بدء فعاليات الدورة الأولى من جائزة كتارا للرواية العربية في قطر
آخر تحديث 23:38:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

لم تسلم من الانتقادات وغالبية الفائزين من الأسماء المكرسة

بدء فعاليات الدورة الأولى من جائزة "كتارا" للرواية العربية في قطر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بدء فعاليات الدورة الأولى من جائزة "كتارا" للرواية العربية في قطر

مراسم الدورة الأولى من جائزة "كتارا" في قطر
الدوحة - صوت الإمارات

انطلقت مساء الأربعاء الماضي الدورة الأولى من جائزة "كتارا" للرواية العربية، التي أنشأتها المؤسسة العامة للحي الثقافي في قطر كتارا، وبالتالي لا يظهر أن الجائزة التي تعد الأكبر في حقلها، من ناحية القيمة المالية وشمولية الاهتمام بالرواية، ستنجو من الانتقادات، خصوصًا وقد سبقتها حملة إعلامية تروج لها بصفتها الأضخم وأنها محطة مهمة في تاريخ الرواية العربية، فالفائزون بجائزة الرواية المنشورة، غالبيتهم من الأسماء المكرسة أو الذاهبة للتكريس، ولا يعد فوزهم مفاجأة بقدر ما يتيح لهم، وفقًا لما تردد على هامش الحفلة، الانتقام من الجائزة التي أهملت رواياتهم أي "البوكر" العربية، ولم تقرأها كحالة حرة وفي سياق الجائزة نفسها، إنما يتم تأملها في شكل يربطها باسم كاتبها وما يمارسه من سطوة أحيانًا على لجنة التحكيم.

وعبّر واسيني الأعرج في المؤتمر الصحافي الذي عقدته الجائزة صباح الخميس، من دون أن يسمي جائزة بعينها، أن ذلك ظلم يقع على الرواية في الدرجة الأولى، إضافة إلى التنظيم بصورة عامة الذي شابه قدر من الهنّات، الأمر الذي سيجعل الجائزة موضوعًا للسجال فترة طويلة، ولعله من المهم لهذه الجائزة، التي تبلغ قيمتها المالية الإجمالية 750 ألف دولار، أن يرافق انطلاقتها الأولى ضجيج من شأنه أن يلفت الانتباه أكثر إليها، ويوسّع من دوائر حضورها ويعمل على انتشارها في أوساط المهتمين.

وربما اجتازت هذه الجائزة، التي تمنح لعشر روايات: خمس منشورة وخمس أخرى مخطوطة، واحدة من التحديات التي يمكن أن تواجهه أي جائزة في دورتها الأولى، وهو تحدي لجنة التحكيم، إذ بدت مثالية إلى حد ما، لناحية الانسجام بين أعضائها وتمكنهم في النقد الروائي، وأيضًا لما عرف عن بعضهم من اطلاع وانشغال بمتابعة للرواية ونقدها وأحيانًا كتابتها، مثل الناقدة زهور كرام التي تجمع بين نقد الرواية وتأليفها.

ووضعت "كتارا للرواية"، التي وزعت جوائزها في حفلة كبيرة حضرتها شخصيات رسمية ودبلوماسية، وهي تدرس إطلاق جائزتها وتبلور شكلها النهائي، في اعتبارها ما يحدث عادة عقب إعلان الفائزين في الجوائز المماثلة، ومنه الجدل الذي يتركز معظمه على لجنة التحكيم، ومع ذلك ربما سيجد بعضهم فرصة ليأخذ على لجنة التحكيم، التي خلت من أي مستشرق، أن معظم أعضائها نقاد أكاديميون، وأن عددًا كبيرًا منهم ينخرط في التدريس في جامعة قطر تحديدًا، رغم انتمائهم إلى بلدان عربية مختلفة.

ويمكن القول إن الجائزة نجحت بشكل كبير، في إبقاء الكثير من تفاصيلها طيّ الكتمان، بعيدًا من عيون المتلصصين أو المسترقين للسمع، حتى اللحظات الأخيرة، فلا أحد عرف قبل انطلاق مهرجان الجائزة أسماء أعضاء لجان التحكيم ولا لائحة الفائزين النهائية على رغم الإشاعات، أو قدر أن يكشف هوية الشخصيات العربية، إن وجدت أصلاً، التي تقف وراء الجائزة، استشارة أو مشاركة في الإشراف، وكان تردّد أكثر من اسم عربي، مثل الناقد فيصل دراج، في سياق من النميمة، إلا أن هذا الناقد الكبير نفى في حينه أية علاقة له بالجائزة، ثم ورد اسم الناقد عبد الله إبراهيم، وأيضًا تبيّن بعده عن دوائر الجائزة، وذاع اسم الناقد صبري حافظ إلا أن أحدًا لم يره سوى في حفلة توزيع الجائزة، وأكد أنّ لا شيء يربطه بجائزة "كتارا"، وهنا أيضًا يمكن للمتربصين أن يجدوا مأخذًا على الجائزة، من كونها انغلقت على نفسها إداريًا واستشاريًا.

وحضور عدد من المرشحين للفوز، ضمن المدعوين لحفلة الجائزة، فإنه وفي ضوء ما كان يتردد أن الجائزة لن تكرر أخطاء غيرها من الجوائز، صعب على الكثير تخمين مَن الخمسة الفائزين في كل من فرعَي الجائزة، وإذا كان بعضهم أجمع على أسماء بعينها لشهرتها واعتبرها فائزة، لكون الجائزة تحتاج إلى شخصية شهيرة من أجل تسويق نفسها، فإنه كان ضمن الحاضرين روائيون لم يعرفوا بعد أي انتشار، غير أن التأكيدات كانت جليّة في ما يخص أهمية الروايات التي شاركوا فيها.

وفاز عن فئة الروايات المنشورة كل من: الروائي أمير تاج السر من السودان عن رواية "366"، والبحرينية منيرة سوار عن رواية "جارية"، والعراقية ناصرة السعدون عن "دوامة الرحيل" والمصري إبراهيم عبد المجيد عن "أداجيو"، والجزائري واسيني الأعرج، عن "مملكة الفراشة"، وأما عن فئة الروايات غير المنشورة ففاز كل من: الأردني جلال برجس عن رواية "أفاعي النار- حكاية العاشق علي بن محمود القصاد"، والمغربي عبد الجليل التهامي عن "امرأة في الظل"، والعراقية ميسلون هادي عن "العرش والجدول"، والمغربي زكرياء أبو مارية عن رواية "مزامير الرحيل والعودة"، والمصري سامح الجباس عن "حبل قديم وعقدة مشدودة"، وتشمل الجائزة طباعة وتسويق الأعمال الفائزة التي لم تنشر وترجمة الروايات إلى خمس لغات هي الإنكليزية والإسبانية والفرنسية والصينية والهندية.

ولم يكن مبلغ الجائزة للفائز الواحد، سواء في المنشور "60 ألف دولار" أو المخطوط "30 ألف دولار" مبلغًا هينًا، بل يعتبر مقدارًا من المال كافيًا لتحقيق أمنيات عدة، طالما تمنّاها هذا الروائي أو ذاك، لكن العيون، على رغم ذلك، بقيت مسلّطة على الجائزة الكبرى، والتي تعد قيمتها ثروة بحق "200 ألف دولار" وتكون من حظ أفضل رواية قابلة للتحويل الدرامي، والتي ستختارها لجنة خاصة، مكوّنة من نقاد متخصصين في الدراما، وقد ذهبت هذه الجائزة إلى الروائي واسيني الأعرج، رغم تأكيد أكثر من عضو في لجنة التحكيم وبعض القراء أيضًا أن الرواية لا تصلح للتحويل الدرامي، ولكن ربما هي صالحة دراميًا من وجهة نظر الناقدين السينمائيين إبراهيم العريس وطارق الشناوي، اللذين تغيبا ولم يحضرا مع بقية أعضاء لجنة التحكيم الطويلة، وعددهم 19 محكّمًا.

وبدت الجائزة الفعلية التي ينتظرها كل روائي هي حقوق تحويل الرواية إلى عمل درامي، حتى لو لم تكن روايته تنطوي على أي جو درامي، باعتبار أن السيناريست الماهر يستطيع، في هذا الشكل أو ذاك، صنع دراما من أي رواية حتى ولو خلت من عنصر الدراما، ولعل المفاجأة في جائزة "كتارا"، هي استحداث جائزة أخرى لواحدة من الروايات غير المنشورة، ولم يعلن عنها سوى في الحفلة، وذهبت إلى الكاتب المصري الشاب سامح الجباس، وحصل على مبلغ "100 ألف دولار" إضافة إلى "30 ألف دولار"، جائزته في حقل الروايات غير المنشورة، وأطلقت «كتارا»، لكن بدءً من الدورة المقبلة، جائزة أخرى للدراسات النقدية التي تعنى بالرواية.

ودشّن المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، في الأيام الثلاثة معرضًا لتاريخ الرواية العربية، وآخرًا للروائيين القطريين، ومعرضًا لدراما الروائيين، ونظّمت ثلاث ندوات حول الرواية شارك فيها عدد من أعضاء لجان التحكيم، مثل معجب العدواني وسعيد يقطين ومحمد لطفي اليوسفي وعبد الرحمن بوعلي ومحمد مصطفى سليم، وعرضت أفلام لعدد من الروائيين العرب، وكذلك شاهد الحضور مسرحية بعنوان "ملحمة الغدر".

ومرت هذه الأيام الثلاثة في ما يشبه الجحيم على بعض الروائيين، قبل لحظة إعلان أسماء الفائزين، وكأن إدارة الجائزة تعمّدت ترك المرشّحين للفوز، نهبًا للتوتّر والقلق وفريسة للأفكار بأنواعها، ومن اللافت في جائزة "كتارا" ذهابها إلى كاتبة بحرينية شابة، لم تكتب قبل روايتها "جارية" الفائزة في حقل الروايات المنشورة، سوى رواية واحدة كانت ضمن الورشة التي أشرفت عليها الروائية اللبنانية نجوى بركات في البحرين قبل أكثر من عام. وأيضًا منحها إلى كاتبة عراقية تخطّت العقد السادس من عمرها، وبدت شبه مجهولة حتى من كتاب عراقيين، إلا أن أعضاء في لجنة التحكيم أشادوا بروايتها "دوامة الرحيل" الفائزة ضمن الروايات المنشورة، وهناك من رأى أنها تستحق جائزة الدراما.

ولعل أهمّ ما يمكن تسجيله لهذه الجائزة الناشئة ولكن بطموحات كبيرة، أنها لم تمنح إلى كاتب قطري يعد رائدًا ومعروفًا جدًا في منطقة الخليج، هو أحمد عبد الملك، والذي ترشّح لفئة الروايات غير المنشورة، وكان بعضهم قد خامره الشك في أن المشرفين على الجائزة، لن يخيّبوا ظنّ مواطنهم ويعطوه جائزة، لكنهم لم يفعلوا وهذه خطوة مهمة لناحية نزاهة الجائزة أو على الأقل تأكيد التوجه إلى الأعمال التي تستحق فعلًا جائزة.

ومما أمكن ملاحظته غياب الإشارة إلى دور النشر، التي صدرت عنها الأعمال الروائية الفائزة في فئة الروايات المنشورة، على الرغم أن دور النشر هي التي تقوم بترشيح الأعمال، واقتصار ترشيح الأعمال على دور النشر، ربما لن يتكرّر في الدورة المقبلة، إذ سمح للمؤلفين بترشيح أنفسهم لنيل الجائزة.

ولكن ما يؤخذ على الجائزة،خصوصًا في الحفلة، هو عدم دعوة عدد من الروائيين والنقاد البارزين، لا من العالم العربي ولا حتى من منطقة الخليج، إذ كانت الجائزة، كما علّق بعضهم، في حاجة إلى أن تنطلق وسط حضور روائي قويّ ويشمل مختلف الدول العربية، لا أن تكتفي فقط بالمرشّحين أو المشاركين في الاجتماع الدوري للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألالكسو"، الاجتماع الذي تمّ الترتيب له ليتزامن مع انطلاقة الجائزة، في سياق التعاون بين الجائزة والمنظّمة، بيد أن جلّ هؤلاء المشاركين من الموظفين والإداريين في وزارات الثقافة العربية، وليسوا روائيين أو مبدعين أو حتى مهتمّين.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء فعاليات الدورة الأولى من جائزة كتارا للرواية العربية في قطر بدء فعاليات الدورة الأولى من جائزة كتارا للرواية العربية في قطر



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 12:20 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

تعرف على معالم سريلانكا السياحية في 7 أيام فقط
 صوت الإمارات - تعرف على معالم سريلانكا السياحية في 7 أيام فقط

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:48 2020 الخميس ,30 تموز / يوليو

فيرجيل فان دايك يوضح كيتا لاعب من طراز عالمي

GMT 09:58 2013 السبت ,07 أيلول / سبتمبر

لوحات فنية للديكور الداخلي بالخيط والمسامير

GMT 15:09 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور تكشف عن ضيوف الشرف في حياتها

GMT 20:43 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

أهرامات "البوسنة" الثلاثة تُعيد رسم تاريخ العالم مِن جديد

GMT 15:42 2017 الخميس ,14 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أحدث صيحات ديكورات غرف النوم لعام 2018

GMT 20:26 2013 الإثنين ,29 تموز / يوليو

"بحر الأزهار" في جزيرة هوكايدو اليابانية

GMT 13:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلة مميزة من غرف نوم الشباب تناسب ديكورات عام 2020

GMT 05:52 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

حنان عبداللطيف تكشف لـ"صوت الامارات" عن سر تعلقها بالفن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates