كورونا يحول منازل الرياضيين في غزة إلى قاعات تدريب
آخر تحديث 12:16:22 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعد إغلاق المنشآت وأماكن التجمعات خوفًا من انتشار الوباء

"كورونا" يحول منازل الرياضيين في "غزة" إلى قاعات تدريب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "كورونا" يحول منازل الرياضيين في "غزة" إلى قاعات تدريب

المدرب الرياضي أحمد الصاوي
غزه ـ صوت الامارات

تسبب فيروس كورونا المستجد - لعنة العالم الجديدة - في تحويل منازل الرياضيين في "غزة" الفلسطيني إلى قاعات تدريب، خاصة بعد قرار الجهات الرسمية في القطاع بإغلاق المنشآت العامة وأماكن التجمعات خوفًا من تفشي الوباء، لاسيما بعد الإعلان عن تسجيل 12 حالة إصابة وسط صفوف العائدين إلى "غزة"، ما دعا المدرب الرياضي، أحمد الصاوي، في التفكير كثيرًا في الحال التي سيصير عليها جسده، الذي داوم على بناء عضلاته من خلال الالتزام بتدريبات اللياقة البدنية ورفع الأثقال داخل أحد النوادي الرياضية على مدار السنوات الماضية.

ويقول الشاب العشريني في تصريحات صحافية: «من الصعب جداً على شخص يتمتع بلياقة عالية، أن يظل لأيام من دون ممارسة الرياضة وألعاب القوى، بعد أن تكون عضلات جسمه قد اعتادت على نمط معين من الحركة»، مبيناً أنه شعر بالخطر الذي قد يلحق بجهد السنوات التي قضاها في التدريب منذ قرار إغلاق النوادي، ففكر بطرقٍ متعددة تمكنه من الاستمرار في اللعب، وقرر أخيراً أن يطوع الأثاث المنزلي لخدمة مراده، فاختار الثقيلة والكبيرة منها، وبدأ بالتمرن.ويوضح الصاوي أن الأجواء الحماسية داخل النادي، وقت تدريب عشرات الشباب، لطالما شكلت لديه حافزاً على اللعب، ومنحته طاقة إيجابية عالية، كما أنها كانت تحمل جانباً ترفيهياً يبعده عن هموم الحياة التي تحيط بتفاصيل يوميات سكان غزة، لافتاً إلى أنه يشعر بالارتياح النسبي في تدريباته المنزلية، التي يستخدم فيها الكراسي، والحبال المقوية، ويستعين أحياناً بإخوته الصغار، لكنه رغم ذلك، ينتظر على أحر من الجمر انتهاء الأزمة، ليعود لممارسة رياضته داخل النادي ووسط أصدقائه.

الكابتن حسن الراعي، الذي يعمل مدرباً في رياضة الكاراتيه داخل عدد من النوادي الفلسطينية، كان هو الآخر صاحب تجربة، إذ أعلن منذ بدء الأزمة، أنه حول مساحة في منزله لممارسة رياضته المفضلة، بغية الحفاظ على لياقته الجسدية، ولممارسة شغفه الذي اعتاد على معايشة تفاصيله منذ عشرات السنين. ويشرح أنه يتعمد نشر صور على منصات التواصل الاجتماعي، من داخل المنزل بالزي الرياضي، لتوعية الناس وتحفيزهم على البقاء في البيوت وممارسة كل ما تعودوا عليه من ألعاب وعادات بيتياً، مشيراً إلى أنه وجد تجاوباً مع فكرته، الأمر الذي دفعه لتسجيل فيديوهات توعوية برفقة ابنتيه، ولاحقاً أطلق تحدياً طلب فيه من طلابه وأصحاب المواهب، المشاركة به إلكترونياً، من خلال تسجيل فيديو رياضي منزلي، وبثه عبر مواقع التواصل.

ووفقاً لكلام الراعي، فإن الانتشار الواسع لفكرة ممارسة الرياضة في البيت وتفاعل الكثير معها عبر منصات التواصل، دفع إحدى شركات التسويق الرياضي العالمي ومقرها الإمارات، لإطلاق بطولة دولية عبر الفيديو في رياضة «الكاراتيه»، إذ يلتحق فيها أصحاب المواهب والقدرات إلكترونياً من داخل منازلهم، منبهاً إلى أن البطولة ستعقد في الفترة الحالية للشباب، وخلال الأيام المقبلة سيتاح للأطفال والنساء وذوي الحاجات الخاصة فرصة المشاركة.أما الشابة قمر عبد الغني، التي اعتادت على ممارسة الجري صباح كل يوم على شاطئ بحر غزة، فتروي أنها لم تعد قادرة على فعل ذلك منذ بدء حالة الطوارئ، ولأجل المحافظة على عادتها اليومية، اتجهت لشراء جهاز رياضي منزلي بمبلغ 300 دولار، وتقول: «أتمنى أن تنتهي الأزمة سريعاً، وأعود للركض بالقرب من البحر، ولأراقب مظاهر الحياة الصباحية في المدينة المحاصرة».

قد يهمك ايضا:

بايرن ميونيخ أول عملاق أوروبي يعلن استئناف التدريبات بعد أزمة "كورونا"

توقعات بتأثر الكرة الذهبية التي توزعها "فرانس فوتبول" بسبب "كورونا"

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كورونا يحول منازل الرياضيين في غزة إلى قاعات تدريب كورونا يحول منازل الرياضيين في غزة إلى قاعات تدريب



سواء بالعبايا أو بالفستان المزيّن بالتطريزات أو النقشات

الملكة رانيا تتألّق بإطلالة شرقية خلال احتفال عيد الاستقلال

عمان - صوت الامارات
خطفت الملكة رانيا الأنظار خلال احتفال عيد الاستقلال الرابع والسبعين للأردن بإطلالة شرقية راقية، وفي كل عام ولمناسبة عيد استقلال الأردن تتألق الملكة رانيا بإطلالة شرقية بامتياز، تتميّز بالأناقة والرقيّ. سواء بالعبايا أو بالفستان المزيّن بالتطريزات أو النقشات الشرقية، وحتى بالتنانير المستوحاة من الأزياء الشرقية، تنجح في كل سنة بأن تختار إطلالة مفعمة بالسحر الشرقي. هذا العام، وبمناسبة عيد الاستقلال الرابع والسبعين للأردن، أطلت الملكة رانيا بالقفطان، ونشرت صفحة الملكة على إنستغرام وفيسبوك صور المناسبة التي ظهرت فيها الملكة إلى جانب الملك عبدالله. وتميّز القفطان باللونين الأبيض والأزرق، وبقصة الأكمام الواسعة باللون الأبيض مع التطريزات الناعمة عند الطرف، في حين نسّقت معه حزاماً حددّ خصرها، وزيّنت الطبعات الشرقية التق...المزيد
 صوت الإمارات - اتجاهات أحذية تمنح فساتينك الأناقة في صيف 2020

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 06:46 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

بشرى سارة لطلاب الدراسات العليا في جامعة الأزهر

GMT 17:42 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشف جزر الكناري في المحيط الأطلسي بروح كريستوفر كولومبوس

GMT 17:21 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

الفنانة نهى صالح ضيفة برنامج "كلام البنات" على TeN
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates