معًا ضد التطرف والإرهاب تناقش الأسباب والمواجهة
آخر تحديث 16:40:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ندوة نظمها "كتاب وأدباء الإمارات" في أبوظبي

"معًا ضد التطرف والإرهاب" تناقش الأسباب والمواجهة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "معًا ضد التطرف والإرهاب" تناقش الأسباب والمواجهة

اليوم العربي لمواجهة التطرف والإرهاب
أبوظبي – صوت الإمارات

بمناسبة اليوم العربي لمواجهة التطرف والإرهاب، الذي تحييه جميع الاتحادات والروابط والجمعيات والأسر والمجالس المنضوية تحت مظلة الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بأبوظبي، ندوة بعنوان "معاً ضد التطرف والإرهاب"، شارك فيها كل من الروائي علي أبو الريش، د. يوسف الحسن، وحنفي جايل، إضافة إلى قراءة ورقة الكاتبة آن الصافي، التي قرأتها بالنيابة عنها الشاعرة لين الوعري، وأدار الندوة الإعلامي عبد الرحمن النقي.

وتحدث الروائي علي أبو الريش مبيناً أسباب الإرهاب بثلاث لاءات قائلاً: عندما نتحدث عن الإرهاب وكأنه جاءنا من كوكب آخر، بينما الإرهاب جزء لا يتجزأ من الثقافة الإنسانية، إذن علينا أن ننفي مثلث اللاءات التي تؤدي للإرهاب، وهي الخطاب الإعلامي، والتربوي، والديني. وأضاف موضحاً "لو استطعنا أن ننفي هذا الخطاب المثلث فلن نجد إرهاباً".

وتساءل أبو الريش: إذاً، كيف نستطيع أن ننشئ جيلاً سليماً معافى؟ وتطرق لخطابنا الديني مبيناً أننا ننعت الآخر بالكثير من الصفات السلبية، بدلاً من أن نبحث عن الأشياء المضيئة عنده. لافتاً إلى أن الخطاب الإعلامي في بلادنا العربية أيضا يعاني ويكرر الخطاب الديني، وهو خطاب مأزوم. واختتم مؤكداً: "أنا أعتقد أن هناك واجباً تاريخياً يجب أن تعمل عليه المؤسسات لحماية المجتمع من هذه الأفكار".

وطرح د. الحسن في مداخلته تساؤلات عدة، منها "التناول الصحيح لقضية التطرف العنيف والإرهاب، وهل هو مجرد مشروعنا في عملية تجديد الخطاب الديني وتحديث التعليم الديني؟ وأوضح أن التحديث والإصلاح مطلوب بإلحاح سواء كان هناك إرهاب أو لم يكن. وتطرق في حديثه إلى اختطاف الدين وتحوله إلى عنصر فتنة وحرب وكراهية، بدلاً من أن يكون عامل رحمة وإنسانية وسلام مجتمعي.

واختتمت الجلسة مع مداخلة حنفي جايل الذي اختار موضوعه من شواهد وثوابت نشرتها منظمات دولية تقول: وجدنا الإمارات من الدول الرائدة في مجال مكافحة الإرهاب. وتساءل: "كيف وصلت الدولة إلى ذلك؟ وأجاب موضحاً:"الإمارات اشتغلت على جميع المحاور، خاصة في مجال الفن ومؤسسات التنشئة الاجتماعية، مثل المدارس وتنقية المناهج، والإعلام ودور العبادة، كما اشتغلت على مستوى المعيشة والرفاه في المجتمع". وتابع مشيراً إلى أن جميع هذه الإجراءات تخفف منابع الإرهاب والتطرف.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معًا ضد التطرف والإرهاب تناقش الأسباب والمواجهة معًا ضد التطرف والإرهاب تناقش الأسباب والمواجهة



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد
 صوت الإمارات - مذيع في "بي بي سي" يوضّح تفاصيل إصابته بوباء "كورونا"

GMT 03:27 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

خورخي خيسوس يخضع لفحص كورونا جديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates