جزائري يهزم الصحراء ويبني مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية
آخر تحديث 23:08:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا إيطاليا ترسل 500 جندي إلى ميلانو عقب أعمال شغب بسبب غلاء المعيشة التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق الصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض من قبل الميليشيا الحوثية الإرهابية السترات الصفراء تستعد للعودة إلى شوارع فرنسا السبت المقبل احتجاجًا على الغلاء مقتل وإصابة 9 عسكريين بانفجار قذيفة هاون داخل معسكر أمني في الزاوية الليبية متظاهرون يغلقون مدخل متحف اللوفر في باريس احتجاجا على قمع الشرطة ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي ويدعو إلى تطوير الأساليب الأمنية اقتصاد دبي يسجل 473 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 وسط نمو القطاعات المالية والصحية إيران تربط فتح مضيق هرمز خلال 6 أيام باستجابة واشنطن لشروطها واستئناف المفاوضات
أخر الأخبار

لفت انتباه الأمم المتحدة وبدأ كل من حوله يقلدّه

جزائري يهزم الصحراء ويبني مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جزائري يهزم الصحراء ويبني مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية

ي مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية
الجزائر - صوت الامارات

تشرب مجموعة من النساء الشاي تحت ظلال خيمة، حيث يلقين نظرة على عملية بناء منزل غريب، دائري، نصفه من بنات أفكار تاتيه لهبيب بريكا، الذي يبلغ من العمر 27 عامًا، وهو مهندس يتجول بين العمال.

  وعلى الأرض تكمن مئات من الزجاجات المملوءة بالرمال تلك الزجاجات التي بحجم 1.5 لتر زجاجات بلاستيكية تستخدم بدلًا من الطوب، وجد تاتيه في تلك الزجاجات وسيلة للوقوف أمام قسوة الصحراء الجزائرية التي تضم 90000 لاجئ من الصحراء الغربية. درجة الحرارة في تلك الصحراء حتي الآن طبيعية ولكن في الصيف، عندما ترتفع درجة الحرارة فوق 50C، سيكون من المستحيل الخروج من الأبواب.

ويقول تاتيه "لقد ولدت في منزل من الطوب المجفف بالشمس"، كما "كان السقف مصنوعًا من صفائح من الزنك - واحدة من أفضل الموصلات الحرارية، كان علي وعلى عائلتي أن نتحمل درجات الحرارة العالية والمطر والعواصف الرملية التي قد تدمر في بعض الأحيان السقف، عندما عدت إلى المخيمات، قررت بناء مكان لجدتي للعيش ويكون أكثر راحة وأكثر تحملًا"، مع العلم أن بعض الناس يدعونه "الرجل المجنون".

 وفي البداية، فشلت فكرته في إقناع العديد من جيرانه. ولكن بدأ الناس في تقليده عندما أنهي منزل جدته: "لقد جاءوا لرؤيته وأحبوه حقًا"، تمتلك المنازل الكثير من الصفات التي تزودهم بالنظام الإيكولوجي الوحشي، الجدران مصنوعة من زجاجات بلاستيكية مملوءة بالرمال، الإسمنت وخليط من الأرض والقش الذي يعمل كعزل حراري، وبالمقارنة مع الطوب التقليدي المجفف من الشمس، الذي ينهار في الأمطار التي تخرب المنطقة من وقت لآخر، فهي صعبة للغاية.

 وشكلها الدائري يخدم غرضًا مزدوجًا: ليس فقط أنها توقفت الكثبان الرملية التي تتشكل أثناء العواصف الرملية كما يحدث مع المنازل المربعة، كما أنها تقلل من تأثير الأشعة الشمسية بنسبة تصل إلى 90٪. بالإضافة إلى سقف مزدوج مع مساحة تهوية ونوافذ على ارتفاعات مختلفة لتدفق الهواء مما يعني أن درجات الحرارة ستكون أقل 5C  مما كانت عليه في المنازل الأخرى في المخيمات.

 ودمرت الفيضانات التي وقعت في عامي 2015 و 2016 ، تسعة ألاف منزل و 60٪ من البنية التحتية للمخيمات، وفقًا لما ذكرته مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووصلت فكرته إلى مقر المفوضية في جنيف وتم اختيارها كمشروع تجريبي، وشهدت منحة الوكالة البالغة نحو  55 الف يورو "43 الف جنيه استرليني" لبناء 25 منزلًا آخر في مخيمات اللاجئين الصحراويين الخمسة في مقاطعة تندوف الجزائرية، وقد انتشرت المنازل الدائرية في مخيمات العيون وأوسرد والسمارة وبوجادور ودجلة، وكلها سميت بالمدن الصحراوية الغربية التي فر منها آلاف الأشخاص في عام 1975 بعد ما يسمى المسيرة الخضراء والاحتلال المغربي.
 
ويكمن جزء كبير من نجاح الخطة في فوائدها المنخفضة التكلفة والبيئية، كل بيت يحتاج إلى نحو 6000 زجاجات ويأخذ فريق من أربعة أشخاص في الأسبوع لبنائه، ويقول المهندس الذي درس الطاقة المتجددة في جامعة الجزائر: "ليس لدينا إعادة تدوير حديثة مثلما يحدث في بلدان أخرى، ولكن يمكننا الاستفادة من جميع أطنان البلاستيك"، كما أنه حصل على درجة الماجستير في كفاءة استخدام الطاقة في جامعة لاس بالماس في غران كناريا بفضل منحة إيراسموس موندوس من الإتحاد الأوروبي.
 
ويتحدث الرجل عن فكرته قائلًا: جاءت الفكرة لي في عام 2016 بعد الفيضان الكبير"، كما يقول، "كنت أستخدم الزجاجات البلاستيكية لعمل بعض السقوف، وقال حمدي بخاري ممثل المفوضية في الجزائر "إن المشروع مبتكر ومفيد حقًا، ليس فقط للأشخاص الذين يعيشون في المنازل ولكن أيضًا عندما يتعلق الأمر بتوفير العمل والبيئة"، ويشير البخاري إلى مدى صعوبة عملية الاختيار في جنيف، مع وضع أفكار من جميع أنحاء العالم ضد بعضهم البعض. ويقول البخاري إن استخدام الزجاجات لم يساعد فقط "المتطوعين يكسبون القليل من المال، كما أنها عززت الوعي بإبقاء المجتمعات نظيفة وتنجز أشياءً إيجابية فيها "، وستعطى 25 منزلًا للأشخاص ذوي الإعاقات الجسدية والأمراض العقلية والأسر التي تعيش ظروفًا ضعيفة بوجه خاص، وستقوم لجنة فنية تابعة للمفوضية بزيارة المخيمات لحضور مراسم الافتتاح ودراسة كيفية استخدام تقنيات البناء في أماكن أخرى، وقالت الصحيفة إن الصحراويين هم من بين السكان الذين أمضوا أطول فترات العيش كلاجئين.
 
 وأدى تسليم إسبانيا للصحراء الغربية إلى المغرب وموريتانيا في عام 1975 إلى اندلاع حرب بين المغرب وجبهة البوليساريو، وحركة التحرير الصحراوي، وأجبر آلاف المدنيين على النزوح في الصحراء الجزائرية. ولا يزال بعض اللاجئين يحملون أوراق هويتهم الإسبانية.

وانتهت الحرب في عام 1991 باتفاق على إجراء استفتاء بشأن تقرير المصير في كانون الثاني / يناير المقبل، ولكن على الرغم من التفاؤل الاول، لم يتم التصويت بعد، وفي الوقت نفسه، اندلعت التوترات بشكل متكرر بين المغرب والبوليساريو، وكان آخرها في منطقة غرقيرات الجنوبية. ما كان ينبغي أن يكون إقامة مؤقتة في مخيمات اللاجئين قد أصبح منفيًا على المدى الطويل وأدين أجيال صحراوية جديدة تعتمد على المساعدات الإنسانية - الميزانية تبلغ 68 مليون يورو لعام 2017 - في ظل غياب الفرص الاقتصادية.

 وأصوات الذين يدعون إلى العودة إلى الحرب في أول فرصة تتزايد بصوت أعلى، إن الانتشار المتزايد للهواتف المحمولة مع الإنترنت يتيح للناس الوصول إلى المعلومات التي كانت في السابق مجال جبهة البوليساريو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية المعلنة ذاتيًا، ويقول محمد الأمين، الذي يدير متجر للهواتف النقالة في مخيم سمارا: "قبل الإنترنت، كان لدينا القليل جدًا من المعرفة بما يجري في الخارج". "الآن نستخدم "فيسبوك"،  "واتساب"، ونرى صفحات من بلدان أخرى.

ويفتخر بأن جميع هواتفه أصلية، جلبت من الجزائر وبرشلونة، ويحتفل بالمشروع على نطاق واسع ويعتبره مصدرًا للفخر في مكان ملعون بالسياسة ومناخها، ويفكر في توسيع هذه الطريقة لتشمل مبانٍ أكبر، "جدتي سعيدة جدًا"، كما يقول، "حلمي هو بناء منزل لكل عائلة في المخيمات - على الرغم من أنني لا أعتقد أنها الحل النهائي، "لا أريد أن أعيش حياتي كلها كلاجئ؛ أريد أن أعود إلى أرضنا ورأسي مرفوعة، ولكن، في هذه الأثناء، لدي الحق في العيش بكرامة ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جزائري يهزم الصحراء ويبني مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية جزائري يهزم الصحراء ويبني مساكن بالرمال والزجاجات البلاستيكية



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
واصلت نجمات الفن والسينما منافسة الأناقة في ثاني أيام فعاليات مهرجان الجونة السينمائي عام 2026 حيث برزت إطلالات سهرة راقية وأخرى صباحية ناعمة بين السجادة الحمراء والجلسات الحوارية واستمر اللون الأسود في فرض سيطرته على اختيارات النجمات ليعكس الفخامة والرقي إلى جانب ظهور لافت للألوان النارية والأزرق الشاحب والأبيض. بدت النجمة يسرا في كامل أناقتها بثوب أسود طويل للقماش المجعد من تصميم ليث معلوف بفتحة V Neck وأكمام قصيرة بارزة الأكتاف مع فتحة أمامية عالية ونسقت معه بروشا ذهبيا كبيرا وقفازا جلديا وجوارب دانتيل بينما خطفت إلهام شاهين الأنظار بجمبسوت أسود بأرجل واسعة وأكمام مفتوحة تنسدل كالأوشحة مع ياقة كريستالية عالية مطرزة وتألقت أمينة خليل بطقم دانتيل أسود مزين بالورود ومبطن بالقماش الأحمر يتكون من كورسيه بياقة هالتر وتنورة مÙ...المزيد

GMT 14:53 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ
 صوت الإمارات - الفجوة بين رقمي ضغط الدم مؤشر خفي ينذر بخطر شيخوخة الدماغ

GMT 03:54 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 صوت الإمارات - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 15:56 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني
 صوت الإمارات - واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 04:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 02:20 2024 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

أهمية تناول المكملات الغذائية يومياً

GMT 09:22 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 23:26 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

باسم سمرة بديل هاني عادل في “سوء الرجالة”

GMT 21:34 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 03:45 2022 الإثنين ,11 تموز / يوليو

أفكار لتزيين غرفة الطعام بأسلوب عصري وجذاب

GMT 11:57 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 20:59 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

أبوظبي تستضيف قرعة كأس زايد للأندية بدلاً من الرياض

GMT 17:29 2024 السبت ,27 إبريل / نيسان

خريطة نادرة لـ«أبوظبي» من القرن الـ 19

GMT 20:54 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:20 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تسريب صور ومواصفات الهاتف Huawei Enjoy 7S

GMT 06:23 2020 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

عودة «كلام نواعم» لرصد قضايا وإنجازات المرأة على MBC1

GMT 21:27 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates