موديانو يفوز بـجائزة نوبل بعد أن كشف تفاصيل للاحتلال
آخر تحديث 11:20:10 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
وزير الصحة البريطاني يحذر من أن بلاده تواجه نقطة تحول بسبب انتشار فيروس كورونا وزارة الخارجية المصرية تندد بقيام ميليشيات الحوثي باستهداف إحدى القرى الحدودية في منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل"
أخر الأخبار

اهتم برصد الهويّة وفقدان الأمل وفهم المصائر البشريَّة

موديانو يفوز بـ"جائزة نوبل" بعد أن كشف تفاصيل للاحتلال

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - موديانو يفوز بـ"جائزة نوبل" بعد أن كشف تفاصيل للاحتلال

الروائي الفرنسي باتريك موديانو
إستوكهولم ـ منى المصري

فاز الروائي الفرنسي باتريك موديانو، بجائزة نوبل للآداب لعام 2014، الخميس، محدثا صدمة لا سيما في الأوساط التي لا تعرف جيدا الأديب الفائز؛ حيث كان كثيرون يتطلعون إلى فوز أحد الأميركيَين؛ فيليب روث أو توماس بينشون.
وأعلنت لجنة الجائزة، في استوكهولم، أن موديانو استحق الجائزة بفضل "تمكنه من فن الذاكرة وإنتاجه أعمالا تعالج المصائر البشرية العصية على الفهم، وكشف العوالم الخفية للاحتلال".

وأكد الأمين العام للأكاديمية السويدية، بيتر إنغلند، أن موديانو، كتب روايات تعد أصداء إحداها للأخرى، تتكرر فيها مواضيع الهوية وفقدان الأمل، مضيفًا "يمكننا القول إنه مارسيل بروست عصرنا".

وجرى إبلاغ ناشر موديانو، في دار "نشر غاليمار" في باريس، بخبر الفوز، التي اتصلت بدورها بالكاتب لتأتي إجابته مختصرة ومتواضعة؛ إذ اكتفى بالقول: "هذا أمر غريب".

وتدور غالبية أعماله موديانو، البالغ الـ 69 من العمر، حول حقبة الأربعينات من القرن الماضي، وأحداث الحرب العالمية الثانية بأبعادها الاجتماعية وتأثيراتها العبثية والفوضوية، وما تبعها من ضياع وجنوح وألم، ويعد أحد أهم الكتاب الذين سجلوا تفاصيل المعاناة الحياتية في فترة الاحتلال النازي لفرنسا.

واستطاع باتريك موديانو أن يحصد أصوات لجنة جائزة نوبل للآداب التي سمعت الكثير من الأصوات، وهي تتحدث عن غموض مقاييسها، بعد أن تفوق على منافسيه الكاتب الكيني نغوغي واثينغو، والكاتب الياباني هاروكي موراكامي، والمحققة الصحافية البيلاروسية المؤلفة سفيتلانا أليكسيفيتش، والشاعر أدونيس.

ويأتي هذا التتويج العالمي للأديب الفرنسي من طرف جائزة نوبل، هذه السنة، بعد 6 أعوام من فوز مواطنه جان ماري غوستاف لوكليزيو بها، وليسجل الفوز رقم 15 لبلاده بجائزة نوبل في مجال الأدب.

ولد باتريك موديانو في 30 تموز/ يوليو عام 1945 على مشارف نهاية الحرب العالمية الثانية وانتهاء الاحتلال النازي لفرنسا، وذلك في "بولوني بيلانكور"، في ضاحية غربي باريس، لوالدين حطا في البلاد، كل آت من وجهته، والده ألبير موديانو، إيطالي من أصول يهودية، سافر وارتحل تكرارا، وأمه ممثلة من أصول بلجيكية هي لويزا كولبن. لقاء ألبير ولويزا، وولادة ولديهما باتريك ورودي، لم تجعل حياتهما أكثر هدوءا واستقرارا. أب بقيت سيرته غامضة، وغيابه أكبر من حضوره، وأم في تجوال دائم بحثا عن فرصتها الفنية في العمل، وباتريك ما بين الجدة، والمربيات، وصديقات الوالدة، والمدارس الداخلية، نشأ مفتقدا العاطفة والحضن العائلي. وفاة أخيه رودي في العاشرة من عمره، كانت مفصلا عاطفيا قاسيا، ولقاءاته المتفرقة مع والده الذي عاش فترات من التخفي، زادته إحساسا بالغبن أكثر مما منحته الطمأنينة ليقرر أن يقطع علاقته كليا به وهو في الـ16 من العمر، ولا يعرف شيئا عنه بعد ذلك، سوى أنه توفي، دون أن يعلم بمكان دفنه.

ونهل أدب موديانو فيما يزيد على 30 كتابا، وامتلأت مؤلفاته بقصص الباحثين عن أنفسهم وهوياتهم، اللاهثين وراء الأمكنة، والحب الضائع، واللحظات المفقودة، والأحبة الذين تاهوا ولم نعد نجدهم، من هذه الحياة العاصفة استوحى عشرات القصص الممتلئة بتفاصيل عمر شخصيات قلبتها الأحداث العصية، وعصفت بها الحروب والتنقلات المفاجئة، ووضعتها أمام تحديات جسام. بقي موديانو يبحث عن والده والحب الضائع الذي فقده.

وكانت الفاتحة مع "ساحة النجمة" عام 1968، ثم "دائرة الليل" عام 1969 وكرت سبحة الروايات، له: "شوارع الحزام"، و"المنزل الحزين"، و"شارع الحواديت المعتمة"، و"مستودع الذكريات"، و"أيام الأحد"، و"سيرك يمر"، و"بعيدا عن النسيان"، و"دورا بروريه"، و"مجهولون"، و"الجوهرة الصغيرة"، و"حادث مرير"، و"مقهى الشباب".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موديانو يفوز بـجائزة نوبل بعد أن كشف تفاصيل للاحتلال موديانو يفوز بـجائزة نوبل بعد أن كشف تفاصيل للاحتلال



اختارت هذه المرة حذاء "ستيليتو" بلون نيود من "رالف لورين"

أحدث إطلالات كيت ميدلتون مع تنسيق "القناع" المُناسب

لندن _صوت الامارات
في أحدث إطلالات كيت ميدلتون خطفت دوقة كامبريدج الأنظار باللون الأحمر مع تنسيق القناع المناسب مع اللوك، فكيف بدت احدث اطلالات كيت مديلتون... تابعي معنا التفاصيل الكاملة.شارك دوق ودوقة كامبريدج في ثلاث ارتباطات في لندن بريدج ووايت تشابل للقاء المجتمعات المحلية، والاستماع إلى التحديات التي واجهوها خلال الأشهر الستة الماضية وإلقاء الضوء على الأفراد الذين ذهبوا إلى أبعد الحدود لمساعدة الآخرين خلال هذا الوقت الاستثنائي.وقد رفعت دوقة كامبريدج أكمامها لتقديم وجبات لذيذة في مخبز Beigel Bake Brick Lane الشهير برفقة الأمير وليام وذلك بهدف تسليط الضوء على كيفية تعامل المجتمعات خلال جائحة كوفيد 19. الثنائي الغائب عن اللقاءات العلنية منذ يوليو الماضي، بدا مرتاحاً وسعيداً وقد أعادت كيت ميدلتون إرتداء فستان من ماركة Beulah London للمناسبة، يبلغ ثمنه &po...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 12:35 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

مهندس معماري يعيد بناء منزل خشبي صغير بأقل لتكاليف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates