القلم لا يقل عن البندقية والحرب أعادت للمثقف السوريّ روح التحدّي
آخر تحديث 07:18:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

الشاعر والطبيب السوريّ محمد سعيد العتيق لـ"صوت الإمارات":

القلم لا يقل عن البندقية والحرب أعادت للمثقف السوريّ روح التحدّي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - القلم لا يقل عن البندقية والحرب أعادت للمثقف السوريّ روح التحدّي

الشاعر والطبيب السوريّ محمد سعيد العتيق
دمشق ـ ميس خليل

يفتخر الشاعر والطبيب محمد سعيد العتيق، بامتلاكه هذه المهنة الراقية والملَكة الرائعة، حيث كوّن حالة شعرية خاصة به، لفتت إليه الأنظار كشاعر متفرد يجمع بين التفكير المنطقي والمشاعر المرهفة، فكان علامة فارقة بين الشعراء السوريين الأوفياء لوطنهم والمتمسكين بالأصالة.
 
واعتبر العتيق، في حوار مع "صوت الإمارات"، أنَّ "الشاعر يمكن أن يمتهن أية مهنة، دون أن تؤثر على كونه شاعرًا"، مبيّنًا أنَّ "أكثر من يمتلك الشعور الإنساني هو الطبيب، ولذا لا يجد  أي تعارض بين مهنته وشاعريته، بل على العكس يجد أن مهنة الطب تضفي على الشاعر خصوصية وميزة، لأنه أقدر الناس على الإحساس بالألم والمعاناة".
 
وأكّد العتيق أنَّ "الشعر هو المسيطر على غالبية التاريخ الثقافي، عبر كل الأزمان، ويعتبر السجل الذي تدوّن فيه الحياة، ومع أنَّ الشعر خبا قليلاً بعد الرسالة المحمدية عندما اصطدم الشعراء بالقرآن، فخرست الألسنة أمام بلاغته، وتراجعت مكانة الشعر والشعراء".

وأشار إلى أنّه "بعد ذلك منهجوا شعرهم بما يتناسب مع العهد الجديد، إلا أنه بقي مسربلاً بعباءة الشعر الجاهلي، مستمدًا من المعاني الإسلامية، والمرادفات الدينية، إلا أنّه عاد بلغته الجديدة، ليحتل مكانته من جديد، رائدًا للكلمة، وهكذا فإن الشعر يواكب الزمن والتطور والتغيير".
 
وبيّن العتيق "لذلك أرى أنَّ الشعر حالة شعورية إنسانية قد تتبدل مفاهيمه، ولا تختفي أدواته، إلا أنه يبقى محافظًا على دفق روحه عبر كل المراحل الزمنية، وإن قلَّ وهج الشعر قليلاً في زمننا، إلا أنّه باق ما بقيت الحياة".
 
واعترف العتيق بوجود صراع بين مفهوم الشعر الموزن والعمودي، وبين الشعر الحديث، موضحًا أنّه "صراع من نوع خاص، يرمي إلى تشذيب المراد، وجعله من جنس المقبول، كي يكون مفهومًا، ومن هنا يكون الشعر شعرًا والنثر نثرًا، بينهما بررخ لا يلتقيان".
وأبرز أنّه "تقبل الحداثة للشعر العمودي والموزون على شكل شعر التفعيلة كنزار قباني ونازك الملائكة وبدر شاكر السياب، والذي يبقى ضمن وزن وتفعيلة وموسيقى، أما ما عداه لا يغدو أكثر من كلام منثور"، مؤكّدًا أنه "مع الأصالة والتطور ومازال وسيبقى من أنصار الشعر الموزون فقط".
 
وعن رأيه في تأثر الشعر بوسائل التواصل الاجتماعي، اعتبر العتيق أنَّ "هناك وجهين لهذا الموضوع، الأول أنَّ مواقع التواصل وسيلة لخدمة الشاعر والمبدع، وأنسنته وانتشاره بسهولة، وخدمة الشاعر عبر إيجاد جسور بينه وبين المتلقي، وساهمت بإيصال صوته وإبداعه، والثاني، على الرغم من أنها أحدثت تأثيرًا إيجابيًا للحركة الشعرية، إلا أننا لا نستطيع أن نغفل تأثيرها السلبي على المشهد الشعري برمته، حيث سمح للكثير من الغث أن ينتشر، وبالتالي أدّى إلى اختلاط الحابل بالنابل، وإفساد الذائقة العامة للشعر، ولكنه يبقى واقعًا جديدًا علينا أن نتعامل معه، ونحاول كسر المعوقات السلبية، وإظهار الحالات الإيجابية، حتى تتوضح الرؤيا لدى الجمهور، فالكلمة الجميلة لابد أن تلقى صداها، أمّا الغث والرديء فإنه يختفي بين سراديب التواصل".

وفي شأن تقييمه لواقع الحركة الثقافية في سورية، أشار العتيق إلى أنَّ "سورية كانت ومازالت رائدة في المشهد الثقافي، وتعتبر دمشق عاصمة العرب الثقافية، ومازالت مقاليد التمسك باللغة والتراث والأصالة فيها، ولذا من وجهة نظري أنَّ سورية كونها قلب العروبة النابض، فهي قلب الثقافة النابض، مع أنها في الفترة الأخيرة شابها الكثير من التذبذب، في خطها البياني الذي عهدناه ثابتًا، ولكنها حركة التاريخ، قد تتغير قليلاً، إلا أنّها ما زالت تحتفظ بجذورها وجيناتها المبدعة، ولا أخشى ولن أخشى على الحركة الثقافية في سورية".

وأضاف "لكن ما يخيفني في المرحلة الراهنة هو كثرة المنتديات والملتقيات الحرة، والتي لا تخضع لجهة رسمية، والتي قد تستغل بطريقة سلبيّة، وتسيء للثقافة بالعموم".

وناشد  وزارة الثقافة، ووزارة الإعلام، واتحاد كتاب العرب، أن "يكونوا على قدر المسؤولية، وأن تكون الملتقيات تحت إشرافهم، وأعينهم، ومبرمجة بطريقة صحيحة، تحفظ الكلمة، ولا تشوهها".
 
وعن تأثير الحرب على الحركة الثقافية في سورية، بيّن العتيق أنَّ "الحرب لم تنل من المثقف السوري، إلا أنها حرضت فيه إبداعه فانبرى الشعراء والمثقفون الوطنيون لكشف هذه الهجمة، والتصدي لها، وأعادت للمثقف السوري روح التحدي والمقاومة فالقلم لا يقل عن البندقية، بل هو أهم، ولذا وجدت أنَّ الثقافة السورية التي كانت شبه ساكنة، تحركت وبدأت تعيد رونقها، واستوعبت الهجمة على الوطن".
 
وأردف "أجزم بأنه ظهر ما يسمى ثقافة الأزمة، حيث بدأ المثقفون التشمير عن سواعدهم، وأقلامهم، ووقفوا صفًا واحدًا، وفي خندق واحد للدفاع والذود عن حياض الثقافة، وأظنهم أبدعوا، وكانوا رجالاً حقيقين في المواجهة، مع أنَّ البعض انهزم ووقف في الصف المعادي، إلا أنَّ من وقف في وجه الأزمة كانت له اليد الطولى، وقام بتعرية المؤامرة، ولعلها نقطة تحوّل يجب أن نتمسك بها".
 
وفي تقييمه للحركة النقدية في سورية، رأى العتيق أنَّ "الدراسات النقدية لم تواكب المنتج من نصوص مختلفة ما أدى إلى التناسخ والتكرار، كما أنَّ علاقة النقاد بالعمل الأدبي والشعري، وبالكتاب، بوصفهم منتجين، علاقة جدلية، تتسم بالتأثير والتأثر".
 
وتابع "يمكن القول أنَّ وظيفة النقد هي التي تفرض تبدلاً وتطورًا لدى الآخر المبدع، فكلما ازداد اهتمام النقاد بالمنجز الإبداعي، ازدادت أهميته لدى الجمهور، ولكن الواقع يؤكّد وجود هوّة كبيرة في المجال النقدي، ومع الوقت تزداد وتكبر ويبتعد النقد عن مجارة الإبداع الأدبي".
 
يذكر أنَّ الشاعر محمد سعيد محمد العتيق من مدينة حماة، طبيب بشري حائز على الماجستير في الطب المخبري، وتخصص في الدمويات، وأمراض الدم.
 
عمِل محاضرًا جامعيًا في جامعات عربية، وكان مغتربًا لمدة 20 عامًا، ورجع للوطن منذ عامين، وانخرط في الحياة الثقافية والأدبية فيها.
 
وصدرت له أخيرًا مجموعة  شعرية تحت اسم  "وجد وعشاق الشآم"، تناول فيها الحالة الراهنة للوطن، وتحدث عن المصاب الجلل الذي تمر به سورية، وأسس منتدى ثقافي حمل اسم المجموعة نفسها، هدفه الدفاع عن الكلمة الأصيلة والحفاظ على الموروث  الثقافي.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القلم لا يقل عن البندقية والحرب أعادت للمثقف السوريّ روح التحدّي القلم لا يقل عن البندقية والحرب أعادت للمثقف السوريّ روح التحدّي



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 20:59 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

فوائد بذرة الخلة في علاج حصوات المراره

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة "سيشل" تتجه لإغلاق المدارس خوفاً من وباء الطاعون

GMT 10:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تحديثات شاملة على "تويوتا" راف 4 في 2016

GMT 19:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

عطور Gucci الجديدة تعيدك إلى زمن " الخيمياء"

GMT 00:45 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفعيل نظام إلكتروني لمنظومة المختبرات المدرسية

GMT 03:36 2012 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تامارا تكشف عن جسدها المثير في ملابس داخلية

GMT 12:23 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصممة المغربية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع روح الرومانسية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates