رصد محادثة للقذَافي يحذّر فيها بريطانيا من خطورة المتطرَفين
آخر تحديث 09:57:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضحت أنه كان أكثر ادراكًا من صانعي السياسة

رصد محادثة للقذَافي يحذّر فيها بريطانيا من خطورة المتطرَفين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رصد محادثة للقذَافي يحذّر فيها بريطانيا من خطورة المتطرَفين

توني بلير مع العقيد معمر القذافي في عام 2007
لندن - كاتيا حداد

كشفت مكالمة هاتفية ماضية أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، حذَر البريطاني توني بلير من أن المتطرفين سيهاجمون أوروبا عند انهيار نظامه، حيث جاءت تنبؤات القذافي خلال اثنين من المكالمات الهاتفية مع السيد بلير بتاريخ 25 فبراير/شباط عندما اجتاحت الحرب الأهلية ليبيا، حيث قال القذافي في المكالمة الأولى، "يريد المتطرفون السيطرة على البحر الأبيض المتوسط وبعده سيهاجمون أوروبا".

وأصر القذافي في المكالمة التي استمرت لمدة نصف ساعة، أنه كان يحاول الدفاع عن ليبيا من مقاتلي تنظيم "القاعدة"، وأن تنظيم "القاعدة" لاحقًا سيحل محله ما يسمى "داعش"، مضيفًا "نحن لا نقاتلهم ولكنهم يهاجموننا، أريد أن أخبرك الحقيقة أنه ليس وضعا صعبا على الاطلاق، والقصة ببساطة هي أن منظمة أسست خلايا نائمة في شمال أفريقيا باسم تنظيم "القاعدة" في شمال أفريقيا، والخلايا النائمة في ليبيا تشب الخلايا النائمة في أميركا قبل هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، لقد تمكنوا من الحصول على السلاح وأرهبوا الناس حتى أنهم أصبحوا لا يغادروا منازلهم، إنها حالة جهاد".

وبيّن القذافي للسيد بلير خلال المكالمة الثانية، بعد أربع ساعات من المكالمة الأولى، "يجب علي تسليح الناس والاستعداد للقتال، وسيموت الشعب الليبي وستتضرر منطقة البحر المتوسط وأوروبا والعالم كله، وهذه الجماعات المسلحة تستخدم الوضع في ليبيا كمبرر ويجب علينا قتالهم".

وتلقى القذافي اتصالين هاتفيين من السيد بلير للتفاوض على ترحيل القذافي من طرابلس بعدما اجتاحت الحرب الأهلية البلاد، وبعدها بثلاثة أسابيع بدأ حلف الناتو الذي ضم بريطانيا بالغارات التي أدت إلى الإطاحة بالقذافي، وتم خلع القذافي في آب/أغسطس وتم قتله على يد حشد من الشعب الليبي في أكتوبر/ تشرين الأول.

وطوّر السيد بلير صداقة مع القذافي، حيث زار الزعيم الليبي ستة مرات على الأقل بعد مغادرة داونينج ستريت عام 2007، ومسح المكالمات الهاتفية مع ديفيد كاميرون وهيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية حينها في محاولة لإقناع القذافي بالخروج الأمن من ليبيا وتجنب المزيد من الصراع، وظهرت المكالمات الهاتفية العام الماضي ومرر بلير نص المكالمات إلى لجنة الشؤون الخارجية التي تحقق في انهيار ليبيا، ونشرت اللجنة نص المكالمات الخميس.

رصد محادثة للقذَافي يحذّر فيها بريطانيا من خطورة المتطرَفين

وذكر السيد بلير للقذافي في الاتصالات الهاتفية "إذا كان لديك مكان آمن عليك الذهاب إليه لأن ما يحدث لن ينتهي بسلام ويجب إجراء عملية تغيير، ويجب علينا إيجاد طريقة لإدارة هذا التغيير، والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في موقف صعب في الوقت الراهن وأحتاج إلى إخبارهم بشيء ما يؤكد أن هذا سينتهي بشكل سلمي"، وأنهى بلير حديثه قائلا "أود توفير وسيلة سلمية، لنبقى على اتصال ولتبقى الخوط مفتوحة بيننا".

رصد محادثة للقذَافي يحذّر فيها بريطانيا من خطورة المتطرَفين

وأوضح رئيس اللجنة النائب كريسبين بلانت "تظهر النصوص التي قدمها بلير نظرة جديدة بشأن وجهات نظر القذافي أثناء انهيار ديكتاتوريته من حوله، في حين لم يتابع القذافي التواصل مع السيد بلير بعدها بشأن إيجاد وسيلة سلمية وهو ما ينعكس صداه حاليا في البلاد، وترغب اللجنة في إعادة النظر عما إذا كان تم تجاهل تحذيرات القذافي من صعود تنظيم "داعش" المتطرف عقب انهيار بلاده بشكل خاطئ بسبب القذافي، أم بسبب نوع من الخداع الوهمي للشؤون الدولية، حيث اعتمدت اللجنة في تحقيقاتها على دليل يقترح أن صانعي السياسة الغربيين كانوا أقل إدراكا من القذافي بشأن مخاطر التدخل لكل من الشعب الليبي والمصالح الغربية".

يُشار إلى أن تحذيرات القذافي تتحقق بالفعل، حيث انهارت ليبيا بعد الإطاحة به ولا تزال البلاد في غمار الحرب الأهلية ويسيطر المتطرفون المرتبطون بـ "داعش" على أجزاء كبيرة من الدولة، كما أرسل المتطرفون بواسطة "داعش" إلى فرنسا لتنفيذ هجمات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني، وسط تزايد المخاوف من عبور المتطرفين إلى أوروبا من شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

رصد محادثة للقذَافي يحذّر فيها بريطانيا من خطورة المتطرَفين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رصد محادثة للقذَافي يحذّر فيها بريطانيا من خطورة المتطرَفين رصد محادثة للقذَافي يحذّر فيها بريطانيا من خطورة المتطرَفين



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates