم "داعش" بجهده على تلقين الأطفال المنهج القائم على التطرف، وينظر إلى هذا الجيل على أنهم مقاتلون أفضل وأكثر فتكا من الجيل السابق، فهو قد تشرب الأفكار المتطرفة في سن مبكرة."
ويتابع أن هؤلاء الاولاد سيكونون أكثر وحشية ودموية نظرا للتدريبات العنيفة التي يخضعون لها، ويقارن تركيز داعش على الشباب والأطفال للتجنيد مع الاطفال الذين جندهم الديكتاتور الليبيري تشارلز تايلور في الستينات والنظام النازي الذي أنشأه هتلر لغسل أدمغة الاطفال.
ووجد التقرير أن داعش استخدم الاطفال بكثافة في دعايته بين آب/أغسطس وشباط/فبراير مع أكثر من 250 نشرة دعائية تضم الاطفال، ويقال أن الجماعة تورطهم بالانضمام اليها أكثر من خلال اجبارهم على حمل الرؤوس المقطوعة أو اللعب بها كرة القدم، وفي الأشهر الستة الماضية ظهرت أشرطة فيديو تظهر على الأقل 12 طفلاً يقتلون الضحايا بينهم صبي بريطاني يبلغ من العمر أربع سنوات والذي فجر سيارة مليئة بالرهائن المحاصرين.

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلامداعش للأطفال في صفوفه" />
وصرحت بعثة الامم المتحدة في العراق أن داعش اختطف حوالي 900 طفل تتراوح اعمارهم بين 9-15 سنة، كثير منهم تجبرهم على الخضوع لمدارسها، ليدرسوا مناهج منزوعة من الرحمة ومليئة بالعنف ليتعلموا المهارات اللازمة لخوض الحرب المقدسة ضد الغرب.

ووجدت كويليام أيضا أن داعش يستخدم أسلوب التخويف لتجنيد الصبية الصغار من خلال تهديدهم بالجلد والتعذيب والاغتصاب، وقال مبادرة روميو دالير التي شاركت في كتابة تقرير عن الحياة تحت داعش " داعش هي واحدة من أخطر الحالات على الأطفال على الأرض."
وأشار الناطق الرسمي باسم المبادرة " نأمل في أن هذا التقرير سيوفر منظوراً نقدياً لمحنة هؤلاء الأطفال، التي من شانها أن تخلق أفكاراً أساسية لواضعي السياسات ووكالات حماية الطفل والحكومات والمنظمات المتعددة والأطراف المعنية بإنهاء الصراع في العراق وسورية."

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام التنظيم بدأ بإنشاء ذراعه الشبابي تحت اسم فتيان الإسلام



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 00:16 2019 الإثنين ,11 آذار/ مارس

ازياء شانيل CHANEL كروز 2019

GMT 09:27 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

يوسف جابر يؤكّد صعوبة مواجهة "الوصل"

GMT 07:54 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

استعراض لمواصفات وأسعار هاتف ZTE Axon M الجديد

GMT 01:20 2013 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

عاصفة ثلجية في أميركا تقطع الكهرباء وتعطل حركة الطيران

GMT 03:59 2016 الإثنين ,22 شباط / فبراير

245 مليون درهم قيمة تصرفات العقارات في دبي

GMT 06:25 2018 الأحد ,22 إبريل / نيسان

"فورد" تطرح الإصدار الرابع من سيارتها "فوكاس"

GMT 16:46 2016 الثلاثاء ,17 أيار / مايو

الاعلام العربي نحو مزيد من الانحدار

GMT 09:12 2012 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

لاميتا فرنجية ضيفة "زهرة الخليج" على قناة أبوظبي الأولى

GMT 21:36 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل حلى السجاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates