الدنماركيون يخشون توجيه اللوم للإسلام عقب هجمات كوبنهاجن الأخيرة
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إثر الكشف عن الرحلة الإجرامية للمتورط وتوقيفه في العام 2012

الدنماركيون يخشون توجيه اللوم للإسلام عقب هجمات كوبنهاجن الأخيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الدنماركيون يخشون توجيه اللوم للإسلام عقب هجمات كوبنهاجن الأخيرة

المتضررين من أحداث كوبنهاغن
كوبنهاغن ـ ريتا مهنا

تسببت الرحلة الإجرامية لمنفذ هجوم كوبنهاجن الأخير، عمر عبدالحميد حسين، بدءً من توقيفه في تشرين الثاني/ نوفمبر 2012، بسبب القتل الوحشي بطعنه أحد الركاب، تحت تأثير تعاطي "الحشيش"، وحتى تنفيذ هجمات كوبنهاجن الأخيرة في إثارة تساؤلات عديدة في أذهان الليبراليين الدنماركيين.

فبعد أسبوعين فقط من إطلاق سراحه، أقدم "حسين" البالغ من العمر 19 عامًا، على شن عمل عنيف آخر في كوبنهاجن، ولكن هذه المرة لم تكن تحت تأثير المواد المخدرة، ولكن مدفوعًا بتعصبه للإسلام.

ودفعت الأحداث الأخيرة الليبراليين الدنماركيين، للتفكير العميق بشأن ما إذا كان الإسلام في الواقع هو الدافع الرئيسي للعنف، أو مجرد غطاء لتبرير جرائم العنف.

وأوضح وزير التكامل والشؤون الاجتماعية، مانو سارين : "هذا سؤال صعب جدًا لأجد ردًا عليه"، وكان "سارين" قد بدأ برنامجًا لمكافحة التطرف من خلال التواصل مع أولياء الأمور والمدارس وغيرها من الجهود، قبل وقت قصير من هذه الهجمات.

ويواجه السؤال نفسه مباشرة البلدان الأوروبية الأخرى والولايات المتحدة، كما سيعقد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مؤتمرًا بشأن سُبل مكافحة إغراء التطرف في الدول الغربية.

و تعرض أوباما لانتقادات، بسبب لغته الحذرة التي تبعد لغة التطرف العنيف عن الارتباط بالإسلام.

وأصبح الارتباط بين التطرف والإسلام مثار للجدل في أوروبا، في حين تبحث المجتمعات الدوافع والتأثيرات التي تدفع للتطرف، بعد الهجمات الأخيرة في الدنمارك وفرنسا، والمؤامرة التي أحبطت في بلجيكا، وتجد أن جميع منفذي أعمال العنف هم الشباب المسلم المهمش الغاضب.

وفي حين يتخذ الكثير من منفذين أعمال العنف، من الإسلام ذريعة، نجد أنَّ هؤلاء تمكنوا من بناء سجلًا طويلًا حافلًا، بجرائم العنف، حتى قبل التحجج بالإسلام، ومع تحولهم إلى متطرفين في السجون، فإنهم يصبحون مصممون في كثير من الأحيان على العثور على متنفسا لعنفهم.

وينطبق الأمر على أحد ثلاثة مسلحين مسؤولين عن الأحداث المروعة التي وقعت في باريس، أميدي كوليبالي، إذ أوقف ما لايقل عن ستة مرات،  قبل تبنيه معاداة السامية والتطرف الإسلامي الذي أدى به إلى اقتحام سوبر ماركت كوشير وقتل أربعة أشخاص.

وأوضح الخبير في الحركات "الجهادية" في مؤسسة أبحاث الدفاع النرويجية، توماس هيجهامر: "هذا هو المسار الكلاسيكي للتطرف في أوروبا، وهو مقلق للغاية، حيث يجد من هم غير الأسوياء، حلا لمشاكلهم في الإسلام الراديكالي".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدنماركيون يخشون توجيه اللوم للإسلام عقب هجمات كوبنهاجن الأخيرة الدنماركيون يخشون توجيه اللوم للإسلام عقب هجمات كوبنهاجن الأخيرة



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates