متحف اللوفر يزيل اسم شركة تنتح مخدرًا محظورًا من جناح الآثار الشرقية
آخر تحديث 14:19:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عقب احتجاج سابق من قبل المصورة والناشطة الأميركية نان غولدين

متحف "اللوفر" يزيل اسم شركة تنتح مخدرًا محظورًا من جناح الآثار الشرقية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متحف "اللوفر" يزيل اسم شركة تنتح مخدرًا محظورًا من جناح الآثار الشرقية

متحف "اللوفر" يزيل اسم شركة تنتح مخدرًا
واشنطن - صوت الامارات

في خطوة غير مسبوقة، أزال متحف اللوفر اسم جناح ساكلر من جدرانه وموقعه على الإنترنت، حيث جرّد متحف باريس بإزالة اسم عائلة الملياردير "ساكلر" الذى يعد من أشهر محبى الأعمال الفنية، بسبب اتهامات لشركته بإنتاج وصفات طبية موصوفة بالإدمان.

ويأتى إزالة  الاسم من جناح الآثار الشرقية، فى أعقاب احتجاج في المتحف في وقت سابق من هذا الشهر من قبل المصورة والناشطة الفنية الأميركية نان غولدين، خارج متحف اللوفر فى باريس حيث طالبت الاحتجاجات بأن يقوم المتحف الأكثر زيارة فى العالم بتغيير اسم جناح "ساكلر" داخل المتحف العريق، لأن بعض عائلة الملياردير الذى يعد من أشهر محبى الأعمال الفنية استفاد من إنتاج شركاته لوصفات طبية وصفته بأنها تسبب الإدمان

وتزين كلمة "ساكلر" عشرات المتاحف وصالات العرض فى جميع أنحاء العالم، إلا أن اسم العائلة أصبح ملوثا أيضا بسبب ارتباطه بأزمة الأفيون الأمريكية، وسط اتهامات بأن مسكن"أوكسيكونتين" الأفيونى الذى تنتجه الشركة، هو المسئول عن إشعال واحدة من أسوأ أوبئة الصحة العامة فى العصر الحديث، واتهمت بالربح من أزمة المواد الأفيونية الأمريكية بصفتها مالكة شركة الأدوية الأمريكية التى تسبب الإدمان الشديد.

 ويتكون جناح Louvre’s Sackler من 12 غرفة من الآثار الشرقية، بما فى ذلك القطع الرئيسية من المجموعة الفارسية للمتحف، ويعد اسم ساكلر مكانًا بارزًا فى العديد من المؤسسات الفنية العالمية نتيجة للدعم المالى الذى تقدمه العائلة.

من جانبه نفى المتحف أن تكون إزالة الاسم بسبب الاعتراضات، حيث قال رئيس متحف اللوفر، جان لوك مارتينيز، في مقابلة مع الإذاعة الفرنسية بالأمس، إنه لا يجب إعادة تسمية أى مكان في المتحف لأنه تم وضع اسم ساكلر فقط كجزء من اتفاقية مدتها 20 عامًا تبدأ في عام 1993 - وعلى هذا النحو، انتهت الاتفاقية ولم يكن هناك اسم لإزالته.

لكن النشطاء كذبوا هذا الادعاء، قائلين "هذه كذبة على تهمتين"، ممثلون من المعارضين لساكلر، كتبوا في بيان. "أولًا، تم ترشيح الغرف تكريما لعائلة ساكلر في عام 1997 (بعد عامين من إدخال أوكسيكونتين)، وليس في عام 1993، وثانيا، كان موقع المتحف والوحات على مدخل غرف ساكلر وينغ بوضوح تم وضع علامة عليها باسم العائلة قبل بضعة أسابيع. "

وقالت متحدثة باسم المتحف لموقع "Artnet News" أن المتحف لم يتلق تبرعًا من العائلة منذ عام 1997، وبما أن الرعاية عمرها أكثر من 20 عامًا، سقطت بشكل قانونى".

وحتى الآن لم يوضح مسئولى المتحف سبب عدم إزالة أسماء حتى وقت قريب، رغم أن عقود الرعاية قد انتهت رسميًا قبل عامين.

ويعترف النشطاء بأن المتحف قد لا يصدر أي إعلان رسمي حول هذا التغيير، لكنهم يشجعون المؤسسات في جميع أنحاء العالم التي قبلت أموالًا من ساكلر، والتي رفض الكثير منها الآن علنًا تلقي تبرعات من العائلة في المستقبل - على المضي قدمًا واتخاذ قرار واع لإزالة الاسم من جدرانها.

قد يهمك أيضًا:

انضمام "شيكي" التاريخية في أذربيجان إلى قائمة التراث العالمي للمناطق الثقافية

إجراءات صارمة لمواجهة استحمام السيّاح في "نافورة الأحلام" في روما

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف اللوفر يزيل اسم شركة تنتح مخدرًا محظورًا من جناح الآثار الشرقية متحف اللوفر يزيل اسم شركة تنتح مخدرًا محظورًا من جناح الآثار الشرقية



ظهرت دون مكياج معتمدة تسريحة الكعكة وأقراط هوب

جينيفر لوبيز بحقيبة من هيرميس ثمنها 20 ألف دولار

واشنطن - صوت الامارات
لا خلاف على جاذبية النجمة العالمية "جينيفر لوبيز"، فعلى الرغم من بلوغها سن الـ 50، إلا أنها تحتفظ بشبابها ورشاقتها المثيرين لغيرة الجميع داخل الوسط الفني وخارجه. هذا ولا تتخلى جينيفر عن أناقتها، حتى إذا كانت ذاهبة للجيم، فقد رصدتها عدسات الباباراتزي الخميس، وهي تذهب إلى الجيم في "ميامي" بإطلالة أثارت دهشة الكثيرين. فبالإضافة إلى ما ارتدته من ليغينغ أسود أبرز رشاقة ساقيها وتوب أبيض من علامة Guess، أكملت جينيفر إطلالتها الرياضية بحقيبة هيرميس فاخرة تبلغ قيمتها 20 ألف دولار، ما أثار دهشة واستغراب رواد الإنترنت، فقال أحدهم: "تحلم الكثيرات باقتناء مثل تلك الحقيبة"، كما قال آخر: "ما هذا، أتذهبين إلى الجيم بحقيبة ثمنها 20 ألف دولار!". وجنبًا إلى جنب مع حقيبتها الباهظة، لم تفوت "جيه لو" الفرصة لاستعراض سيارتها ال...المزيد

GMT 01:58 2019 الخميس ,15 آب / أغسطس

مرسيليا يفسخ عقد عادل رامي بسبب الكذب

GMT 20:58 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

تشيلسي يسخر من مشوار برشلونة في دوري الأبطال

GMT 20:50 2019 الإثنين ,05 آب / أغسطس

ميسي يكرر وعود الماضي "على الملأ"

GMT 15:28 2019 الأربعاء ,03 تموز / يوليو

البرازيل تتأهل إلى نهائي "كوبا أميركا 2019"

GMT 21:01 2019 الثلاثاء ,09 تموز / يوليو

شاكيري مهدد بالغياب عن ليفربول في بداية الموسم
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates