محكمة فرنسية تُوضّح أنَّها رفضت دعوى الحكومة المغربية ضد ملاكم أسبق
آخر تحديث 17:45:49 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ادعى أنَّه تعرض للاختطاف والتعذيب من قبل جهاز أمني في المملكة

محكمة فرنسية تُوضّح أنَّها رفضت دعوى الحكومة المغربية ضد ملاكم أسبق

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محكمة فرنسية تُوضّح أنَّها رفضت دعوى الحكومة المغربية ضد ملاكم أسبق

دعوى اتهام بالتشهير أقامتها الحكومة المغربية ضد ملاكم سابق
باريس - مارينا منصف

رفضت محكمة فرنسية الخميس 9 يونيو/حزيران دعوى اتهام بالتشهير أقامتها الحكومة المغربية ضد ملاكم سابق قال إنه تعرض للاختطاف والتعذيب من قبل جهاز أمني مغربي بأمر من رئيسه, وجاء حكم اليوم بعد عقد جلسة استماع في أبريل/ نيسان الماضي نظرت خلالها دعوى التشهير التي أقيمت في 26  فبراير/ شباط 2015 ضد زكريا مومني (36 عاما), وكان مومني قد قال إنه تعرض للتعذيب لمدة أربعة أيام في مركز احتجاز بالقرب من الرباط عام 2010.

وتسببت القضية في توتر العلاقات بين فرنسا والمغرب عندما طلب قاضي تحقيق فرنسي استجواب المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي عندما كان يعتقد أنه في باريس عام 2014, وعلق المغرب الذي ينفي إساءة معاملة مومني المزدوج الجنسية التعاون القضائي مع فرنسا منذ ما يقرب من عام بسبب تلك القضية.

وقضت محكمة جنائية في باريس الخميس بأنه لا يجوز لدولة توجيه اتهام بالتشهير كما لو كانت فردا عاديا "لأن ذلك سيكون تأويلا واسعا جدا للقانون الذي شأنه شأن أي حكم جزائي يتحتم تطبيقه بحزم."

وقال محام عن الحكومة المغربية إن الرباط ستستأنف ضد الحكم "حتى يتم تحطيم أي مصداقية منحتها وسائل الإعلام لتلك الادعاءات وحتى تتمكن الدولة من الدفاع عن موقفها أمام سلطات القضاء الفرنسي.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محكمة فرنسية تُوضّح أنَّها رفضت دعوى الحكومة المغربية ضد ملاكم أسبق محكمة فرنسية تُوضّح أنَّها رفضت دعوى الحكومة المغربية ضد ملاكم أسبق



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates