اللعبة الإماراتية تجدد محتواها على خشبة شرم الشيخ
آخر تحديث 09:52:45 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

شائعة الانسحاب فرضت مزيدًا من الضغوط

"اللعبة" الإماراتية تجدد محتواها على خشبة "شرم الشيخ"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "اللعبة" الإماراتية تجدد محتواها على خشبة "شرم الشيخ"

"اللعبة" الإماراتية
شرم الشيخ – صوت الإمارات


"رب ضارة نافعة"، هي المقولة التي تترجم ما صادفته أسرة العمل الإماراتي المشارك باسم الدولة في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، وهو مسرحية "اللعبة" من إنتاج مسرح الشباب والفنون، وإخراج أحمد الشامسي.

وقبل ساعات من عرض "اللعبة"، مساء أول من أمس، الذي يضم كلًا من سعيد الزعابي مؤلفًا وممثلًا، إلى جانب عبدالله استادي وياسر النيادي وعبدالله المهيري وروية العبيدي، على خشبة مسرح "العلبة" في الهواء الطلق، فوجئ الفنانون الإماراتيون باتصالات وتساؤلات، من ممثلي صحف يومية وقنوات فضائية مصرية، تستفسر عن خبر تداولته المواقع الإخبارية عن عزم أسرة "اللعبة" الانسحاب من المهرجان، والمغادرة إلى دبي، بسبب ما وصفته تلك المواقع بمشكلات في الاستقبال والإقامة والتنظيم.

وشكلت هذه الأنباء غير الصحيحة إرباكًا في توقيت كانت أسرة "اللعبة" قد تحولت إلى خلية عمل من أجل إنهاء اللمسات الأخيرة للإعداد للعرض، كما اضطر مخرج العمل إلى تصريح مقتضب على خشبة المسرح قبيل بدء العمل، يؤكد فيه عدم صحة تلك الأنباء، مضيفًا "نحن مع المهرجان، ومع مصر، ومع عودة ازدهار السياحة في شرم الشيخ".

هذه القضية كانت مدعاة اهتمام هائل من وسائل الإعلام المصرية، لدرجة أنها غيبت الحديث الفني عن العرض، عقب اختتامه، حيث اجتهد كامل فريق "اللعبة"، وفي مقدمتهم الفنان، محمد مال الله، إلى التأكيد بأن العلاقات الرسمية والشعبية التي تربط البلدين لا تسمح بمثل هذه المواقف، حتى وإن كانت هناك بعض الملاحظات بصدد مهرجان في دورته الأولى.

التحدي الفني على الخشبة كان هائلًا، وأوله تعلق بالمساحة المحدودة لخشبة العرض التي لم يعتد عليها طاقم العمل، فضلًا عن الأجواء المفتوحة للعرض التي فوجئ بها المخرج فور وصوله شرم الشيخ، من دون أن يكون مهيأ لها من أجل التجهيز لحلول تتعلق بالإضاءة والسينوغرافيا، وحركة الممثلين على الخشبة.

لكن التحدي الأبرز جاء في إقدامه على تطوير المحتوى على نحو جعل "اللعبة" لا تشبه نفسها، أو عرضها السابق في مهرجان دبي لمسرح الشباب، الذي جنت خلاله عددًا كبيرًا من الجوائز.

ولم يكن طرح قضية التحذير من مخاطر انتشار ظاهرة الاتجار وتعاطي المخدرات، هو القضية المحورية في عرض "اللعبة" ضمن المنافسة الرسمية لمهرجان شرم الشيخ، بل منح الشامسي الأولوية لعدد من القضايا التي تناولها، كقضية الإرهاب، وخطورة استدراج الشباب بدعاوى وشعارات دينية مضللة، واستغلال أحلام مشروعة وغير مشروعة لدى بعضهم من أجل جرهم لدائرة العنف والإرهاب.

التجديد في العديد من الأطروحات والحلول كان خيار الشامسي، الذي أضاف شخصية جديدة تمامًا للعمل، ضم بها مؤلف العمل الفنان سعيد، وهو تجديد كان من الممكن أن يتسبب في إرباك خيوط "اللعبة"، لولا التجانس الذي ظهر عليه الممثلون والمخرج، باستثناء بعض الهنات الاستثنائية، خصوصًا في ختام العمل.

العديد من الثنائيات تظهر في التفاصيل، وبعضها يحمل إشارات لقضايا مهمة، منها قضية غلاء المهور، حيث تشير الفتاة لمطالب عائلاتها، لكن تظل الثنائية الأشمل، والناظمة لكل تلك الثنائيات، هي الثنائية التي تحكم العمل برمته، وهي ثنائية "الموت" و"الحياة"، حيث يشدنا إلى الطرف الإيجابي من الثنائية أحلام الشاب، الذي يؤدي دوره إبراهيم استادي، وطموحه بفرصة عمل وحياة هانئة مع حبيبته، وتؤدي دورها روية العبيدي، فيما تشد باتجاه الطرف الآخر منها أحابيل المروجين للأفكار الهدامة والتطرف لتحقيق مآربهم الخاصة، وهي دائرة لا تستثني النادل، الذي يؤدي دوره عبدالله المهيري.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللعبة الإماراتية تجدد محتواها على خشبة شرم الشيخ اللعبة الإماراتية تجدد محتواها على خشبة شرم الشيخ



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:16 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض مسرحية "الجميلة والوحشين" عبر التلفزيون المصري

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:14 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير حلى الشمندر من المطبخ الهندي سهل وبسيط

GMT 16:49 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

حكيم يستعد لطرح "آه بحبه" من ألبوم الغنائي الجديد

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates