اختلاف لافت باحتفالات عيد الموسيقى في لبنان بسبب كورونا
آخر تحديث 11:44:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب منطقة بايكال في روسيا الكرواتي راكيتيتش يعتزل اللعب الدولي رسميًا واشنطن تبدي استعدادها للرد على أي اعتداء إيراني في المستقبل الحكومة البريطانية تتوقع تسجيل 49 ألف إصابة يوميا بفيروس كورونا في أكتوبر المقبل إذا استمر الوباء في مستوياته التصاعدية الحالية وزير الصحة البريطاني يحذر من أن بلاده تواجه نقطة تحول بسبب انتشار فيروس كورونا وزارة الخارجية المصرية تندد بقيام ميليشيات الحوثي باستهداف إحدى القرى الحدودية في منطقة جازان بالمملكة العربية السعودية حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن
أخر الأخبار

غابت الحفلات الغنائية عن المسارح والساحات بسبب الجائحة

اختلاف لافت باحتفالات عيد الموسيقى في لبنان بسبب "كورونا"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اختلاف لافت باحتفالات عيد الموسيقى في لبنان بسبب "كورونا"

عيد الموسيقي
بيروت_صوت الامارات

مشهدية عيد الموسيقى في نسخته الـ20 لهذا العام في لبنان ستحمل اختلافاً لافتاً. فالحدائق المعلقة على شرفات اللبنانيين، كما أسطح العمارات والحدائق الداخلية للمنازل ستتحول إلى منصات موسيقية تنشر الفرح.

ودعا المركز الثقافي الفرنسي في لبنان، الذي يأخذ على عاتقه تنظيم احتفالات العيد الذي يصادف 21 يونيو (حزيران) من كل عام، جميع اللبنانيين، من هواة ومحترفين، إلى عزف الموسيقى من أماكن إقامتهم، وفي الهواء الطلق تحت عنوان «عالبلكون» (الشرفة بالفرنسية).

وفي ظل الجائحة التي تفرض عدم التخالط الاجتماعي، ستغيب الحفلات الغنائية والموسيقية عن مسارح وساحات بيروت ومناطق لبنانية أخرى، كانت على موعد دائم مع هذه المناسبة منذ 19 عاماً حتى اليوم.

وتعلق بنديكت فينييه الملحقة الثقافية والفنية في المركز الثقافي الفرنسي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «كان من الضروري التمسك بهذا العيد والاحتفال به في زمن (كورونا). ففي ظل الجائحة والتباعد الاجتماعي اكتشف الناس أموراً كثيرة لم يكونوا يتنبهون لها من قبل، وأنا من بينهم. فمنذ وصولي إلى لبنان منذ نحو سنتين لم أتعرف إلى أحياء بيروت وأزقتها، كما في أيام

الجائحة. فلفتتني الهندسة المعمارية المشبعة بالتراث والعراقة. وكذلك الشرفات المزروعة بالزهور والورود. والإقفال التام الذي شهده لبنان كغيره من بلدان العالم ولّد بيئة نظيفة، فصرنا نستمتع بسماع زقزقة العصافير مثلاً. كل ذلك أسهم في إقامة عيد الموسيقى هذه السنة من أماكن خاصة ستتحول في المناسبة إلى عامة مشتركة يتقاسم فيها اللبنانيون فرح العيد».

وتضيف بنديكت في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «لم يكن اللبنانيون يستفيدون من هذه المساحات من قبل حتى أن بعضهم لم يخطر على باله ارتشاف فنجان قهوة من على شرفته، أو في حديقته، لانشغالاته الكثيرة. ولكن في ظل الجائحة راحوا يبحثون عن متنفس لهم في الهواء الطلق، فتنبهوا لهذه الشرفات والحدائق التي تظهر فن العمارة اللبنانية العريقة، والتي لم يتوان البعض عن تحويلها إلى صالات مقفلة. من هنا جاءتنا الفكرة وقررنا التمسك بإقامة عيد الموسيقى، وربطه بالهندسة المعمارية البيروتية ليتخذ طابعاً تراثياً في الوقت نفسه».

وعن الكلمة التي ترغب في التوجه بها إلى اللبنانيين في هذه المناسبة، تقول في سياق حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «هذه المشاركة في عيد الموسيقى من (البلكون) ستكون بمثابة دلالة على مدى وحدة اللبنانيين ومؤازرة بعضهم في ظل الأزمات التي يمرون بها، في مقدمها الاقتصادية. صحيح أن هناك تباعداً اجتماعياً يطبقونه فيما بينهم، ولكن هذا في الوقت نفسه يقرّب المسافات فيما بينهم. وهو ما دفعهم للالتفات إلى بعضهم بعضاً، ولو حتى من خلال تحية بسيطة يتبادلونها مع جيرانهم من على شرفات منازلهم».

وأضافت: «أدعو اللبنانيين في مختلف المناطق اللبنانية التي كان المركز ينظم فيها حفلات موسيقية في هذه المناسبة على طول السنوات الماضية، أن يلبوا دعوتنا ويشاركوا في هذا العيد. وكل من مكان إقامته سيترجم هذا الاختلاف بطريقة الاحتفال، إن في البقاع وفي الشوف وعكار، أو في الجنوب والشمال وغيرها من المناطق اللبنانية».

وفي هذه المناسبة، قرر المركز الثقافي الفرنسي دعم 4 مواهب فنية لبنانية مادياً. وهي فرق «ريكلوز بلوز» و«كنيماتيك» و«بيل» والموسيقي كريم خنيصر. فتجمع أنواع موسيقى مختلفة من جاز وفوك وروك وغيرها. وتقدم هذه الفرق حفلات «أون لاين»، ابتداءً من الواحدة من بعد ظهر الأحد 21 الحالي. وتدعمها مراكز ثقافية وأشخاص يشجعون الموسيقى وهي «بيروت آند بيوند» و«ستايشن بيروت» والمنتجان أنطوني سمعان وميشال بوليكوفيتش.

من ناحية ثانية، وبمبادرة من المركز الثقافي الفرنسي في باريس، سيتمكن اللبنانيون من محبي متابعة احتفالات عيد الموسيقى في العالم الاطلاع على نشاطات 130 بلداً في هذا الإطار، وذلك من خلال البطاقة التفاعلية «ميلو».

كما يدعو المركز الثقافي الفرنسي جميع اللبنانيين من هواة ومحترفين لعزف الموسيقى، ومشاركتها ضمن مقاطع فيديو تنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مستخدمين هاشتاغ «عالبلكون» و«FDLMLIBAN ».

وتختم بنيديكت فينييه حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «سيحمل عيد الموسيقى هذه السنة رؤية مختلفة، لا سيما وأن سكان الكرة الأرضية بأجمعهم باتوا يتناولون الأمور بطريقة مغايرة تماماً عما اعتادوا عليها قبل الجائحة. وهذا الاختلاف سيترجم في عيد الموسيقى من خلال تحويل المساحات الخاصة إلى عامة يتشارك فيها اللبنانيون باحتفالات العيد كل على طريقته».

قد يهمك ايضا 

"مكتبة الإسكندرية" في مصر تحتفي بمئوية الملك فاروق الأول

الحكومة الإيطالية تُعيد فتح متحف "أوفيتزي" مجدّدًا أمام الجمهور

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختلاف لافت باحتفالات عيد الموسيقى في لبنان بسبب كورونا اختلاف لافت باحتفالات عيد الموسيقى في لبنان بسبب كورونا



تعتبر واحدة من أكثر النجمات جمالًا وأناقة في الوطن العربي

إطلالات صيفية تُناسب أجواء البحر على طريقة ياسمين صبري

القاهرة _صوت الامارات
بالرغم من أننا اقتربنا من الدخول في فصل الخريف غير أن الحرارة مازالت مرتفعة والأجواء مازالت توحي بالصيف، والكثير من الناس يفضلون قضاء إجازاتهم في شهر سبتمبر/أيلول ولهذا جمعنا لك اليوم بالصور اطلالات صيفية تناسب اجواء البحر مستوحاة من ياسمين صبري.ياسمين صبري تعتبر واحدة من أكثر النجمات جمالاً وأناقة في الوطن العربي ومايميز أسلوبها في الموضة أنه أنثوي وناعم يبرز جمالها الطبيعي كما فيه لمسات من العصرية الشبابية، ومؤخراً رصدنا لها عدد من الاطلالات المميزة التي نسقتها لاجازتها البحرية والتي اختارت فيها اطلالات صيفية مميزة وملفتة تنوعت بين الفساتين الماكسي المعرقة والفساتين القصيرة المميزة وتنسيقات التنانير مع القمصان وغيرها.. وقد كانت حريصة على اختيار الألوان الحيوية التي ناسبت شعرها الأسود وبشرتها مثل الأحمر والأصفر والأ...المزيد
 صوت الإمارات - شواطئ سياحية رائعة في المملكة المتحدة تستحق الزيارة
 صوت الإمارات - أفكار سهلة التطبيق لتصميم ركن خاص بالقراءة في منزلكِ

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 18:51 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات جبس تزيد من روعة تصميمات غرف نوم عرائس 2019

GMT 15:52 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إنجى علاء تكشف تفاصيل مسلسل "بلا دليل" بعد عرض أولى حلقاته

GMT 12:42 2016 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

امرأة من نيويورك عملاقة يصل طولها إلى 6 أقدام و8 إنش

GMT 18:59 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

ايموغين تُظهِر حملها في ملابس بابا نويل الساخنة

GMT 11:56 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

"باسم ياخور يستعيد ذكريات مسلسل "خالد بن الوليد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates