محمد بن زايد يدعو الى حماية الآثار التاريخية وعدم التهاون في سرقتها
آخر تحديث 11:14:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

طالب دول العالم بالتعاون والتنسيق للسيطرة على جرائم تهريبها في هذه الأوضاع

محمد بن زايد يدعو الى حماية الآثار التاريخية وعدم التهاون في سرقتها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - محمد بن زايد يدعو الى حماية الآثار التاريخية وعدم التهاون في سرقتها

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
أبوظبي – صوت الإمارات

أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، "أهمية النظر إلى الآثار التاريخية القديمة باعتبارها تراثًا عالميًا مشتركًا لا يجوز التهاون في سرقتها أو تهريبها أو نقلها من أماكنها التاريخية"، مطالبًا "دول العالم بالتعاون والتنسيق للسيطرة على تهريب الآثار ومواجهة التطورات الخطيرة في هذا المجال، وبالذات خلال السنوات الأخيرة خاصة آثار بعض الدول العربية والتي عانت من خطر العنف والإرهاب"،

وقال في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي "الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر" أمس في أبوظبي : "إنني على ثقة تامة بأن هذا المؤتمر سوف يمثل منعطفاً مهماً وعلامة فارقة في الجهود الدولية الرامية إلى حماية التراث الثقافي العالمي المهدد وقت الحروب والأزمات، وإطارا عالمياً فاعلاً لتنسيق التحركات في هذا المجال ومنطلقاً أساسياً لمزيد من العمل والجهد خلال الفترة المقبلة".

وتوجَّه الشيخ محمد بن زايد بالشكر إلى الحضور على اهتمامهم الكبير بالعمل على بناء موقف دولي فاعل لحماية التراث الثقافي العالمي المهدد وقت الحروب والأزمات بما يمثله ذلك من إدراك دولي حقيقي لأهمية التحرك لمواجهة الخطر المتصاعد في هذا المجال، ونقل سموه تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وتمنياته لهذا المؤتمر بالنجاح والوصول به إلى غاياته المنشودة.

وقال ولي عهد أبوظبي: "أعبر عن شكري وتقديري للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي أطلقنا معه مبادرة تنظيم هذا المؤتمر وهذا ليس بغريب على أصدقائنا الفرنسيين الذين لم يدخروا أي جهد في سبيل دعم التراث والثقافة حول العالم بما يمثله ذلك من مكوّن أصيل في التوجه الفرنسي". وأكد أن هذا "المؤتمر يمثل حدثاً مهماً وفرصة حقيقية لنعرب من خلاله على أهمية تكاتف جهود دول العالم كافة لحماية التراث العالمي الذي بات مهدداً أكثر من أي وقت مضى بفعل الحروب الأهلية والنزاعات وعبث الجماعات المتطرفة والإرهابية وعصابات تهريب الآثار والتراث بغرض القضاء على ذاكرة الشعوب وتدمير تراثها الإنساني وهو سلوك ترفضه كل الديانات السماوية والأعراف البشرية والمواثيق الدولية".

ولفت الشيخ محمد إلى أن "الاهتمام بالتراث الثقافي العالمي ليس فقط مسؤولية مجتمع أو دولة بعينها وإنما هو مسؤولية جميع الحكومات والشعوب حول العالم لكونه إرثاً إنسانياً تشترك فيه كل البشرية"، مؤكدا أن "احتضان دولة الإمارات لهذا المؤتمر يدخل في إطار رؤيتها الحضارية وسياستها الحريصة على إيلاء جميع القضايا التي تهم البشرية عناية بالغة".

وأكد ولي عهد أبوظبي أن "دولة الإمارات أولت تراثها الثقافي أهمية كبيرة ووضعت منظومة قوانين تهدف إلى حمايته من العبث والاندثار لأنها تدرك أن هذا التراث الوطني يشكل رمزاً لهويتها وخصوصيتها الحضارية والثقافية والمجتمعية التي تشكلت عبر الزمن وركيزة أساسية نحو الانطلاق والعبور إلى المستقبل باعتباره مصدر إلهام لكل الأجيال وحافزاً لها في حاضرها ومستقبلها إضافة إلى أن هذا التراث هو إثراء للتراث العالمي والفكر والحضارة الإنسانية أيضاً ولا يخفى بعد هذا أن علينا مسؤولية مشتركة تجاه الأجيال القادمة لحماية هذا الإرث المشترك والذي يثري عالمهم ويغنيه".

وأشاد أخيرًا بالدور الريادي الذي تلعبه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" في سبيل حماية كل المناطق الأثرية والحفاظ على التراث البشري العالمي وجهودها في تنظيم حملات مستمرة منذ عقود للحفاظ على ثروات التراث العالمي ووضعها العديد من البرامج المتخصصة في حماية هذا التراث.

أكد ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، "أهمية النظر إلى الآثار التاريخية القديمة باعتبارها تراثًا عالميًا مشتركًا لا يجوز التهاون في سرقتها أو تهريبها أو نقلها من أماكنها التاريخية"، مطالبًا "دول العالم بالتعاون والتنسيق للسيطرة على تهريب الآثار ومواجهة التطورات الخطيرة في هذا المجال، وبالذات خلال السنوات الأخيرة خاصة آثار بعض الدول العربية والتي عانت من خطر العنف والإرهاب"،

وقال في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي "الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر" أمس في أبوظبي : "إنني على ثقة تامة بأن هذا المؤتمر سوف يمثل منعطفاً مهماً وعلامة فارقة في الجهود الدولية الرامية إلى حماية التراث الثقافي العالمي المهدد وقت الحروب والأزمات، وإطارا عالمياً فاعلاً لتنسيق التحركات في هذا المجال ومنطلقاً أساسياً لمزيد من العمل والجهد خلال الفترة المقبلة".

وتوجَّه الشيخ محمد بن زايد بالشكر إلى الحضور على اهتمامهم الكبير بالعمل على بناء موقف دولي فاعل لحماية التراث الثقافي العالمي المهدد وقت الحروب والأزمات بما يمثله ذلك من إدراك دولي حقيقي لأهمية التحرك لمواجهة الخطر المتصاعد في هذا المجال، ونقل سموه تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وتمنياته لهذا المؤتمر بالنجاح والوصول به إلى غاياته المنشودة.

وقال ولي عهد أبوظبي: "أعبر عن شكري وتقديري للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الذي أطلقنا معه مبادرة تنظيم هذا المؤتمر وهذا ليس بغريب على أصدقائنا الفرنسيين الذين لم يدخروا أي جهد في سبيل دعم التراث والثقافة حول العالم بما يمثله ذلك من مكوّن أصيل في التوجه الفرنسي". وأكد أن هذا "المؤتمر يمثل حدثاً مهماً وفرصة حقيقية لنعرب من خلاله على أهمية تكاتف جهود دول العالم كافة لحماية التراث العالمي الذي بات مهدداً أكثر من أي وقت مضى بفعل الحروب الأهلية والنزاعات وعبث الجماعات المتطرفة والإرهابية وعصابات تهريب الآثار والتراث بغرض القضاء على ذاكرة الشعوب وتدمير تراثها الإنساني وهو سلوك ترفضه كل الديانات السماوية والأعراف البشرية والمواثيق الدولية".

ولفت الشيخ محمد إلى أن "الاهتمام بالتراث الثقافي العالمي ليس فقط مسؤولية مجتمع أو دولة بعينها وإنما هو مسؤولية جميع الحكومات والشعوب حول العالم لكونه إرثاً إنسانياً تشترك فيه كل البشرية"، مؤكدا أن "احتضان دولة الإمارات لهذا المؤتمر يدخل في إطار رؤيتها الحضارية وسياستها الحريصة على إيلاء جميع القضايا التي تهم البشرية عناية بالغة".

وأكد ولي عهد أبوظبي أن "دولة الإمارات أولت تراثها الثقافي أهمية كبيرة ووضعت منظومة قوانين تهدف إلى حمايته من العبث والاندثار لأنها تدرك أن هذا التراث الوطني يشكل رمزاً لهويتها وخصوصيتها الحضارية والثقافية والمجتمعية التي تشكلت عبر الزمن وركيزة أساسية نحو الانطلاق والعبور إلى المستقبل باعتباره مصدر إلهام لكل الأجيال وحافزاً لها في حاضرها ومستقبلها إضافة إلى أن هذا التراث هو إثراء للتراث العالمي والفكر والحضارة الإنسانية أيضاً ولا يخفى بعد هذا أن علينا مسؤولية مشتركة تجاه الأجيال القادمة لحماية هذا الإرث المشترك والذي يثري عالمهم ويغنيه".

وأشاد أخيرًا بالدور الريادي الذي تلعبه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" في سبيل حماية كل المناطق الأثرية والحفاظ على التراث البشري العالمي وجهودها في تنظيم حملات مستمرة منذ عقود للحفاظ على ثروات التراث العالمي ووضعها العديد من البرامج المتخصصة في حماية هذا التراث.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد بن زايد يدعو الى حماية الآثار التاريخية وعدم التهاون في سرقتها محمد بن زايد يدعو الى حماية الآثار التاريخية وعدم التهاون في سرقتها



تعتمد درجات لونية هادئة تُناسبها بشكلٍ خاصٍ

أفكار تنسيق أزياء للخريف على طريقة روزي وايتلي العصرية

واشنطن _صوت الامارات
تعدّ روزي هنتيغتون وايتلي واحدة من أكثر النجمات أناقة وأيقونية في عصرنا الحالي، وإطلالتها دائما ما تكون مصدر وحي بالنسبة إلى الكثيرات من النساء من مختلف الأعمار، ولهذا سنقدّم لك اليوم أفكار تنسيق أزياء للخريف بأسلوب روزي هنتيغتون وايتلي العصري. كثيراً ما نشاهد روزي هنتيغتون وايتلي في إطلالات مميزة في مختلف المناسبات الرسمية منها والكاجوال وبشكل خاص في إطلالات الستريت ستيل التي تعتمدها لمشاويرها اليومية والتي تختار فيها الأسلوب الشبابي المميز والعصرية مع لمسات من الأنوثة والنعومة، ونراها غالباً في أحدث صيحات الموضة التي تنسقها بأسلوب ناعم وراقٍ بعيد عن البهرجة والمبالغة. وجمعنا اليوم بعض أجمل التنسيقات الخريفية التي اعتمدتها في مشاويرها لتستوحي أجمل الأفكار في الفساتين الميدي أن في بناطيل الجينز أو البناطيل الضيقة ال...المزيد

GMT 10:50 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

نجمات يخطفن الأنظار بفساتين بتدرج "النيود"
 صوت الإمارات - نجمات يخطفن الأنظار بفساتين بتدرج "النيود"

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

المذيعة آن لو بوني تكشف أن أسوأ مقابلة كانت مع ميسي
 صوت الإمارات - المذيعة آن لو بوني تكشف أن أسوأ مقابلة كانت مع ميسي

GMT 11:04 2020 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

إطلالة ساحرة ومتعة المغامرة بجوهرة الجبال في فيفاء
 صوت الإمارات - إطلالة ساحرة ومتعة المغامرة بجوهرة الجبال في فيفاء

GMT 08:53 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 11:30 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

رجل ينجح في إنقاذ 3 قطط صغيرة من الموت بكوب قهوه

GMT 16:36 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار تساعدك على الشعور بالراحة في ديكور منزل

GMT 21:33 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

تسريحات بسيطة وسهلة للشعر الطويل

GMT 05:06 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة "الوصل "و"الأهلي" في البطولة العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates