توقيع كتب جديدة في معرض الدار البيضاء وأحياء في الذاكرة وإصدارات
آخر تحديث 15:11:17 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بينها رواية "مرابع السلوان" للكاتب عبد القادر الشاوي

توقيع كتب جديدة في معرض الدار البيضاء و"أحياء في الذاكرة" و"إصدارات"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - توقيع كتب جديدة في معرض الدار البيضاء و"أحياء في الذاكرة" و"إصدارات"

المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء
الدار البيضاء - صوت الامارات

تمثل فقرة «إصدارات» وحفلات التوقيع على الكتب بالأروقة المشاركة، ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، في دورته الـ26، التي تختتم الأحد المقبل، فرصة للاحتفاء بالكتاب وكاتبه.

وتعرف دورة هذه السنة من هذه التظاهرة التي تنظمها وزارة الثقافة والشباب والرياضة، بالتعاون مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات ومكتب معارض الدار البيضاء، مشاركة أكثر من 700 عارض، منهم 267 عارضاً مباشراً، و436 عارضاً غير مباشر، من 42 دولة، يقدمون عرضاً وثائقياً متنوعاً يغطي مجمل حقول المعرفة، في حين يتجاوز عدد العناوين المعروضة 100 ألف عنوان.

ويعول المنظمون على أن تعزز دورة هذه السنة ما راكمه المعرض من «قيمة دولية جعلت منه موعداً ثقافياً يستقطب إليه المهنيين وعموم القراء؛ ليعزز بذلك أدواره الثقافية من أجل مجتمع مغربي قارئ».

وضمن هذه الفلسفة التي تروم تعزيز دور المعرض في أن يكون فضاءً لتعزيز صلات أوسع لجمهور القراء بعوالم النشر والكتاب والقراءة، كان الموعد، أول من أمس، مع توقيع الروائي المغربي عبد القادر الشاوي روايته الجديدة «مرابع السلوان». في حين كان الموعد، أمس، ضمن فقرة «إصدارات» مع كتابين: كتاب «الوطنيون المغاربة في القرن العشرين» للمصطفى بوعزيز، الصادر عن «منشورات أفريقيا الشرق» بالدار البيضاء، والذي يأتي ليغني الكتابة التاريخية المغربية، ويضيف إلى ذخيرتها مرجعاً يسد حاجة الباحثين والمهتمين بتاريخ المغرب؛ وكتاب «اللسان الأسير، جراح اللغة وخدوشها» لصلاح بوسريف، الصادر عن «دار مقاربات» بفاس، والذي يفتح كوات قرائية مختلفة تسعى إلى إعادة النظر في تصورنا للغة، وذلك بتحريرها من سلطة الماضي؛ لأنها لغة تتجدد بفعل الكتابة وإعادة الكتابة.

وضمن فقرة «أحياء في الذاكرة»، كان الموعد مع قراءة وتقديم للأعمال الكاملة للشاعر الراحل محسن أخريف، الذي رزئت الساحة الثقافية بموته وهو في عز عطائه الأدبي. واختارت وزارة الثقافة والشباب والرياضة تخليد اسمه وإحياء ذكراه عبر نشر وتقديم أعماله الكاملة، التي زاوجت بين البحث والنقد والإبداع، بشكل يمثل لحظة وفاء تتيح فرصة الاطلاع على منجزه الأدبي الكامل.

- مرابع السلوان

في روايته «مرابع السلوان»، ينتصر عبد القادر الشاوي، كما جاء في كلمة تقديمية لناشرها، لأصوات الضحايا، عبر رحلة لوحة الفنان المغربي فريد بلكاهية النُّحاسية التي تُخلِّد الواقعة التشيلية في «متحف الذاكرة»، في نوع من التجسيد للتضامن والتعبير عن «المصائر المرتبطة بالوجع ذاته، العابر للقارات، من مغرب سنوات الرصاص إلى انقلاب بينوشيه».

ونقرأ على غلاف الكتاب، أن رواية الشاوي الجديدة، تقتفي أثر المُعذَّبين في المغرب، خلال مرحلة العدالة الانتقائية في مقابل محاولات الإنصاف، تحكي قصصهم في ذلك الماضي، بخجلٍ ربما، لكن على إيقاع الفضح وكشفِ المسكوت عنه. فهل يكون الإفصاح عنها أثقل وطأة من تلك الفظاعات التي ارتُكبت؟ سيَرُ أناسٍ ماتوا، وآخرينَ أصيبوا بالجنون، لكنهم واصلوا السَّير في البراري والسِّياط تجلِدُهم. وإنْ كان للماضي ذاكرة فالحاضر هو مستودع تلك الذاكرة.

- مذاق النحاس

يخاطبُ الناشر القارئ زاعماً: «لا تحتاجُ للتورط في هذه الرواية، والإحساس بمذاق النُّحاس على لسانك، سوى قراءة الجملة الأولى: «سمعتُ يوماً من يقول: إن الذاكرة ليست متحفاً فقط، بل تعزية أيضاً»، لكنها لم تعد مكاناً للاستراحة وتخفيف الألم؛ هي سلاح الضحايا الأخير، فكيف لها أن تخبو؟».

ونقرأ في الرواية: «صحيح أنني أنقذتُ نفسي، فيما بعد، عندما تعرَّفتُ إلى هند في الاتجاه الذي لم أكن أتوقَّعه. هذه كانت سيِّدة رائعة، ولكنها مستحيلة. هي التي أرشدتْني إلى قراءة معاناة المعتقلين الذين تعوي ذاكرتهم في براري المغرب المستباح، فيما كان عليَّ أن أقعَ في حُبِّها أو تقعَ في إعجابي. لا مفاضلة بين الألم والحُبِّ؛ لأنها مستحيلة».

والشاوي ناقد وروائي، من مواليد 8 أكتوبر (تشرين الأول) 1950 في المغرب، معارض ومعتقل سياسي سابق، قضى 15 سنة في السجن، ما بين 1974 و1989، بسبب نشاطاته السياسية، قبل أن يُعيّن سفيراً للمغرب في تشيلي.

وكتب الشاوي ونشر أول نصوصه الشعرية والقصصية ومقالاته الأدبية في صحف ومجلات مغربية وعربية منذ 1968، لتصدر له، بعد ذلك، أعمال كثيرة في الدراسات الأدبية والفكرية، بالإضافة إلى إنتاجه الروائي الذي بدأه سنة 1986 برواية «كان وأخواتها»، لتليها روايات «دليل العنفوان» (1989)، «باب تازة» (1994)، «الساحة الشرفية» (1999)، «دليل المدى» (2003)، «من قال أنا» (2006)، ثم «بستان السيدة» (2018). كما أصدر، في مجال النقد والدراسة والفكر، عدداً من الأعمال، نذكر منها: «سلطة الواقعية»، «النص العضوي»، «السلفية والوطنية»، «اليسار في المغرب»، «الشيطان والزوبعة»، «الكتابة والوجود»، «المتكلّم في النص»، «كتاب الذاكرة». وفي الترجمة، صدر له: «المغرب والاستعمار»، بالاشتراك مع نور الدين سعودي، و«تحت ظلال لَلَّا شافية». كما كتب وأصدر أعمالاً بالإسبانية؛ ونال جائزة المغرب للإبداع الأدبي سنة 2000.

قــــــد يهمــــــــــــــــك ايضــــــــــــــــــا:

"ثقافة أبوظبي" تطلق أحدث إصداراتها في معرض كتاب الدار البيضاء

100 ألف عنوان يتنافسون بفعاليات المعرض الدولي للكتاب في الدار البيضاء

 
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيع كتب جديدة في معرض الدار البيضاء وأحياء في الذاكرة وإصدارات توقيع كتب جديدة في معرض الدار البيضاء وأحياء في الذاكرة وإصدارات



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 14:04 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

"عصير الطماطم" يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

GMT 07:14 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

اسباب كثرة التبول عديدة منها الفشل الكلوى والسكرى

GMT 07:29 2021 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

ديكور فيلا الفنانة مي عمر بعيداً عن منزلها في مسلسل لؤلؤ

GMT 11:02 2019 الخميس ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحمد فهمي يُعلن حقيقة مرض زوجته هنا الزاهد

GMT 22:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أكراد سورية يرفضون إقامة "منطقة آمنة" تحت سيطرة تركيا

GMT 01:19 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

كريستيانو رونالدو ضمن أسوأ تشكيلة لكأس العالم 2022

GMT 07:30 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

باريس سان جيرمان يزاحم مانشستر سيتي على ضم هاري كين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates