السياح يزورون متحف محمد السادس للفن في الرباط
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بعدما حطت بعض أعماله في عواصم عربية

السياح يزورون متحف محمد السادس للفن في الرباط

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - السياح يزورون متحف محمد السادس للفن في الرباط

متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر
الرباط - صوت الإمارات

يستقبل "متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر" في الرباط، زوارًا من كل الفئات والأعمار للتعرف إلى أعمال الفنان الإسباني بابلو بيكاسو، بعدما حطت بعض أعماله في عواصم عربية بينها الدوحة وعمان وأبوظبي، والتظاهرة الفنية التي تحمل عنوان "أمام بيكاسو"، مستمرة حتى نهاية تموز (يوليو) المقبل، وتنظمها "المؤسسة الوطنية للمتاحف" في المغرب و "المتحف الوطني" في باريس.

وتسلط الضوء من خلال 115 عملاً، بين منقوشات ورسوم ولوحات وخزفيات وصور فوتوغرافية ومنحوتات، على سبيل الإعارة من المتحف الوطني لبيكاسو في باريس، وهي من النماذج التي ميزت الرسم لدى بيكاسو، منذ سنوات المراهقة وحتى نهاية مساره الفني، والمعرض ليس الأول لأعمال بيكاسو في المغرب، إذ سبقه عرض 53 عملاً في طنجة عام 2007، استقدمت من "متحف بابلو بيكاسو"، في ملقة (جنوب إسبانيا)، إلا أن معرض "أمام بيكاسو" هو أول تظاهرة استعادية مكرسة للفنان الكبير في أفريقيا تعود بنا إلى الموضوع والنموذج اللذين اشتغل عليهما الفنان، أي إلى خيط القدر الحقيقي للأيقونة التي مثلها بيكاسو، والتي تعبر عن آرائه الفنية ومواقفه السياسية، مع إبراز تفرده المتعدد الاهتمامات ومجموع التقنيات والأساليب التي تميزه من خلال النموذج الذي عمل طيلة حياته على استكشافه، فمسار المعرض الموزع على أحد عشر قسماً توزعت بحسب توالي المواضيع في الزمن، يكشف بالأساس نظرة شاملة إلى عمل بيكاسو المتعدد الاهتمامات، كما يظهر مجموع التقنيات والأساليب التي تميزه وتلك التي تسلط الضوء عليه.

ويمثل معرض "أمام بيكاسو"، الذي ينتقل من سنوات الشباب إلى صوره الشخصية الأخيرة، مناسبة للتفكير في مفهوم النموذج وغنى تاريخه العريق، فهو كأنّما يصنع السلام بالعواطف التي طالما أرهقته في الماضي، فأحيانًا قد يبدو النموذج ذريعة في عمل بابلو بيكاسو. فإذا كانت الصور الشخصية لعائلة الفنان وأصدقائه المقربين تملأ أعماله الأولى، فقد اشتد اهتمامه إبان سنوات شبابه بالوجه البشري، فجعل تناوله الموضوع الحقيقي لكل التجارب الصورية التي خاضها.

ولعل العمل التحضيري لـ "آنسات أفينيون" (1907- متحف الفن الحديث بنيويورك) الذي يضم المعرض عدداً من دراساته، وإنشاء التكعيبية وجعلها لغة تشكيلية جديدة، من صميم قضايا الجسد وتمثلاته لدى بيكاسو، من خلال موضوع الفنان ونموذجه، نظر بيكاسو إلى التقاليد التصويرية الضاربة في الزمن وأعاد ابتكارها، فقد كانت المواضيع المفضلة لرسوم بيكاسو في المرحلة التكعيبية، التي بدأت في 1909، تتضمن الآلات الموسيقية والطبيعة الساكنة وأصدقاءه. ثم قام بتطوير جديد في الفن التكعيبي عندما أضاف قطعاً من المشمع والكرتون إلى لوحة «طبيعة ساكنة مع كرسي من القش»، لتنشأ بذلك مرحلة «المدرسة التكعيبية التركيبية» (1912).

فقد توالت أعماله المبــهرة والرائدة، وتحققت أهم منجزاته عام 1937، وهي اللوحة الجدارية الضخمة «غرنيكا» التي يعتـــبرها أغلب النــقاد من أهم الأعمال الفنية الفردية في القرن العــشرين، وقد استلهمها بيكاسو من قصف الطيران النازي الألماني لقرية غرنيكا الباسكية شمال إسبانيا بطلب من الدكتاتور الإسباني فرانشيسكو فرانكو، خلال الحرب الأهلية الإسبانية، ودان فيها أهوال الحروب وقسوتها.

ففي معرض «أمام بيكاسو» تعبر إبداعاته عن الحرية المطلقة، فمن خلالها نستشف كيف أصبح الرسامون القدامى هم أيضاً نماذج ومَعين إلهام لا ينضب، كمـا تشهد على ذلك سلسلة لوحات «غذاء على العشب حسب مانيـه».

 وعلـى نطاق أوسع، يأخذ موضوع ربة الفن من النموذج ومن المرأة الحبيبـة حيزاً غير مسبوق، فالمجموعات المعروضة، ومنها «دورا مـار»، تسمح لنا بأن نحس بالحيـوات التي تتخفى خلف الصور الشخصية للأستاذ، كمـا تساعدنا في اعتبار النموذج شخصية فاعلة في عمل بيكاسو، تقوم بدور رئيـس في تنفيذ مساراته الإبداعية.

وفي موازاة معرض «أمام بيكاسو» أطلق «بريد المغرب» إصداراً خاصاً من طابعين بريديين يجسدان عملين لبابلو بيكاسو، هما «المرأة ذات الشعر المعقوص» و «المرأة الجالسة ذات القبعة»، وينتظر أن يحتضن المتحف الوطني في باريس من 10 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل إلى 11 شباط (فبراير) 2018، وتيت مودرن في لندن من 8 آذار (مارس) إلى 9 أيلول (سبتمبر) من العام ذاته، أعمال بيكاسو لعام 1932، وهو العام الذي بنى فيه شهرته كأهم فنان تشكيلي في القرن العشرين، وسيكون المعرض بعنوان «بيكاسو 1932 - الحب، الشهرة والمأساة»، ويتضمن أكثر من مئة عمل، بما فيها عمله الشهير «الحلم Le Rêve».

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياح يزورون متحف محمد السادس للفن في الرباط السياح يزورون متحف محمد السادس للفن في الرباط



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates