أمير جبهة النصرة يهدد تنظيم داعش ويؤكد أنَّ معركة دمشق باتت على الأبواب
آخر تحديث 10:55:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح أنَّ الجمهورية الإيرانية تسعى إلى استعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية

أمير "جبهة النصرة" يهدد تنظيم "داعش" ويؤكد أنَّ معركة دمشق باتت على الأبواب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أمير "جبهة النصرة" يهدد تنظيم "داعش" ويؤكد أنَّ معركة دمشق باتت على الأبواب

أمير "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني
دمشق - نور خوّام

صرَّح أمير "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني، بأنَّ "إيران تريد أن تستعيد أمجاد الإمبراطورية الفارسية التي أنهاها ظهور الإسلام"، مشيرًا إلى أن "مطامع طهران في الهيمنة على المنطقة بدأت منذ مقتل عمر بن الخطاب على يد أبي لؤلؤة المجوسي".

واعتذر الجولاني في الجزء الثاني من مقابلته مع قناة "الجزيرة"، "من المشاهدين عن هذا التخفي لضرورات أمنية وحسابات لو علموها لالتمسوا لنا الأعذار"، وتحدث عن "أنَّ الجهاد الأفغاني جدد للأمة أمر دينها وجهادها امتد حتى وصل إلى بلاد الشام"، مشددصا على أن "الجهاد لم ينقطع وهو قائم إلى يوم الدين ونحن ورثنا راية الجهاد".

واعتبر أنَّ "كل التنظيمات السياسية في الخارج لا يوجد مكان لها إلا في الإعلام والفنادق"، مشددًا على أنَّ "معركة دمشق قادمة لا محالة ولن يطول أمد النظام أكثر من ذلك".
وأوضح في ما يتعلق بتنظيم "داعش"، أنَّ "التنظيم يقطع علينا كثيرًا من الطرق ويحول بيننا وبين دمشق"، وأضاف: "جماعة التنظيم إذا لم يعودوا إلى رشدهم فليس بيننا وبينهم إلا القتال"، معتبرًا أنَّ "الخلافة التي أعلنها غير شرعية ورفضها العلماء".

ورأى أنَّ "نظام الأسد انتعش حينما وقع القتال بين جبهة النصرة وتنظيم داعش"، مشيرًا إلى أن "داعش قتل أكثر من ٧٠٠ من النصرة في شرق سورية، وحاولنا كثيرا إصلاح ما بينا وبين التنظيم ولكن من دون جدوى، لأنه تنظيم يقوم بقطع الرؤوس والصلب لمقاتلي النصرة"

وتابع الجولاني: "التنظيم قتل الكثير من قيادات جبهة النصرة حتى أطفالهم ونساءهم، وأصبح يقتل كل من يشكل خطرًا عليهم بذريعة قتل المصلحة، وجماعة الدولة لم يلتزموا بأوامر الظواهري بعدم تفجير الأسواق والحسينيات، وهو يكفر جبهة النصرة لكننا لا نكفرهم، وحينما حكمنا العلماء بيننا وبين تنظيم التنظيم أفتى العلماء بأن التنظيم أصبح من الخوارج".

وكشف عن أنَّ "نسبة المهاجرين بين مقاتلي جبهة النصرة حوالي ٣٠٪ جاؤوا من كل دول العالم، ونحن لا نسعى لحكم البلاد وحينما تقوم حكومة إسلامية تُبسط فيها الشورى وتكون راشدة في الشام سنكون جنودا فيها"، ورأى أنَّ "طلب فك ارتباطنا بالقاعدة لا معنى له لأن أميركا تعادي كل من يخرج على هيمنتها سواء كان من القاعدة أو غيرها".

وتطرق إلى جماعة "الإخوان المسلمين"، قائلًا: "إنهم انحرفوا حينما دخلوا البرلمانات وأقسموا على احترام الدستور، ونأمل من الإخوان المسلمين أن يعودوا إلى أصولهم الأولى والجهاد سبيلنا".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمير جبهة النصرة يهدد تنظيم داعش ويؤكد أنَّ معركة دمشق باتت على الأبواب أمير جبهة النصرة يهدد تنظيم داعش ويؤكد أنَّ معركة دمشق باتت على الأبواب



عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم

ريهانا بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل وتُخفي بطنها بذراعها

واشنطن - صوت الامارات
على الرغم من نفيها خبر حملها، إلا أنَّ النجمة الأميركية ريهانا تصر على إثارةِ الشكوك حول حملها من حبيبها السعودي الملياردير حسن جميل، إذ شوهدت بإطلالةٍ مثيرةٍ للجدل، وهي عبارة عن فستانٍ جلدي قصير محدد للجسم، بينما كانت تُخفي بطنها بذراعها. وبدأت شائعات حملها حين صرّحت بأنّها "ستُنجب ابنة سمراء البشرة"، وذلك في تعليقها حول كونها امرأةً سمراء وعن ما يمثله لها ذلك، حيث قالت: "أنا امرأةٌ سمراء ولدتني أمٌ سمراء وسأنجبُ ابنةً سمراء"، لتنطلق بعدها شائعة حملها عبر منصات التواصل الاجتماعي بسرعةٍ مذهلةٍ. وما أكد تلك الشائعة تداول صورةٍ لها وهي ترتدي فستانًا أسود قصيرًا ضيّقًا يحتضن بطنها البارزة، من طراز "جيفنشي"، جعلت رواد مواقع التواصل يصدقون أنّها بالفعل حامل من صديقها حسن، وأنّها أجّلت إطلاق ألبومها بسبب انشغاله...المزيد

GMT 13:32 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020
 صوت الإمارات - مجموعة من أجل "ثيمات" حفلات الزفاف لشتاء 2020

GMT 08:52 2019 الجمعة ,23 آب / أغسطس

إنتر ميلان ينوي استغلال أزمة برشلونة

GMT 18:45 2019 الأربعاء ,07 آب / أغسطس

رئيس شالكه يتنحى بعد سقطة "الإنجاب في الظلام"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates