الجزائريون يتمسّكون بعادات عيد الأضحى المبارك رغم التحوّلات الكثيرة
آخر تحديث 16:32:32 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

"هواة المصارعة" يتوجّهون إلى أماكن المبارزة بين الكباش لتحصيل الأموال

الجزائريون يتمسّكون بعادات عيد الأضحى المبارك رغم التحوّلات الكثيرة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الجزائريون يتمسّكون بعادات عيد الأضحى المبارك رغم التحوّلات الكثيرة

جزائريون يتمسكون بعادات وتقاليد عيد الأضحى رغم التحولات
الجزائر – ربيعة خريس

طرأت العديد من التحوّلات على المجتمع الجزائري، إلا أن الجزائريين مازالوا متمسكين بتقاليد إحياء سنة النحر بشكل جماعي يوم عيد الأضحى المبارك، ومحافظين أيضا على العادات التي توارثوها عن الأجداد كزيارة المقابر والأهل والأحباب، فإذا سألت أي شخص عن تقاليد هذا العيد المبارك في الجزائر، فسيؤكد أنه ورغم تغير متطلبات وظروف الحياة وتندي القدرة الشرائية للمواطنين الجزائريين بسبب الأزمة المالية الصعبة التي تمر بها البلاد جراء تهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية إلا أن تقاليد وعادات وطقوس الجزائريين لازالت راسخة حتى اليوم.

وتنتشر، قبل حلول العيد بأيام، عبر كل التراب الجزائري الأسواق الفوضوية لتجار سوق المواشي يعرضون سلعهم على المواطنين لاقتناء أضحية العيد، وتتحوّل هذه الأسواق ساعات قليلة قبيل يوم النحر إلى بورصة بالنظر إلى الارتفاع الرهيب في أسعارها، وهذا الارتفاع لا علاقة له بالأزمة المالية التي تمر بها البلاد، بل له علاقة بنشاط وحركة المضاربين والسماسرة في الأسواق، وهو ما يدفع بالجزائريين للدخول في رحلة بحث يومية عن الخيارات المتاحة أمامهم لاقتنائها بشتى السبل، كاللجوء إلى القرض أي الاستدانة أو شراء أضحية بالتقسيط أو تلجأ بعض النساء لبيع " المجوهرات " تماما مثلما يقول المثل الشعبي في الجزائر " الحدايد للشدايد " أو رهنها لدى بنوك خاصة مقابل تغطية مصاريف عيد الأضحى المبارك.

وتعج الأسواق الشعبية عشية عيد الأضحى المبارك بأرباب البيوت لاقتناء أوانٍ وسكاكين جديدة استعدادا ليوم النحر، وأيضا تزيين المنازل وتنظيفها استعدادا لها اليوم المبارك، وخياطة مفروشات جديدة للطاولات وأيضا ترتيب وتنظيف حدائق المنازل لإضفاء الشعور بالسعادة والروحانية لدى استقبال الأهل والأحباب.

وتتسابق الأمهات لاقتناء " الحنة " لوضعها على أيادي الأطفال وأيضا على الكباش حفاظا على تقاليد وعادات الأجداد، وتتحول أضحية العيد في هذه الليلة المباركة إلى " عروس " حيث يعمد بعض الأطفال إلى تزيينها بـ " الحاشية "، فيما يتوجه الشباب " هواة المصارعة " إلى أماكن المبارزة بين الكباش لتحصيل القليل من الأموال، وبرزت خلال الأعوام الماضية ظاهرة غريبة في المجتمع الجزائري، وتتمثل في تجريب حلاقات على الأضاحي تماما مثلما تلك التي تهوي المراهقين  والشباب والتي عادة ما تكون مستوحاة من حلاقات المشاهير في العالم.

وتتحول المبارزة بين الكباش في العديد من المرات إلى معارك مفتوحة وتسبب في غالب الأحيان في هلاك الأضحية التي خسرت المبارزة، ويطلق على هذه الكباش التي تقتنى خصيصا للمصارعة أسماء كبار المشاهير في العالم من مصارعين ورياضيين وأيضا كبار قادة التنظيمات الإرهابية كـ " البغدادي " زعيم تنظيم الدولة الإسلامية الذي يعرف اختصارا بـ " داعش " و " الحفار " وغيرها، وأصبحت مواعيد مصارعة الكباش، تضبط في السنوات الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خاصة " الفايسبوك "، وتحقق الصور والفيديوهات التي تنزل على هذه المواقع  في نهاية هذه الحرب الضروس أعلى نسب مشاهدة، وقسمت هذه الظاهرة المجتمع الجزائري بين مؤيد ومعارض فهناك من يرى أنها بدعة مست بسنة سيدنا إبراهيم الخليل، وما يترتب عنها من إساءة إلى سمعة الإسلام والمسلمين. 

ويتوجه الجزائريون بمختلف فئاتهم، في صبيحة يوم النحر وبالتحديد في حدود الساعة السادسة صباحا بتوقيت الجزائر، لأداء صلاة العيد وسط أجواء من الرحمة والتغافر، والتكبيرات تعلو سماء المساجد، ومباشرة بعد أداء صلاة العيد وتبادل التهاني يلتف الجيران ويقومون بذبح أضاحيهم في باحة كبيرة ليشرعوا بعدها في التضحية الجماعية وتناول الغذاء في مجالس جماعية تعيد ذكريات الماضي الحميمية إلى كل البيوت، ولازالت هذه الأجواء منتشرة بكثرة في مدن القبائل والجنوب وحتى المناطق الداخلية، فبمنطقة القبائل مثلا كمحافظة تيزي وزو وبجاية تنظم عدة حفلات جماعية تسمى بـ " الزردة "، ويقوم سكان مختلف المناطق بشراء مجموعة من أضحية العيد ويقومون بنحرها واحدة تلوى الأخرى سواء كانت الكباش او البقر المهم عندهم هو النحر، ليتم بعده تحديد كميات من اللحم ويتم توزيعها على سكان المنطقة، ويكون هذا في القرى ذات الكثافة السكانية، فيتم تقسيم لحم الكبش على 3 أقسام الكمية الأولى يحتفظ بها صاحب الأضحية، والثانية تقدم على شكل صدقة على الفقراء والجيران الذين وجدوا صعوبات في اقتناء كبش العيد والكمية الثالثة تمنح للمرضى في المستشفيات.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائريون يتمسّكون بعادات عيد الأضحى المبارك رغم التحوّلات الكثيرة الجزائريون يتمسّكون بعادات عيد الأضحى المبارك رغم التحوّلات الكثيرة



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:29 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 00:33 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

نضال الشافعي ينتهي من تصوير مشاهد فيلمه الجديد "زنزانة7"

GMT 23:38 2019 الخميس ,26 كانون الأول / ديسمبر

تروي ديني من السجن إلى شارة الكابتن في "البريميرليغ"

GMT 03:30 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

الأهلي المصري يدرس إقالة مدير النشاط الرياضي

GMT 14:30 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور

GMT 12:23 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 15:20 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا لاستشعار الأرض عن بعد

GMT 01:58 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على حقائق جديدة في خطورة قلي البطاطا بطريقة خطأ

GMT 04:17 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرّفي على أشهر الحيل التي تعتمدها النجمات لزيادة طولهن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates