كوبلر ينقل الى الفرقاء الليبيين رفض الدول الكبرى بطء المسار السياسي
آخر تحديث 16:38:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

منح فرصة 10 أيام للسراج لتشكيل حكومة وفاق جديدة

كوبلر ينقل الى الفرقاء الليبيين رفض الدول الكبرى بطء المسار السياسي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كوبلر ينقل الى الفرقاء الليبيين رفض الدول الكبرى بطء المسار السياسي

كوبلر
طرابلس -مفتاح السعدي

حذر رئيس بعثة الامم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر من ان المسار السياسي
الهادف الى توحيد السلطات في هذا البلد يسير ببطء اكثر من التوسع العسكري
لتنظيم "داعش" في ليبيا.

وقال كوبلر في مؤتمر صحافي عقده في تونس الأربعاء "اعتقد ان المسار
السياسي اكثر بطءا" من المسار العسكري، رغم انه من المفترض ان يكون
المسار السياسي اسرع من التوسع العسكري لداعش".

واضاف "القوى السياسية تناقش مواد اتفاق السلام الليبي، لكن داعش والقوى
الارهابية الاخرى لا تناقش اي مسائل، بل تتحرك وتقوم بسرقة الاراضي من
الشعب الليبي".

وتشهد ليبيا منذ اكثر من سنة ونصف نزاعا داميا على الحكم بين سلطتين اغرق
البلاد في فوضى امنية وسياسية سمحت لجماعات متطرفة على راسها تنظيم
"داعش" بالسيطرة على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) ومحاولة التوسع نحو
مناطق اخرى.

وتحاول الامم المتحدة توحيد هاتين السلطتين في حكومة وفاق وطني بموجب
اتفاق سلام وقعه برلمانيون وشخصيات سياسية وممثلون عن المجتمع المدني في
المغرب منتصف كانون الاول/ديسمبر.

ورفض البرلمان المعترف به دوليا في شرق البلاد الاثنين تشكيلة وزارية
لحكومة الوفاق تضم 32 حقيبة وزارية، وامهل فايز السراج، رجل الاعمال الذي
سمي ببركة دولية لتشكيل الحكومة، عشرة ايام لتقديم تشكيلة حكومية جديدة
مصغرة.

وفي الجلسة ذاتها التي عقدت في مدينة طبرق في اقصى الشرق الليبي، صوت
البرلمان لصالح رفض فقرة في اتفاق السلام تنص على شغور المناصب العسكرية
والامنية ما ان تنال حكومة الوفاق الوطني ثقة البرلمان.

ورغم هذا التصويت، اعتبر كوبلر ان البرلمان ابدى موافقة مبدئية على
الاتفاق السياسي الذي جاء ثمرة اكثر من عام من المفاوضات بين الاطراف
الليبية المتنازعة برعاية الامم المتحدة.

وقال الدبلوماسي الالماني "ارحب بقرار مجلس النواب بالموافقة المبدئية
على اتفاق السلام الليبي"، مشيرا الى ان "العديد من النواب الذين كانوا
يقاطعون الجلسات، حضروا الى طبرق وشاركوا في التصويت، وهذا قرار شجاع".

ويحظى هذا الاتفاق بدعم الدول الكبرى ومجلس الامن الدولي، الا ان رئيسي
البرلمان المعترف به في الشرق عقيلة صالح والبرلمان الموازي غير المعترف
به في طرابلس نوري ابوسهمين يرفضانه.

وبحسب مصادر اوروبية، يدرس الاتحاد الاوروبي امكانية فرض عقوبات على
ابوسهمين ورئيس الحكومة غير المعترف بها دوليا في طرابلس خليفة الغويل،
مع احتمال ان تشمل ايضا هذه العقوبات التي تتركز تجميد الارصدة وحظر
السفر، عقيلة صالح، على اعتبار ان هذه الشخصيات "تعرقل جهود تشكيل حكومة
وحدة وطنية".

وقال كوبلر ان مسالة فرض عقوبات مماثلة على شخصيات ليبية "لا تناقش على
مستوى الامم المتحدة حاليا".

لكنه شدد على ان الدول الكبرى "لم تعد قادرة على الصبر"، وان هذه الدول
تنظر الى المسار السياسي على انه "بطيء جدا وتعتقد ان السبب وراء ذلك هو
بعض الشخصيات".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كوبلر ينقل الى الفرقاء الليبيين رفض الدول الكبرى بطء المسار السياسي كوبلر ينقل الى الفرقاء الليبيين رفض الدول الكبرى بطء المسار السياسي



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates