محاضرة لمصطفى حسني عن قراءة الرسائل الربانية في الحياة اليومية
آخر تحديث 17:11:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

أدارها عمرو مهران في ضوء فعاليات معرض الشارقة الدولي

محاضرة لمصطفى حسني عن "قراءة الرسائل الربانية في الحياة اليومية"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محاضرة لمصطفى حسني عن "قراءة الرسائل الربانية في الحياة اليومية"

الداعية مصطفى حسني
الشارقة - نور الحلو

شهدت أروقة معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يمتد إلى منتصف الشهر الجاري، محاضرة للداعية المصري الشاب مصطفى حسني بعنوان "كيفية قراءة الرسالة الربانية في الحياة اليومية"، التي أدارها عمرو مهران، وتخللها الكثير من الوقفات في القرآن الكريم والحديث الشريف والنصوص العلمية لعلماء الشريعة الإسلامية.

واستهل حسني حديثه بأهمية التفريق بين التنشئة الاجتماعية الحالية للأبناء وما ينبغي أن تكون عليه النشأة الحقيقة المستمدة التي دعت إليها الشريعة الإسلامية، حيث تسعى الأولى إلى تعليم المبادئ الدينية بشكل آلي ومجرد منذ الصغر، حيث يفهم الوالدان والمربون أنَّ على الابن أن يتعلم الامتناع عن شيء، والتمسك بشيء آخر، بينما يتعيَّن على الأسر أن تغرس في نفوس الأبناء حب المعرفة بالله، وطريقة الوصول إليه في ضوء تلك المعرفة لتكون المهمة أنضج والنتائج أكبر.

وبيَّن حسني أنَّ "الجميع يسعى إلى مرضاة الله سبحانه، ولاشك أنَّ هذا الرضا يحتاج إلى طريق لكي يوصل إليه بالخطوات اللازمة التي أرادها لعباده وأنزل من أجلها الكتب، وبعث الرسل، ومن هنا أشار حسني إلى أنَّ الله سبحانه ليس هو الدين، كما أنَّه ليس هو الإسلام، مع أنه مُنزَّل منه، وذلك لأنَّ الدين والإسلام هما جوهر الطريق الموصل إليه، ولكي يتم هذا الوصول لابد من المعرفة، فبالمعرفة يتعلق الشغف، فيُنسي الإنسان مشقة الطريق لأن نهايته ستكون سعيدة".

 

وأكد الداعية المصري الشاب مصطفى حسني، أنَّ "العبادة التي يمارسها الفرد لكي يتقرب بها إلى ربه، يتعيَّن أن تؤدى مع الحب لكي يتم ذلك القرب، وذلك حينما يفهم الإنسان أنَّها ليست مجرد حركات وتصرفات معينة حسب نوع العبادة ويمكن أن يقوم بها الإنسان المسلم للتعبير عن عبوديته، وهذا الحب شعور داخلي ينمو مع الزمن، والإصرار على طلب الرضا والتوفيق حتى يصل الإنسان إلى مرحلة العبودية الكاملة التي تقوم على ذكر الله سبحانه حتى في حال النوم والأكل والشرب والاختلاط مع الناس".

وأشار حسني إلى مفهوم قرب الله سبحانه من عبده بالقول:"إنَّ قرب الله سبحانه يشمل جميع خلقه، ولا يستثني منهم أحدًا، وهذا القرب ليس قربًا ماديًا، وإنما قرب متعلق بالمعرفة بحال الإنسان، والإحاطة به في جميع أحواله التي تتوزع بين الطاعة والمعصية، أو أحواله الإنسانية التي تتعلق بعوارض نفسية كالفرح والحزن والغضب والرضا وغيرها، وهو قرب يعكس رفق الله بعباده، ويعلمهم على أنه حاضر معهم لأنه لم يخلقهم عبثًا، فقد خلقهم له، وخلق من أجلهم كل شيء، وهو كفيل بما يحبون ويكرهون، وقيوم بما يحتاجون".

وتابع "من خلال القراءات العميقة للشريعة الإسلامية يفهم الإنسان أنَّ الله سبحانه حاضر معه في أربعة أحوال، فهو حاضر معه في الطاعة، وحاضر أيضًا في المعصية، وحاضر في البلاء، وحاضر مع النعمة التي تصيبه، وتدور أنواع الحضور حول الرحمة الأزلية التي تميز بها الخالق الرحيم، وتفسر فلسفة القرآن الكريم الذي يؤكد أنه سبحانه لن يترك عباده لأنهم يحتاجون اليه وإن كانوا لا يشعرون، أو كانوا غافلين، فهم يأكلون ويشربون وينامون ويؤدون أعمالهم وأشغالهم، ولا غنى لهم عنه في كل ذلك".

واختتم حسني حديثه بالإشارة إلى أنَّ "حضور الله في طاعة العبد كي يعرف رضا عبده عنه كما تشير الآية "رضي الله عنهم ورضوا عنه"، وحضوره في معصية العبد لكي يدافع عنه، فيعيده ويرحمه، ويفتح باب التوبة إليه، وهو حاضر في البلاء ليكون في عون عبده، ويكشف ما حل به مما كسبت يداه من الشر، أو من أقدار الدنيا التي تبتلي حتى الصالحين ليرفع منازلهم، وحضوره في النعمة مع العبد، لكي يديم بركتها، ويلهم شكرها فيجعل من الشكر سببًا للاستمرار، فيضيف علامة أخرى من علامات التعرف إليه، لنعود إلى أنَّ المعرفة تبقى العامل الأهم في حضور الله بحياتنا، لنعمل بما يليق بهذا الحضور حتى يرضى ويكون الإنسان من الفائزين".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاضرة لمصطفى حسني عن قراءة الرسائل الربانية في الحياة اليومية محاضرة لمصطفى حسني عن قراءة الرسائل الربانية في الحياة اليومية



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 13:28 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 17:57 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 11:38 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:16 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

عرض مسرحية "الجميلة والوحشين" عبر التلفزيون المصري

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:14 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

طريقة تحضير حلى الشمندر من المطبخ الهندي سهل وبسيط

GMT 16:49 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

حكيم يستعد لطرح "آه بحبه" من ألبوم الغنائي الجديد

GMT 11:59 2019 الخميس ,17 تشرين الأول / أكتوبر

15 مشروعُا سياحيًا في اللاذقية خلال ملتقى الاستثمار
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates