جزائري يهزم الصحراء ويبني مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية
آخر تحديث 08:46:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط في ليبيا قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن المبادرات التي قدمت سابقا ركزت على تقاسم السلطة دون الاهتمام بالمواطن الليبي قائد "الجيش الوطني الليبي" المشير خليفة حفتر يؤكد أن كل المبادرات التي تم تقديمها سابقا للحل فشلت الرئيس الفرنسي يبحث مع نظيره اللبناني مسار تشكيل الحكومة اللبنانية ويطالب بتأمين تشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تحذر من تفاقم الانتهاكات والتجاوزات في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المسلحة الموالية لتركيا شمالي سوريا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقول إن تركيا استاءت من قرار السراج الاستقالة انفجار عبوة ناسفة في مدينة بصرى الشام في درعا في سورية مساعد وزير الخارجية الأميركي يعلن "نعتقد أننا سنتمكن من إقناع قطر بالتفاهم مع إسرائيل" التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية التعاون السعودي يعلن تعاقده مع كارتيرون مدرب الزمالك لمدة عامين
أخر الأخبار

لفت انتباه الأمم المتحدة وبدأ كل من حوله يقلدّه

جزائري يهزم الصحراء ويبني مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جزائري يهزم الصحراء ويبني مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية

ي مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية
الجزائر - صوت الامارات

تشرب مجموعة من النساء الشاي تحت ظلال خيمة، حيث يلقين نظرة على عملية بناء منزل غريب، دائري، نصفه من بنات أفكار تاتيه لهبيب بريكا، الذي يبلغ من العمر 27 عامًا، وهو مهندس يتجول بين العمال.

  وعلى الأرض تكمن مئات من الزجاجات المملوءة بالرمال تلك الزجاجات التي بحجم 1.5 لتر زجاجات بلاستيكية تستخدم بدلًا من الطوب، وجد تاتيه في تلك الزجاجات وسيلة للوقوف أمام قسوة الصحراء الجزائرية التي تضم 90000 لاجئ من الصحراء الغربية. درجة الحرارة في تلك الصحراء حتي الآن طبيعية ولكن في الصيف، عندما ترتفع درجة الحرارة فوق 50C، سيكون من المستحيل الخروج من الأبواب.

ويقول تاتيه "لقد ولدت في منزل من الطوب المجفف بالشمس"، كما "كان السقف مصنوعًا من صفائح من الزنك - واحدة من أفضل الموصلات الحرارية، كان علي وعلى عائلتي أن نتحمل درجات الحرارة العالية والمطر والعواصف الرملية التي قد تدمر في بعض الأحيان السقف، عندما عدت إلى المخيمات، قررت بناء مكان لجدتي للعيش ويكون أكثر راحة وأكثر تحملًا"، مع العلم أن بعض الناس يدعونه "الرجل المجنون".

 وفي البداية، فشلت فكرته في إقناع العديد من جيرانه. ولكن بدأ الناس في تقليده عندما أنهي منزل جدته: "لقد جاءوا لرؤيته وأحبوه حقًا"، تمتلك المنازل الكثير من الصفات التي تزودهم بالنظام الإيكولوجي الوحشي، الجدران مصنوعة من زجاجات بلاستيكية مملوءة بالرمال، الإسمنت وخليط من الأرض والقش الذي يعمل كعزل حراري، وبالمقارنة مع الطوب التقليدي المجفف من الشمس، الذي ينهار في الأمطار التي تخرب المنطقة من وقت لآخر، فهي صعبة للغاية.

 وشكلها الدائري يخدم غرضًا مزدوجًا: ليس فقط أنها توقفت الكثبان الرملية التي تتشكل أثناء العواصف الرملية كما يحدث مع المنازل المربعة، كما أنها تقلل من تأثير الأشعة الشمسية بنسبة تصل إلى 90٪. بالإضافة إلى سقف مزدوج مع مساحة تهوية ونوافذ على ارتفاعات مختلفة لتدفق الهواء مما يعني أن درجات الحرارة ستكون أقل 5C  مما كانت عليه في المنازل الأخرى في المخيمات.

 ودمرت الفيضانات التي وقعت في عامي 2015 و 2016 ، تسعة ألاف منزل و 60٪ من البنية التحتية للمخيمات، وفقًا لما ذكرته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووصلت فكرته إلى مقر المفوضية في جنيف وتم اختيارها كمشروع تجريبي، وشهدت منحة الوكالة البالغة نحو  55 الف يورو "43 الف جنيه استرليني" لبناء 25 منزلًا آخر في مخيمات اللاجئين الصحراويين الخمسة في مقاطعة تندوف الجزائرية، وقد انتشرت المنازل الدائرية في مخيمات العيون وأوسرد والسمارة وبوجادور ودجلة، وكلها سميت بالمدن الصحراوية الغربية التي فر منها آلاف الأشخاص في عام 1975 بعد ما يسمى المسيرة الخضراء والاحتلال المغربي.
 
ويكمن جزء كبير من نجاح الخطة في فوائدها المنخفضة التكلفة والبيئية، كل بيت يحتاج إلى نحو 6000 زجاجات ويأخذ فريق من أربعة أشخاص في الأسبوع لبنائه، ويقول المهندس الذي درس الطاقة المتجددة في جامعة الجزائر: "ليس لدينا إعادة تدوير حديثة مثلما يحدث في بلدان أخرى، ولكن يمكننا الاستفادة من جميع أطنان البلاستيك"، كما أنه حصل على درجة الماجستير في كفاءة استخدام الطاقة في جامعة لاس بالماس في غران كناريا بفضل منحة إيراسموس موندوس من الإتحاد الأوروبي.
 
ويتحدث الرجل عن فكرته قائلًا: جاءت الفكرة لي في عام 2016 بعد الفيضان الكبير"، كما يقول، "كنت أستخدم الزجاجات البلاستيكية لعمل بعض السقوف، وقال حمدي بخاري ممثل المفوضية في الجزائر "إن المشروع مبتكر ومفيد حقًا، ليس فقط للأشخاص الذين يعيشون في المنازل ولكن أيضًا عندما يتعلق الأمر بتوفير العمل والبيئة"، ويشير البخاري إلى مدى صعوبة عملية الاختيار في جنيف، مع وضع أفكار من جميع أنحاء العالم ضد بعضهم البعض. ويقول البخاري إن استخدام الزجاجات لم يساعد فقط "المتطوعين يكسبون القليل من المال، كما أنها عززت الوعي بإبقاء المجتمعات نظيفة وتنجز أشياءً إيجابية فيها "، وستعطى 25 منزلًا للأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية والأمراض العقلية والأسر التي تعيش ظروفًا ضعيفة بوجه خاص، وستقوم لجنة فنية تابعة للمفوضية بزيارة المخيمات لحضور مراسم الافتتاح ودراسة كيفية استخدام تقنيات البناء في أماكن أخرى، وقالت الصحيفة إن الصحراويين هم من بين السكان الذين أمضوا أطول فترات العيش كلاجئين.
 
 وأدى تسليم إسبانيا للصحراء الغربية إلى المغرب وموريتانيا في عام 1975 إلى اندلاع حرب بين المغرب وجبهة البوليساريو، وحركة التحرير الصحراوي، وأجبر آلاف المدنيين على النزوح في الصحراء الجزائرية. ولا يزال بعض اللاجئين يحملون أوراق هويتهم الإسبانية.

وانتهت الحرب في عام 1991 باتفاق على إجراء استفتاء بشأن تقرير المصير في كانون الثاني / يناير المقبل، ولكن على الرغم من التفاؤل الاول، لم يتم التصويت بعد، وفي الوقت نفسه، اندلعت التوترات بشكل متكرر بين المغرب والبوليساريو، وكان آخرها في منطقة غرقيرات الجنوبية. ما كان ينبغي أن يكون إقامة مؤقتة في مخيمات اللاجئين قد أصبح منفيًا على المدى الطويل وأدين أجيال صحراوية جديدة تعتمد على المساعدات الإنسانية - الميزانية تبلغ 68 مليون يورو لعام 2017 - في ظل غياب الفرص الاقتصادية.

 وأصوات الذين يدعون إلى العودة إلى الحرب في أول فرصة تتزايد بصوت أعلى، إن الانتشار المتزايد للهواتف المحمولة مع الإنترنت يتيح للناس الوصول إلى المعلومات التي كانت في السابق مجال جبهة البوليساريو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية المعلنة ذاتيًا، ويقول محمد الأمين، الذي يدير متجر للهواتف النقالة في مخيم سمارا: "قبل الإنترنت، كان لدينا القليل جدًا من المعرفة بما يجري في الخارج". "الآن نستخدم "فيسبوك"،  "واتساب"، ونرى صفحات من بلدان أخرى.

ويفتخر بأن جميع هواتفه أصلية، جلبت من الجزائر وبرشلونة، ويحتفل بالمشروع على نطاق واسع ويعتبره مصدرًا للفخر في مكان ملعون بالسياسة ومناخها، ويفكر في توسيع هذه الطريقة لتشمل مبانٍ أكبر، "جدتي سعيدة جدًا"، كما يقول، "حلمي هو بناء منزل لكل عائلة في المخيمات - على الرغم من أنني لا أعتقد أنها الحل النهائي، "لا أريد أن أعيش حياتي كلها كلاجئ؛ أريد أن أعود إلى أرضنا ورأسي مرفوعة، ولكن، في هذه الأثناء، لدي الحق في العيش بكرامة ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جزائري يهزم الصحراء ويبني مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية جزائري يهزم الصحراء ويبني مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية



تنوّعت بين الفساتين والبناطيل القماشية والجينز

إطلالات كاجوال صيفية مِن وحي أشهر عارضات الأزياء

لندن _صوت الامارات
لاحظنا مؤخرا أنّ معظم النساء والفتيات الشابات أصبحن ميالات لاعتماد الأزياء الكاجوال ذات النمط المريح والعملي لا سيما أننا أصبحنا نقضي الكثير من الوقت في المنزل أو في الخروجات البسيطة، ولهذا جمعنا لكِ اليوم إطلالات كاجوال صيفية للصبايا مستوحاة من كاندل جانير.تعدّ كاندل جانير أحد أشهر عارضات الأزياء وأكثر النجمات الشابات أناقة، واستطاعت من خلال أسلوبها العصري أن تثبت نفسها كأيقونة في عالم الموضة والكثيرات من الصبايا يستلهمن منها أفكار أزياء لمختلف المناسبات اليومية منها والرسمية، ولهذا اخترنا اليوم إطلالات صيفية للشابات مستوحاة من أسلوبها المميز. وتنوّعت هذه الإطلالات بين الفساتين الميدي والقصيرة وبين تنسيقات بين البناطيل القماشية أو بناطيل الجينز ذات طابع الفنتج المفضل لديها مع تي شيرت والقمصان المريحة. وتحرص كاندل ج...المزيد

GMT 18:04 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الحب على موعد مميز معك

GMT 12:16 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 11:12 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 19:10 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 20:59 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

فوائد بذرة الخلة في علاج حصوات المراره

GMT 13:17 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 07:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة "سيشل" تتجه لإغلاق المدارس خوفاً من وباء الطاعون

GMT 10:32 2016 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

تحديثات شاملة على "تويوتا" راف 4 في 2016

GMT 19:57 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

عطور Gucci الجديدة تعيدك إلى زمن " الخيمياء"

GMT 00:45 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تفعيل نظام إلكتروني لمنظومة المختبرات المدرسية

GMT 03:36 2012 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تامارا تكشف عن جسدها المثير في ملابس داخلية

GMT 12:23 2015 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

المصممة المغربية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع روح الرومانسية

GMT 13:30 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيلة مميزة من غرف نوم الشباب تناسب ديكورات عام 2020

GMT 15:09 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور تكشف عن ضيوف الشرف في حياتها

GMT 01:46 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates