سفير فلسطين لدى القاهرة يكشف شرطي الدول المانحة لإعادة إعمار غزة
آخر تحديث 09:57:04 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الاتفاق على هُدنة دائمة خلال مفاوضات وقف إطلاق النار

سفير فلسطين لدى القاهرة يكشف شرطي الدول المانحة لإعادة إعمار غزة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سفير فلسطين لدى القاهرة يكشف شرطي الدول المانحة لإعادة إعمار غزة

إعادة إعمار قطاع غزة
غزة– محمد حبيب

كشف المندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية وسفير دولة فلسطين لدى القاهرة، جمال الشوبكي، عن شرطين وضعتهما الدول المانحة مقابل الإيفاء بالتزاماتها المالية لإعادة إعمار ما دمّره الاحتلال في قطاع غزة، يتمثلان في هدنة دائمة، وعودة السلطة الفلسطينيّة إلى قطاع غزة.

وأوضح الشوبكي أنَّ الدول المانحة اشترطت، خلال مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة الذي عقد الأحد الماضي في القاهرة، ضرورة توصّل الفلسطينيين والإسرائيليين إلى هدنة دائمة وثابتة، إضافة إلى عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة؛ بحيث تمارس الحكومة الفلسطينية أعمالها بحُرية داخل القطاع وعلى المعابر جميعها، إضافة إلى وجود الأمم المتحدة مقابل تدفق أموالها إلى القطاع وإيفائها بالتزاماتها المادية.

وأضاف الشوبكي أنَّ عدم تنفيذ هذين الشرطين من شأنه أنَّ يحول دون إعمار غزة بشكل سريع وثابت، موضحًا أنَّ خطة السلطة لإعادة الاعمار تمتدّ من ثلاث إلى خمس سنوات.

وأشار إلى أنَّ السُلطة ستبدأ في الإعمار من القضايا الرئيسية الممثلة بتوفير منازل للسكان، الذين دمرت أماكن سكنهم وتوفير شبكات كهرباء وماء وبنية تحتية صحيحة وبناء مدارس ومستشفيات ومن ثمّ الثانوية.

وحول استئناف مفاوضات وقف إطلاق النار، رجّح الشوبكي أنَّ تتمّ خلال الأيام المُقبلة الدعوة لاستئناف المفاوضات التي سيتم خلالها الاتفاق على هدنة دائمة وثابتة وبحث ملفات الأسرى وجثث الجنود الإسرائيليين ورفع الحصار.

وبشأن إدخال مواد البناء للقطاع، الأربعاء، ذكر الشوبكي أنَّ المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، روبرت سيري، عقد اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين للبدء في دخول مواد البناء والمعونات لقطاع غزة، وقد بدأ تنفيذه الأربعاء.

وأشار إلى أنَّ غزة ستتحول إلى ورشة بناء ضخمة عند بدء تدفق الأموال ومواد البناء بالشكل المطلوب.

وفي سياق متصل، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله إنَّ الدول المانحة جادة بالالتزامات المالية التي أعلنت عنها في مؤتمر إعمار غزة، مؤكدًا أنَّ عمل الحكومة يبدأ الآن ولم ينتهِ بعقد المؤتمر في القاهرة.

وأضاف الحمدلله، خلال بيان جلسة الحكومة الأسبوعي، الثلاثاء الماضي، أنَّ المهمة في الوقت الحاضر التحرّك السريع على المسارات والمستويات كافةً، لترجمة الالتزامات التي أعلن عنها في المؤتمر إلى واقع، إضافة إلى استمرار التواصل مع المجتمع الدولي بشكل مكثّف لرفع الحصار عن غزة، والبدء في ورشة الإعمار.

وشدّد على التزام الدول بالتعهدات المالية، التي سيوضع قريبًا تصور لكيفية توريدها في أسرع وقت ممكن، مضيفًا: "سنضع العالم أمام مسؤولياته بشكل واضح وصريح، والتركيز سيكون على قطاع غزة بشكل خاص، ولكنه أيضًا سيشمل كامل الأرض الفلسطينية والنهوض بالاقتصاد الفلسطيني بشكل عام".

وأوضح أنَّ مؤتمر القاهرة أكد على رسالتين أساسيتين تلخصت الأولى في: عدم إمكانية نجاح إعادة الإعمار في غزة دون توافر رؤية دولية موحدة للسلام العادل وضمان الاستقرار ومواجهة التحديات وإنهاء الاحتلال، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وأنَّ عملية إعادة الإعمار لا يمكن أنَّ تتم إلا في إطار سياسي وأمني بناء، وبكسر دائرة البناء والهدم في غزة وحماية أرواح وأمن كافة المدنيين والالتزام بالقانون الدولي بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.

والرسالة الثانية هي الثقة الدولية بالنظام المالي الفلسطيني، وبجاهزية مؤسسات الدولة الفلسطينية لتنفيذ هذه العملية من خلال الخطة الفلسطينية والآليات، التي وضعتها الحكومة لإعادة الإعمار وبالخطوات التي اتخذتها الحكومة من أجل إعادة إقرار سلطتها في غزة، وأنَّ الحكومة الحالية تمثل كامل الأرضي الفلسطينية.

وشدّد الحمد الله على أنَّ تقديم المساعدة لإعادة إعمار غزة يجب أنَّ يواكبه دعم لموازنة الحكومة وللتنمية في الضفة الغربية.

وبيّن أنه لا يمكن إعادة إعمار غزة إلّا بفتح "إسرائيل" للمعابر وتسهيل التنمية الاجتماعية والإسراع في الانتعاش الاقتصادي، وأنَّ على الاحتلال إزالة القيود بما يتيح للفلسطينيين التجارة بين غزة والضفة الغربية والدخول إلى أسواق العمل.

وأشار رئيس الوزراء إلى ما أكده المؤتمر من إجماع دولي على أنَّ جوهر المشكلة يتمثل في الاحتلال، وإجراءاته التعسفية، وضرورة وضع حد عاجل لهذا الاحتلال بأشكاله وتداعياته كافةً.

ودعا الحمد الله إلى الإسراع في إعادة الوحدة للوطن، وتحقيق المصالحة الوطنية ودعم حكومة الوفاق الوطني وتمكينها من العمل على توحيد مؤسسات شعبنا، وتنفيذ خطة إعادة الإعمار، وحماية مرتكزات مشروعنا الوطني.

وأعربت الحكومة عن شكرها لمصر لاستضافة وتنظيم المؤتمر الدولي لإعادة إعمار قطاع غزة، كما عبّروا عن شكرهم للنرويج التي شاركت في التحضير والتنسيق مع الحكومة المصرية ومؤسسات الدولة الفلسطينية لعقد هذا المؤتمر.

وتقدّم مجلس الوزراء بالشكر إلى الدول المشاركة كافةً، وإلى مؤسسات الأمم المتحدة كافة، وللمفوضية الأوروبية، وإلى المنظمات والمؤسسات التي عملت وقدمت المساعدة وساهمت في توفير الإغاثة الفورية للشعب الفلسطيني جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

كما عبّر عن شكره العميق للدول العربية الشقيقة كافةً، والدول الصديقة، على وعودها بالتبرعات خلال المؤتمر.

وثمن المجلس زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى فلسطين لمناقشة نتائج مؤتمر القاهرة، وسُبل تنفيذ نتائج المؤتمر على أرض الواقع، ضمن آليات تضمن وصول المساعدات والمواد اللازمة لإعادة الإعمار بأقصى سرعة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفير فلسطين لدى القاهرة يكشف شرطي الدول المانحة لإعادة إعمار غزة سفير فلسطين لدى القاهرة يكشف شرطي الدول المانحة لإعادة إعمار غزة



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمان - صوت الإمارات
أطلت الملكة رانيا العبد الله بإطلالة تجمع بين العصرية والجمال الرسمي المبتكر، لتلفت الأنظار بقدرتها الاستثنائية على تنسيق صيحة السروال القصير وتطويرها لتناسب أرقى المناسبات والفعاليات الرسمية. وتعتمد الملكة رانيا في هذا النمط من الإطلالات على تحقيق التوازن الدقيق بين الرقي والرسمية المحافظة؛ حيث أطلت في أحدث ظهور لها ببلوزة حريرية باللون الأخضر الزيتي الداكن تميزت بياقة دائرية مرتفعة وكشكشة ناعمة متدرجة تزين منطقة الصدر وأكمام قصيرة منفوخة، ونسقتها مع بنطال أسود واسع الساقين وقصير يصل إلى أسفل الركبة ومحدد عند الخصر بحزام جلدي ذي إبزيم معدني ذهبي بارز، وأكملت ظهورها بحذاء كلاسيكي مدبب وحقيبة يد جلدية سوداء أنيقة تضفي لمسة عملية ومتوازنة على حضورها الفخم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تعتمد فيها هذه الصيحة، بل سبق أن ظ...المزيد

GMT 19:49 2019 الخميس ,12 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 17:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 20:42 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

12 دولة تبحث إصلاح منظمة التجارة العالمية

GMT 00:42 2013 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

تخصيص 216ألف متر لإنشاء 3آلاف وحدة سكنية بشمال الغردقة

GMT 23:22 2022 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

إيران بين تخبط النظام وثورة الشارع!

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 17:01 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:55 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ولي عهد الشارقة يطلق «جائزة للابتكار»

GMT 22:12 2019 الإثنين ,12 آب / أغسطس

سعر الذهب يتماسك بفضل مخاوف التجارة والنمو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates