التنمية الإماراتية تحذر من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناتهم
آخر تحديث 15:07:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

60 % من اللاجئين السوريين يعانون من نقص إمدادات الغذاء

"التنمية الإماراتية" تحذر من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناتهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "التنمية الإماراتية" تحذر من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناتهم

11 مليون لاجئ ونازح
أبوظبي ـ فهد الحوسني

بلغ عدد اللاجئين والنازحين السوريين حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر نحو 11 مليون لاجئ ونازح، موزعين على الدول المجاورة لسورية وفي الداخل السوري، مما خلق أوضاعًا مأساوية.

ولا يقتصر على ما يعانيه هؤلاء اللاجئين خلال هذه الأيام على صعيد الموجة الباردة القاسية وحسب، ولكن يضاف إلى ذلك مشكلة ضمان توفير إمدادات الغذاء.

 ويواجه 60 في المائة إشكالية كبيرة في تأمين مصادر مستقرة لتوفير الغذاء لهم، لإقامتهم في مجتمعات مضيفة، وتشردهم عن ديارهم.

 ويعاني أكثر من 1.7 مليون سوري من الجوع لنقص التمويل، وفقًا لمؤشرات المفوضية السامية للأمم  المتحدة لشؤون اللاجئين، مع فقدان مصادر العمل، حيث فقد نحو 2,3 مليون سوري وظيفتهم منذ بدء الأزمة.

وقد توجت تلك التداعيات مع بدايات الشتاء بموجة باردة قاسية مما جعلتهم يعيشون في أجواء تهدد حياتهم.

جاء ذلك في تقرير أصدرته وزارة "التنمية والتعاون الدولي"، الخميس، تعقيبًا على الأزمة المناخية القاسية التي يعشيها اللاجئون السوريون، وأهمية توفير مصادر الغذاء لهم.

وحذرت الوزارة من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناة اللاجئين السوريين، لاسيما في دعمهم لتوفير الإمدادات الغذائية لهم في فصل الشتاء، وهو ما يعني تحقيق سيناريو مأساوي.

وأشار التقرير إلى أنه رغم  أن سورية من الدول المنتجة للحبوب والفاكهة والمكتفية ذاتيًا من الإنتاج الغذائي والزراعي، فإن الأوضاع الراهنة تخلق تحديًا هائلًا على صعيد الأمن الغذائي برمته، حيث تأثرت مستويات الإنتاج الغذائي نتاجًا لتزايد حدة الصراعات وتوقف كبير للعمليات التجارية بشكل سلبي على الدول المجاورة.

كما أثرت موجات النزوح المتلاحقة على كافة القطاعات الاقتصادية الأخرى، وبالأخص منها ذات الصلة  مثل قطاعات الإمداد والنقل والشحن، مما يلامس ويهدد حياة وأوضاع اللاجئين سواء داخل سورية أو حتى النازحين للدول المجاورة.

وشددت "التعاون الدولي" على ضرورة  تضافر الجهود الدولية وتعاون الجميع لتوجيه قوافل إمدادات المساعدات الغذائية، وضمان وصولها لمن حاصرتهم الثلوج وتقطعت بهم سبل الحصول على الغذاء بالطرق التقليدية،مشيرة إلى سكان الحدود والمناطق المقفرة الذين سكنون في خيام.

ووفقًا للمؤشرات الراهنة، يعاني حوالي 9 ملايين من النازحين السوريين واللاجئين في لبنان والأردن وتركيا والعراق من أوضاع إنسانية غاية في الصعوبة بسبب سوء الأحوال الجوية، لاسيما مع دخول العاصفة الثلجية هدى-زينة المنطقة.

وبدأت العاصفة القطبية الثلاثاء الماضي ووصلت سرعة الرياح في بعض المناطق إلى 110 كم في الساعة مصحوبة بتساقط الثلوج على المرتفعات الجبلية؛ ما أدى إلى موجة برد شديد في مختلف المناطق حيث يتوقع وصول درجة الحرارة في بعض المناطق إلى عشر درجات تحت الصفر.

وجاء إعلان برنامج الأمم المتحدة للأغذية العالمي، وتحديدًا  في الثامن عشر من أيلول/سبتمبر الماضي، وقبل فترة وجيزة من بدء شهر الشتاء بمناخه القاسي يفيد بوجود عجز كبير في التمويل، وهو ما سيؤدي حسب توقعات البرنامج لحدوث سلسلة متعاقبة من التخفيضات المباشرة في إمدادات الأغذية الموجهة للسوريين المتضررين.

وتوقع البرنامج انخفاض محتوى سلال الغذاء الممنوحة لحوالي 4 مليون مستفيد بشكل كبير لتصبح 825 كيلو سعر حراري لكل شخص يوميًا تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مقارنة بالمعدل الموصي به في حالات الطوارئ، والمقدر بنحو 2100 كيلو سعر حراري.

ولفت التقرير إلى وجود ما يزيد على 6.5 مليون نازح في الداخل السوري هجروا الديار هربًا إلى أماكن أكثر أمنا مع افتقاد المأوى والغذاء في المناطق الجديدة التي هاجروا إليها.

ويعيش نحو 60 في المائة من اللاجئين السوريين في مجتمعات مضيفة لا يحصلون فيها على الغذاء بشكل كاف، لنقص السيولة النقدية المتوافرة لديهم وارتفاع أسعار الغذاء في تلك المجتمعات ولا يقطنون مباني تقيهم من برودة وقسوة العاصفة الثلجية الحالية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التنمية الإماراتية تحذر من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناتهم التنمية الإماراتية تحذر من تهاون المجتمع الدولي تجاه محنة معاناتهم



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 23:58 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

تايلور سويفت تتألق في "ماتش ميوزك فيديو"

GMT 06:26 2019 الأربعاء ,19 حزيران / يونيو

ابنتا توبا بويوكستون تخطفان الأنظار بجمالهما

GMT 07:28 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

الفيحاء السعودي يرفض رحيل الكولومبي دانيلو أسبريلا

GMT 19:56 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يقود ليفربول في مواجهة صعبة أمام أرسنال السبت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates